ولما احترقت.. تسابقوا لإطفاء الرماد
كنوز مصر التاريخية احترقت فى المجمع العلمى

انتقلت المواجهات بين قوات الجيش والمتظاهرين، أمس، إلى شارع الشيخ ريحان المؤدى إلى وزارة الداخلية، والبوابة الجانبية لمجلس الشورى، بعد أن أغلقت عناصر من القوات المسلحة جبهة قصر العينى ومجلس الوزراء بحائط خرسانى، وجبهة شارعى محمد محمود بحائط آخر، والفلكى بأسلاك شائكة، وللمرة الأولى منذ بدء الاشتباكات، فجر الجمعة، ظهرت مجموعات من الأمن إلى جانب رجال الجيش.
فشلت محاولات عدد من الشخصيات العامة والسياسيين فى عقد هدنة بين الجانبين، إذ توجه الدكتور مصطفى النجار، والدكتور عمرو حمزاوى، عضوا مجلس الشعب، والدكتور مصطفى حجازى، الخبير الاستراتيجى، والدكتور معتز عبدالفتاح، أستاذ العلوم السياسية إلى منطقة الاشتباكات، غير أن أفراداً من الشرطة وجهوا السّباب إلى «حمزاوى» وحاولوا الاعتداء عليه، وتدخل اللواء سعيد عباس، عضو المجلس العسكرى، واللواء محسن مراد، مدير الأمن، لحماية «حمزاوى»، وتم إدخاله إلى مبنى وزارة الداخلية.
وقال مصطفى النجار لـ«المصرى اليوم، إن المفاوضات فشلت لوجود احتقان ورغبة فى الثأر لدى الجانبين، بسبب سقوط ضحايا من كليهما.
وفى إطار محاولات التهدئة، زار عماد عبدالغفور، رئيس حزب النور السلفى، منطقة الاشتباكات، وقال لـ«المصرى اليوم» إنه كان يحمل مبادرة لإنهاء الأزمة، لكنه وجد صعوبة فى طرحها على الجانبين بسبب العنف المتبادل. وأصدرت جماعة الإخوان المسلمين بياناً تطالب فيه بوقف الفتنة، ودعت نواب الشعب إلى التدخل لفض الاشتباكات.
وأصدر اتحاد شباب الثورة بياناً يتهم فيه المجلس العسكرى والدكتور كمال الجنزورى، رئيس الوزراء، بتعمد التضليل الإعلامى، وأضاف أن الطرف الثالث الذى يتحدثون عنه هو نفسه المجلس العسكرى. ونفى البيان عن المتظاهرين تهم البلطجة وإحراق المجمع العلمى وهيئة النقل والكبارى، محملاً مسؤولية ذلك للمجلس العسكرى.
وأناب الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، مستشاره الدكتور حسن الشافعى، للوساطة فى جهود التهدئة بين قوات الجيش والمتظاهرين. وتوجه «الشافعى» بالفعل إلى المنطقة الملتهبة وعقد اجتماعاً مع بعض مسؤولى الجيش داخل مجلس الشعب، ولم ينته الاجتماع - حتى مثول الجريدة للطبع.
فى سياق آخر، وبعد يومين من بدء حريق المجمع العلمى المصرى، تمكنت عناصر من القوات المسلحة، بالتعاون مع مجموعة من المتظاهرين، من إنقاذ بعض الكتب والمراجع النادرة وغيرها من مقتنيات المجمع، ونقلها إلى دار الكتب، وانهار السقف العلوى من المجمع بعد تجدد اشتعال النيران به. وقال وزير الآثار إن آلاف الكتب القيمة والنادرة احترقت، أهمها النسخة الأصلية من كتاب «وصف مصر»، وقال أمين عام مجلس الشعب إنه يجرى حالياً إصلاح التلفيات التى لحقت بالمجلس.
كانت عناصر الجيش قد نفذت عدة اقتحامات خاطفة لميدان التحرير، طوال ساعات الليل وبداية يوم أمس، وحاول المتظاهرون التصدى لهم، وتبادل الجانبان التراشق بالحجارة وقطع الرخام والمولوتوف، قبل أن تنسحب مجموعات الجيش إلى نقطتى التمركز فى قصر العينى والشيخ ريحان.
وحسب مصدر أمنى، فإن عدداً من المتظاهرين نجحوا فى التسلل إلى المنطقة المحيطة بوزارة الداخلية، ورشقوا قوات الأمن بالحجارة والمولوتوف، ما أسفر عن إصابة 55 جندياً و3 ضباط، وشدد المصدر على أن تسليح الأمن يقتصر على الدروع والخوذات فقط.
من جانبها، استمعت نيابة جنوب القاهرة إلى أقوال 164 من المتهمين فى الأحداث، وقالت مصادر قضائية إن التحقيقات كشفت أن 83 من المقبوض عليهم اعترفوا بأن شخصاً يدعى «على عفت» وشهرته «على أبوالرجال» جاءهم من منطقة السيدة عائشة وحرضهم على إلقاء المولوتوف والحجارة على الأمن والهيئات الحكومية مقابل أموال، كما كشفت تقارير الطب الشرعى عن قتلى الأحداث أنهم توفوا بطلقات رصاص أطلقت عليهم من مسافات قريبة جداً لا تتجاوز 3 أمتار.
ونظم المئات من النشطاء مظاهرات تأييد للمتظاهرين فى محافظات الإسكندرية والغربية وقنا والسويس والدقهلية والشرقية والمنوفية والجيزة والمنيا.
واحتلت أحداث الاشتباكات صدارة اهتمامات الصحف العالمية، إذ اتهمت «واشنطن بوست» الأمريكية الجيش باستخدام القوة الوحشية لتفريق المتظاهرين. واعتبرت «جارديان» البريطانية أن ما يحدث هو حرب شوارع تهدد بانفجار الأوضاع فى مصر. وذكرت «ديلى تليجراف» أن ما يجرى قد يعصف بالانتخابات. وتوقعت «نيويورك تايمز» الأمريكية استمرار دوامة العنف فى ظل رفض المجلس العسكرى الاستجابة لمطالب المتظاهرين.
موظفو مجلس الشعب يستقبلون النواب وممثلى القوى السياسية بالشتائم
كتب حسام صدقة ومحمد غريب وابتسام تعلب
تصوير- محمد الشامى

استقبل مجلس الشعب وضباط الجيش المكلفون بحماية المبنى، أمس، وفداً من ممثلى القوى السياسية والنواب الجدد، وفى مقدمتهم عمرو حمزاوى والدكتور معتز بالله عبدالفتاح، الذين حضروا للوقوف على أسباب الأحداث، واستقبلهم موظفو المجلس بسيل من الشتائم واتهموهم بالنفاق والمزايدة على مشاعر المواطنين دون مراعاة المصلحة العامة، فيما رصد «حمزاوى» على الاتهامات قائلاً: «حسبى الله ونعم الوكيل».
ونفى أحد ضباط القوات المسلحة فى حوار دار بينه وبين «حمزاوى» إصدار الجيش تعليمات بالتعامل مع المتظاهرين، وقال إن تواجدنا للتأمين. كما استقبل مجلس الشعب وفداً من النيابة العامة لمعاينة الأماكن التى تم اقتحامها، ومن بينها مبنى المجمع العلمى، ومكتبة مجلس الشعب، ومكتب وزير شؤون مجلسى الشعب والشورى، ومكتب رئيس المجلس التى تم تحطيمها بالكامل. وتحولت ساحة مجلس الشعب إلى مستشفى ميدانى لقوات من جنود الأمن المركزى وأفراد الجيش الذين أصيبوا فى الاشتباكات مع المتظاهرين.
من جهة أخرى، استقبل المجلس نحو 250 موظفاً من دار الكتب لجرد محتويات مكتبة مجلس الشعب، التى تضم مقتنيات ثمينة، وكتباً تقدر قيمة بعضها بملايين الجنيهات.
مفاجأة .. متهم فى أحداث الوزراء يعترف : مرشح برلمانى حرضنا على أشعال الحرائق ومهاجمة الأمن

كشفت التحقيقات التي تباشرها النيابة العامة في أحداث المصادمات الجارية في محيط مجلس الوزراء منذ يوم الجمعة الماضي، عن مفاجأة مدوية تتمثل في اعتراف أحد المتهمين المقبوض عليهم، بتورط أحد المرشحين لعضوية مجلس الشعب .
في تمويل عمليات إضرام النيران في المباني والمنشآت العامة والحكومية ورشق قوات الأمن بالحجارة.
وقال المتهم في اعترافاته أمام محققي النيابة العامة إنه وآخرين جرى تجميعهم بواسطة هذا المرشح من خلال شخص آخر وسيط، وذلك للمشاركة في أعمال التظاهرات ورشق القوات بالحجارة واشعال الحرائق، نظير إعطاء كل منهم مبالغ مالية، ووجبتين غذائيتين يوميا.
كما أظهرت التحقيقات أن بعض المقبوض عليهم الذين جرت عملية استجوابهم بمعرفة النيابة هم من المسجلين جنائيا والمشهور عنهم ارتكاب جرائم السرقات والشروع في القتل والسرقة بالاكراه وجرائم هتك العرض، وانه سبق اتهامهم في قضايا جنائية عديدة وأن غالبيتهم من صغار السن.
ولا تزال النيابة العامة تباشر التحقيقات مع أعداد جديدة ممن تم ضبطهم في تلك الأحداث، وتواصل استجوابهم والتحقيق معهم.

4
متظاهرين يضبطون 5 أشخاص بحوزتهم زجاجات مولوتوف قبل إلقائها على المتحف المصرى لإحراقه

تمكن أربعة من المتظاهرين بميدان التحرير من ضبط 5 أشخاص بحوزتهم قنابل حارقة "مولوتوف" اعترفوا بنيتهم إلقائها على مبنى المتحف المصرى بميدان عبدالمنعم رياض .
كانت الخدمات الأمنية المعينة لتأمين المتحف المصري بدائرة قسم شرطة قصر النيل قد تلقت بلاغا من المواطن أحمد مصطفى حسن (35 سنة محاسب) ومقيم بالمرج وبصحبته ثلاثة أشخاص آخرين، مفاده تمكنهم من ضبط كل من المدعو عصام م.م (35 سنة محام) ومقيم بمصر الجديدة وسبق إتهامه فى 3 قضايا متنوعة، والمدعو فاروق ن.ك (23 سنة عامل) ومقيم بمصر القديمة والمحكوم عليه بالحبس شهر فى قضية جنح العمرانية ، والمدعو أبو العلا ص.أ (26 سنة عامل) ومقيم بالزاوية الحمراء ، وسبق إتهامه فى قضية مشاجرة، والمدعو جمال ا.ح (17سنة بدون عمل) ومقيم بالإسكندرية، والمدعو محمد ع.ت (19 سنة حداد).
وأضاف المبلغ أنهم تمكنوا من ضبط المذكورين حال تواجدهم أمام شركة بنها الكائنة بشارع طلعت حرب وإعداد بعض زجاجات المولوتوف " حيث ضبط بحوزتهم جركن بداخله سائل البنزين، و9 زجاجات مياه غازية فارغة ... وبمواجهتهم اعترفوا بقيام شخص يدعى رومانى (غير معلوم باقي بياناته) بتحريضهم على إعداد تلك العبوات، تمهيدا لإلقائها على المتحف المصرى، وتحرر عن ذلك المحضرين رقمي 61 و64 / أحوال قسم شرطة قصر النيل وجارى العرض على النيابة.
وفى السياق ذاته، تبلغ لذات الخدمات الأمنية من كل من إسلام حنفى محمود (22سنة طالب) ومقيم بالدرب الأحمر، ومحمد سيد لبيب (36سنة مندوب مبيعات) ومقيم بالبساتين، بتمكنهما بمساعد الأهالي من ضبط كل من المدعوة شيماء أ.س (18 سنة بدون عمل) ومقيمة بالزيتون ومبلغ بغيابها فى المحضر رقم 4876/2008 إدارى المطرية وبحوزتها سكين، والمدعوة سارة ج.ا (24 سنة بدون عمل) ومقيمة بباب الشعرية وبحوزتها نصل معدني ، والمدعو محمود س.م (27 سنة حاصل على دبلوم تجارة) ومقيم بالعجوزة وسبق اتهامه فى 5 قضايا متنوعة ومطلوب للتنفيذ عليه بالحبس شهرين فى قضية تسول وبحوزته مطواه، والمدعو محمود س.أ (24 سنة عاطل) ومقيم بالبساتين وسبق اتهامه فى قضيتين وبحوزته مطواه، والمدعو جميل ن.م (17 سنة عاطل) ومقيم ببنى سويف، والمدعو يسري م.ص (32سنة ميكانيكي) ومقيم بالجيزة وسبق اتهامه فى قضية جنح أمن دولة طوارىء الوراق وبحوزته سلاح بدون ترخيص، والمدعو كمال ح.ن (33 سنة عامل) ومقيم بروض الفرج وسبق اتهامه فى 4 قضايا ومطلوب للتنفيذ عليه بالحبس سنة فى قضية أقراص مخدرة ، والمدعو محمد ج.أ (16سنة عاطل) ومقيم دائرة السلام وبحوزته مطواه، و9 أشخاص آخرين.
وأضاف المبلغان بقيامهما والأهالى بضبط المذكورين لقيامهم بأعمال شغب وبلطجة وسط المتظاهرين بميدان التحرير وحيازة بعضهم لأسلحة بيضاء.
وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيق.
فى السياق نفسه ، شوهد عدد من مثيري الشغب قادمين من شارع طلعت حرب في اتجاه ميدان التحرير حاملين الشوم والأسلحة البيضاء وقاموا بترويع قائدي السيارات المتجهة ناحية ميدان طلعت حرب والمواطنين المارين بالشارع ، كما قاموا بتحطيم إحدى السيارات المارة بالشارع.
من ناحية أخرى، تسود حتى الأن حالة من الترقب الحذر بميدان التحرير وشارع قصر العيني والشيخ ريحان وذلك بعد تردد أنباء أن مثيري الشغب قد يأتون لميدان التحرير ويحاولون الاشتباك مع المعتصمين هناك.
فى الوقت نفسه نفى مصدر أمنى مسئول ما يتردد فى أوساط المتواجدين بميدان التحرير من شائعات حول قيام عنصر من قوات الأمن بقتل أحد الأشخاص فجر اليوم واختباء عنصر الأمن بداخل مجمع التحرير.
وأكد المصدر الأمنى - فى بيان لوزارة الداخلية - عدم صحة تلك الشائعات جملة وتفصيلا، مشيرا الى أنها لا يقصد منها إلا زيادة مشاعر الفتنة والبلبلة وترويع المواطنين.
استئجار أطفال الشوارع لإحداث الفوضي .. يحملون الأسياخ والمولوتوف ويتقاضون مبالغ مالية يوميا

لم تكن واقعة اشتراك الأطفال في أعمال الفوضي والشغب والعنف التي شاهدها المصريون والعالم جميعا اثناء الاشتباكات الجارية امام مقر مجلس الوزراء وفي شارع قصر العيني هي الأولي من نوعها.
يقول محمود البدوي رئيس الجمعية المصرية لمساعدة الأحداث وحقوق الإنسان: حرصنا علي النزول إلي موقع الاشتباكات لاستيضاح الحقائق فوجدنا انهم مجموعة ليست بقليلة من أطفال الشوارع المستأجرين للمشاركة في تلك الأحداث وذلك.. كما سبق واشرت بناء علي مشاهداتنا في موقع الأحداث وحوارنا مع بعض من أفراد تلك المجموعات وبناء علي ما أكده لنا شباب الثوار من أن تلك المجموعات من الأطفال تظهر دائما في اوقات معينة بغرض اثارة حالة من الفوضي والانفلات ثم يختفون.. وهو السيناريو ذاته والذي حدث من قبل في واقعة اقتحام سفارة إسرائيل ورشق وزارة الداخلية بالحجارة وما أعقب ذلك من تعد علي مقر مديرية أمن الجيزة وسفارة المملكة العربية السعودية.
وأكد البدوي انه في حال معرفة من يقوم باستئجار هؤلاء الأطفال سيتقدم فورا ببلاغ للنائب العام.
وأشار إلي أن تكرار استئجار الأطفال في تلك الوقائع المؤسفة يجعلنا نتساءل أين مشروع أطفال الشوارع وما ينفق عليه من ملايين وأين جيش الخبراء والمستشارين الذين يتعاونون مع المجلس القومي للطفولة والأمومة ويرصد لهم المجلس ملايين الجنيهات لتحسين أوضاع الطفل المصري وبخاصة أطفال الشوارع. الذين تحولوا إلي قنابل موقوتة جاهزة للانفجار في وجه الجميع مقابل أي مبلغ من الجنيهات.
وكان قد تم الزج بعدد كبير من أطفال الشوارع داخل مسرح الأحداث بشارع قصر العيني ممن يحملون المولوتوف وأسياخ حديد وطوبا وحجارة.. هؤلاء الأطفال تتراوح اعمارهم ما بين8 سنوات و12 عاما.. ويتقاضون ما بين50 جنيها ومائة جنيه.. وذلك بناء علي شهادة بعض منهم.
مصدر مسئول يكشف تورط شخصيات برلمانية سابقة ورجال أعمال فى أحداث مجلس الوزراء

كشف مصدر مسئول عن
تورط شخصيات حزبية وبرلمانية سابقة ورجال اعمال ونشطاء سيايين فى الاحداث التى تعرضت لها مصر فى الاونة الاخيرة بما فيها احداث مجلس الوزراء .
وتتحفظ وكالة انباء الشرق الاوسط عن نشر الاسماء الرئيسية لحين اعلان النيابة العامه عنهم .
وحذر المصدر من خطورة تحويل البلاد الى " سوريا " من خلال نقل الصراع السياسى على السلطة الى صدام بين الشعب والجيش ..بعد ان نجحوا فى اذكاء هذا الصدام بين الشرطة والشعب.
واشار المصدر الى ان قيام القوات المسلحة بوضع حواجز اسمنية وفواصل بينه وبين المتظاهرين الهدف منه هو حماية المنشأت وعدم دخول عناصر التأمين فى احتكاك اوصدام مع هذا الفئة والحفاظ على العلاقة بين الجيش والشعب.. وحماية البلاد من تبعات هذا الصدام الذى تسعى اليه هذه الشخصيات .
واكد المصدر ان سيناريو المؤامرة قد اتضحت خيوطه ومعالمه من خلال من يحاولون الانقضاض على شرعية الدولة ..مشيرا الى ان جميع الوثائق والاعترافات والعناصر المتهمة فى هذه الاحداث وما سبقها من سيناريوهات مشابهة سواء فى شارع محمد محمود و مجلس الوزارء امام النيابة العامه.. وهى السلطة الوحيدة التى تملك الفصل فى هذه الوقائع واعلان نتائجها امام الرأى العام ومحاسبة المخطأ سواء كان تابعا لمؤسسات الدولة او من شخصيات متورطة او من المتظاهرين.
العنف يتحدي مبادرات التهدئة.. إصابة373 مدنيا و58 من الأمن المركزي برغم جهود الأزهر والنواب العسكري ينفي اختطاف3 جنود ويحذر من الشائعات

في رابع أيام أحداث العنف المتفجرة أمام مقر مجلس الوزراء.. وبميدان التحرير.. وشارع قصر العيني.. دخلت الأزمة بين المتظاهرين والمعتصمين وقوات الجيش نفقا مظلما.
تحولت الأحداث إلي ما يشبه معركة ثأرية.. استخدمت فيها أنواع عديدة من الأسلحة.. وسادت فيها لغة التراشق بالحجارة.. وأغلقت كل السبل أمام محاولات التفاهم وجهود التهدئة.
ففي مبادرة للأزهر الشريف وعدد من النواب الجدد والنشطاء والمثقفين للتهدئة ووقف العنف.. توجه إلي ميدان التحرير أمس كل من الدكتور حسن الشافعي ـ ممثلا لشيخ الأزهر ـ وعمرو حمزاوي.. وباسل عادل.. ومصطفي النجار.. وأحمد سعيد.. ووائل غنيم.. ومعتز عبدالفتاح.. ومعز مسعود.. وآخرين.. لبناء جدار عازل بين الجيش والمتظاهرين ووقف نزيف الدم.
وقد تجاوب مع هذه المبادرة بعض المعتصمين.. بينما رفضها آخرون.. متسائلين: أين كنتم عندما اعتدي بالضرب علينا وعلي بناتنا.
وطالب الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر وبعض العلماء والمثقفين والمفكرين بضرورة وقف جميع أشكال العنف والمواجهات الحالية حقنا لدماء المصريين من جميع الأطراف.
وأكدوا في بيان مشترك ـ عقب اجتماع طاريء بمقر مشيخة الأزهر ـ ضرورة الالتزام بسلمية التظاهرات والاعتصامات وحماية المؤسسات والمنشآت والممتلكات العامة والخاصة.. مع التعبير عن الحزن العميق لما حل بمبني ومحتويات المجمع العلمي العريق الذي يضم تراثا ثقافيا مصريا فريدا ونادرا.
ورحب المجلس الاستشاري ـ في اجتماعه مساء أمس الأول برئاسة منصور حسن.. وحضور20 عضوا ـ ببيان المجلس العسكري.. الذي أصدره أمس الأول.. وما تضمنه حول التحقيق الفوري في الأحداث.. ووقف العنف فورا.
وانتقد رئيس المجلس.. وعدد من أعضائه.. الاستقالات التي تقدم بها تسعة من أعضائه.وقد ارتفع عدد المستقيلين أمس إلي11 عضوا.. بعد استقالة كل من الدكتور مصطفي كامل السيد.. والدكتورة نيفين مسعد.
وطالب الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية بالوقف الفوري لنزيف الدم.. وإظهار الحقائق كاملة أمام الرأي العام. وناشد جميع الأطراف ضبط النفس.. ووأد الفتنة التي تطل برأسها.
ونفي المجلس العسكري ـ من خلال صفحته علي الإنترنت ـ ما تردد عن اختطاف المعتصمين والمتظاهرين جنودا من القوات المسلحة.. لمبادلتهم بمجموعة من المعتقلين.
وحذر المجلس من الشائعات التي ترددت علي صفحات بعض المواقع.. مشيرا إلي أنها تستهدف إشعال الأوضاع في مصر. وأكد أن مصر شعبا وجيشا ستتصدي بكل قوة للعملاء المعروفين لكل مصري صادق.
وكان شهود عيان قد أكدوا اختطاف المعتصمين والمتظاهرين ثلاثة جنود كانوا ضمن قوات الجيش التي حاولت محاصرة المعتصمين وطردهم من الميدان.
وفي تطور آخر مهم.. كشف صبري إبراهيم شلبي مؤسس الائتلاف الشعبي لحماية وإنقاذ مصر أنه شاهد في قلب الأحداث نحو500 شخص من البلطجية والمسجلين الخطرين وأطفال الشوارع يمارسون أعمال التخريب والحرق بعد تلقيهم تعليمات من شخصيات مجهولة.. يرجح أن تكون لها علاقة برموز الفساد المحبوسين في طرة.وأشار إلي أن البلطجية وأطفال الشوارع عبارة عن مجموعات يتراوح عدد الواحدة بين30 و50 فردا.. كما أن أعمارهم تتراوح بين15 و25 سنة.. ولكل مجموعة قائد.
وأعلن الدكتور محمد سلطان رئيس هيئة الإسعاف أنه جري تسجيل23 إصابة جديدة بين المعتصمين في اشتباكاتهم مع عناصر من القوات المسلحة أمس.. وتم نقلهم إلي مستشفيات قصر العيني.. والهلال.. والمنيرة.
وأكد شهود عيان أن المستشفيات الميدانية بميدان التحرير استقبلت نحو350 مصابا جديدا في اشتباكات أمس.
وفي المقابل.. أصيب58 من أفراد المركزي في مصادمات بشارع الشيخ ريحان.. بينهم ثلاثة ضباط.. و55 مجندا. كما عثر علي جثة مسجل خطر داخل مبني هيئة الطرق والكباري.. وتبين أنه مصاب بطلقة في رأسه.. وبذلك يرتفع عدد الوفيات منذ بداية الأحداث إلي11 حالة. ويتابع المستشار الدكتور عبدالمجيد محمود النائب العام التحقيقات التي تجريها النيابة مع138 متهما.. أكدت التحريات تورطهم في الأحداث. وأمر بسرعة تشكيل لجنة فنية لتفريغ ما احتوته كاميرات المراقبة من مشاهد لمواقع الأحداث.
وألقي المتظاهرون القبض علي11 بلطجيا ـ بينهم شباب وفتيات ـ يحملون أسلحة بيضاء وسكاكين وكتبا مسروقة من المجمع العلمي المصري.
كما ألقت الشرطة القبض علي22 شابا يوزعون المولوتوف والأسلحة البيضاء علي المتظاهرين أمام مجلس الوزراء.
صيدلانية تم سحلها بالميدان .. "ضابط شرطة قال لى أنا هعمل عليكى حفلة النهاردة " ولواء أنقذنى

التقي محررا الأهرام بالصيدلانية والناشطة السياسية بحركة6 ابريل صاحبة إحدي الفيديوهات الشهيرة التي تم بثها عبر مواقع الانترنت والتواصل الاجتماعي والتي تعرضت للسحل والضرب.
تروي غادة تفاصيل لحظات الرعب التي عاشتها بعد القبض عليها واحتجازها داخل مبني مجلس الشعب قائلة كنت اشارك في الاعتصام امام مبني مجلس الوزراء بمشاركة عدد من اصدقائي حتي فوجئت بالهجوم علينا من قبل اشخاص يرتدون ملابس مدنية وآخرين يرتدون ملابس عسكرية وعندما شاهدت إحدي الفتيات تتعثر قدماها اثناء محاولتها الهرب من موقع الاشتباكات فحاولت مساعدتها الا انني فوجئت باربعة جنود قاموا بجذبي من شعري وملابسي وطرحوني ارضا وسحلوني من امام مبني مجلس الشعب بشارع قصر العيني حتي ادخلوني الي داخل المبني وفي تلك الرحلة القصيرة كنت اتعرض للسب والصفع من كل أفراد القوات الموجودة بالميدان حتي استقبلني أحد الضباط الملثمون داخل المبني وقال لي أهلا بيكي.. أنا هعمل عليكي حفلة وهوريكي أنا راجل ولا لأ ثم وجه كلامه الي الجنود المرافقين قائلا: البنت اللي كانت بتشتم دي بتاعتي النهاردة عندها تملكني الرعب وشعرت انني سوف اتعرض للتحرش او الاغتصاب انتقما مني.
واشارت الي أن هذا الكلام كان أمام أحد اللواءات وعدد من الضباط وقام الضابط بعدها بجذبي من شعري وصفعني بشدة علي وجهي وتدخل اللواء بعد ذلك وطلب من الضابط إخراج المقبوض عليهم من داخل المبني الذين لا توجد بهم اصابات بالغة من الباب الخلفي للمبني ورغم اصابتي بجرح قطعي في الوجه إلا انني طلبت من اللواء اخراجي ضمن المفرج عنهم وانني لا أريد العلاج بل انني اريد فقط الخروج من هذا المكان وبعدها همس الضابط الملثم في اذن اللواء الذي تلاشاني بعدها تماما وكأنه لا يراني.. وفي ذلك التوقيت شعرت بانني لن اخرج من هذا المكان ابدا وبعدها بلحظات دخل الدكتور زياد طبيب المستشفي الميداني بالتحرير وعندما رأيته تنفست الصعداء واقتربت منه ورجوته الا يتركني في هذا المكان واوضحت له ان الضابط الملثم لا يريد اخراجي الا انه طلب من اللواء اخراجي وبعد ان ترجاه الدكتور زياد واكد له انه مسئول عن علاجي بالمستشفي الميداني وافق اللواء مما استشاط الضابط الملثم غضبا وانهال عليا بعدها بسيل من السب بالفاظ نابية وقالي لي هتخرجي من هنا وهاضربك بالنار وبعدها اخذ هاتفي المحمول.
من المسئول؟!!
الاشتباكات مستمرة..الاتهامات متبادلة..ومصر ضحية !
استمرار الاشتباكات بعد فشل محاولات التهدئة!
متابعة: أحمد جمعة - خالد مرسي - ومصطفي عبيدو ومحمد بسيوني

استمرت الاشتباكات بين المئات من الشباب وقوات الجيش لليوم الثالث علي التوالي بالطوب والحجارة رغم إقامة الجدار الأسمنتي بشارع قصر العيني أمام مبني المجمع العلمي الذي إحترق تماماً.
بدأت الاشتباكات في ساعة مبكرة من صباح أمس بين الشباب وقوات الجيش علي خط الجدار العازل الذي اعتلاه شباب صغير السن من طلاب المدارس الثانوية والاعدادية بالزي المدرسي وقاموا بقذف الطوب والحجارة علي الجنود المتواجدين علي الناحية الأخري وكانوا يقومون بالرد أحيانا والابتعاد عن مرمي الحجارة أحياناً أخري.
ثم انتقلت الاشتباكات إلي شارع الشيخ ريحان الذي تغلقه القوات المسلحة منذ أكثر من أربعة أسابيع خلال اشتباكات شارع محمد محمود بعد ظهر أمس علي سطح المبني المجاور لمجلس الشوري عدد من الشباب يرتدون الزي المدني وقاموا بقذف الشباب بالطوب والحجارة واستمرت تلك الاشتباكات لساعات طويلة بين الطرفين.
قام عشرات من المندسين بين الشباب بإلقاء عشرات من زجاجات المولوتوف علي قوات الجيش بشارع الشيخ ريحان وأثاروا الذعر بين المتواجدين الذين حاولوا منعهم ولكنهم هددوا بالاعتداء علي أي شخص يحاول منعهم من الأخذ بالثأر للسيدة التي تم سحبها علي الرصيف وتعري جسدها.
حاول الشيخ عبدالباسط الفشني منسق إئتلاف استقلال الأزهر القيام بهدنة برفع راية بيضاء لوقف الاشتباكات بين الطرفين بمساعدة البعض ولكن عشرات من الشباب منعوهم من استكمال الهدنة واعتبروها استسلام للجيش.
قال الشيخ الفشني: إن ما يحدث محاولة لزعزعة الاستقرار والأمن بالبلاد لأن الأطراف التي تريد هدم مصر كبيرة وتريد تدمير العلاقة بين الجيش والشعب وهناك عناصر تابعة لممدوح حمزة والبرادعي و6 ابريل متواجدون بالميدان ويؤلبون الشباب علي الجيش من خلال استخدام بعض الصور للوقائع التي حدثت بين المتظاهرين والجيش.
أكد أن محاولة الهدنة ليست الأولي وحينما نحاول إكمال الهدنة والوصول للمنطقة الفاصلة بين المتظاهرين والجيش يأتي الطوب والحجارة علينا من جهة الشباب لأن بعض المندسين يريدون استمرار الاشتباكات ويعتبرون ان المسألة مسألة ثأر شخصي.
من ناحية أخري انتشر باعة الخوذات البلاستيكية التي توضع علي الرأس لحماية رؤوس الشباب من الطوب والحجارة وتقدر ثمن الواحدة منها بعشرة جنيهات "صناعة صينية".
أكد أشرف. م أحد باعة الخوذات أن بعض الرجال يرتدون ملابس محترمة يقومون بدفع جنيهين قيمة الخوذات مقدماً علي أن يقوم الباعة بتوزيعها مجاناً علي المتظاهرين أمام منطقة الاشتباكات في شارع الشيخ ريحان.
أشار إلي أنه قام أمس بشراء 20 خوذة بمبلغ 140 جنيهاً من منطقة السبتية ليقوم ببيعها بمنطقة الاشتباكات بمبلغ عشرة جنيهات للواحدة وأثناء دخوله للميدان استوقفه أحد الأشخاص المحترمين فتوقف بسيارته في الميدان وقام بدفع مبلغ 300 جنيه كثمن للخوذات علي أن يقوم هو بتوزيعها مجانا علي الشباب أو بقيمة الواحدة جنيه واحد فقط كمساهمة من ذلك الشخص في الثورة وقام هو بتوزيعها علي الشباب أمام بوابة الجامعة الأمريكية مجانا.
قالت د. أسماء محمد طبيبة بالمستشفي الميداني : لمصلحة من ما يحدث ودماء تسيل علي الأرض من الطرفين مشيرة إلي أن هناك اختراقات كبيرة للشباب من قبل عناصر مندسة تعمل لأطراف تريد تخريب مصر وإصابة وقتل أكبر عدد أكبر من الشباب والجنود معاً لتحترق مصر.
طالبت بمحاكمة ومحاسبة كل المتسببين في الانتهاكات التي حدثت أول أمس من اعتداء علي الفتيات وتعرية البعض منهن مؤكدة أن ذلك هو ما سيمنع الاشتباكات بين الطرفين وحماية المنشآت العامة.
أكد محمد جمعة أحد مصابي محمد محمود أن ما يحدث مهزلة وهؤلاء الشباب ليسوا ثواراً فالجيش هو الذي حمي الثورة ولا يجب أن نعتبر أن ما قام به بعض الجنود من تعدي علي إحدي السيدات أنه آخر المطاف ويمكن محاسبة ومحاكمة هؤلاء المجندين بدلاً من اتهام الجيش بالخيانة وضرب الشعب مثلما يصور لنا بعض المتواجدين في الميدان ذلك.
حذر جمعة من أن بعض الشباب يحرضون تحريضا سافراً علي الجيش باستخدام إحدي الصور التي نشرتها جريدة "التحرير" ويقولون للمتواجدين دافعوا عن شرف بنات وسيدات مصر.
قال صدام حسن من سوهاج : ان الشباب إذا أرادوا أن يتظاهروا فعليهم الرجوع لقلب ميدان التحرير وإذا ابتعدوا عن منطقة الاشتباكات سيظهر لنا المندسون والبلطجية الذين يهاجمون الجيش بالحجارة وزجاجات المولوتوف ووقتها ستتوقف الاشتباكات لأنهم سينكشفون أمام الشعب المصري كله.
أكد أن الخوذات البلاستيكية توزع مجاناً علي الشباب صغير السن وبعضهم لا يتعدي 12 عاماً مثلما كانوا يقومون بتوزيع الأقنعة الواقية من الغازات المسيلة للدموع بشارع محمد محمود لاستمرار الاشتباكات وسقوط المزيد من الضحايا.
سرور
من محبسه: لم أهنئ مبارك بخراب مصر
كتبت - دينا الحسيني
تلقي قسم شرطة المعادي المحضر الذي تم تحريره داخل سجن مزرعة طرة والمقدم من الدكتور احمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب السابق ضد الاعلامي حمدي قنديل يتهمه فيه بالسب والقذف والادعاء عليه.
جاء بالمحضر علي لسان سرور أن قنديل ظهر مؤخراً في إحدي القنوات الفصائية وصرح بأن سرور أجرى اتصالاً هاتفياً بالرئيس مبارك داخل المركز الطبي العالمى وهنأه بما وصلت اليه أحداث التحرير والقصر العيني وتظاهرات رئاسة مجلس الوزراء مؤخرأً .
قال قنديل بالنص علي حسب بلاغ سرور: إن سرور أجرى اتصالاً بالرئيس السابق وقال له نصاً: "مبروك يا ريس البلد بتخرب هما لسه شافوا حاجة"، وهو ما نفاه سرور في بلاغه جملة وتفصيلاً وطلب اتخاذ الإجراءات القانونية ضد قنديل .
العسكرى: مخطط لهدم الدولة والصدام بالجيش

أكد اللواء أركان حرب عادل عمارة عضو المجلس العسكرى، أن القوات المسلحة تحملت الكثير من الضغط الذى يؤدى إلى الإساءة للمجلس العسكرى ولكنهم رغم ذلك لن يخذلوا البلاد أو يتركوها ولن ينكسروا.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي اليوم، أن الأحداث المتتالية التى تشهدها مصر منذ أحداث ماسبيرو إلى الآن تؤكد ظهور المخططات التي تهدف إلى زعزعة الأمن والتشكيك فى القضاة والإساءة إلى المجلس العسكرى واتهامه بالتعدى على أبناء الوطن غير صحيح، بالإضافة لهدم الدولة والاصطدام بالجيش.
وأشار إلى أن هناك ادعاء سلمية التظاهر واستغلال ملفات مثل الشهداء والمصابين ثم الادعاء بالاستخدام المفرط للقوة.
وقال: إن ما حدث من وسائل الإعلام والأفراد هو تضليل للديمقراطية والحقائق فنجاح الانتخابات قد خيبت ظن البعض فى قدرة القوات المسلحة على تنظيم الانتخابات وقدرة الشعب على بناء الديمقراطية ودفعتهم إلى إثارة الفوضى.
وأوضح انه لا يجب التشكيك فى نوايا القوات المسلحة فى رغبتها فى تسليم السلطة وأنها تحملت ما تتحمله الجبال.
"عندى
إحباط من حال البلد".. الحل إيه؟
علا علي فهمي منذ 7 ساعة 19 دقيقة
"عندي إحباط من اللي بيحصل في البلد"، "الوضع ده مش طبيعي.. الواحد زهق بجد مفيش أمل"، "الواحد مش لاقي كلام يقوله.. حاجة تجيب اكتئاب"، "الواحد خايف قوي من بكرة.. ربنا يستر على مصر".
أقوال انتشرت على ألسنة الشباب خلال الأيام الماضية، بعد الأحداث المتتالية التي تشهدها مصر بداية من أحداث مسرح البالون، ماسبيرو، شارع محمد محمود، شارع مجلس الوزراء، حريق المجمع العلمي..
ومع كل حدث يصاب البعض بإحباط، حتى تراكمت المشاعر السلبية بشكل كبير لدى فئات عديدة، خاصة مع عدم وجود رؤية واضحة لحقيقة ما يجري!.
* لمواجهة حالة الإحباط التي نعاني منها ينصحنا الخبراء بإتباع الخطوات التالية:
ـ التحلي بالصبر وأن يكون لدينا نفس طويل جداً، فكلما كان الهدف كبيرا كان الجهد أكبر والوقت أكثر وهذا أمل في حد ذاته.
ـ التحلي بالأمل، وذلك بالتقرب من الله عز وجل، ومن محفزات الأمل قراءة القرآن الكريم، فكما قال الله تعالى
"وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا"، و"إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً"، وقول الرسول عليه الصلاة والسلام لأبي بكر الصديق رضي الله عنه:
"لا تحزن إن الله معنا"، فالأمل طاقة وقوة وهبها الله لنا.
ـ البعد عن كلمة (بيقولوا) لأنه لها تأثير سلبي كالسحر، ومواجهة الجهل، والنزول لأرض الواقع إن أمكن وعدم الاكتفاء بنقل الصور فنحن لسنا ببغاوات.
ـ الحرص في هذه الفترة على التعامل مع الأشخاص الإيجابيين الذين يتحدثون بلغة الأمل والتفاؤل، والابتعاد عن السلبيين ممن يرون الصورة سوداء وأنه ليس هناك طريق للنور.
ـ مواجهة الإحباط بالعمل والعلم، فعلى من يعمل أن يجتهد وينتج أكثر وعلى الطالب أن يدرس بكد وجهد لأن كل هذا يصب في بناء الوطن.
ـ القراءة في تاريخ الثورات السابقة، لنكون أكثر وعياً بالخطوات التي يجب اتباعها لإنجاح ثورتنا رغم أنف من يريدون إجهاضها.
ـ تفادي الصورة السلبية ومبدأ التخوين الذي أصبح أمرا طبيعيا يصّدره لنا الإعلام السلبي أو الموجه لخدمة أهداف معينة ضد ثورتنا، ولنبني رأياً سليماً ندافع عنه بكل إيمان وقوة.
ـ تجنب الحوار مع ممن لا يهتمون سوى بأنفسهم ومصالحهم الشخصية لأن ذلك ينعكس بصورة سلبية علينا.
ـ أن يكون لدينا مهارة التفاؤل التي تضغط على الإحباط بقوه فتقلل مساحته.