يذبحان والدهما عقابا له علي تحرشه بشقيقتيهما بالعمرانية
أنهى قهوجى وشقيقه حياة والدهما مساء أمس الأربعاء، بجرح ذبحى بالرقبة، وعدة طعنات بالصدر والبطن، وذلك بسبب قيام المجنى عليه بالتحرش بنجلتيه، وعدم الإنفاق عليهما.. تحرر محضر بالواقعة وأحاله اللواء أحمد سالم الناغى، مدير أمن الجيزة، إلى النيابة التى تولت التحقيق.
تلقى اللواء طارق الجزار، نائب مدير مباحث الجيزة، إخطارًا من مستشفى المنيل الجامعى، يفيد بوصول محمد أحمد محمود (48 سنة - عامل)، جثة هامدة إثر إصابته بجرح ذبحى بالرقبة.
انتقل على الفور اللواء محمود فاروق مدير المباحث الجنائية، إلى مكان الواقعة بمنطقة العمرانية، وبسؤال نجلي المجني عليه أحمد محمد أحمد (25 سنة - قهوجى ) مصاب بسحجات بالرقبة، ومحمود محمد (20 سنة - قهوجى)، قرر الثانى حدوث مشادة كلامية بين المجنى عليه ونجلة الأول، بسبب قيام المتوفى بالتحرش بشقيقتيهما البنات، ورفضه الإنفاق عليهما، تطورت إلى مشاجرة تعدى خلالها المجنى عليه على نجل الأول بسلاح أبيض كان بحوزته، قام على أثرها الأول بإحضار سكين من المطبخ وتعدى على والده محدثاً إصابته التي أودت بحياته.
بمواجهة الأول أمام المقدم هشام حجازى رئيس مباحث قسم العمرانية، اعترف بارتكابه الواقعة لهذا السبب.
مُتهم بمذبحة الحمير: اعتقال النخنوخ أشهر بلطجي في مصر .. يمتلك قصراً وخمسة أسود وحساب على الفيسبوك !

نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية، مساء امس الخميس، فى القبض على "صبرى نخنوخ" وهو من أشهر البلطجية بمصر، داخل فيلته بمنطقة كينج مريوط بالإسكندرية، وكان بصحبته عدد كبير من الخارجين عن القانون، وبحوزتهم كمية من الأسلحة، وتمكنت القوات من السيطرة عليهم والقبض عليهم جميعا.
وكانت معلومات قد وردت إلى اللواء خالد غرابة مساعد وزير الداخلية، مدير أمن الإسكندرية، بتواجد صبرى نخنوخ داخل فيلته بكينج مريوط، وعلى الفور أمر بسرعة تشكيل فريق بحث بالتنسيق مع قوات الأمن المركزى ورجال المباحث، وتم استهداف الفيلا فى مأمورية منذ دقائق، وتمكنت القوات من السيطرة عليه وباقى الخارخين عن القانون ممن كانوا بصحبته وبحوزتهم كميات من الأسلحة، وجار التحقيق معهم الآن.
يذكر أن صبرى نخنوخ هو من أشهر البلطجية بمصر، وهو أحد أشهر العاملين بمجال الحراسات الخاصة "البودى جارد"، ويمتلك قصرا بمنطقة كينج مريوط ويربى أسودا بداخله، كما أنه بطل واقعة ذبح الحمير الشهيرة وإلقاء جثثها فى الطريق العام منذ أكثر من عامين بالإسكندرية، وهى الواقعة التى أثارت الذعر بين المواطنين، حتى تأكد أنها كانت لإطعام أسود موجودة بالفيلا التى تقع على مقربة من الشارع الرئيسى للكينج، كما يعرف عن صبرى نخنوخ قربه الشديد من قيادات "الحزب الوطنى المنحل".
وقد يعتقد البعض -وهذا حق- أن القصص الإخبارية التى تنشر عن عصابة العادلى وجمال مبارك فى النظام السابق هى محض خيال، ولا تتعدى كونها قصصاً وحكايات تصلح لنسجها فى حواديت ألف ليلة وليلة.. لكن الواقع يؤكد أن جرائم العادلى وجهاز أمن الدولة المنحل كانت فوق مستوى التخيل ولا يستطيع «أجدع» مؤلف أن ينسج خيوطها، خاصة بعد أن اكتوى المصريون بنار بلطجية النظام السابق الذين يصل عددهم إلى 500 ألف حسب تصريحات وزير العدل فضلاً عن الأيادى الخبيثة والأدوار القذرة التى يقوم بها رجال العادلى من أمن الدولة لبث الفتنة الطائفية وتأجيج المظاهرات الفئوية والوقيعة بين القوى السياسية التى توحدت وانصهرت فى بوتقة «ميدان التحرير»
«أكتوبر» ترصد نماذج عصابات البلطجة التى رعاها جمال وعز والعادلى واستطاعت أن تؤمن أغلبية ساحقة للوطنى المنحل فى الانتخابات السابقة وكان يوكل إليها تأمين وصول جمال مبارك إلى عرش مصر.
صبرى «نخنوخ».. هذا الاسم ذاعت شهرته كأهم قائد للبلطجة فى أحياء القاهرة -حسب مصدر أمنى سابق- بدأت علاقته بوزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى فى انتخابات برلمان 2000، حيث كان يملك «نخنوخ» مكاتب لتوريد البلطجية بمناطق البساتين والمهندسين والهرم وفيصل، وبدأ يستخدمهم العادلى فى تأمين صناديق الانتخابات وتسويد البطاقات لصالح أعضاء الوطنى.
وكانت تقوم هذه المافيا بعمليات مشبوهة لسلب مصر وشعبها لصالح رموز الحكم السابق ورجال الحزب الوطنى وحبيب العادلى.
وظهر دورهم الأساسى أثناء الثورة عندما قاموا بعمليات تخريب المنشآت العامة والسجون وأقسام الشرطة لنشر الذعر على أمل أن يخاف المصريون ويخضعوا للأمر الواقع ببقاء مبارك فى السلطة لحمايتهم وتوفير الأمان المفقود.
خرج لينتقم
وعن كيفية تكوين تلك الشبكة قال المصدر. قائد هذه العصابات هو (صبرى نخنوخ) عمره حوالى 60 عاماً ولد بمنطقة السبتية بالقاهرة من أسرة بسيطة ولم يستطع استكمال دراسته فخرج من المرحلة الابتدائية وعمل فى ورشة ميكانيكا حتى وصلت سنه ثمانية عشر عاماً تقابل بعدها بشخص فى أحد المقاهى وعرض عليه العمل معه فى توزيع المخدرات وتورط فى قضية بلطجة وحبس فيها هو وأسرته ظلماً الأمر الذى جعله يخرج من السجن لينتقم وفى التسعينات اتجه إلى شارع الهرم واستعرض عضلاته أمام البلطجية فاستطاع فى فترة قصيرة أن ينال ولاءهم ذاعت شهرته فى القاهرة والجيزة والإسكندرية.
وجمع مبالغ مالية كبيرة جراء فرض الاتاوات على أصحاب المحلات وسائقى الميكروباص وقام بتأجير بعض المحلات بشارع الهرم والمهندسين واستعان بشبكة البلطجية فى حماية هذه الكازينوهات التى تتعرض من وقت لآخر لمشاكل وتهديدات، ووصل راتب البلطجى حوالى عشر آلاف جنيه.
وفى عام (2005) استعان به اللواء (ن.أ) عضو مجلس شعب وصهر حبيب العادلى لتأمين اللجان الانتخابية وشراء أصوات بمبالغ مالية وبالفعل نفذ (نخنوخ) التعليمات واثبت جدارته بتفوق، وبعض التعليمات التى كلف بها كانت مروعة ومشبوهة وكان ينفذ هو وشبكته السرية جميع الأوامر التى وصلت إلى حد القتل لتحقيق مطالب كبار الشخصيات ورموز الحزب الوطنى، واشترك (نخنوخ) وعصاباته فى تأمين انتخابات 2005 فى المرحلتين الثانية والثالثة بعد سقوط الحزب الوطنى فى المرحلة الأولى حيث تولت تلك العصابات تنظيم اللجان حتى فاز المرشحون بنسبة 90% فى المرحلتين فكانت مهمته البلطجة التصويت ومنع دخول المعارضين عن طريق إثارة الشغب أمام كل لجنة بالمطاوى والسيوف لإرهاب الأهالى، كما كانوا يقومون بعرض شراء أصوات الناخبين، ونجحت الخطة وطلب العادلى مقابلة (نخنوخ) للاستفادة به فى أشياء أخرى واصبح الصديق المخلص لوزير الداخلية واليد اليمنى لتنفيذ مهام تحركاته واستغل ذلك (نخنوخ) فى تجارة السلاح والمخدرات على نطاق واسع كما كان يُصدر الفتيات لبعض الدول العربية رجال الأعمال العرب عن طريق سماسرة بمبالغ مالية كبيرة.
ووصل عدد المنضمين لشبكة عصابات (نخنوخ) حوالى 200 ألف بلطجى سيطروا على جميع النوادى والملاهى الليلية وقد حدد تسعيرة للنجاح فى مجلس الشعب حوالى مليونى جنيه مصرى عام 2010 بالاتفاق مع العادلى وقد دفع بالفعل كثير من المرشحين ملايين الجنيهات لحصد المقاعد.
جلسة صلح
استفحل (صبرى نخنوخ) وأنصاره لدرجة أنه دخل فى تنافس ومشاكل مع إسماعيل الشاعر الذى أقسم وأصر على اعتقاله فتدخل وزير الداخلية وعقد جلسة صلح بينهما.
وقد رفع العادلى تقريراً ل أحمد عز وجمال مبارك بمساعدات (نخنوخ) فى انتخابات عام 2005 وقد جمع لقاء بين (نخنوخ) والعادلى وعز وجمال وباركوا فيه تكوين المافيا السرية التى تحمى الحزب الوطنى والنظام السابق.
الأمر الذى جعل هذا البلطجى يتحرك فى موكب سيارات مرسيدس وشيروكى وسط حراسة مشددة من البلطجية والبودى جاردات كأى مسئول أمنى كبير.
وكان هناك تنسيق بين أمن الدولة وهؤلاء البلطجية ضد الأخوان المسلمين فى ملاحقتهم وإثارة الشغب داخل أى مؤتمر يعقدونه.
كما كشفت المصادر بأن (نخنوخ) يمتلك قصراً على طريق مصر إسكندرية الصحراوى وشاليهًا فارهًا بمارينا وفيلا فى شرم الشيخ.
واضاف المصدر بأنه توسع نشاطه فى السنوات الأخيرة بموافقة حبيب العادلى الذى كان يشاركه من الباطن فى العديد من المشاريع كما كان يدفع مليون جنيه شهرياً لبعض القيادات الأمنية الأخرى نظير السكوت عنه فى العديد من التجاوزات.
حيث أنشأ نوادى للقمار فى جميع الملاهى الليلية والفنادق وصالات لتدريب البودى جارد.
ووصل الأمر بتكليف العادلى ل (نخنوخ) بعمليات سرية قذرة ومشبوهة لحسابه الخاص مثل الاستيلاء على أراضى الدولة بالقوة وتجارة السلاح والمخدرات والدعارة.
حساب فيسبوك
وعندما بحثت دنيا الوطن عن نخنوخ وجدت له حساب شخصي على الفيسبوك .. وبعد اعتقاله دخل اصدقاء نخنوخ ومحبيه في عراك مع معارضيه والذين بدأوا بكيل الشتائم له على صفحته الشخصية .
يغتصب خطيبته لعدم استطاعته تدبير تكاليف الزواج منها
تملكت منه النزوة الشيطانية وجعلته معصب العينين لتجرد قلبه من كافة معاني الإنسانية وتشل عقله عن التفكير سوى في كيفية إرضاء شهوته لتجعله شبيها بالحيوانات الضالة ،فقد أقدم شاب في العقد الثاني من عمرة على ارتكاب جريمة بشعة في حق خطيبته التي أحبته بان قام باغتصابها بحجة عدم استطاعته تدبير تكاليف الزواج دون النظر أو التفكير ولو للحظة في عاقبة فعلة الإجرامي هذا.
البداية كانت بتلقي مباحث قسم شرطة عين شمس بلاغا من "أسامة محمد" 47 سنة بقيام المدعو " رامي عبد العزيز "26 سنة بالاعتداء جنسيا على ابنته المدعوة "سارة "22 سنة التي كانت في حالة من الانهيار والصدمة لما حدث لها داخل شقة الكائنة في منطقة مساكن عين شمس بدائرة القسم أثناء عدم تواجده فيها وفر هاربا.
قامت رجال المباحث بتكثيف جهودها لضبط المتهم الهارب حتى تمكنت من ضبطه مختبئا في شقة احد أصدقائه وبدأ يروى أحداث الواقعة بأنه تم خطبته للفتاة المجني عليها منذ سنة ونصف بعد قصة حب طويلة كانت وقتها الفتاة مازالت في دراستها الثانوية، فأعجب بها ورغم تفاوت المستوى الاجتماعي والتعليمي بينهم حيث انه يعمل في ورشة استورجي ولم يحصل على اى شهادة دراسية ألا أنهم أحبوا بعضهم وقام بالتقدم لخطبتها وبعد رفض أسره الفتاة له ووسط إصرار الفتاة علية تم خطبتها له
وبعد ذلك بدأ إلحاح أسرة الفتاة لتدبير تكاليف الزواج تحاصره وبسبب سوء حالته المالية عجز عن تدبيرها وهو ما جعل والد الفتاة يقدم على تهديده بفسخ الخطوبة فلم يجد الشاب إمامة سبيلا من اجل المحافظة على خطيبته إلا أن يتصل بها تليفونيا ليحرضها على الهرب معه ويتزوجوا بدون علم اهلهم وعندما رفضت الفتاة قام بإلحاح عليها لقبول طلبة ألا انه فشل في أقناعها
فبدأ يفكر في حيلة يحرق بها قلب ابيها ويجعله أمام الأمر الواقع ويقبل أن يزوج الفتاة له واستغل عدم تواجد أسرة الفتاة في الشقة وتواجدها بمفردها بعد أن أخبرته بهذا في مكالمة تليفونية بينهم وقام بالذهاب لها وحينما رفضت الفتاة دخوله الشقة حيث أنها جالسة بمفردها بدأ يقنعها بان هذه فرصة للتحدث في مشكلتهم سويا لعلهم يجدوا حل فوافقت الفتاة وسمحت له بالدخول وبدأوا بالتحدث معا وأخذ يشكو لها ظروفه المالية.
وبعد فترة قصيرة من الحديث بينهم قام بلمس جسدها وحينما نهرته وطلبت منه الخروج قام بإدخالها عنوة إلى احد الحجرات وقام بالاعتداء عليها جنسيا وحينما انتهى من فعلة فر هاربا تاركا الفتاة في نوبة من الانهيار في البكاء
تم تحرير محضر بالواقعة وأخطرت النيابة لتتولى التحقيق في الواقعة .
النصيرات :عائلة تقتل أحد أبنائها بعد ثبوت ارتكابه جريمة الزنى مع ابنته القاصر وإنجابه منها
غزة - دنيا الوطن - حسن جبر
أقدمت عائلة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة أول أيام عيد الفطر على وضع حد لحياة أحد أبنائها، بعد ثبوت ارتكابه جريمة الزنى المتواصل مع ابنته القاصر وإنجابه منها.
وقالت مصادر متعددة لـ"الأيام"، إن العائلة قتلت ابنها "ز، أ" البالغ من العمر (44 عاماً) بعد ثبوت ممارسته جريمة الزنى مع ابنته عدة أشهر، إلى أن افتضح أمره بإنجابه مولودة أنثى من ابنته التي تبلغ من العمر (16 عاماً).
ووفق المصادر ذاتها فقد استغلت العائلة خروج ابنها من السجن لقضاء إجازة العيد لاختطافه وقتله وإلقائه في منطقة مهجورة غرب المخيم، قبل أن تعثر عليه الشرطة ويتم دفنه بحضور عدد قليل من المواطنين الذين استهجنوا فعلته النكراء.
وفي تفاصيل القضية كما وردت إلى "الأيام"، فإن رب العائلة العاطل عن العمل منذ سنوات ويعيل أسرة كبيرة العدد استغل سذاجة ابنته لممارسة جريمة الزنى معها في الأوقات التي كانت تغيب فيها زوجته عن المنزل.
ومع مواصلة جريمة الزنى بدأت معالم الحمل تتضح على الابنة التي كانت تدرس في الصف العاشر خاصة كبر البطن، إلا أنها لم تنقل إلى الطبيب للمعاينة، وحاول خلالها الأب المجرم استغلال سذاجتها وطمأنتها بأن البنت لا تحمل من أبيها.
ومع استمرار الحمل واقتراب موعد الولادة بدأت البنت في الشكوى من مغص متواصل اشتد عليها مع اقتراب موعد الولادة، فنقلتها الأم إلى المستشفى ليكتشف الأطباء أن الفتاة حامل وهي في حالة مخاض.
ومع صرخات واستنكار ودهشة الأم نقلت ابنتها إلى قسم الولادة في المستشفى لتنجب هناك المولودة، وسط صراخ الأم المفجوعة التي أغمي عليها أكثر من مرة غير مصدقة ما جرى لابنتها.
وبعد نقل المولودة إلى المؤسسات ذات العلاقة في غزة بدأت الشرطة على الفور تحقيقاً في جريمة الزنى، لتكتشف أن الفاعل هو الأب، فألقت القبض عليه وشرعت في التحقيق في الحادثة، فاعترف بفعلته أمام المحققين، وجرى في ختام التحقيق تحويله إلى القضاء لاستكمال إجراءات العدالة بحقه.
وتناقل المواطنون خلال الأيام الماضية ما جرى من قتل للأب وجريمته مع ابنته، وساد في أوساطهم شعور بالارتياح للقصاص منه.
مطاردة المتحرشين بالنساء في العيد بمصر
"استرجل واحميها بدل ما تتحرش بيها".. شعار لحملة من بين العشرات من الحملات لمواجهة ظاهرة التحرش في مصر والتي تظهر بشكل أكبر أثناء الاحتفالات بالأعياد خصوصاً في الأمكان المزدحمة.
ومن بين تلك الحملات "احمي نفسك"، "بنات مصر خط أحمر"، "امسك متحرش".
وأمام تلك المشاهد خرج العديد من المتطوعين لمواجهة المتحرشين، سواء من خلال سلاسل بشرية كالتي نظمها حزب الدستور (تحت التأسيس)، والهادفة لتوعية الشارع بخطورة التحرش على الفتيات.
ولم تتوقف الحملات فقط عند التوعية، بل شارك عدد آخر من المتطوعين في الانتشار بالأماكن المزدحمة وملاحقة المتحرشين وتسليمهم إلى الشرطة، وكانت العدسات تلاحقهم لتوثيق حوادث التحرش بالفتيات على اختلاف مظهرهن.
مبادرات شعبية مجتمعية زاد انتشارها خصوصاً بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير، وكانت دراسة حديثة للمركز المصري لحقوق المرأة أكدت أن 80% من النساء في مصر يتعرضن لمختلف أنواع التحرش، وأشارت الدراسة إلى أن عدداً قليلاً جداً من النساء أبلغن عن التحرش الجنسي في أقسام الشرطة.
كما أن حوادث التحرش الجماعي التي زادت في السنوات الأخيرة دفعت السينما المصرية إلى تناول القضية من خلال فيلم "ستة سبعة ثمانية".
ومن الشاشة الى أرض الواقع ازداد الكثير من الحملات المناهضة للتحرش، مطالبين بقانون يشدد العقوبة ضد المتحرشين وبحملات توعية تطالب المجتمع بعدم إلقاء اللوم على الفتاة.
ورغم أنها كانت مسيرة ضد التحرش إلا أنها انتهت بهجوم من متحرشين، حوادث لم تثنِ أصحاب الحملات الشعبية من التوقف بل الإصرار على تنظيم وقفات احتجاجية في الفترة المقبلة وعرض أفلام في الشوارع عن التحرش.
مطالبة بقانون ضد التحرش
وقد صرّحت منى عزت، منسقة وحدة رفع الوعي لمؤسسة المرأة الجديدة، قائلة إن هناك عدداً من الأسباب لارتفاع وتيرة التحرش في مصر خلال السنوات الأخيرة، منها الواقع الثقافي وهو الجزء الأساسي في موضوع النظرة المتدنية للنساء، والتواطؤ المجتمعي الذي يحدث عند تعرض النساء للتحرش".
وأضافت أن السبب الرئيسي يعود للغياب الدولة التام، فليس هناك أي نصّ أو قانون يدين التحرش الجنسي، بالإضافة إلى الغياب الأمني. فعلى سبيل المثال تعاني النساء من تعرضهم للتحرش والاعتداء داخل وسائل المواصلات، ومنها مترو الأنفاق ولم تتحرك الدولة بالرغم من الخطورة.
وأوضحت عزت أن الأمر الآخر والذي يغلف باسم الدين والذي يدين النساء بسبب ملابسهن، مع العلم أن المحجبات هم الأكثر عرضة للتحرش. "فحسب العديد من الدراسات التي أوضحت أن التحرش الجنسي موجود في العمل والشارع ولا يرتبط لا بلباس معين أو زيّ".
وختمت قائلة "سبق أن طالبنا بقانون شامل وضعناه عام 2009 يجرّم حالات التحرش والاغتصاب".
في اخر يوم في رمضان: يمني يقتل ابنه رميا بالرصاص لتقاعسه عن شراء حزمة فجل!
دفع مراهق يمني حياته ثمنا لحزمة «فجل»، عندما قتله والده رميا بالرصاص انتقاما من تقاعسه عن شراء «فجل ما بعد الإفطار» الذي يكثر اليمنيون من تناوله في شهر رمضان!
وقال شهود عيان لصحيفة «الراي» الكويتية «ان الأب اليمني الذي يقطن مديرية الرجم (محافظة المحويت) أرسل نجله الأصغر (16 عاما) الى السوق قبل الإفطار لشراء خضرة الفجل، لكنه فوجئ بحلول موعد الافطار من دون ان يحضر الابن، فاستشاط الوالد غضبا بعدما أيقن ان وجبة الافطار وما بعدها ستكون خالية من الخضرة المعتادة، ودفعته ثورته الى البحث عن ابنه، الذي اعتبره متقاعسا، وذهب يبحث عنه عند ابنه الأكبر (شقيق المراهق) وبالفعل وجده موجودا هناك، فما كان منه إلا ان فاجأه بطلقة من سلاحه أردته في الحال».
وأكمل الشهود: «تبين - بعد الجريمة - ان ثمن الفجل - وهو مبلغ ضئيل للغاية - ضاع من الابن فخشي العودة الى المنزل وتعرضه للعقاب، فلجأ الى شقيقه الأكبر وأفطر عنده، قبل ان يفاجئه الأب بالطلقة القاتلة!».
تاجر يختطف أمين شرطة ويتعدى عليه بالضرب حتى الموت
استدرج تاجر سيارات أمين شرطة مفصول إلى المعرض ملكه بمنطقة الحدائق، واستعان بثلاثة من أصدقائه وأوسعوه ضرباً وقاموا باحتجازه داخل سيارة ملك أحدهم، وأثناء سيرهم فى الشارع استغاث بالأهالى الذين حاولوا إنقاذه، فما كان من الجناة إلا أن ألقوا به فى الشارع محدثين إصابته الأخيرة التى أودت بحياته فى الحال، وذلك لإجبار الضحية على رد مبلغ مالى 20 ألف جنيه كان قد استولى عليه من الأول بحجة شراء قطعة أثرية، وقام بالنصب عليه، ألقى القبض على المتهمين الأربعة الذين اعترفوا بارتكاب جريمتهم.
تفاصيل الواقعة بدأت بتلقى المقدم وائل متولى، رئيس مباحث قسم شرطة المطرية، إخطاراً من مستشفى المطرية يفيد باستقبالها مصطفى .ع.م."41 سنة" أمين شرطة مفصول بأمن الإسماعيلية موثق اليدين ومكمم الفم بقطعة قماش والذى توفى إثر إصابته بسحجات بالرقبة وكدمات متفرقة بالجسم، ومصاب بعدة إصابات فى أنحاء متفرقة من الجسد جراء الاعتداء عليه.
وعلى الفور تم انتقاله والعقيد جمال عبد الرؤوف، مفتش المباحث إلى مكان الواقعة بمنطقة الحدائق، وتمكنا والقوة المرافقة لهما بمساعدة الأهالى من ضبط أحد المتهمين وتبين أنه يدعى "إسماعيل .ك.أ." "21 سنة" سمسار ومقيم بمحافظة القليوبية، وبمواجهته أمام العميد محمد توفيق، رئيس مباحث قطاع الشرق اعترف بارتكابه الواقعة بالاشتراك مع كـل مـن خالد .ع.م. "45 سنة" تاجر سيارات، وعادل.م.إ. "26 سنة" عريف، وإبراهيم .م.ع. "39 سنة" سائق، مقيمين جميعهم بمنطقة حدائق القبة.
تم إعداد الأكمنة الثابتة والمتحركة بمداخل ومخارج حى الحدائق بإشراف العميد عصام سعد، مدير المباحث الجنائية، والتى سقط فيها المتهمون جميعا، حيث تم ضبطهم وبحوزتهم السيارة رقم ر ن و 125 ماركة كيا كارينز فيرانى اللون "ملك الثانى".
وبمواجهتهم أمام اللواء أسامة الصغير، مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة اعترفوا بارتكاب الواقعة، وأضاف المتهم الثانى صاحب معرض السيارات بقيام المتوفى بالنصب عليه والاستيلاء منه على مبلغ 20 ألف جنيه بحجة شراء قطعة أثرية، إلا أنه لم يرد المبلغ وماطله ولم يفِ بوعده ويأت بالآثار، مما أثار حفيظة المتهم الثانى الذى استشاط غيظاً ولم يجد أمامه سبيلاً سوى أن اتفق مع باقى المتهمين على استدراجه إلى معرض سيارات "ملكه" بمنطقة الحدائق وتعدوا عليه بالضرب لإجباره على رد المبلغ.
وبعدها قاموا باصطحابه داخل السيارة وأثناء سيرهم بشارع ترعة الإسماعيلية، استغاث المجنى عليه بالمارة مما اضطرهم إلى إلقائه خارج السيارة محدثين إصابته التى أودت بحياته.
وبمواجهة باقى المتهمين أمام اللواء محسن مراد، مساعد الوزير لأمن القاهرة أيدوا ما جاء بأقوال شريكهم الثانى، والذى أمر بعرضهم على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات بعد أن تم تحرير محضرا بالواقعة.
