آخر 10 مشاركات : من بعض الصحف ( )           »          جميع شخصيات (أصدقائي في السُّودان) حقيقية ( )           »          مقتطفات رياضية ( )           »          كبوش ... والزمن الجميل .. ( )           »          عالم الجريمة والحوادث ( )           »          مقتطفات إسلامية ( )           »          ود سراج أحد قادة المحاولة الانقلابية ينزع بيعته للبشيرشاهد الفيديو . ( آخر مشاركة : ناصر - )           »          دنيا المطبخ ( )           »          صالح عام ( )           »          أخطر العادات اليومية التي تدمر دماغك ( )

الإهداءات


العودة   منتديات أبوراقة > الأقــســـام الــعـــامــة > من اقوال الصحف ...


2010/01/02م

من اقوال الصحف ...


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-02-2010, 11:28 AM   رقم المشاركة : [1]
أبوسهيل
عميد الموقع
الصورة الرمزية أبوسهيل
 
اخر مواضيعي

المستوى: 81 [♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥]
الحياة 3002 / 3002

النشاط 6805 / 22743
المؤشر 6%


افتراضي 2010/01/02م

مبعوث أوباما إلى الخرطوم : 2010 سنحاسب على الإنجازات والنواقص..سلفا كير يدعو إلى التمسك بالوحدة.. والميرغني يحذر: في هذا العام نكون أو لا نكون.

اعتبر المبعوث الأميركي إلى السودان، سكوت غرايشن، العام الجديد (2010) سنة حرجة في ما يخص تأمين مستقبل السودان، في حديث إلى المبعوث بمناسبة حلول العام الجديد، وفي المناسبة ذاتها، حذر زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض، محمد عثمان الميرغني، من أن بلاده أمام «أن تكون أو لا تكون»، فيما دعا سلفا كير، النائب الأول للرئيس السوداني رئيس الحركة الشعبية، في المناسبة نفسها، الشعب السوداني إلى «التمسك بالوحدة وتضافر الجهود من أجل مواجهة التحديات التي تواجه الأمة السودانية».

ويرهن المسؤولون السودانيون، والمبعوثون الدوليون إلى السودان، مستقبل البلاد بخطوتي الانتخابات العامة في البلاد المقرر لها في أبريل (نيسان) المقبل، والاستفتاء، لتقرير مصير جنوب السودان في عام 2011.

وقال سلفا كير إن عام 2009 قد شهد الكثير من الأحداث والاضطرابات التي مرت بجنوب السودان في مختلف الأصعدة، ومن بينها نشوب الكثير من النزاعات القبلية وهجمات قوات جيش الرب للمقاومة والفساد الإداري، بالإضافة إلى المواجهات مع حزب المؤتمر الوطني في عملية تنفيذ اتفاقية السلام الشامل. وأعرب عن أمله في أن يتم الاستفتاء على حق تقرير مصير شعب جنوب السودان «في أجواء مواتية وسلمية»، ودعا المواطنين إلى اختيار ممثليهم خلال الانتخابات من بين الذين يعملون من أجل المصلحة العامة وتقديم الخدمات الضرورية لهم.

فيما أعلن جيمس واني إيقا، نائب رئيس الحركة، رئيس لجنة الانتخابات، أن حركته ستحسم ترشيحاتها لخوض الانتخابات عبر اجتماع للمكتب السياسي يلتئم في مدينة جوبا، عاصمة الجنوب الثلاثاء المقبل، وكشف أن قيادة الحركة تسلمت أكثر من 1000 طلب ترشيح من عضويتها للانتخابات في مستويات مختلفة، وقال إن حركته أكملت الاستعداد لخوض التجربة الانتخابية المنتظرة.

من جانبه، قال الميرغني في خطابه إلى «الأمة السودانية بمناسبة الذكري الـ54 لاستقلال السودان» إن السودان في هذه الذكرى أمام أحد وأهم وأخطر المنعطفات، وأنه في مرحلة «يكون أو لا يكون»، ومضى أن البلاد أمام امتحان حقيقي لأبنائها «وفي قدرتهم على التعالي على المكاسب الحزبية القاصرة والحلول الجزئية الخرقاء». وطالب الميرغني الحكومة بحل مشكلة الضائقة المعيشية المتمثلة في غلاء الأسعار وعدم توفر السلع والخدمات للمواطنين ومحاربة الفقر والبطالة وكفالة حق العيش الكريم للمواطنين كافة. ودعا الميرغني إلى «تهيئة الظروف لإجراء انتخابات حرة ونزيهة في أجواء حرية وشفافية وعدالة».

وحذر غرايشن في بيان أصدره، من أن بلاده «لن تتواني في ممارسة الضغوط ذات المصداقية حتى تضمن عدم وقوع خطا أو فشل في استمرار التقدم، وكذلك استمرار الوضع الراهن غير المقبول»، وقال إن نهاية العام الجديد يتعين أن تكون وقتا للمراجعات، وأضاف أن العام الجديد سيكون سنة حرجة بخصوص تأمين مستقبل السودان، وعدد قضايا العام في «إجراء الانتخابات والتسجيل للاستفتاء لتقرير مصير الجنوب، وتقرير الوضع الإداري لمنطقة أبيي، والمشورة الشعبية لمنطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، وترسيم الحدود بين الشمال والجنوب». وأكد أن المحادثات المباشرة بين الحكومة والحركات المسلحة في دارفور في الدوحة في يناير (كانون الثاني) الحالي تتطلب تسوية سياسية وتفاوضية تؤدي بشكل عاجل إلى إحلال السلام الدائم والعادل في الإقليم. وحذر من أن بلاده ستظل ترصد الإجراءات التي ستتخذها الأطراف المختلفة «وسنقوم بمحاسبتهم على الإنجازات والنواقص». واعتبر أن الطريق أمام السودانيين في العام الجديد «سيكون صعبا وسيواجه الكثير من التحديات المستعصية، ولكننا سنعمل بعزم وثبات مع الشريكين في الحكم في السودان بهدف الوصول إلى توافقات إيجابية متبوعة بتنفيذ صارم للاستحقاقات».

إلى ذلك، انتهت معركة انتخابات اتحاد المحامين السودانيين بفوز قائمة حزب المؤتمر الوطني الحاكم، والأحزاب الأخرى المتحالفة معه «قائمة القوى الوطنية»، على قائمة المعارضة السودانية والحركة الشعبية «قائمة تحالف المحامين الديمقراطيين». حصل الدكتور عبد الرحمن الخليفة مرشح القوى الوطنية بمنصب النقيب، حيث حصل على 3800 صوت، فيما حصل منافسه من قائمة القوى الديمقراطية الدكتور أمين مكي مدني على 1300 صوت بفارق في الأصوات بلغ 2500 صوت. وجدد المحامون المعارضون تشككهم في إجراءات الانتخابات، ووصف مرشح المعارضة الإجراءات بأنها كانت «سخيفة».

ووصفت انتخابات نقابة المحامين بأنها كانت بمثابة «تمرين أولي» للانتخابات العامة المقرر لها في أبريل المقبل في كل المستويات، من الرئاسة إلى الولاية إلى البرلمانات مركزية وولائية، وحكومة جنوب السودان.

وتضم القائمة التي فازت كلا من حزب الرئيس البشير المؤتمر الوطني، والحركة الشعبية التغيير الديمقراطي بزعامة الدكتور لام أكول، وحزب الأمة الإصلاح والتنمية وجماعة أنصار السنة المحمدية، ومستقلين. وتضم القائمة الأخرى، الحركة الشعبية، وحزب الأمة المعارض بزعامة الصادق المهدي، والحزب الشيوعي المعارض، وحزب المؤتمر الشعبي المعارض، وأحزاب معارضة أخرى، ومحامين مستقلين.

ودحض المحامي فتحي خليل، نقيب المحامين السابق، وهو موال لحزب المؤتمر الوطني، اتهامات المحامين المعارضين بوقوع أعمال فاسدة في الانتخابات، وقال إن هذه حجة الشخص اليائس، لأن النتيجة واضحة أمامهم، ولأنه ليس لديه قبول عند الناخبين، وأضاف في تصريحات أن هذه الجهات نفسها، أحزابها السياسية تتحدث عن انتخابات شهر أبريل بأنها ستكون مزورة، واعتبر خليل الاتهامات أنها تطلق «جزافا، ولا يجوز هذا في حق المحامي، وإذا كان السياسيون من غير القانونيين فيمكنهم اللجوء إلى ذلك لأسباب سياسية، لكن المحامي ينبغي عليه أن يكون ملتزما بالقانون».

واستنكر المحامي المعارض، الصادق الشامي، صمت نقابة المحامين السابقة عن القوانين المقيدة للحريات التي أجيزت في البرلمان مؤخرا، خصوصا قانوني الأمن الوطني والصحافة والمطبوعات، إضافة إلى قضايا المواطنين في أحداث سد كجبار، وأحداث بورتسودان، ومحاكمات أبناء دارفور في أحداث أم درمان، وطالب الشامي بالتمثيل النسبي في الانتخابات.

الخرطوم: إسماعيل آدم
الشرق الأوسط




بعد عشرين عاما كالحة..جهود لترميم المشهد الفني السوداني وتحريره...2009 نهاية عقد : رحيل الطيب صالح.. الروائي الأمهر..ترجمت بعض أعماله إلى أكثر من 30 لغة.

بدأت الساحة الفنية السودانية في عام 2009 تستعيد الكثير مما فقدته طيلة العقدين السابقين جراء السياسات «المتشددة» لحكومة الإنقاذ. فمع توسع هامش الحريات، تبلورت ملامح التحول الديموقراطي وبدأت الساحة الفنية تتنفس غناء وتشكيلاً ومسرحاً أكثر من أي وقت مضى. وانحسرت تلك الموجة «الساخطة» على كل ما له صلة بالفنون، خصوصاً في الأجهزة الإعلامية الرسمية، بل صارت هذه الأجهزة مصدراً مهماً لتمويل المبدعين خصوصاً المطربين منهم، اذ سجلت اغاني بعضهم بملايين الجنيهات السودانية !

ويبدو ان ما شهدته الساحة السياسية اخيراً من حراكٍ مطلبي وقانوني بين أطيافها الحزبية المتعددة انعكس على الساحة الفنية أيضاً، وخصوصاً الغنائية. فكان لافتاً جداً اللجوء إلى «المحاكم» لفض الخلافات بين بعض المطربين، إذ فُتحت عشرات البلاغات في مواجهة مطربين، غالبيتهم من الشباب، اتهموا بترديد اغاني غيرهم أو من دون إذن من الشعراء. والشيء نفسه حصل مع الفضائيات السودانية وإذاعات الـ «أف أم».

ويمكن القول ان 2009 هو عام «قانون الملكية الفكرية» بامتياز. ومما زاد هذا المشهد اثارةً ظهور بعض الصحف المتخصّصة بالفن للمرة الأولى في السودان التي وجدت في هذه القضايا فرصتها لزيادة مبيعاتها فتبارت في إشهارها وفضح أطرافها! ويشير رئيس الاتحاد العام للمهن الموسيقية المطرب عبدالقادر سالم في حديثه لـ «الحياة « إلى ان الاتحاد فتح نحو 60 بلاغاً بالإنابة عن شعراء وملحنين في مواجهة مطربين وأجهزة إعلامية. وأضاف: «فُصل في عشرين منها وما زالت إجراءات البلاغات الأخرى مستمرة».

وحول استثمار الصحف الفنية هذه الخلافات الحقوقية في الوسط الفني، قال رئيس تحرير صحيفة «فنون» هيثم كابو: «سلطنا الضوء على مظالم، ومنذ صدور صحيفتنا في 17 أيار (مايو) لم يخل أي عدد منها من شكوى مفتوحة ضد مطرب أو قناة فضائية أو اذاعة. ولجأ إلينا الشعراء والملحنون لأنهم في حاجة الى منبر إعلامي». ويعلق كابو على موجة اللجوء إلى المحاكم بالقول ان غالبية القضايا سُوّيت بطريقة اخوية وان الشعراء والملحنين قصدوا ان يلفتوا النظر إليهم وأخذ قسمتهم من شهرة المطربين.

عودة البلابل وميلاد الأغاني
ومن بين المشاهد المهمة في السودان في 2009، حفلات فرقة «البلابل» المكونة من 3 أخوات هن هادية وحياة وأمال. وحقّقت الفرقة العائدة الى الوطن بعد 20 عاماً، نجاحاً لافتاً ووجدت أصداء كبيرة في الصحافة الفنية. ويقول كمال يوسف رئيس قسم الموسيقى في كلية الموسيقى والدراما في جامعة السودان ان عودة «البلابل» إلى البلاد هي أهمّ حدث فني في 2009.

لكن سالم يرى ان الحدث الأهمّ هو مهرجان «ميلاد الأغاني» الذي استمرت فعالياته لشهور عدة قبل ان يختتم بحضور رئيس الجمهورية في 24 تشرين الثاني (نوفمبر) وقد شهد مشاركة ما يزيد عن 500 مطرب و300 عازف، وبلغت موازنته العامة نحو 340 ألف دولار. وحاز جائزته الأولى وقدرها 26 ألف دولار المطرب محمد عمر وهو من المطربين الشباب الذين قدّمهم برنامج «نجوم الغد» الذي يبث أسبوعياً على فضائية «النيل الأزرق».

وغابت الجوائز الدولية عن المشهد الفني خلال 2009، عدا فوز المطرب نادر خضر بالميدالية الفضية عن اغنيته «فهموك غلط» في مهرجان القاهرة للإعلام العربي. كما كرم أهالي مدينة الحلفايا الموسيقي بشير عباس على إحرازه المرتبة الثالثة في المهرجان العالمي للموسيقي الإذاعيّة الذي نظمته الإذاعة الألمانية. لكن ما يلفت هنا هو ان مشاركات المطربين خارج القطر كانت أكثر من حضورهم المحلي، على رغم ضعف الموازنة التي تضعها وزارة الثقافة لدعم مثل هذه المشاركات. إضافة إلى المهرجانات التي نظمتها الجاليات السودانية في النمسا وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة والمشاركات السنوية في المهرجانات الموسيقية والغنائية العربية. وأقامت مؤسسات سودانية وهولندية عدة «مهرجان السودان الآخر» بالتعاون مع وزارة الثقافة.

لكن المشهد الغنائي المحلي حفل أيضاً بحضور مهم لمطربين وموسيقيين عالميين من المانيا وفرنسا وكوبا. لكن الحفلة الأبرز كانت لفرقة «تيريو105» الألمانية في المركز الثقافي الألماني.

جائزتان للمسرح

إضافة الى تقديم العروض المسرحية السودانية في مهرجانات دولية مثل هولندا واميركا ودول المغرب والشارقة والقاهرة وغيرها، تميّزت المشاركات الدولية للمسرح السوداني بكثرة الفرق المستقلة. وعلى رغم ان المشاركات لم تخل من مشكلات خصوصاً في التمويل، إلا أنها عادت بجوائز وأصداء لافتة وهو ما لم يحصل من قبل. والمهم في هذا الجانب حصول فرقة «الورشة الجوالة» على جائزتين أفضل تمثيل رجال، وأفضل نص في الدورة الـ21 لمهرجان الدار البيضاء الدولي للمسرح الجامعي عن عملها «الأخيلة المتاهلكة» من تأليف سيد صوصل، وإخراج ربيع يوسف.

وإضافة إلى اختيار «الهيئة العالمية للمسرح» للعاصمة السودانية موقعاً لاجتماعها السنوي، كان لافتاً أيضاً نجاح عروض مسرحية «نسوان برة الشبكة» من تأليف عادل ابراهيم محمد خير وإخراج عماد الدين ابراهيم اذ استمرت وسط إقبال جماهير كبير منذ تموز (يوليو) الماضي ولغاية اليوم وهو ما لم يحصل مع اي عرض مسرحي منذ رحيل الممثل الكوميدي الفاضل سعيد في حزيران (يونيو) 2005.
الخرطوم - عصام أبو القاسم
دار الحياة


2009 نهاية عقد : رحيل الطيب صالح.. الروائي الأمهر
ترجمت بعض أعماله إلى أكثر من 30 لغة
بعد رحلة خصبة من العطاء المتميز، أثرى خلالها فن الرواية والسرد العربي، رحل في 18 فبراير (شباط) من هذا العام، عن عمر يناهز الثمانين عاما، الروائي السوداني الأمهر الطيب صالح، في أحد مستشفيات العاصمة البريطانية لندن حيث كان يقيم. رحل الطيب صالح مخلفا بصمة لافتة في مجالات عديدة شملت الأدب والثقافة والصحافة والإذاعة. ورشح لجائزة نوبل في الآداب، واختيرت روايته «موسم الهجرة إلى الشمال» ضمن قائمة أفضل 100 رواية في القرن العشرين. كما ترجمت بعض أعماله إلى أكثر من 30 لغة، وفار بجائزة مؤتمر الرواية العربية في القاهرة عام 2005.

احتل الطيب صالح مكانة مرموقة في سجل الرواية العربية المعاصرة، وأصبح أحد المعالم المهمة في السعي إلى تطويرها، ودفعها إلى آفاق العالمية. وشكلت النقلة الفكرية والجمالية التي فجرها في روايته الأولى (موسم الهجرة إلى الشمال) إبان صدورها في بيروت عام 1966، مؤشرا على مولد شكل روائي عربي جديد، بعيدا عن القوالب والأنماط السردية التقليدية. فقد طرحت الرواية على لسان بطلها العربي سؤال الهوية، وانحازت إليه بقوة، بعيدا عن ثنائية: غرب متقدم في مقابل شرق متخلف.. التي راجت في عدد من الأعمال الروائية العربية. قدم الطيب صالح في روايته نموذجا جديدا للبطل الإشكالي المتربص بذاته، المفتون بها، إلى حد الهوس والجنون. وفي فضاء سردي سلس وشيق، يلامس الواقع بعفوية، ومفتوح على تخوم البدايات والنهايات. حتى إن هذا البطل، وهذه الرواية، أصبحا من النماذج القلية النادرة التي تقاس عليها مواطن السلب والإضافة في مرآة العديد من الأعمال الروائية اللاحقة التي لعبت على وتر العلاقة بين الشرق والغرب. وُلد الطيب صالح في إقليم مروى شمالي السودان بقرية كَرْمَكول بالقرب من قرية دبة الفقيرة، وهي إحدى قرى قبيلة الركابية التي ينتسب إليها، وتلقى تعليمه في وادي سيدنا وفي كلية العلوم بجامعة الخرطوم.

مارس التدريس لفترة، ثم عمل في الإذاعة البريطانية في لندن، وشغل منصب ممثل اليونسكو في دول الخليج ومقره قطر في الفترة 1984 - 1989. التصق صالح بأعماله، وأحب شخوصها وأبطالها، وبدهشة طفل وعين طائر تعاطف مع لحظات قوتهم وضعفهم. ورغم أسفاره وتنقلاته الكثيرة بين بلدان العالم، فإن الكتابة كانت حقيبته الخاصة ومتعة السفر الحقيقية له، يحاول أن يتكشف على ضفافها ذاته وما وراء العالم والعناصر والأشياء. وانعكس كل هذا على طرائق السرد والحكي لديه، فاكتسبت خاصية التحليق والتأمل والغوص، وجرأة التعبير والتخطي، كما اتسم الزمن الروائي في أعماله بالاختزال والتقطير.. إنه زمن الحكي والسرد، وليس زمن التاريخ والوقائع والأحداث، مهما بلغت ضراوة الاشتباك معها.

وفي أعماله اللاحقة، مثل «عرس الزين» و«مريود» و«نخلة على الجدول» و«دومة ود حامد»، وغيرها، قدّم الطيب صالح تنويعات وانبثاقات سردية لافتة، يمكن النظر إليها كمواسم أخرى لهجرة من نوع خاص، أو أنها بمثابة انخطافات أو مشاعل للروح والجسد، في أجواء ومناخات محلية، تحتفي بالريف السوداني. دُفن الطيب صالح صباح 21 فبراير (شباط) الماضي بمقابر البكري بأم درمان، في جنازة شعبية ورسمية تَقدّمها الرئيس السوداني عمر البشير، وحضرها الآلاف من السودانيين.
الشرق الاوسط



التوقيع:

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

أبوسهيل متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2010, 11:53 AM   رقم المشاركة : [2]
أبوسهيل
عميد الموقع
الصورة الرمزية أبوسهيل
 
اخر مواضيعي

المستوى: 81 [♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥]
الحياة 3002 / 3002

النشاط 6805 / 22743
المؤشر 6%


افتراضي

نار تحت الرماد.." المسيرية" ترفض إجراء الاستفتاء بابيي وتؤكد جاهزيتها للحرب.. الميرغني: السودان أمام امتحان عسير.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الخرطوم
-قال السيد محمد عثمان الميرغني زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي إن السودان أمام امتحان عسير يكون أولا يكون يستوجب من الجميع التعالي على المكاسب الحزبية القاصرة والحلول الجزئية، والعمل من أجل تحقيق الأهداف الوطنية، وترسيخ قيم الاستقلال والمحافظة على وحدة البلاد.وذكر في خطاب بمناسبة الذكرى (54) لعيد الاستقلال أمس الاول أن حزبه لن يتراجع عن مواقفه الداعية إلى وقف نزيف الدم وإعمال الحوار والتفاوض لحل مشاكل الوطن جميعاً. وجدد الميرغني مبادرته للوفاق الوطني الشامل التي قال: إنها تمثل طريقاً ثالثاً لحل الأزمة السودانية، وقال: إن الثنائية لن تكون بديلاً للإجماع الوطني، وإنها أدت إلى زيادة الاحتقان السياسي وتصعيد الأزمة.وأكد تمسك الاتحادي بكل اتفاقيات السلام ووحدة السودان الطوعية، وزاد: "لن نفرط في الوحدة ونرفض الانفصال .مشيراً إلى أن الحزب سيتصدى لكل ما يعيق تحقيق التحول الديمقراطي الحقيقي، وشدد الميرغني على ضرورة حل قضية دارفور عبر حل عادل، داعياً كل الأطراف إلى حل المشكلة والنظر لمطالب أهل الإقليم، وحث الحكومة على إيجاد حل للضائقة المعيشية، وتوفير فرص العمل. وإجراء انتخابات حرة ونزيهة حتى يتمكن الحزب من المشاركة فيها. من جانب آخر أعلنت قبيلة المسيرية العربية بمنطقة ابيي المتنازع عليها بين الشريكين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية جاهزيتها للمواجهة مع أي جهة تستهدف أرضها، وقالت إن قانون الاستفتاء الذي أجازه البرلمان السوداني لن يتم تطبيقه على أراضيها وإنها لن تسمح بإجراء الاستفتاء على حدود منطقة أبيي واصفة القانون بالظالم والمستهدف للقبيلة وزادت ما بني على باطل فهو باطل .وشددت القبيلة بحسب رئيس لجنة الإعلام بلجنتها العليا الصادق حامد الفاضل المحامي في ندوة حاشدة نظمتها اللجنة أمس الأول بمدينة المجلد بولاية جنوب كردفان تحدث فيها عدد من زعمائها على ضرورة الانتباه للمهددات حال تطبيق القانون على حدود منطقة أبيي. وقال الصادق إن قيادات القبيلة أعلنوا جاهزيتها للحرب دفاعاً عن حقوقها التاريخية.مؤكداً أنها لن تقر تطبيق قرار محكمة التحكيم الدولية وترسيم الحدود موضحاً أن القانون صنعه المؤتمر الوطني والحركة الشعبية وعليهما تحمل تبعاته وطالب الفاضل قيادات القبيلة بالمؤتمر الوطني باتخاذ مواقف أكثر تشدداً من أجل حماية حقوق المنطقة وتساءل لماذا حدد القانون دينكا نقوك ولم يسم المسيرية، مبيناً أن المنطقة يمكن أن تمضي في تعايشها التاريخي إذا اعترف دينا نقوك بأن المنطقة تتبع للمسيرية. الى ذلك توقعت الحركة الشعبية لتحرير السودان أن تفوز بـ 60% من مقاعد الخرطوم خلال الانتخابات المقبلة، وباقتسام مقاعد جنوب دارفور مع الوطني وعبدالواحد نور، وقالت: إنه لن يفوز غيرها في الجنوب، وأبيي، وجنوب النيل الأزرق، وجبال النوبة. وحذر القيادي البارز في الحركة الشعبية لتحرير السودان، والناطق الرسمي باسمها ين ماثيو من أجندات ومطامع دولية تهدد سلامة الأراضي السودانية، وقال: اجتهدنا ودعونا القوى السياسية لمؤتمر جوبا لتدارس المهددات التي تواجه الوطن والخروج برؤية قومية مشتركة لأننا لا نريد تحمل المسؤولية التاريخية، بجانب رغبتنا في تحمل الأحزاب والقوى السياسية الأخرى لمسؤوليتها في دعم خيار الوحدة الجاذبة، وألا تترك مسؤولية ذلك للشريكين فقط. ونفى تخوف الحركة من خوض استحقاقات الانتخابات المقبلة، لأنهم لايريدون أن تكون الحركة مطية للقوى السياسية المختلفة، وأكد قدرة حركته على خوض الانتخابات المقبلة بمفردها دون التحالف مع أية قوى حزبية أخرى.

عادل صديق:
الراية القطرية




الخبر الجزائرية : الخرطوم تحتضن الجزائر فنا وغناء..حكيم صالحي وجوبا توري وحميدو يبدعون.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ليال فنية وثقافية شهدتها الخرطوم عاصمة السودان، لم تكن كتلك الليالي السابقات التي يحتفل فيها شعبه بعيده الوطني، بل كانت ليالي فريدة ومجيدة، تجسد أن الثقافة والفن لا يعرفان الفواصل.
كانت ليالي شرفها وزينها الحضور الفني الثقافي الجزائري، الذي أقام ليالي استمتع بها الجمهور السوداني، من خلال العروض الفنية والغنائية التي أقامتها الفرق الجزائرية.
ولم تكن تدري هذه الفرق، التي شاركت السودانيين عيد استقلالهم المجيد، أن الجمهور السوداني ذواق يحب الفن والموسيقى. فقد تجاوب الجمهور، الذي ضاقت به قاعة الصداقة بالخرطوم، أمسية الخميس وليلة الجمعة الأول من جانفي 2010، بالمسرح القومي بأم درمان، بالإيقاعات والأغاني والفن التراثي الذي قدمه الفنانون الجزائريون. فقد تجاوب الجمهور السوداني مع المطرب حكيم صالحي، فكان نجما في ليالي الخرطوم وهو يبدع في أغانيه ورقصاته، حتى ظن صالحي أنه يغني في العاصمة الجزائر أو إحدى المدن الجزائرية.
وتجاوب الجمهور السوداني مع فنان الفناوي، جوبا توري، الذي قدم تمازجا للثقافة العربية والإفريقية، مصحوبة بالتراث الصوفي الإسلامي. فقد أبدع بدوره بما قدمه من وصلات غنائية. كما استمتع الجمهور السوداني بالتراث الأمازيغي، وتجاوب مع فرقة ''هارمونيكا''. وكان حميدو ذلك المطرب الشاب الأنيق الذي أبدع في الفن العاصمي. ما قدمته الفرق الفنية الثقافية الجزائرية يظل خالدا ويوطد العلاقات الفنية الثقافية بين البلدين، وهذا ما وصفه الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية، عبد القادر مساهل، الذي ظل حلقة وصل حتى قامت تلك الليالي الفنية في الخرطوم، حينما قال إن الجزائر حكومة وشعبا ورئيسا رأت أنه لابد أن تتقاسم مع الشعب السوداني حكومة وشعبا أفراحه المجيدة..
ما قدمته الفرق الفنية والثقافية الجزائرية ظل حديث الشارع السوداني، فقد كان جمهورا البلدين منغلقين على بعضهما، ووجدت البادرة الجزائرية استحسانا من السودان، ذلك البلد الذي يتوق للفن والشعر العربي، فأذابت المبادرة الجزائرية ذلك الحاجز.

الخبر



صحافة مصر : خبراء مياه يؤكدون: دول حوض النيل بدأت "حرب" إنشاء السدود للتأثير على حصة مصر من المياه.. وتوقعات بانخفاضها 9 مليارات متر سنوياً بسبب سد "مروى".

أجمع عدد من خبراء المصادر المائية على تأثر حصة مصر من مياه النيل سلباً إذا أصرت دول حوض النيل على الاستمرار فيما وصفوه بـ "حرب" بناء السدود على مجرى النهر، فى الوقت الذى تؤكد فيه وزارة الرى السودانية، أن سد "مروى" تم إنشاؤه بموافقة مصرية وأنه يهدف إلى توليد الطاقة فقط وليس بغرض حجز مياه النيل عن مصر.

ورغم أن الخبراء أكدوا لليوم السابع على أحقية السودان فى الاستفادة بحصته الكاملة من مياه النيل، والتى تبلغ 18.5 مليار متر مكعب، إلا أنهم أشاروا إلى أن إنشاءها سد "مروى" لتحقيق هذا الغرض سيحد موارد مصر من المياه "من 7 مليارات متر مكعب سنوياً إلى 9 أو 4.5"، حسبما يوضح الدكتور محمود أبو زيد وزير الرى السابق.

كما أضافوا أن إنشاء أثيوبيا لسد "تيكيزى" سيؤثر أيضاً على حصة مصر وسيؤخر وصول المياه إليها، وقالوا إنه أُنشِىء دون موافقة مصر وبمباركة البنك الدولى، بينما يؤكد وزير الرى السابق موافقة مصر على المشروع لتوليد الطاقة فقط.

وقال الدكتور مغاورى شحاتة أستاذ مصادر المياه، إن مجموعة السدود التى أنشأتها دول حوض النيل على مجرى النهر تلعب دوراً مباشراً فى التأثير سلباً على موارد مصر المائية القادمة من المنابع، وأضاف أنه لا صحة لما يردده مسئولون فى مصر حول أن هذه السدود هدفها توليد الطاقة فقط وليس تخزين المياه، وتابع قائلاً: "حتى إذا كانت هذه السدود مثل مروى فى السودان أو تيكيزى فى أثيوبيا تهدف إلى توليد الكهرباء، فإن ذلك سيعمل على عدم وصول المياه إلينا فى مواعيدها".

وأكد أن سد "مروى"، الذى افتتحته السودان فى مارس الماضى أُنشِئ باتفاق مسبق بين مصر والسودان، وتوقع أن يحتجز هذا السد حوالى 7 مليارات متر مكعب من المياه سنوياً لم تكن السودان تستخدمها قبل إنشائه، وهو ما سيقلل، حسب رأيه، من حظوظ مصر فى الاستفادة من هذه الكمية، لأنه من شأن أى سد يتم إنشاؤه على النيل حجز المزيد من الطمى.

وحول السدود الأخرى وتأثيرها على حصة مصر، قال شحاتة هناك دراسة أمريكية ظهرت فى 1997 توصى بإنشاء مجموعة من السدود، التى يعود تاريخ التفكير فى إنشائها إلى عام 59، على النيل الأزرق فى أثيوبيا، وقال "رغم حملة التشكيك الدائمة من قبل المسئولين فى مصر فى إمكانية إنشاء هذه السدود التى يصل عددها إلى 33 سداً بحجة الصعوبات الجيولوجية والجغرافية والمالية، إلا أن الحقائق تؤكد وجود شركتين صينيتين وشركة إيطالية وأخرى إسرائيلية فى تلك المنطقة لتنفيذ هذه المجموعة من السدود الصغيرة التى تضر بحصة مصر".

وأضاف، أن إسرائيل تنشئ حالياً سدين على بعض الأنهار فى النيل الأزرق، أما سد تيكيزى وهو أكبر سدود أثيوبيا فقد تم إنشاؤه، حسب مغاورى، دون موافقة مصر أو إخطارها حسب اتفاقية 1929، وذلك بمباركة البنك الدولى.

لكن الدكتور محمود أبو زيد، وزير الرى السابق، نفى إنشاء سد "تيكيزى" دون الحصول على موافقة مصرية، وكشف عن إطلاع خبراء مصريين ومسئولين بوزارة الخارجية على دراسات المشروع قبل البدء فى عمليات الإنشاء، ثم أبدت مصر بعدها موافقتها عليه بعد التأكد من عدم تأثيره سلباً على حصة مصر من المياه، حيث إن عمليات توليد الكهرباء من خلاله لا تستنفذ من المياه القادمة إليها إلاّ أقل من نصف مليار متر مكعب سنوياً.

إلا أن أبو زيد، أكد أن سد مروى بالسودان سيحجز 4.5 مليار متر مكعب من المياه كانت السودان تفقدها سنوياً قبل إنشائه، لأنها كانت تذهب إلى بحيرة ناصر، أما انخفاض المنسوب فى بحيرة ناصر فأرجعه أبو زيد إلى انخفاض الفيضانات هذا العام، حيث جاءت أقل من المتوسط.

من جانبه أكد الدكتور زكى البحيرى، أستاذ التاريخ الحديث والمتخصص بالشأن الأفريقى والسودانى، أن التخطيط لسد "مروى" بدأ فى العشرينيات من القرن الماضى وكان أحد أهدافه، بمرور الوقت، خدمة مصر عن طريق تخفيف الضغط على السد العالى، لكنه الآن يوفر للسودان حصتها كاملة من مياه النيل والتى تقدر بـ 18.5 مليار متر مكعب سنوياً حسب اتفاقية 1959 مقراً بحق السودان فى حصتها كاملة.

لكنه أشار إلى تأثير ذلك على منسوب المياه ببحيرة ناصر وتوقع انخفاضه وحجز سد "مروى" لكميات إضافية من المياه خلال العشرين عاماً المقبلة يبدأ بعدها تسريب المياه حتى لا تشكل ضغطاً على جسم السد، وأوضح أن جزءاً من تلك الحصة كان يصل مصر عبر بحيرة ناصر، وهو ما دفعها، على حد قوله، لإنشاء مشروع قناة توشكى للاستفادة من المياه الزائدة عنها.
اليوم السابع



التوقيع:

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

أبوسهيل متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2010, 12:00 PM   رقم المشاركة : [3]
أبوسهيل
عميد الموقع
الصورة الرمزية أبوسهيل
 
اخر مواضيعي

المستوى: 81 [♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥]
الحياة 3002 / 3002

النشاط 6805 / 22743
المؤشر 6%


افتراضي

هل يكذب الرجل ؟..نافع على نافع للطلاب :العهد لكم علينا والوعد ان نسلمكم السودان بكامل وحدته..!!

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قال دكتور نافع مساعد رئيس الجمهورية في افتتاح فعالية الدورة المدرسية أن للدورة رسالة تقوم انابة عن كل من قدم الروح فداءً للوطن امثال المشير الزبير محمد صالح وإبراهيم شمس الدين وكل العلماء والاطباء والطلاب ..ونقول إن السودان سوف يظل متحداً وقوياً ولن تزيده المكايد الا صلابة وعزيمة ومنعة وحسب صحيفة الرأي العام اضاف نافع نقول ايضاً إن مسيرة السلام ماضية وان كانت تحققت بالفعل على أرض الواقع ولم يتبق الآن الا أن تستكمل في الدوحة ، وقال لابنائه الطلاب العهد لكم علينا والوعد ان نسلمكم السودان بكامل عزته ووحدته.





صاحبة أنا وأزواجي الأربعة : "فوجئت بضخامة الهمجية و نحتاج لصدمة"

شكـّل مقال لصحيفة سعودية حول تعدد الأزواج جدلا لم يخفت، مابين الاتهام بالنيل من إحكام الدين والشريعة، أو تجاوز حدود أخلاقية واجتماعية، ودعوة للإباحية، وبين اعتباره دعوة تحررية وصرخة نسوية تجاه "التابوهات الذكورية" في المجتمعات العربية والإسلامية.

► مناصحة الضالة المضلة
ودعا أحد كبار المشايخ السعوديين لمناصحة الإعلامية السعودية نادين البدير واصفا إياها بـ"الضالة المضلة"، وقال الشيخ عبدالله المنيع إنه حتى الفرق المنحرفة لم تذهب هذا المذهب "الباطل بإجماع المسلمين."

لكن نادين البدير قالت للقسم العربي بإذاعة هولندا العالمية "القراءة السطحية، وعدم القراءة أساسا، هي السبب في الهيجان بعد مقالها "أنا وأزواجي الأربعة". وأضافت أنها – ورغم يقينها بهمجية البعض – لكنها استغربت لضخامة هذه الهمجية. ولكنها قالت أنها كتبت مقالا ثانيا بعنوان" وأخيرا ذقتم طعم الغضب"، وضحت فيه مقصودها، حين كانت بمقالها الساخر والتهكمي، تطمح لمعرفة ردة الفعل الرجالية، على معاييرهم التي يفرضونها على المرأة، التي تعاني من أوضاع غير منصفة في كل العالم الإسلامي عبر التاريخ.

► مثنى وثلاث ورباع... ذكور
في مقال نشرته صحيفة المصري اليوم، على صفحتها الأولى، طالبت البدير، بالسماح لها بمحاكاة الرجال، بان تنتقي لها أزواجا بما يناسبها، ويرضي رغبتها. وأثار المقال ردودا عنيفة، ودفاعا مستميتا حول نية الكاتبة ومقاصدها.

وعند سؤالها حول أسلوب الطرح وجدواه، نظرا لردود الفعل التي أحدثها، تقول البدير "أنا لست أخصائية اجتماعية، والمجتمعات المتخلفة تحتاج للصدمة، ومع سيطرة الحركات الإسلامية، والثقافة الذكورية – حتى لدى من يسمون بالليبراليين – فإن الإقناع والنقاش الطبيعي لم يعد يفيد، وسبق لي عبر برنامجي في قناة الحرة أن طرحت قضايا المرأة للنقاش، ولكن لا اعتقد أن هذا يكفي".

► أثر البداوة
يقول منتقدو البدير إنها تعمم مشكلة مجتمعها السعودي على العالم العربي والإسلامي، بالرغم من التقدم الحقوقي، للمرأة في دول عربية كثيرة، لم يعد ما تطرحه البدير يعنيها، وذهب البعض في مقالات نشرت على شبكات الانترنت، بتشخيص ما سماه بحالة البدير بأنها من "اثر البداوة".

وتعترف البدير بتأخر السعوديات حقوقيا، عن غيرهن من النساء العرب نسبة للمدونات القانونية، ووضع المرأة عموما، لكنها تقول "مظلومية المرأة ثابتة، وإن بأشكال مختلفة، وأزمة حقوق المرأة أزمة عالمية، لكنها في المجتمعات العربية والمسلمة تأخذ إطار مقدسا وشرعيا، أنا اسمع الاتهامات ضدي وتلويث شرفي، لكن مفهومي للشرف مختلف عنهم... أنا لست ضد الرجل، ولا أفكر أن أعيش في مجتمع أمازوني خالي من الرجال، مشكلة المرأة العربية، أن النساء هن من يقفن ضد حقوقهن، تحت وصاية الشيوخ وثقافة الذكور".

► الرائدات أقوى . ولكن!!
ولا تعد الحركات النسوية والأنشطة الحقوقية للمرأة غريبة عن المجتمعات المسلمة والعربية. وهناك أسماء رائدة في هذا المجال مثل: ملك حفني ناصف، وهدى شعراوي، وأمينة السعيد في مصر، وبشيرة بن مراد، وتوحيدة بن الشيخ في تونس، ونظيرة زين الدين في لبنان، اللواتي نشطن في نهاية القران التاسع عشر وبداية القرن العشرين، ويـُنظر إلى نشاطهن بوصفه سبباً أساسياً في تقدم الحريات العامة وخاصة ما يتعلق بالنساء.

لكن البدير تقول "جيل الرائدات أقوى شخصية وأعمق تأثيرا، لظهورهن في مجتمعات محافظة، وبالنظر لما حققنه"، لكن نادين تستدرك، "الحركة السنوية أجهضت سريعا بظهور الجماعات الإسلامية، وسيادة الثقافة الذكورية، كما أن وسائل العشرينات أو القرن الماضي لم تعد مناسبة، والأوضاع عامة تغيرت - والوضع السياسي خاصة - ولم تعد كما كانت، فلا مجال لمتابعتهن في ما فعلن".

بين جهنم والذئاب
ترفض البدير تهمة الاستغراب، وتقليد الحركات الغربية وتقول "أنا لم ادرس خارج السعودية، كنت ثائرة على وضعي منذ الصغر، ونجحت في تحرير نفسي، وأتمنى أن أساهم في تحرير النساء العربيات، ولن أطبق النموذج الغربي، أنا فقط ارفض أن أعيش تحت إرادة شيخ او فقيه يقرر لي بهواه ما يحل وما يحرم، خذ مثلا "زواج المسيار" كان يوما حراما وكفرا، ثم صار مباحا للمسلمين، مجتمعاتنا متخلفة وليست متأخرة فقط، الرجل يعتقد أن المرأة فتنة وستقوده لجهنم، والنساء يعتقدن أن الرجل ذئب يريد افتراسهن وسلب شرفهن".

مع الأجانب فقط... والقانون بدلا عن الفتوى
ويقول خصوم نادين البدير أنها تتحرك بحماية الغرب، ولو ضمنيا – تعمل كمقدمة برنامج حواري في قناة الحرة الأمريكية – وانها تستغل ذلك لحماية نفسها، والبحث عن الشهرة، بفرقعات إعلامية، دون عمق وعمق ثقافي مناسب.

ولكن البدير تقول انه محظوظة بوجودها في عهد ملك إصلاحي – ملك السعودية عبدالله بن عبد العزيز – وماعدا ذلك فلا ضامن إلا الله، كما تقول. يذكر أن البدير اكتفت في بادية أزمة مقالاتها بحوارات مع BBC الإنجليزية، ووكالة الأنباء الألمانية، قائلة أنها تخاف من تحريف الصحفيين لحديثها.

وترى البدير أنها تود من العرب القراءة قبل تقييم الآخرين، وتتمنى من النساء أن يتعلمن "كلمة لا" وتضيف "أنا لا أستطيع أن أعيش دون رجل، فقط نريد أن نستبدل الفتاوى بالقوانين، ولا نعود لمزاج رجل او رجال، وعلى هوى ثقافة الذكور".

إذاعة هولندا العالمية




سعودي يروي قصة هروبه بأعجوبة من اعتداء النيجر.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
فاصيل مثيرة كشف عنها أحد الناجين من الاعتداء الذي تعرض له ست سعوديين في النيجر ، و أسفر عن مقتل أربعة منهم. فقد روى زياد آل الشيخ، أحد المصابين اللذين نجيا ، أن سائق السيارة، مالي الجنسية، هو من نقلهم إلى المستشفى بعد أن تعرضوا لإطلاق الرصاص أثناء تأديتهم صلاة الفجر، من قبل ثلاثة مسلحين يستقلون سيارة جيب سوداء.

و قال زياد، الذي يرقد حاليا في مستشفى القوات المسلحة في الرياض، "كنت أنا ورفاقي نسير في طريق بالقرب من عاصمة النيجر، وأثناء السير مررنا على قرية مأهولة بالسكان، وبعد أن تجاوزناها بنحو ثلاثة كيلو مترات، سمعنا أذان الفجر فتوقفنا لأداء الصلاة، قبل أن نكمل سيرنا كما كنا نخطط ، وفي اللحظات التي كنا فيها قد بدأنا بفرش السجاد للصلاة، توقفت بجانبنا سيارة "جيب" سوداء نزل منها ثلاثة أشخاص مسلحين، حاصرونا في موقعنا وتحديدا بالقرب من مركبتهم التي كانوا يستقلونها.

ويكمل زياد "بدأوا بتفتيش سيارتنا وسلب ما بها من مبالغ مالية وأجهزة اتصالات، ثم نقلونا بسيارتهم إلى منطقة بعيدة عن الطريق حتى لا ينكشف أمرهم، في موقع به أشجار، ثم أنزلونا على الأرض وأطلقوا علينا وابلا من الرصاص، وتعرضت أنا لأولى الطلقات النارية ثم تلقى رفاقي الأعيرة تباعا واحدا تلو الآخر.

وأضاف " بعد الاعتداء فرالجناة، واتصلت بالسفارة السعودية في النيجر وأبلغتهم بما حدث، وتم إسعافنا ونقلنا إلى مستشفيات عاصمة النيجر بواسطة السائق الذي كان مرافقا لنا ونجا بأعجوبة، مبينا "أن المنطقة التي تعرضوا فيها للاعتداء كانت بالنسبة لهم نقطة عبور إلى مالي".

كانت قاعدة الرياض الجوية استقبلت ليلة أمس الأول طائرة الإخلاء الطبي التي تقل السعوديين الستة الذين تعرضوا للاعتداء ، والذي راح ضحيته أربعة هم: محمد بن حمد المري، حمد بن سعيد المري، محمد بن فرج المري، وعبدالله بن محمد المري، بينما أصيب كل من زياد بن عبدالله آل الشيخ وفرج بن حمد المري.

وقدم الأمير خالد بن سعود وكيل وزارة الخارجية العزاء لذوي المتوفين بعد وصول الطائرة التي أقلتهم مع المصابين إلى أرض مطار القاعدة الجوية، كما اطمأن على المصابين وقت نزولهم من الطائرة.

وأكد الأمير خالد، أن السلطات السعودية لم تتبلغ بصفة رسمية من جانب المسؤولين في النيجر عن دواعي أو أهداف الاعتداء على السعوديين الستة، مستدركا أن هناك اتصالات جارية بين الجانب السعودي و نظيره في النيجر حول ملابسات الحادث الإجرامي.

وقال ضمن حديثه لـ جريدة "الاقتصادية"، إنه سيتم تشكيل فريق تحقيق سعودي بعد الاستماع لأقوال المصابين وذلك بهدف متابعة مجريات الحادثة لحين تقديم الجناة إلى يد العدالة. وفي سؤال عن الاستعانة بإلانتربول قال الأمير خالد، إن الاستعانة بإلانتربول ستتم بعد معرفة وتحديد الجناة.



التوقيع:

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

أبوسهيل متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2010, 12:21 PM   رقم المشاركة : [4]
أبوسهيل
عميد الموقع
الصورة الرمزية أبوسهيل
 
اخر مواضيعي

المستوى: 81 [♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥]
الحياة 3002 / 3002

النشاط 6805 / 22743
المؤشر 6%


افتراضي

الفيفا رفض الملف المصري عن مباراة الخرطوم.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اعلن برنامج 48 ساعة أن الاتحاد الدولي لكرة القدم " الفيفا " رفض الملف المصري عن أحداث العنف الجزائرية التي شهدتها مباراة مصر والجزائر بالخرطوم في 18 نوفمبر الماضي ..

وقال الاعلاميان سيد علي وهناء سمرب أنه قد ترددت انباء عن أن الملف المصري الي قدمه الاتحاد المصري كان ضعيف ولذلك تم رفضه ..

البشاير




نجل القذافي يكسر أنف زوجته في أحد فنادق لندن

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أوردت صحيفة ديلي ميل ان ابن الزعيم الليبي، معتصم والمعروف باسم هانيبعل خضع الاسبوع الماضي للتحقيق من قبل الشرطة البريطانية لاتهامه بضرب زوجته الين سكاف (29 عاما) في الجناح الفاخر من فندق كلاريدج اللندني، حيث كانا يقيمان برفقة اطفالهما.
فقد استدعت ادارة الفندق، الذي تبلغ قيمة الاقامة في جناحه 4 آلاف جنيه استرليني لكل ليلة، الشرطة بعد ان سمع طاقم الفندق اصوات امرأة تستنجد لطلب المساعدة عند الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل.
ولكن عندما وصل رجال الشرطة الى الفندق وجدوا معتصم القذافي (33 عاما) قد اغلق الجناح ومعه عائلته، بينما وقف رجال حمايته الشخصية في طريق رجال الشرطة، وقد تم اعتقال ثلاثة منهم بتهمة اعاقة ضباط الشرطة عن القيام بمهامهم.
وقد تمكن القذافي الابن من مغادرة المكان بعد ان اتصل بالسفير الليبي في لندن الذي ابلغ ضباط الشرطة انه يتمتع بحصانة دبلوماسية، وبالفعل، فقد خرج مستقلا احدى السيارات التابعة للسفارة.
ووصف احد شهود العيان ما حدث ان طاقم الفندق سمع اصوات استغاثة لامرأة داخل جناح القذافي، ولما حاولوا التدخل منعهم رجال الحماية الشخصية للقذافي، ثم وصل عدد من رجال الشرطة واعتقلوا هؤلاء الحراس، واضاف انه رأى امرأة داخل الجناح في حالة سيئة وتنزف الدماء من انفها.
وقد حضرت احدى سيارات الاسعاف لنقل سكاف التي كانت تعمل عارضة ازياء وتجيد اللغتين الفرنسية والعربية، الى احد مستشفيات لندن للعلاج من كسر في انفها، ولكنها زعمت بعد ذلك ان اصابتها جاءت اثر «سقوط عرضي».
وكان القذافي وزوجته ينويان الاقامة في هذا الفندق حتى نهاية يناير، لكنهما غادراه مع العائلة فجأة، وقد اكد الناطق باسم الفندق وقوع عراك داخل الفندق صبيحة عيد الميلاد، لكنه رفض التعرض لهوية المعنيين بالحادثة.
وكان هذا هو الحادث الاخير للعنف الذي يتورط فيه ابن القذافي، فقد اعتقله وزوجته الحامل البوليس السويسري في شهر يونيو الماضي، بتهمة ضرب خادمات يعملن معهما في الفندق الذي كانا يقيمان فيه في جنيف، كما اعتقل اثنان من حراسه الشخصيين حاولا اعاقة الشرطة عن اعتقاله.
وقد اطلق سراح الزوجين اللذين انكرا التهمة المنسوبة اليهما، بكفالة، ثم تنازلت الخادمات عن الدعوى مقابل تعويض مادي من مصدر لم يُكشف النقاب عنه.
وكانت لهذا الحادث تداعيات كبيرة على العلاقات السويسرية ــ الليبية، بما في ذلك قطع ليبيا امدادات النفط الى سويسرا ومقاطعة المنتجات السويسرية ووقف الرحلات الجوية بين البلدين.
وكانت لهذا البلاي بوي الذي درس في جامعة كوبنهاغن للتجارة، مشكلات مع السلطات الفرنسية ايضا. فقد اعتقل في عام 2005 في احد فنادق باريس بعد ان لكم سكاف التي كانت عشيقته آنذاك وحامل في شهرها الثامن، وقيل آنذاك انه ضربها لانها رفضت السماح له بالدخول الى غرفتها في فندق غراند. وانتقل القذافي الى فندق آخر بلغت كلفة المبيت فيه 500 جنيه استرليني، وقد صدر عليه حكم بالسجن لمدة اربعة اشهر مع وقف التنفيذ وغرامة 350 جنيها استرلينيا لاتهامه بإلحاق اضرار بأثاث الفندق بسبب ثورة غضب.
وقبل عام على هذه الحادثة، اعتقلته الشرطة الفرنسية لقيادته سيارته البورش بسرعة جنونية في شارع الشانزلزيه، وذلك بعد ان اعتدى حراسه الشخصيين على رجال الشرطة، وقد اعتذر الدبلوماسيون الليبيون عن هذا الحادث وتم اطلاق سراحه.
وفي عام 2003 تورط في مشاجرة في روما اسفرت عن ادخال خمسة مصورين صحافيين الى المستشفى، والتسبب في اضرار بالممتلكات العامة في عام 2001، اثناء احدى سهراته في العاصمة الايطالية.
ويقال ان الزعيم الليبي، الذي له سبعة ابناء وبنت واحدة، قد ضاق ذرعا بمشكلات هانيبعل، على العكس من رضاه عن ابنه الاكبر سيف الاسلام 37 عاما الذي يهيئه لخلافته.
فالابن الاكبر خريج جامعة لندن للاقتصاد ويعتبر احد اصدقاء الامير اندرو، على الرغم من الجدل الذي اثير حول دوره في اطلاق سراح الليبي (عبدالباسط المقرحي)المتهم بتفجير طائرة بان اميركان.

انفورمرسيريا



التوقيع:

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

أبوسهيل متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2010, 01:00 PM   رقم المشاركة : [5]
أبوسهيل
عميد الموقع
الصورة الرمزية أبوسهيل
 
اخر مواضيعي

المستوى: 81 [♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥]
الحياة 3002 / 3002

النشاط 6805 / 22743
المؤشر 6%


افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قائمة الوطنيين تكتسح انتخابات اتحاد المحامين

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أعْلنت لجنة انتخابات المحامين رسمياً أمس فوز قائمة القوى الوطنية برئاسة د. عبد الرحمن إبراهيم خليفة كنقيب للمحامين بفارق (2.580) صوتاً، عن قائمة القوى الوطنية الديمقراطية برئاسة د. أمين مكى مدنى، وحصل خليفة على (3.893) صوتاً، بينما حصل مكى على (1.313) صوتاً، لمنصب النقيب، وبلغ عدد المشاركين فيها (5.391) ناخباً، بنسبة (50%) من جملة الذين يحق لهم الإقتراع.
وأكّد مولانا برعي محمد سيد أحمد رئيس اللجنة الانتخابية لاتحاد المحامين، أنّ الانتخابات جرت فى جو من الشفافية والديمقراطية، وقال فى مؤتمر صحفي بالقضائية أمس، إن اللجنة سمحت لمراقبي القوائم بالمشاركة في مراحل العملية كافة، وأضاف انهم شاركوا فى المراحل حتى الفرز النهائى، وتابع: مهرت النتائج النهائية بتوقيع المراقبين فى اللجان، وأكّد أنّ العملية تمت بشفافية تامة.
من جانبه وصف د. عبد الرحمن إبراهيم خليفة نقيب المحامين نسبة الـ (50%) للتصويت، بأنّها الأعلى فى تاريخ النقابة، وأكد تمسك الاتحاد ودعمه للصف الوطني والشعبي، ورفض أي تدخل خارجى لإستهداف البلاد، وقال للصحافيين أمس، إن النقابة ستدعم استمرار ونزاهة القضاء واستقلاله، وأكّد مرافعتهم عن الحريات، والدفاع عنها بكل صدق.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ا
لمسيرية يعتزمون لقاء الرئيس خلال أيام..ويرتبون لمؤتمر جامع يبحث مستقبل المنطقة

أكدت قبيلة المسيرية عدم السكوت لما أسمته التغول على أراضيها من خلال إجازة قانون استفتاء أبيي، وقالت إنها لن تسمح لأية جهة باقتطاع أراضيها، في وقت علمت فيه «الرأي العام» أن وفداً من أبناء القبيلة برئاسة الدرديري محمد أحمد يعتزم لقاء الرئيس عمر البشير والتشاور حول إمكانية تعديل القانون أو إلغائه.وعبر الدرديري محمد أحمد القيادي في المؤتمر الوطني عن ثقته في أن تضمن مفوضية استفتاء أبيي في نصوصها حق المسيرية في التصويت على مستقبل المنطقة.وأكد الدرديري أن النص على حق المسيرية في التصويت مكفول بالاتفاقية والبروتوكول والدستور، وأشار إلى تأكيدات رئيس الجمهورية على كفالة حقوق السودانيين كافة في منطقة أبيي لممارسة حقهم الدستوري.وقال الدرديري في حوار مع «الرأي العام» ينشر لاحقاً، إن لديهم اعتراضات على أن تتخذ القرارات في المفوضية بصوت مرجح لرئيس المفوضية، وكشف انهم طالبوا باستبداله بنص آخر تكون آلية اتخاذ القرار في المفوضية بالتوافق أو بأغلبية الثلثين.وقال الطاهر الرقيق عضو المجلس الوطني أحد أبناء المسيرية لـ «الرأي العام» أمس، إن المؤتمر الوطني إن أراد السلام والوحدة فلا بد من إعادة النظر في القانون، وأضاف إن قبيلتي المسيرية ودينكا نقوك متعايشتان في المنطقة ولا توجد أية مشاكل بينهما، متهماً قيادات من قبيلة الدينكا بأنها لا تعرف مصلحة المنطقة وتسعى للفتنة، وأوضح أن الشريكين لو تركا المنطقة للقبيلتين سيتم الاتفاق، ووصف الرقيق، اتفاق الشريكين حول القانون بأنه تم من فئة لا تعرف مصلحة المنطقة، وقال إن ذلك يعد سلباً لحقوق المسيرية، وأشار إلى أن القبيلة لا تنظر للبترول في المنطقة، وإنما للمراعي التي قال لن نسمح لأي أحد بمسها، وزاد: «نحن أسياد حق فلا يمكن أن نصبح ضيوفاً».وعلمت «الرأي العام» أن قبيلة المسيرية ناشدت أبناء المنطقة الأعضاء في المجلس الوطني بالاستقالة.وأبلغ مصدر «الرأي العام»، أن لقاءات مكثفة ستتم في الأيام المقبلة مع قواعد المسيرية في الخرطوم وكردفان لاطلاعهم على قانون الاستفتاء والمخاطر التي يمكن أن يحدثها حال تطبيقه، وأضاف ان قيادات القبيلة تعتزم قيام مؤتمر جامع للمسيرية لمناقشة القانون والإعلان عن رفضه بصورة رسمية، واقتراح الحلول والسيناريوهات المحتملة حال عدم تراجع الشريكين.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
البشير يؤدى العمرة

أدى الرئيس عمر البشير والوفد المرافق له العمرة أمس، عقب وصوله من المدينة المنورة التي قضى فيها يومين زار خلالهما قبر الرسول صلى الله عليه وسلم والمزارات الشريفة بالمدينة المنورة.ومن المتوقع أن يشارك البشير في «غسل الكعبة» المشرفة صباح اليوم، وكان البشير قد أدى صلاة الجمعة بالمسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة، ووجد عند خروجه من المسجد آلافاً من المصلين من مختلف الدول الذين حيوه بالتكبير والتهليل، واستمر هذا الاستقبال من أمام المسجد حتى مقر إقامته.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
القصر الجمهوري يحتفل بتغيير الحرس الجمهوري

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
احتفل القصر الجمهوري أمس بالتغيير الدوري للحرس الجمهوري وتغيير حراسة البوابات. وقال اللواء ركن خالد حماد قائد الحرس الجمهوري، إنَّ هذه المناسبة تتزامن مع عدة مناسبات وطنية أهمها الاحتفال بذكرى الاستقلال المجيد وأعياد السلام، وأكّد ثقته في قدرة القوات المسلحة في الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه. وتم خلال الاحتفال تكريم أول قائد للحرس الجمهوري اللواء ركن مصلح محمد الأمين الذي تولى مهام القيادة في الخامس عشر من أكتوبر العام 1960م، وتم خلال الاحتفال تكريم قائد سلاح المهندسين كأول وحدة عسكرية وطنية تتسلم مهام الحرس الجمهورى بعد الاستقلال.



التوقيع:

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

أبوسهيل متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2010, 05:33 PM   رقم المشاركة : [6]
أبوسهيل
عميد الموقع
الصورة الرمزية أبوسهيل
 
اخر مواضيعي

المستوى: 81 [♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥]
الحياة 3002 / 3002

النشاط 6805 / 22743
المؤشر 6%


افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
فشل الرحلات المباشرة بين الخرطوم وبكين

قررت شركة «هينان ايرلاينز» الصينية تعديل مسار رحلاتها المباشرة بين الخرطوم وبكين ليصبح عبر محطة توقف بمطار دبي «ترانزيت» بعد أن فشلت في تحقيق الجدوى الاقتصادية المطلوبة للرحلات المباشرة، ويأتي هذا القرار بعد أن سيرت أربع رحلات تجريبية حتى الأول من ديسمبر من العام 2009م بالطائرة «الايربص»، عقب تدشينها للخط بين بكين والخرطوم نوفمبر الماضي، ومن المقرر أن تباشر الشركة رحلاتها ابتداءً من الثاني عشر من يناير الجاري من بكين مروراً بدبي ثم الخرطوم والعكس بطائرة جامبو يومي الأحد والأربعاء من كل أسبوع، وأشار مصدر بمطار الخرطوم الى أن الخط الجديد خدم أغراضاً كبيرة وعزز من التعاون بين البلدين، وزاد من حركة الطائرات وعائداتها بمطار الخرطوم الدولي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
(46) متهماً و(22) بلاغاً في احتفالات رأس السنة

أكّد اللواء إبراهيم عثمان مدير شرطة محلية الخرطوم، أنّ احتفالات رأس السنة مساء أمس الأول شهدت القبض على (46) متهماً وفتح (22) بلاغاً في قضايا سكر وإزعاج عام، أُحيلوا للنيابة تَوطئةً لمحاكمتهم.وقال اللواء إبراهيم لـ «الرأي العام» أمس، إنّ الاحتفالات شهدت هدوءاً تاماً أرجعه لوعي المواطنين والخُطة المحكمة التي وضعتها الشرطة بوحداتها كافة. ونفى وجود حالات إصابة وسط المواطنين أو وقوع حوادث مرورية، وزاد: إنّ العادات الدخيلة التي كانت في الأعياد السابقة ظهرت بشكلٍ محدودٍ من بعض الفئات.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عروض لإنشاء مواقف سيارات بالخرطوم

اطّلع د. عبد الرحمن الخضر والي الخرطوم أمس، على العرض المقدَّم من إحدى الشركات لإنشاء موقف للسيارات متعدد الطوابق في وسط الخرطوم، وإنشاء مشروع عقاري متكامل الخدمات بمنطقة ما بين الجسرين جهة أم درمان. كما تقدمت الشركة بمشروع لزيادة أسطول البصات التي ستدخلها الولاية قريباً للعمل في مجال المواصلات، وسيارات أخرى تعمل في مجال مشروع التاكسي التكافلي.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
القوانين المقيدة للحريات..

يبدو أن القوى السياسية التى راهنت فى يوم ما على ان إجازة القوانين المقيدة للحريات تعتبر المخرج لأزمات البلاد، وإحداث عملية التحول الديمقراطى، عادت ليساورها الشك بشأن خطورة تلك القوانين من بعد اجازتها فى المجلس الوطنى الايام القليلة الماضية، وعبرت تلك القوى عن بالغ قلقها من ذات القوانين ومدى تأثيرها على عملية التحول الديمقراطى، وما تسهم به من تعكير للاجواء التى تسبق الانتخابات، واثناء العملية نفسها، بجانب الاثر السالب فى اجراء تقرير مصير اقليم الجنوب ومنطقة ابيى.
-----
التشاؤم الذى أبداه المتحدثون بمركز الخاتم عدلان بالعمارات فى الندوة التى كانت بعنوان القوانين المقيدة للحريات وأثرها على عملية التحول الديمقراطى والانتخابات والاستفتاء جعلت ذاكرة الحاضرين فيها تسترجع مقولة (كأنك يازيد ما غزيت)، التى تنبى بأن تلك القوانين لا تزال مصدر قلق للقوى السياسية في حالة اجازتها اوعدم اجازتها.
ووصف فاروق ابو عيسى عضو كتلة التجمع بالمجلس الوطنى القوانين التى تمت إجازتها فى البرلمان الايام الماضية (قانون الأمن، السجون، وقانون الاستفتاء) بالخطيرة، خاصة قانون الامن لكونه لم تزل به سلطات واسعة فى الإعتقال وصلاحيات بغير ما جاء فى إتفاقية السلام الشامل المحددة فى جمع المعلومات وتحليلها ومن ثم تسليمها للسلطات لإتخاذ القرار، وقال ابو عيسى ان أخطر ما جاء فى القانون انه اصبح موجوداً، وزاد: فى السابق لم يكن هنالك ما يسمى بقانون الامن.
وعلق ابو عيسى العديد من السلبيات على تجربة الحركة الشعبية، التى قال انها (جديدة) على الممارسة السياسية، وعزا الامر لكون الشعبية منشأها يرجع للعمل المسلح، والتجربة العسكرية، بجانب رحيل د. جون قرنق فى وقت مبكر من تنفيذ الاتفاق ما أحدث الفراغ الكبير فى تركيز الحركة، وزاد: هذا كان له الأثر السالب على تنفيذ الاتفاقية. وقال ان ما تم فى قانون الأمن كان احدى السلبيات التى مارستها الحركة ،لأنها لم تقاطع الجلسة، وتابع كنا نطالبها بأن تخرج من الجلسة، الشئ الذى من شأنه عرقلة إجازة القانون.
وفى السياق قال يحى الحسين عضو كتلة التجمع الوطنى بالبرلمان ان القوانين التى تمت إجازتها كانت تحت ما أسماه بـ (المساومات)، وزاد: هذه القوانين لم يراع فيها الجانب القومى، واعتبر بان قوانين (الأمن، الشرطة، القوات المسلحة) كانت مخالفة للدستور، ووصفها بأنها خيانة لإتفاقية السلام الشامل، ودعا لتكوين جهاز جديد ليس له صلاحيات الجهاز التى يتقلدها الآن، وقال ان القوانين بشكلها الحالى من شأنها التأثير على العملية الإنتخابية برمتها، وممارسة الحريات كافة.
ورمى الحسين باللائمة على الحركة الشعبية فى طريقة إجازة القوانين، وقال ان الاحزاب (فرشت الطريق بالورود امام الشعبية لإجازة قانون الإستفتاء)، الذى وصفته الشعبية بـ (الإنجاز).
من جهتها شنت الحركة الشعبية هجوماً على القوانين التى تمت إجازتها ووصفتها بالمدمرة للمفاهيم القومية، وقال خالد جادين عضو اللجنة السياسية للحركة الشعبية ان قانون الامن يعد انتهاكاً للدستور ويدمر كل المفاهيم القومية للأمن، وأوضح بأن السلطات الواردة فى اتفاقية نيفاشا لاتعدو جمع المعلومات والقدرة على تحليلها، ومن ثم تقديمها للجهاز التنفيذي بالدولة، وتابع ان القانون الحالى بعيد عن الاتفاقية والدستور، وعد القانون من صنائع المؤتمر الوطنى وليس للشعبية فيه من شأن، وقال ان الوطنى نجح فى تمرير القانون الذى أكد انه ليس من مصلحة البلاد خاصة عملية التحول الديمقراطى، وقال ان الحقوق الواردة بشأن المواطنة في الدستور يدمرها فرد جهاز الامن بصلاحياته المعطاه، وقطع بان القانون لايمكن من اجراء استفتاء جنوب السودان وابيى. وطالب جادين بتعديل قانون الاجراءات الجنائية الذى قال انه يحتاج الى الكثير من العمل ليتوافق ومتطلبات المرحلة فى احداث التحول الديمقراطى، ودعا القوى السياسية التى تسعى للتحول الديمقراطى بان تكثف جهودها لانقاذ ما يمكن انقاذه لتجنيب البلاد ما يمكن ان يحدث من المؤتمر الوطنى على حد قوله.
ودعا محمد ضياء الدين الناطق الرسمى بإسم حزب البعث الى عدم التوهم بان المؤتمر الوطنى سيعدل القوانين بغرض ان يسمح للمواطنين بالتعبير عن انفسهم، وحذر من العواقب الوخيمة للانتخابات فى ظل القوانين المقيدة للحريات، التى قال انها تمثل اكبر حافز لإستفتاء يقود الى إنفصال الجنوب.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
استفتاء أبيي .. الغموض مقصود

اثارت كلمة ( غموض ) التي وصف بها ياسر عرمان القيادي بالحركة الشعبية ورئيس كتلة نواب الحركة بالبرلمان نص المادة (24) في قانون استفتاء ابيي المختلف حولها و التي تتحدث عن من يحق له التصويت في المنطقة أثارت حفيظة النواب المنتمين لقبيلة المسيرية قبل ان ينسحبوا من جلسة اجازة القانون الاربعاء وقد قالها عرمان محاولا ً الابقاء على اصل المادة في القانون دون المساس بها بل وترحيلها الى المفوضية التي ستتشكل بموجب القانون.
----
وخرجت العبارة من عرمان بالشكل التالى (النص ده فيه غموض ولندعه كما هو)، هذه الجملة فسرها ابناء المسيرية كاعتراف صريح من الحركة بغموض القانون في الجانب الذي يخص الذين يحق لهم التصويت فى الاستفتاء على مصيرابيي وكانت مثار نقاش بين نواب المسيرية خارج قاعة الجلسات.
ودون الوقوف امام اعتراف عرمان بغموض المادة التي تركت كما هي ولم تحسم قضية الاهلية في استفتاء ابيي فان اسباب انسحاب نواب المسيرية انصبت في المادة المذكورة بغض النظر عن وصف عرمان مضافا اليه الغضب من رئيس البرلمان لعدم سماحه لعدد من نوابهم بأبداء الرأي حول القانون علي الرغم من ان الرئيس احمد ابراهيم الطاهر طرح امر الاستفاضة في اخذ الآراء بالتصويت في مقابل التركيز على مناقشة التعديلات وصوت النواب لصالح الاكتفاء بأخذ الرأي ومناقشة التعديلات الا ان نواب المسيرية حملوا الطاهر مسؤولية عدم مشاركة بعضهم على الرغم من مشاركة بعضهم وفي مقدمتهم الدرديري محمد احمد و العضوان الطاهر الرقيق ومحمد عبد الله لكن الفريق مهدى بابو نمر والذي يعد من ابرز نواب المسيرية وابن ناظر المسيرية والعضو فى المؤتمر الوطني لم يتحدث في الجلسة وادلى خاج البرلمان بتصريحات تحمل غضباً هادئاً وعتابا لحزبه قبل ان يطلق تأكيداته بأن المسيرية لن ينسحبوا من الوطني لكنه أعاد الى ذاكرة الوطني دعم المسيرية للانقاذ طيلة سنوات عمرها الماضية وحمله مسؤولية تداعيات اجازة القانون وظلمه للمسيرية على حد قوله الا انه كان حريصا على الا تنقل اجهزة الاعلام الاجنبية تصريحاته فقد حذر مداعبا مراسلة البى بى سى من نقل تصريحاته وقال لانها خاصة لأجهزة الاعلام المحلية واوضح بابو للصحافيين ان انسحاب نواب المسيرية جاء لاثبات معان واضحة تتعلق بالسلام الذي (يجب ان لايقوم على الظلم) ووصف القانون بأنه متحيز الى جهة واحدة بشكل فاضح ومكشوف جداً وان القانون لم يشر الى المسيرية وشن العضو محمد عبدالله هجوما على كل الجهات التي قال انها وقفت وراء اجازة القانون بالشكل الذي ترفضه المسيرية والجهات التي (عرقلت مقترح الدرديري التوافقي) وصوب اتهامه الى اثنين من الوطني لم يفصح عنهما (لمساهمتهما في تمرير القانون ورفض رؤية المسيرية التي طرحها العضو الدرديري) ولوح باتخاذ اجراءات لمناهضة القانون وتصعيد عملية رفضه الى اعلى المستويات
وبعد أن مر القانون بالطريقة التى تحبذها الحركة بدا سكرتير كتلة نوابها بالبرلمان مايكل مدوت وهو يتحدث لـ ( الرأي العام ) مصراً على حق دينكا نقوك في التصويت دون غيرهم قال انهم الاقدم وانهم من خيروا في السابق بين الانضمام الي كردفان أو بحر الغزال ففضلوا الأولى ولكن كان حريصاً للرد على غندور الذي كان له رأي اخر يختلف عن ماذهب اليه نواب المسيرية وكان الدرديري الذي قال ان القانون اعطى الدينكا حقاً لا تعطيه لهم الاتفاقية وكان الدرديري متألماً وهو ينادي نواب الهيئة التشريعية بعدم التصويت للقانون وكان حديثه الذي اختلف معه فيه غندور مليئاً. بالعاطفة والمخاوف علي حقوق اهله المسيرية وبدا الدرديري الذي فضل البقاء في الجلسة عن الانسحاب مهموما بمآلات القانون ومسكوناً بالغضب الرزين وكان عزاؤه ان موقفه سجل في مضابط البرلمان ودلف غندور في رده علي الدرديري بقوله ان القانون تحدث عن (مجتمع ) دينكا نقوك وليس (قبيلة ) نقوك وطرح غندور شرحا فلسفياً اقنع به النواب وأكد انه لا توجد مخاوف من مشاركة كل الدينكا اذ ان ( مجتمع) حددت مجتمع دينكا نقوك الموجودين في اطار ابيي فقط وليس خارجها وهو يخالف الدرديري الذي يعتقد ان نص القانون يشير الي دينكا نقوك مما يعني ان كل أبناء نقوك لهم دون غيرهم الحق في المشاركة.
وجاء حديث احمد ابراهيم الطاهر شاملا لكل الجوانب بدءا بتطمين المسيرية من ان حقوقهم لن تهدر وليس انتهاءً بالحرص على السلام حيث قال ان قضية ابيي هي قضية السلام وليست قضية الهيئة التشريعية وحدها وأضاف ان البرلمان لن يحل المشكلة على حساب اية جهة وأنه يريد ان تكون ابيي منطقة تعايش وتداخل لا ان تكون حكراً على مجموعة»، وقال ان الخلاف حول من يحق لهم التصويت متروك للمفوضية وان المادة المختلف حولها لم تحدد تحديداً قاطعاً من يحق لهم التصويت، كما ان المفوضية ستنشأ بالتشاور مع المسيرية والدينكا وان تشكيلها لن يتم عشوائياً وقال د. اسماعيل الحاج موسي الرئيس المناوب للجنة الطارئة التي اعدت تقرير القانون للبرلمان في حديثه ل ( الرأي العام ) ان ماتم بشأن المادة (24) تم ايفاء بالالتزام بإتفاقية السلام.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
حقوق الأقاليم على داير المليم

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
جعفر عباس

تعقيبا على برنامجي الانتخابي الذي نشرت جانباً منه على مدى ثلاث حلقات، استنكر البعض تركيزي على الخرطوم وعدم تناولي لأوضاع الأقاليم.. ركزت على الخرطوم بوصفها سبب ومركز كل البلاوي، ولكنني وبالتأكيد ريفي الهوى والانتماء، وكنت اعتزم طرح أفكاري حول الأقاليم الأخرى في وقت لاحق، ولكن لا بأس ببعض الخطوط العامة: لن أحترم اتفاق نيفاشا المبرم مع الحركة الشعبية، وقد كتبت عند إبرامه مقالات قلت فيها إن الاتفاقية “ود نفاشية”، لأن فيها بنوداً “ما راكبة عدلها”، .. لن أكون طرفا في أي ترتيبات تؤدي الى نهش أي جزء من لحم الوطن، ولكنني اتعهد للحركة الشعبية بأنه وبعد بقائي في السلطة لسنتين فقط، لن يفكر اهل الجنوب قط في تقرير المصير.. سأحافظ على عناصر جوهرية في اتفاق نيفاشا ومنها قيام حكم اتحادي حقيقي يتألف من 8 مديريات وبالتحديد تلك التي ورثناها عن الانجليز: دارفور وكردفان وبحر الغزال والاستوائية واعالي النيل وكسلا والنيل الأزرق والشمالية.. أعرف أن عدد المديريات بعد وقبل الاستقلال كان 9 ولكنني اريد تفتيت المديرية التاسعة ألا وهي الخرطوم.. سأجعلها خرطوم دي سي مثل واشنطن.. أي مجرد مقر للحكومة الاتحادية.. أم درمان تتبع لكردفان فقد أسسها اهل الغرب وإليهم ينبغي ان تعود، والخرطوم بحري تتبع للشمالية.. مبروك للسناجك.. الحلفايا ستكون “شمالية” ونرتاح من نقة الشايقية: يا يمة الغربة.. ووب علي، وكُر من حالي كُر، قاعد لي فوق كيمان جمر (منقولة بالمسطرة من أغنية للصديق الحبيب محمد كرم الله).. ما وراء الحاج يوسف سيتبع مديرية كسلا أو أعالي النيل حسب التساهيل.. وفي الخرطوم سأقوم بإضافة ما وراء البراري والكلاكلات الى مديرية النيل الأزرق.. لكل مديرية برلمان حقيقي وميزانية تتصرف بها وفق أولوياتها وللبرلمان الحق في إصدار قوانين تتعارض مع تلك السارية في الخرطوم أو أي إقليم آخر.. والشاهد هو أنه لابد من تشليع الخرطوم وتجريدها من السلطات بعد أن أثبتت الوقائع أنها لا تستحقها، و”تمكين” الأقاليم، وبهذا لن يكون عند أحد من سكانها “وِش” ليطالب بقسمة السلطة والثروة.. كل إقليم ثروته “بخيتة” عليه، والأقاليم الغلبانة ستنال دعماً محدوداً من الحكومة الفيدرالية (وأذكركم بأن المال لن يكون مشكلة في ظل حكومتي لأنني سأنتزعه بدون بنج ممن حصلوا عليه بالأونطة)
وهناك من عاتبني لأنني لم أتكلم عن مشروع الجزيرة.. هذا ظلم فقد كتبت عن هذا المشروع أكثر من خمس مرات قبل إصابتي بفيروس الانتخابات وأقولها بأعلى صوت: سأسقط كافة الديون عن مزارعي المشروع، وسأقوم بتمليك كل مزارع الحواشة التي عمل فيها لأكثر من عشر سنوات (ملك حر)، واعتقد ان أنجح نظام للتعاونيات الزراعية هو نظام الكيبوتزات الإسرائيلي بحيث تصبح كل 200 أو 500 حواشة شراكة تعاونية تقرر بنفسها ولنفسها ماذا وكيف تزرع.. وإذا قررت مجموعة تعاونية (طبعا لن نستخدم كلمة كيبوتز) أن تستغل ترابها لصنع الطوب هي حرة.. ما يميز الكيبوتزات هو إن الدولة لا تستطيع حشر أنفها في أمورها، وهي بالتالي تختلف عن التعاونيات التي أقامها ستالين في الاتحاد السوفيتي بالحديد والنار، و”جاب” بها خبر المبادرة والتنافس.. وبمقدور إحدى جمعيات الجزيرة المرتقبة ان تتخصص مثلا في التصنيع الزراعي: حلج القطن وإنتاج زيوت الطعام ومنتجات الألبان.. وبالتالي سيكون خزان سنار شراكة بين المزارعين (75%)، والحكومة بنسبة (25%) وتضع التعاونيات آليات تنظيف الترع ومصارف المياه
قد يستاء البعض لكوني أعلنت إعجابي بتجربة اسرائيلية.. نعم معجب بتلك التجربة ومعجب بأشياء كثيرة أنجزتها إسرائيل ولكنني لست معجبا بإسرائيل ولا تجربتها كدولة حتى لو ثبت فعلاً ان بنيامين نتنياهو شايقي كما يروج الجعليون.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



التوقيع:

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

أبوسهيل متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2010, 05:41 PM   رقم المشاركة : [7]
أبوسهيل
عميد الموقع
الصورة الرمزية أبوسهيل
 
اخر مواضيعي

المستوى: 81 [♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥]
الحياة 3002 / 3002

النشاط 6805 / 22743
المؤشر 6%


افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اليوم.. افتتاح معرض سودان بروجكس

يفتتح الدكتور احمد بابكر نهار، وزير البيئة والتنمية العمرانية مساء اليوم معرض سودان بروجكس للبناء والتشييد والصناعات الهندسية والكيماوية الذي يقام بمعرض الخرطوم الدولي.. وسيتم الإفتتاح في السادسة مساء ليفتح المعرض بعدها أبوابه للجمهور.
ويشارك في المعرض عدد كبير من الشركات المصرية والسودانية والتركية المتخصصة في مجالات البناء والتشييد مثل صناعة الرخام والجرانيت والسراميك والطوب الحراري وخامات البناء ومعدات وأدوات التشييد والتكييف والعزل الحراري والأدوات الصحية والكيماويات والأبواب والشبابيك. ويفتح المعرض أبوابه يومياً حتى السادس من هذا الشهر من الساعة الرابعة عصراً حتى العاشرة مساء، ما عدا اليوم الأخير حيث يفتح المعرض أبوابه من العاشرة صباحاً حتى الرابعة عصراً.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
تكريم عالمي للوزيرة أميرة الفاضل

وسط حضور لأميرات العرب وقيادات العالم النسائية بالعاصمة المصرية «القاهرة» تم تكريم الاستاذة أميرة الفاضل وزيرة الشئون الاجتماعية ولاية الخرطوم كقيادية سودانية، جاء هذا التكريم ضمن إحتفال المنظمة العالمية للكتاب الافريقيين والآسيويين بالتعاون مع المنظمة العربية للصحافة والإعلام بالعيد العالمي للمرأة العربية والآفرو آسيوية، كما تم تكريم قياديات عربيات منهن الشيخة فريحة من الكويت، وحرم العاهل السعودي الملك عبد الله خادم الحرمين الشريفين.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رموز الاستقلال يجتمعون بعد «45» عاماً

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الذاكرة السودانية بمساحات للود المتأصل لبعض الشخصيات التي خطت حروفها في تاريخ الأمة وهي تمنحنا الضياء باشراق شمس الحرية الذي لم يتأتي بالهين بل روته دماء الشهداء والمناضلين الذين ساروا على الدرب حتى تحقق المنال الذي حسبه المستعمر بعيداً.
مساحة مجلس تشريعي ولاية الخرطوم شهدت تجسيد لحظة اعلان الاستقلال من داخل البرلمان وفيها تم تكريم عدد من الرموز من رئاسة الجمهورية على يد نائب الاستاذ علي عثمان محمد طه من الرموز الذين كرموا الاستاذ يعقوب حامد بابكر حامد احد الذين كانوا ممثلين لحزب الامة في جلسة 19ديسمبر التي تم فيها تقديم الاستجوابات للزعيم الازهري والتي قادت قسما بعد للاستقلال.
الاستاذ يعقوب حامد كان حضوراً في كل البرلمانات حتى مايو 1969م عهد الرئيس الراحل جعفر نميري، قبل الاستقلال كان الاستاذ يعقوب يجد المضايقات من المستعمر مع عدد من الرموز لانهم كانوا يتبنون التيار الذي ينادي بجملة السودان للسودانيين، ومن الرموز الذين كرموا ايضاً الاستاذ الشاعر محمد عثمان عبد الرحيم صاحب العمل الوطني الذي غناه الراحل حسن خليفة العطبراوي وتغنت به كل الشفاه.
حيث كان الشاعر محمد عثمان احد الذين قادوا اول مسيرة طلابية ضد الاستعمار عبر لجنة «الزعفران» من كلية غردون التذكارية. وتم اعتقاله اكثر من مرة.
المناضلة حواء جاه الرسول التي عرفت بحواء الطقطاقة هي ايضا كانت ضمن المكرمين. وهي شاهدة عيان على استقلال السودان، واوضحت لنا ان الاستقلال كان يفترض ان يكون في احد ايام الاسبوع لكن الزعيم اسماعيل الازهري اصر على ان يكون يوم الاثنين نسبة لانه اليوم الذي ولد فيه الرسول «ص» واتته الرسالة وتوفى فيه.
حواء الطقطاقة كان لها من الاعمال الغنائية ما يحرض النفوس ضد المستعمر لذلك حاولوا ان يسكتوا صوتها بالسجن تارة واطلاق الرصاص عليها مرة أخرى حتى اخترق صدرها لكن لم يسكت صوتها. وهي تزغرد فرحة بالاستقلال كل عام.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قصة جريمة..اغتصاب وقتل بغابة (الكبيشاب)

بعد هروبه من العدالة لاعتدائه على شرطى، عاد مرة أخرى ليرتكب جريمتين في وقت واحد، يوم الثلاثاء الماضي حيث قام برفقة أحد الأشخاص باختطاف امرأة متزوجة واعتديا عليها جنسياً داخل غابة قرية «الكبيشاب» ريفى مدينة ود النيل ولاية سنار، فتدخل أحد المواطنين لانقاذ المرأة الا انهما أوسعاه ضرباً مبرحاً بعصا ففارق الحياة، وهربا تاركين المرأة المعتدى عليها في حالة يرثى لها وجثة الرجل «الشهم» الذى حاول انقاذها من أنيابهم داخل الغابة..
اختفى المتهمان معتقدين انهما نجيا بجريمتيهما غير ان العناية الالهية كانت حاضرة اذ شاهدهما أحد المواطنين فأبلغ شرطة ود النيل فتحركت قوة منها للغابة مسرح الجريمة وعثرت على المرأة في حالة يرثى لها، كما عثرت على جثة الرجل وتم نقلهما الى المستشفى حيث أثبت التقرير الطبي حالة الاغتصاب وقامت الشرطة بالقاء القبض على المتهم الأول الا ان شقيقه حاول تهريبه بدراجة بخارية لكن الشرطة نجحت وبسرعة في اعادة القاء القبض عليه بعد مطاردة خارج مدينة ود النيل بينما اختفى المتهم الثاني في مكان مجهول وسجلت في مواجهة المتهم الاول المادة «130» من القانون الجنائى 1991م «القتل العمد» والمادة «149» اغتصاب واحالته نيابة ود النيل الى محكمة ابوحجار لتسجيل اعتراف قضائى بالجريمتين معاً..
وبعد مجهود مكثف ومتواصل وفي اليوم التالي مباشرة للجريمة - الأربعاء - نجحت مباحث محلية ابوحجار وشرطة ود النيل والشرطة الشعبية في القبض على المتهم الثاني واتضح انه من المجرمين الخطرين مطلوب القبض عليه في عدة بلاغات جنائية حيث القى القبض عليه جهة «اللكندي» قرب ود النيل اثناء محاولته عبور النيل سباحة للضفة الأخرى..!

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
القنصلية المصرية بالخرطوم تكرم عابر افريقيا

قال المستشار الاعلامي المصري بالخرطوم محمد علي غريب بأن القنصلية المصرية العامة بالخرطوم ستنظم في السابعة مساء الاحد المقبل بقاعة وادي النيل بمقر القنصلية حفل تكريم للشاب المصري عمر منصور في اطار جولته الافريقية على دراجته البخارية والتي تهدف الى الترويج لقيم السلام والتعايش بين شعوب القارة السمراء تحت شعار وحدة افريقيا..
وكان الشاب المصرى عمر منصور قد بدأ جولته الافريقية من جنوب افريقيا مروراً بزيمبابوي وزامبيا وتنزانيا وكينيا واثيوبيا والسودان وسوف يختتمها بمشيئة الله تعالى في الاسكندرية بمصر قاطعاً مسافة «02» ألف كيلو متر خلال «6» أشهر..
في مستشفى خليفة بعجمان



التوقيع:

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

أبوسهيل متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2010, 06:03 PM   رقم المشاركة : [8]
أبوسهيل
عميد الموقع
الصورة الرمزية أبوسهيل
 
اخر مواضيعي

المستوى: 81 [♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥]
الحياة 3002 / 3002

النشاط 6805 / 22743
المؤشر 6%


افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
صبية السهام .. في مواجهة جيش الرب

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
بعد مضي عام منذ بداية العمليات العسكرية المشتركة «الجيش اليوغندي وجيش الحركة الشعبية» ضد جيش الرب والهجمات الانتقامية التي شنها المتمردون اليوغنديون ضد المدنيين الابرياء -بلعب صبيان السهام دوراً شجاعاً ورئيسياً في حماية قراهم في ولاية غرب الاستوائية.
طبعاً من الصعب تغطية فظائع جيش الرب ودور القوات الأمنية وصبيان السهام في الولاية وأثر التداعيات السلبى على المدنيين. فقد طلب من كاتب هذا التقرير ان لا يتحدث او يكتب عن ما يدور في الولاية لاسباب أمنية.
ولكن في بعض الأحيان على المرء ان يجازف ويضحي لقول الحقيقة كما يراها وكما يرويها شهود تلك الفظائع.
صباية السهام عبارة عن مجموعات من فتيان وفتيات في غرب الاستوائية تشكلت في أعقاب هجمات جيش الرب مباشرة في يناير 2008 كوحدات حماية للمواطنين ضد غارات المتمردين الذين ينشرون الرعب في الولاية وخاصة في القرى التي تجاور حدود جمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية افريقيا الوسطى.
بعض تلك القرى دمرت تماماً.
بداية كانت قوة الدفاع عن النفس صغيرة ولكنها تنامت في سبتمبر 2009 عندما بدأت الهجمات الانتقامية من قتل ونهب وحرق للمنازل والاغتصاب. هذه القارات الفظيعة طالت آلاف القرويين.
تقرر تنفيذ هذه الاجراءات بعد صلوات أقامها اثنان من اساقفة الولاية في اسقفية يامبيو وطمبرة- ريتشارد دوسونوزا وجوزيف لوكبو رونيو هما منسقا المحميات التي تجوب القرى «ضواحي» المدن حاملين بنادقهم الضيقة وأسلحة اخرى تقليدية مثل السهام في فترة ينعم فيها الرجال بالسلام توقيع اتفاقية السلام عام 2005 يقوم انجلو مبيكويو بواجبه في لجنة الأمن الأهلية ومستعد للتصدي لما يسميه «حملة منظمة لتدمير قريته وطرد سكانها»
ويقول انجلو «وانا في السادسة والعشرين من عمري لم انم ليلة كاملة واحدة حراسة قريتي. إذا لم افعل ذلك فإن التونق بونق- الاسم المحلي لمتمردي جيش الرب- سوف يجتاحون القرية ويبيدون أسرتي».
في كل ليلة يحمل أنجلو وكثير من زملائه الشباب بنادقهم العتيقة على ظهورهم ويتجولون في قراهم فينام الأهالي مطمئنين لان دوريات الشباب تحميهم.
الحراسة الأهلية تشمل المدن والقرى في انحاء ولاية غرب الاستوائية فهي التي تحاول صد هجمات المتمردين اليوغنديين ضد السكان المدنيين. فإذا قبض على متمرد فإنه لا شك يتوقع الموت قبل وصول الجيش الشعبي أو القوات اليوغندية.
وتقول حكومة الولاية انها ترحب بمجموعات الحراسة الأهلية مع ان عناصر من الجيش الشعبي كانت حذرة من السهام خشية انها قد توجه ضدهم في ذات يوم مع ان الجيش الشعبي يؤكد ان المحميات تكمل جهودنا.
حاكمة ولاية غرب الاستوائية قالت في يناير الماضي ان الجيش لا يستطيع التدخل في كل ركن وشق.. ومع ذلك فإن الوالية نونا كومبا مؤيدة قوية لمجموعات الشباب وقد تبرعت لهم بأموال وحثت مجلس تشريعي الولاية لتأييدها في اقتراح يطرح خصم مرتب يوم من كل مخدم حكومي في الولاية. وفعلاً اجاز المجلس الاقتراح في الشهر الماضي.
في هجمات كثيرة يشنها جيش الرب يحاول الجيش الشعبي ارسال جنود من دوريات بمرافقة اكبر عدد من شباب السهام ولكن لقلة جنود الجيش المنتشرين في المنطقة ونقص المساندة اللوجستية والمؤونات فإن المهمة صعبة لجيش خرج حديثاً من حرب أهلية دامت «32 عاما» حتى قبل سنة واحدة كان المتمردون اليوغنديين ينعمون بمرور آمن بعد شنهم غارات على القرى نهباً وخطفاً وتدميراً. ولكن لوجود شباب السهام واجه جيش الرب صعوبة في شن مثل تلك الغارات.
في أعقاب هجوم التحالف العسكري على المتمردين الذين كانوا قد تجمعوا في حديقة قارامبا -لم يجدوا سبيلاً للهروب فتشتتوا في انحاء متفرقة- بعضهم في جنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية أو جمهورية افريقيا الوسطى وبعضهم استسلموا للجيش اليوغندي. وقد أكدت بعض التقارير مساعدات عسكرية قدمتها الولايات المتحدة للجيش اليوغندي وللحركة الشعبية لمحاربة جيش الرب ولكن صبية السهام يتساءلون ايضاً لما لم تشملهم تلك المساعدات. انهم هم أيضاً يتساوون في القتال ضد المتمردين.
ويقول مستر أجيما وهو جندي سابق منذ طفولته في الجيش الشعبي إذا قبضت على متمرد فمتوقع مني ان اسلمه إلى الجيش الشعبي أو الجيش اليوغندي ولكنها تطبق قانون الغاب إذا كان مسلحاً. إذا كان مسلحاً وإذا كان يريد قتلنا فإننا لا نأسف عليه. إنك لا تستطيع ملاحقة المتمردين بيد خاوية أو مسلحاً بسكين أو بسهم».
المشكلة ان الجنود لا يقومون بدوريات في كثير من القرى خلال الليل. ويقول تارتيريو بابزيمي «16 سنة» وهو زعيم قبيلة وعضو في لجنة الحراسة. لا أحد يحمينا إنهم يأتون وينهبون ويغتصبون ويخطفون اطفالنا إننا نعمل طوعاً دون مقابل «مادي»- القوات المتحالفة تصل قرانا بعد فوات الآوان. وعندما تدور المعركة بيننا والمتمردين فإنني لا أشاهد أي جندي يتصدى لهم.
خلال وعظ القادة في الكنيسة بمدينة يامبيو ألقى الاسقف الكاثوليكي في المنطقة باللائمة على الحكومة بابقاء الجنود والأسلحة في الليل لحماية نفسها.
مجموعات صباية السهام تشكلت جيداً في حل المجتمعات في عشر مقاطعات في غرب الاستوائية. والناس يثقون فيهم اكثر من أي جهاز أمني آخر. ما تقوم به قوات التحالف هو العمل مع تلك المجموعات وتحاول توعيتهم حول القانون وتمنعهم من قتل المشتبهين.
صدرت دعوات من حكومة الولاية ومجلس تشريعي الولاية واللجنة الدولية للكنيسة في غرب الاستوائية لحكومة جنوب السودان لتوفير التدريب وبعض المعدات مثل البنادق الاتوماتيكية والذخائر والاحذية ومعاطف حماية من الامطار. فاستجابت الحكومة وكانت الدفعيات الأولية تشمل مجموعات الحراسة ومطالبتهم بتوقيع تعهد باعادة البنادق بعد زوال تهديدات متمردي جيش الرب.
يقول جون مبيكي وهو نازح يقيم حالياً في منطقة تبعد «51» ميلاً من قريته: «نتج عن تعبئة المواطنين لتكملة جهود القوات الأمنية مناخ آمن في بعض اجزاء الولاية. وما قبل مبيكي ان يكون له دور مختلف في المستقبل بتوفير معلومات استخبارية محلية للاجهزة الأمنية ويقول ان على المواطنين في غرب الاستوائية ان يعتمدوا على أنفسهم «إذا لم تتولى حماية نفسك قانك هالك لا محالة. القرويون الآن في الاحراش هرباً من عنف جيش الرب الذي حاق بقراهم. انهم لا يعرفون متى سيتمكنون من العودة إلى حقولهم».
هل هناك نهاية في الأفق؟ الصيد تحاصر جوزيف كوني وزمرته المتمردين من الشباب الذين كانوا يلقون الرعب والفوضى في افريقيا الوسطى منذ اكثر من عشرين عاماً.. هل يقع كوني القائد المرعب في المصيدة؟
بعد خروجهم من يوغندة عبر حدود الكونغو الديمقراطية يقاتل الجيش اليوغندي حالياً متمردي جيش الرب في جمهورية افريقيا الوسطى.. جيوش يوغندة والكونغو الديمقراطية وجنوب السودان شنت غارات على المتمردين لتدمير قوات كوني وللحيلولة دون هجمات أخرى. منذ ذلك الحين ما زال كوني هارباً بعد مقتل قلة من كبار قياديه أو استسلام بعضهم.
يؤكد الجيش اليوغندي ان الخيار الوحيد لجوزيف كوني توقيع اتفاقية جوبا وإلا فإنه سوف يقتل أو يقبض حياً. ان الدوائر الداخلية في الجيش اليوغندي تطالب برأس كوني على طبق من الفضة.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الطيران الخاص نقاط الضعف

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الطيران المدنى هو الجهة المشرفة على ضبط جودة كل العمليات المتعلقة بحركة النقل الجوى التى تشمل الركاب والبضائع وهو الجهة التى تمنح الصلاحية والتراخيص لشركات الطيران المحلية والعالميه لبدء نشاطها حسب معايير عالمية متفق عليها ، ولكن يبدو ان الهيئة العامة للطيران المدنى فشلت فى الجمع بين صلاحيتين او جسمين (التشغيلى والرقابى) خلافاً لكل الدول المتقدمة فى مجال الطيران التى تفصل بين الصلاحيتين حسب المعايير الدولية ، ويرى المراقبون ان الطيران المدنى يحتاج الى عملية انقاذ عاجلة نظراً لحوادث الطائرات التى حدثت أخيرا ، بينما يرى البعض الآخر ان نقص الكفاءات والاستغناء عن ذوى الخبرة فى المجال كان هو السبب الاكبر فى التدنى.
----

نقاط ضعف
يحمل القانون الجديد للطيران المدنى لمسات تنعش الحراك الاقتصادى ويعالج مواضع الضعف فى القانون السابق ، لذلك يجب ان تكون هنالك استراتيجية واضحة من اجل التطوير، يقول محمد الحسن مدير شركة (الفا) للطيران ان المعاناة تتمثل فى صعوبة الاجراءات التى تعوق العمل والتى تخلق فوضى سببها عدم الربط مابين قانون الطيران المدنى والقانون المدنى ويضيف ان الجمع بين سلطتين لايوجد فى كل دول العالم عدا السودان لذلك كان هذا من اكبر الاسباب التى ادت الى تفاقم مشكلة الطيران المدنى ، وزاد ان عدم المعرفة الكافية بقوانين الطيران المدنى العالمية هى مشكلتنا الحقيقية لأن ذلك يؤثر على وعينا بكيفية التشغيل وضوابط الامن والسلامة.
ويشير محمد الحسن الى ان مشكلة الطيران المدنى تتلخص فى نقاط اهمها: عدم التزام الطيران المدنى بتحصيل الرسوم، وعدم وجود الكوادر المهنية المؤهلة، والسماح باستخدام طيارين اجانب مع توافر خبرات سودانية ذات كفاءة عالية، وانعدام الضوابط على الطائرات المؤجرة من الامم المتحده التى تعمل داخل اجواء السودان ، فى الوقت الذى تعانى فيه شركات الطيران المحلية من الركود .
ويؤكد الحسن ان عدم الالتزام باللوائح والقوانين يؤدى الى الخلل الكبير الذى تنتج عنه حوادث الطيران لان مسؤولية الالتزام باللوائح ينتج عنها مايعرف بالسلامة ويقول ان حوادث الطائرات اكثرها تحدث لعدم صلاحية الطائرات نظراً لوجود الطائرات الروسية التى يفوق عمرها الخمسين عاماً وما زالت عاملة دون التطبيق الكامل لاجراءات السلامة ، بها ويزيد ان هنالك اشياء تسمح للطائرة بالاقلاع ولاتؤثر على سلامة الطائرة ويعود ويؤكد ان نقطة ضعف الطيران المدنى فى عدم توافر الكوادر المؤهلة.
اسباب التردى
ويرى مهندس الطيران زهير احمد يونس ان أول اسباب التردى ظروف الحرب الأهلية التي تطلبت توفير وسائل نقل جوي كافية للدعم اللوجستي والإستراتيجي والذي تزامن مع ظروف حظر إقتصادي على البلاد مما حدا بنا للتوجه نحو المصادر البديلة المتاحة سياسياً واقتصاديا ؛ ففُتحت الأجواء امام الطائرات الشرقية المستعملة والمتهالكة للعمل في مجال النقل الجوي المدني . ويضيف ان الطائرات الشرقية لا تقل كفاءة عن الطائرات الغربية بأية حال وهي صالحة وآمنة للغاية إذا ما تمت صيانتها وتشغيلها حسب توجيهات الشركات المُصنعة لها وحسب الجداول والمعايير والمواصفات الصادرة من سلطات الطيران المدني.

ضعف الإمكانيات
ويواصل م/ زهير ان القطاع الخاص دخل مجال الإستثمار في النقل الجوي المدني بدون خبرة أو حتى معرفة كافية بهذا المجال ؛ ظناً منه إنه قطاع خدمي ذو عائد سريع . الا إن قطـاع الطيران هو قطـاع صناعي وليس خدمياً، يتطلب رأس مال ضخماً وعـائده ليس على المدى القصير على الإطلاق . نتج عن ذلك عشرات الشركات الضعيفة رأسماليا . بالاضافة الى عدم توفر الكوادر الفنية اللازمة من ذوي الخبرة إذ أن الضعف المالي لم يُمكن تلك الشركات من إستقطاب الكفاءات اللازمة في مراحل التأسيس فإستعاضت عن ذلك بما هو مُتاح حسب إمكاناتها المادية فنتج عن ذلك بنيـات تحتية هشـة للغاية .

بحث عن الربح عن طريق التجاوزات
وتابع ان شركات الطيران الخاصة تسعى الى الحصول على هامش ربح يمكّنها من الإيفـاء بإلتزامـاتها المـالية ، تقوم الإدارة العـامة بالضغط على الإدارة الفنية لتقليص منصرفاتها لتخفيض تكلفة التشغيل ممثلا ذلك في عدم تغيير القطع التى قضت عمرها التشغيلي Life expired components ) ) وتخطي عدد ساعات الطيران المسموح بها حسب جداول الصيانة المجازة من سلطـات الطيران المدني وتقليص ساعات إيقاف الطائرة بغرض الصيانة «ground time» ينتج عن ذلك طائرات غير صالحة للطيران أو على الأقل غير آمنة لذلك مما ينتج عنه تلك الأحداث والحوادث المتكررة ، ويواصل ان مدير ادارة الجودة بشركات الطيران الحصول على رضى إدارة الشركة وإرضائهـا بعدم التمسك بما تنص عليه القوانين من إجراءات صيانة للطائرات تكفل الصلاحية والسلامة اللازمتين وإلا فالفصل عن العمل يكون مصيره وبدون إبداء الأسبـاب ؛ فقانون العمل يكفل للمُخدم فصل المٌستخدم دون إبداء الأسباب وراء ذلك (فصل تعسـفي) أو لاسبـاب واهية ؛ وبالطبع فإن الطيران المدني يقف مكتوف الأيدي ولايحرك سـاكناً برغم إن القانون ينص على عدم السماح للشركة بتشغيل طائراتها بدون وجود مدير لإدارة الجودة لمدة تتعدى العشرة ايام ؛ إلا وانه في واقع الأمر جُل الشركات تقوم بالتخلص من ادارة الجودة والإستمرار في العمل لشهور عدة بحُجة انهم لم يتمكنوا من إيجاد كادر مؤهل .
ويقول عبد الحافظ عبد الرحيم مدير إدارة الاعلام والعلاقات العامه بهيئة بالطيران المدنى ان الهيئة هى الجهة التى تمنح الترخيص لشركات الطيران ومنها شهادة المشغل الجوى «AOC» ويجد متطلبات للحصول على الشهادت الاخرى للشركات عن طريق امتحانات تحدد قدرة الشركة التى تريد مزاولة النشاط مع وجود قسم السلامة والعمليات الجوية الذى يقوم بعمليات التفتيش الدورى والمفاجئ من اجل التحقق من سلامة الطائرات ويضيف ان الإستراتيجية الجديدة للطيران المدنى العمل على إنفصال الهيئة الحالية إلى كيان خدمى وآخر رقابى من اجل الوصول الى الشكل الامثل لتطوير صناعة الطيران المدنى فى البلاد بحيث يساعد على منح المشغل السانحة ليتفرغ لاداء المهام المتعلقة بتقديم افضل الخدمات مثل التسهيلات الخاصة بالشركات والركاب كما يمكن للجهة المنظمة القائمة على منح التراخيص والسلطات الرقابية الاخرى من الاشراف الكامل لتحقيق السلامة الجوية بأقصر السبل وأجودها .
كما يأتى الشكل الجديد تطبيقاً للمعايير العالمية المنصوص عليها من قبل هيئات التشريع الدولية كالمنظمة الدولية للطيران المدنى (الإيكاو) والمعايير الاوروبية لأمن وسلامة الطيران المدنى ويستوجب ذلك اعداد مشاريع القوانين وانظمة تطبيقية تخص قطاع الطيران اضافة للنظام المالى لكل من الهيئة المنظمة والمشغل ومن ثم تطوير القوانين التى تنظم عملية المنافسة، ويساعد ذلك فى إعادة هيكل النظام الادارى للمطارات الداخلية المحلية بحيث يتم الفصل بين المنظم والمشغل بطريقة تتوافق والمنهجية العامة لاستراتيجية قطاع الطيران .
ويضيف عبد الحافظ ان الطيران المدنى به (23) إدارة مابين المتخصصة والادارت الكبيرة تضم المتخصصة : السلامة والعمليات -صلاحية الطائرات- النقل الجوى ، الملاحة الجوية، هندسة المطارات ، ويقول ان كل الادارات ترصد لها ميزانيات ضخمة للتدريب المستمر ، حيث تم حديثاً تدريب (80) مراقب جوى فى اكبر الاكاديميات وبعضهم الآن مطلوب للعمل فى المنظمات الدولية .
ويؤكد عبد الحافظ ان الطيران المدنى لايزال بخير حيث اجتاز وبنجاح كبير تجربة الرحلات التى قام بها مشجعو منتخبى مصر والجزائر فى المباراة التى اقيمت بالخرطوم الشهر الماضى حيث نجح مطار الخرطوم فى استضافة (12) ألف مشجع فى (72) ساعة ، كما نجح الطيران المدنى فى استيعاب الوفود المشاركة فى القمة العربية عام 2006م ويشير الى ان الطيران المدنى يشهد اقبالاً جديداً من الشركات العربية والعالمية كشركة لفتهانسا التى تعمل فى السودان منذ (47) عاماً ، ويؤكد عبد الحافظ ان الطيران المدنى يعمل على توقيف الطائرات الذى يزيد عمرها عن (20) عام رغماً من ان الطائرات ليس لديها عمر افتراضى فى حالة عدم تعطلها وتوفر قطع الغيار ، وبقول ان الاستراتيجية الجديدة من المتوقع ان يشهد خلالها الطيران المدنى الازدهار فى 3 سنوات من اجل تحقيق 3 أهداف اساسية : تعزيز السلامة ، تطوير المهارات، مواكبة تحرير الاجواء.



التوقيع:

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

أبوسهيل متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2010, 06:07 PM   رقم المشاركة : [9]
أبوسهيل
عميد الموقع
الصورة الرمزية أبوسهيل
 
اخر مواضيعي

المستوى: 81 [♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥]
الحياة 3002 / 3002

النشاط 6805 / 22743
المؤشر 6%


افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
شيطان السياسة وصراع الهويات في السودان..

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
د. المعتصم أحمد علي الأمين
أصبحت كثير من المسلمات السابقة والقواعد الموضوعة حول التعايش والتفاهم المشترك التي عاش عليها أهل السودان وإفريقيا طويلاً عرضة لبحث جديد ورؤى خطرة نبعت من حاجات مختلفة، أو من متغيرات سياسية مستجدة تهدف للعمل السياسي في أغلب الظن.. وضرب بميسمها كل الحقائق والثوابت التي طالما عاشت في السابق متصالحة مع بيئتها المحلية بسلام في عرف البعض أو غامطة وهاضمة لحقوق آخرين في عرف البعض الآخر.
ولعل أبرز القضايا التي زاد من حدة تناولها في الآونة الأخيرة في أجهزة الإعلام والصحف والجامعات والمنتديات المختلفة.. التطورات السياسية الجارية حول الصراع الأثني أو المتوهم بحسب البعض وهم الاكثرية الصامتة! هل هو صراع حقيقي له جذوره وأصوله وآثاره الثابتة؟ أم محض ادعاءات لبست لبوس السياسة وانفعلت بها!
-----
وزاد من شدتها تمركزها حول المنافع الدنيوية الأخرى التي تولدت عنها وفي مقدمتها المال والسلطة والنفوذ!!
والإجابة لو تأنينا تبدو سهلة ميسرة لا جدال حولها وصعبة في نفس الوقت.. إذ أن الصعوبة تكمن في تقدير الأحجام والأوزان عند كل الأطراف والمنطلقات الحقيقية!، وتتمثل في ان جميع مجتمعات العالم بلا شك يوجد فيها اختلاف وصراع وتنافس على مختلف القضايا والأصعدة المطروحة، ولا ولا يتوحدون أو يتواضعون على أمر واحد إلا فيما ندر لأن الصراع والاختلاف شأن إنساني على وجه العموم.
ولكن تبقى المشكلة الاساسية في حجم هذا الصراع ومداه وخطورته في تهديد أمن الجماعات البشرية وإمكانية العيش المشترك والمحافظة على الوجود والاستمرارية؟! ومن جهة أخرى يبقى التساؤل المشروع حول إثارة دوافع أمر العرقيات هل هو صراع نابع من الداخل أم له جذور خارجية تهدف من ورائه إلى تحقيق مصلحة من المصالح أو غرض من الأغراض في ظل النظام الدولي الراهن وتفرد قطب واحد بالهيمنة على العالم إلى حين قريب؟!
ففي كثير من الأحيان يكون التدافع الاقتصادي أو العرقي أو السياسي بسيطاً وسلمياً ومستترا ولا يخلو منه مجتمع ويمكن السيطرة عليه، كما ان المجتمع يستطيع ان يضع حداً ثابتاً في عدم الوصول بالصراع إلى مدى أبعد بحيث لا يمكن تجاوزه من مختلف الاطراف.. وربما الدفع باتجاه ان يكون هذا الصراع محفزاً للنمو والمنافسة المفيدة، ومثل ذلك موجود في المجتمعات المعافاة ومجتمعات الديمقراطية والتنافس الحر التي تستطيع ان تدافع عن نفسها في وجه العدوان والاستغلال السيئ للاختلافات الطبيعية، وهو بالضرورة سمة مطابقة لهذه المجتمعات وعنوان لها وجزء أصيل من أسباب تطورها ونموها.
أما الدول الأقل حرية وشفافية و ضعفاً وتعليماً فلا يمكنها ان تضع الخلافات على مستوى محدد لا يتجاوزه أو يتخطاه أحد مهما كان إلا ووجد نفسه منبوذاً مستهجناً مطروداً من الآخرين، ويمكن ان تطوله فوق ذلك يد العدالة لو تمادى أكثر في الاعتداء على ثوابت المجتمع وأساسياته والهجوم عليه بلا حدود أو سقف أعلى لهجومه وتطاوله- دعك عن أساليب الحرب والقتال وإراقة الدماء!!.
إذاً ومن خلال ذلك يمكن القول إن السودان مثله مثل كثير من المجتمعات الأخرى توجد فيه خلافات وفروقات وصراعات ومنافسات عرقية وغير عرقية ظاهرة أو مستترة ولكن يبقى الاختلاف حول حجم هذا الصراع ومداه وحجج كل طرف في إبراز مواقفه ودعاويه والذود عنها سلمياً، والغرض الحقيقي من إثارة مثل هذا الصراع والتقدير الصحيح لمدى الخلاف! والصدع الذي يمكن ان يسببه بين الجماعات العرقية المختلفة لو توسع واستطال!.
أما بخصوص الصراع الأثني الخالص فمن المؤكد ان كثيراً من عناصر ومكونات المجتمع السوداني قد انصهرت مع بعضها البعض، فإن لم يكن ذلك على مستوى السودان ككل فعلى مستوى مساحات مقدرة من حجم السودان الكلي، وهذا تطور مهم وكبير لأن السودان أكبر قطر إفريقي على الاطلاق ويعد أحد أكبر الدول مساحة على مستوى العالم أجمع «الثامن تقريباً»، لذلك عندما تنصهر أغلبية مكوناته مع بعضها البعض في وقت وجيز فهذا مؤشر جيد على التطور البشري والتقدم الإنساني في تجاوز سلبيات وتحيزات الماضي من كل الأطراف على وجه العموم.
وبالرغم من خوض كثير من الكتابات التي ظهرت أخيراً في أمر العرقيات وتنافسها في السودان ومدى استفادتها من الثروات والمكاسب المختلفة، إلا أنه من الصعوبة بمكان تحديد عرقية واحدة ذات أصل واحد غير متداخلة أو منصهرة كلياً بالآخرين، وقد أصبحت مثل هذه الحقائق مسلماً بها على المستوى الأكاديمي والعلمي في داخل وخارج السودان وعلى مستوى الشعب «3».. إلا أن الاعتبارات السياسية والتعبوية وهي الأهم ربما تقول شيئاً آخر أو تزعم زعماً آخر! وتضغط علي هذه النقطة ضغطاً شديداً حتى تكاد ان تتفجر! وهو الأمر الأخطر في التأثير على الناس وتهييجهم وخصوصاً عند اصحاب الاجندة الخفية. «أصبحت اجهزة الإعلام لا حدود لتأثيرها على الجماهير! ونموذج مباراة مصر والجزائر خير دليل!!».
وفي هذا الخصوص بالذات يمكن ان نلاحظ ان تصاريف القدر قد أهدت لأهل السودان نموذجاً قبلياً نادراً في طبيعته وخصائصه وهو أمر وجود قبيلة واحدة ربما غير مختلطة بالآخرين بشكل واضح لا لشئ إلا لحداثة قدومها، ونقصد بها بعض أهل الشرق حيث من خلال مطالعة رسمها العام وأزيائها نعلم إلى أي مدى انصهر بقية أهل السودان في بوتقة واحدة خلال كل تلك القرون السابقة وصاروا رسماً واحداً أو أقرب للرسم الواحد حتى داخل الأسرة النووية الواحدة التي تجمع بين مختلف السمات، وكان من الصعب ان ننتبه لذلك لولا وجود الشكل المضاد للجماعة وحيدة العرقية والتي سرعان ما سوف تندمج في محيطها المجاور.
وللتأكيد على حقيقة ذلك التداخل وانتشاره يمكن التدليل بالاختلاط العرقي في جنوب السودان الذي جمع بين ثلاث قبائل كبرى وربما أكثر ضمن تصنيف القبائل النيلية «الدينكا- والنوير- والشلك» وبالرغم من عدم تفاهمها بلغة مشتركة نجد ان السمات العامة وخصوصاً في الهيئة وطول القامة تكاد ان تتطابق!.
كما ان كثيراً من القبائل الأخرى المجاورة لهم حول وفي داخل الاقليم لا يمكن الزعم بأنهم مفصولون تماماً عن الدماء النيلية! حيث من المؤكد ان الدماء قد اختلطت وتعايشت كما تلاقت في الوسط لكثير من الأسباب وأولها الجيرة المشتركة لقرون، والتعامل التجاري والهجرات والحروب واللغة والدين، وهذا يبدو واضحاً للعيان للدرجة التي لا تحتاج لخبير في السلالات البشرية ليبرهن على ذلك حيث يبين النظر غير المدرب على مثل هذا الزعم.. لأن السمة الخارجية والتكوين البنيوي يكاد يتطابق مع بعضه البعض خصوصاً في مناطق التماس بين الطرفين.
كما ان الزعم بوجود عرقية متفردة في منطقتها عن باقي مثيلاتها المجاورات يخالف منطق الأشياء لأن الجميع وطالما هم يعيشون في منطقة واحدة لقرون طويلة ويتعرضون لظروف طبيعية واجتماعية واحدة سواء كانت حرباً أو تعايشاً مشتركاً أو بيعاً أو شراء أو هجرة فلا بد ان يقع الاندماج والتأثير.
أما إذا ذهبنا إلى منطقة شمال ووسط السودان، فهي بلا شك تقف دليلاً ثابتاً على حجم التداخل والتجانس والتعايش الذي تم- ليس على مستوى المنطقة فقط- بل على مستوى السودان بأكمله وربما جماعات محدودة من خارج السودان كذلك! سواء كان مع القادمين من غرب إفريقيا أو المغرب العربي والشناقيط أو الأسر المصرية والكردية التي هاجرت إلى هذه المناطق.

أسباب الانصهار
وهذا الانصهار الذي تم ليس بسبب العبقرية التي اتسم بها المكان «كما يقول احبابنا في شمال الوادي» ولكن لأسباب أخرى موضوعية تمثلت أولاً في الاستقرار الزراعي الذي وسم هذه المنطقة لوجود نهر النيل والنيل الأبيض والأزرق ونهري الدندر والرهد ومن المعروف ان الحضارات الكبرى عاشت أول ما عاشت حول ضفاف الأنهار الكبرى مثل النيل ودجلة والفرات واليانجسي، لذلك ليس بمستغرب ان تكون هذه المناطق مناطق استقرار واستيطان بشري امتد لمئات السنين دون ان يعكر صفو ذلك الاستقرار سوى بعض الحروب العابرة أو الغزو الأجنبي في عهد متأخر.
وهذا الأمر أو الميزة الطبيعية «الاستقرار» التي لا دخل للإنسان فيها تكون محسوسة ومؤثرة عكس المجتمعات الأخرى التي يكثر فيها الرحيل والتنقل والهجرة طلباً للعيش كما في بعض مناطق غرب السودان، أو هرباً من مناطق الفيضانات وتوالد الحشرات الناقلة للأمراض كما في جنوب السودان، لذلك كانت أول نواة للدولة السودانية القديمة والحديثة على السواء في منطقة الشمال الأوسط «مروي- البجراوية» أو الشمال النيلي «نبتة» أو جنوب الاواسط «سنار».
اما النقطة الأخرى «وهي تابعة لميزة الاستقرار النسبي» فتتعلق بانتشار وتوسع الطرق الصوفية وتوالدها وزيادة نفوذها ومريديها ومحبيها، لذلك تحول الولاء في هذه المناطق كلياً من الولاء القبلي الضيق إلى الولاء الطائفي العريض الذي يجمع فيما يجمع مختلف القبائل والسحنات والاتجاهات بكثير من العطف والمحبة «الما عندو محبة ما عندو الحبة» كما في ديدن الصوفية.
أضف إلى ذلك ان كل المؤشرات والدلائل التاريخية كانت وما زالت تدلل على ان هذه المنطقة تجمع بين سلالات بشرية متنوعة ومتعددة سواء أكانت سامية أو حامية أو زنجية بدليل انتشار الأسماء النوبية القديمة في مساحات مقدرة حول النيل والمناطق المجاورة له.. وحتى حدود السودان الشمالية مما يدلل على حضور العنصر النوبي الحامي حتى عند المجموعات والقبائل التي تدعي النسب العربي الخالص! «بسبب نشر الدين الإسلامي في اغلب الظن» لأن هذه الجماعات النوبية قطع شك لم تنقرض أو تهاجر كلها إلى مناطق أخرى، وفي أغلب الأحيان اختلطت مع العنصر العربي السامي والزنجي المتسرب إليها في سبعة قرون أو اكثر مما مكنها من صنع مجموعة جديدة مختلطة، من كل العناصر السابقة، وحيثما تغلب العنصر السامي عددياً تغلب معه اللسان العربي والدعاوى بالعروبة الخالصة، وحيثما تغلب العنصر النوبي الحامي تغلب معه اللسان النوبي كما في أقصى شمال السودان مع شعور قوي بالانتماء لثقافة متفردة تضرب بجذورها العميقة الحضارة النوبية القديمة التي لا تزال تحير الباحثين وعلماء الآثار عن تطورها وتفردها وصعوبة لغتها ومنجزاتها بالرغم من انها تحمل بلا شك في جيناتها العنصر العربي السامي والزنجي، وهذا الأمر ينطبق على الذين تجرى في دمائهم أكثرية زنجية حيث يشعرون بالإنتماء المؤثر لثقافة افريقية خالصة دون سواها من تأثيرات بطبيعة الاشياء بينما تداخلت الدماء في حقيقة الأمر عبر العصور الطويلة.
هذا الأمر إذن ينطبق على كل المجموعات الأخرى في السودان وربما ينطبق أيضاً مع سكان آخرين موجودين في دول مجاورة ولا تثريب في ذلك فهذا من طبيعة الدنيا وافتراض التفرد والتميز لمجموعة دون اخرى محض توهم.
ومن ناحية أخرى كذلك يجب التأكيد علي ان مثل هذه الحقائق لا تعني بأي حال من الأحوال التطابق الكامل بين مختلف مجموعات وأعراق السودان، فالاختلاف موجود والتعدد كذلك ملحوظ والمنافسة العرقية السلمية مشاهدة ومعايشة والفرص متاحة للجميع، وان السودان مثله في ذلك مثل كثير من الدول الافريقية لم يصل بعد إلى مرحلة الدولة كاملة الأنصهار، وهي مرحلة على كل حال غير مهمة أو غير ملحة لو تجنبت كل مجموعة من المجموعات المتفردة أو بعض منتسبيها إثارة الضغائن والاحن! واعتمدت على قدراتها وإمكانياتها في النهوض بنفسها في المستوى الأول والنهوض بمجتمعها والمجتمع الإنساني ككل على المستويات الأخرى.

الحداثة والعرقية
وفيما يختص بالمسألة العرقية بالسودان في العصر الحديث «وهي موضوع بحثنا» فمما لا شك فيه ان التطورات الحديثة لعبت دوراً كبيراً في تمتين العلاقات بين مختلف مناطق السودان، ونقصد بالتطورات الحديثة التعليم القومي، وانتشار المدارس والداخليات، والأحزاب السياسية، والخدمة المدنية، والقوات النظامية، وانتشار الصحافة والإذاعة والتلفزيون ونشوء المدن المليونية وتحسن طرق المواصلات والسكك الحديد.. كل ذلك أسهم في تمتين العلاقات العرقية، ولم تكن بأي حال من الأحوال أفضل في كل تاريخ السودان مما هي عليه في العقود الأخيرة بفضل كل تلك المنجزات الحديثة، لذلك يجب الحذر عند التطرق للعرقيات في السودان أو أية منطقة في إفريقيا من النظر إليها كحالة ساكنة غير متحركة أو منفعلة بالتطورات الهائلة التي وسمت القرن العشرين والقرن الحادي والعشرين.. فالتطور وعلاقات التجاور والتساكن في كل يوم تبنى طوبة جديدة وتنشئ صرحاً من صروح الوحدة الوطنية.
ولعل أكبر دليل على ذلك ان جهات أخرى عديدة حتى داخل الإقليم الواحد كانت شبه منعزلة داخل هذا الإقليم -بل كانت شبه منعزلة حتى عن رفيقاتها وابناء عمومتها في جوارها المباشر- وربما حتى من فصيلتها وعشيرتها الأقربين، ولكن ومن خلال نمو الوعي الحديث أخذت هذه المجموعات التي كانت حذرة من الآخرين وتعاني من اختلاقات تاريخية متوهمة في الشروع في التفاهم والتساكن والتعايش، ومن ثم الانصهار والتداخل المشترك حول أجزاء كبيرة من السودان.
ومثل هذا الأمر لم يكن في عصور ضاربة في القدم بقدر ما كان منذ وقت قريب نسبياً حتى ان الجيل الواحد يستطيع ان يرصد ذلك الأمر ويتذكره ويعجب له!
ومن ثم أخذت حتى المجموعات المختلفة نوعاً ما عرقياً ولغوياً في الأندماج قليلاً فيما بينها خصوصاً في المدن الكبرى وحول المشاريع الآلية الواسعة وبجوار مناطق نفوذ رجال الطرق الصوفية بين احبابها ومريديها، وصار أمر الاندماج والتعايش من الأمور المسلم بها.
ولعل أكبر مثال لذلك تساكن المجموعات النوبية في شمال السودان بلغتها الحضارية القديمة والمجموعات التي تدعي العروبة في شمال وأواسط وغرب السودان والمجموعات البجاوية في الشرق ومجموعات جنوب السودان حيث ندر ان تجد مجموعات كاملة لا تعيش داخل قوقعتها القديمة.
ومن ثم أخذ هذا التساكن والتداخل ينداح قليلاً قليلاً حتى كان ان يشمل أغلبية انحاء السودان وفي وقت وجيز جداً لا يتعدى الخمسين عاماً «أى منذ الاستقلال»، وهذا يعني بالتأكيد التفاؤل الكبير بأن يسود مثل هذا التساكن كل أنحاء السودان، وان المسألة كلها لا تحتاج إلا للزمن وهو كفيل بحلها، وهي مسألة غير مهمة لو لم يناور عليها السياسيون ويبنون عليها آمالاً عراضاً للوصول للسلطة عن طريقها!.
ومثل هذا الاتجاه لا يحتاج لكثير استشراف لتوضيحه وتبيانه والبرهنة عليه فبمثلما عم التطور الحديث والتجاور الجغرافي واللغوي والديني والثقافي وأدى إلى الاندماج العرقي فإن مثل هذا الاتجاه سرعان ما يصل مقصده الأخير في الوحدة الكاملة، وهي أمر ليس بالضرورية حتمياً كما قلنا! لأن كل مجموعة عرقية بلا جدال تحمل في جيناتها الحضارية البذور الكافية لتبؤها أفضل النتائج، ولكن القول جاء في هذا السياق لأن أمر هذه الوحدة العرقية قد تغلب على كل ما عداه وانداح في وقت وجيز نسبياً، وهو تقرير عن واقع معاش نراه كل يوم يتحقق على أرض الواقع.
ولعل مرجع عدم ضرورية الوحدة العرقية الكاملة ينبع من عدة أسباب من أهمها ان جميع العرقيات في السودان تعتقد «وهي صادقة في اعتقادها هذا» أنها مؤهلة تماماً كي يكون لها قصب السبق والريادة في مختلف المجالات والأنشطة الحياتية سواء كانت تعليماً أو رياضة أو نشاطاً اقتصادياً وسياسياً.. بمعنى ان هذه العرقيات لا ترى في نفسها تواضعاً عن الأخريات حتى تترك لها أياً من المجالات التي يتنافس حولها، ومثل هذا الأتجاه موجود عند عرقيات محدودة حول العالم ففي الهند مثلاً وحتى وقت قريب يتم تقسيم المجتمع إلى سبع طوائف تبدأ من الطائفة العليا المقدسة وتنتهي بطائفة المحرومين، وكل طائفة من هذه الطوائف لا ترى نفسها إلا في هذه المكانة التي وضعها فيها القدر ولا تسعى لتغييرها مهما كانت إمكاناتها الحقيقية، وهو تسليم كامل بعلو طبقة أو عرق على الآخرين حتى عند الذين يحتلون السلم الأسفل من طبقات المجتمع الهندي الذي يقع الظلم على عاتقهم وهذا أمر غريب!.
كذلك مثل هذا الأمر موجود داخل المجتمع الاسرائيلي حيث القادمون من أوروبا الغربية وامريكا «السفرديم» ليسوا مثل القادمين من أوروبا الشرقية وروسيا «الاشكناز» وليسوا مثل القادمين من الشرق الأوسط أو أفريقيا «الفلاشا».
وثاني الأسباب التي تجعل من الصراع العرقي في السودان غير ذى موضوع محسوس أو إلحاح هو ان اتجاهات وأقاليم السودان المختلفة لم تشكل فيما بينها وحدة عرقية متجانسة ومتحدة مقارنة بالآخرين الذين يقطنون داخل أقاليم أخرى في أي من تواريخ السودان القديمة أو الحديثة.
وعلى العكس من ذلك كثير ما يكون الاختلاف العرقي والإثني ملحوظاً أكثر داخل الإقليم الواحد! ربما بدافع المنافسة على كسب العيش أو غيره، وبالتالي لم يخلص أي اقليم بالكامل لطائفة عرقية دون الأخرى حتى تصوب سهام نقدها من بعد ذلك للعرقيــات الأخرى في الأقاليم بأى دعوة من الدعاوى أو تتمترس داخل إقليمها المنفرد في عزلة مجيدة «displended isolation».. لأن الاستفهام في هذه الحالة يكون منصباً حول ضرورة التساكن والتعايش على المستوى المحلي والإقليمي بادئاً ذى بدء ومن ثم التطلع كوحدة متجانسة للآخرين بما لها من مطالب محددة.
ومثل هذه القاعدة الانقسامية الطفيفة داخل الإقليم الواحد موجودة في كل أقاليم واتجاهات السودان ولا يستثنى أي أقليم منها.
ففي الشمال مثلاً توجد الثنائية النوبية والعربية، وفي الشرق كذلك توجد الثنائية البجاوية والعربية وفي الجنوب توجد ثنائية النيليين والاستوائيين، وفي دارفور توجد ثنائية المتوطنين والمهاجرين وهي أكبر ثنائية متجانسة ومتحدة ربما في كل أنحاء السودان للدرجة التي لم يعد بعض الناس هناك يهتمون بالقبائل بدرجة ملحوظة أكثر من اهتمامهم باسماء القرى والبلدات التي انحدر منها الأفراد الذين يعيشون في الجزيرة والنيل الأبيض والأزرق، وأصبحت القرية «احيانا» وحدها بمختلف عرقياتها عنواناً للانتماء، وهذه الثنائيات متوهمة أو مصنوعة في كثير من جوانبها حيث ما عادت أو لم تكن أصلاً بعيدة الغور ضاربة بكلكلها الفاصل بين الجميع بقدر ما كانت شعاراً مرفوعاً للفخر العرقي وحسب في زمن عز فيه التعليم والازدهار الاقتصادي!
كذلك من الأسباب الأخرى في توحيد الناس «في يوم الناس هذا» هو ان العاصمة الخرطوم لحسن الحظ لم توصم في تاريخها القصير نسبياً بأنها أرض أي عرقية من العرقيات «فاقعة الهوية» أو تخلص لها وحدها.. مع وجود سكان بالطبع عاش أسلافهم في المنطقة وهم فخورون بها، ولكن وبعد اختيارها كعاصمة سرعان ما استقدمت مختلف عرقيات السودان جنبا إلى جنب للدرجة التي أصبحت كل عرقية فيها لا تشعر بالغربة حتى لو أتت من أقصى أقاصي البلاد- أو ان العاصمة تنتمي للآخرين دونها- وقد صنع الخيال الشعبي العربي والزنجي والحامي أساطير حول أصل الكلمة وانتمائهم لها في دليل واضح علي مدى استيعاب الخرطوم لمختلف عرقيات السودان وانسجامهم فيها، ومثل حالة الاندماج الفريدة هذه والانتماء للمكان افتقدت في كثير من الدول الافريقية من حولنا! وربما العالم بصورة أوسع حيث لا يزال الاستكلنديون والويلزيون والايرلنديون مثلاً ينظرون إلى لندن باعتبارها عاصمة الانجلوساكسون وليست عاصمة لهم أو عاصمة للبلاد ككل دعك عن جوهانسبيرج أو نيروبي أو انجمينا.
لذلك وبالرغم من هذه الحقائق الثابتة يجد البعض من الخائضين ربما في إثارة المسألة العرقية والظلم العرقي والتهميش حرجاً بالغاً عند البرهان على دلائلهم بحيث لا يستطيعون ان يدعون مثلاً أنهم متوافقون تماماً حتى مع جوارهم الجغرافي الإقليمي أو متحدون كلياً مع أفكار الآخرين الأقرب إليهم في السكن والتعايش، هذا مع حفظ حقهم بالطبع كاملاً في النقد والحوار والمطالبة بالتنمية.

طول امد الهجرات
ومن الأشياء الأخرى التي تؤكد وحدة السودان العرقية أو على الأقل بين أجزاء واسعة من مساحته انه انتفت فيه مسألة القادمين الجدد أو المستوطنين والسكان الأصليين حيث امتدت القرون وطالت بساكنيها ووحدت فيما بينهم بحيث صار من الصعب بمكان معرفة المواقع الحقيقية التي قدمت منها أفواج المهاجرين أو الأماكن التي جاء منها القاطنون من جزيرة العرب أو افريقيا الاستوائية أو أقاصي افريقيا الغربية أو الهضبة الاثيوبية، وهذه الحالة على عكس حالات الهجرة إلى امريكا أو استراليا أو جنوب افريقيا التي يعلم الجميع فيها بالتحديد اين يقع مسقط رأس أسلافهم وإلى أية أسرة ينتمون في بلدانهم الأوروبية القديمة التي انحدروا منها «يقال ان الرئىس جورج بوش يلتقي مع الملكة اليزابيث في جده السابع!!»، ومن هنا انعدمت مسألة الشعور بالغبن والاستطيان في أراضي الآخرين دون وجه حق حيث عملت السبعة قرون الأخيرة على اقل تقدير كاسفنجة ماصة ودائبة بداخلها كل المكونات القادمة من الخارج بحيث امتزجت مع مكونات الداخل وصارت كلا واحدا لا ينفصل.
ومن هنا تنبع خطورة إطلاق بعض المسميات السياسية للأحزاب والحركات السياسية كأن تأخذ بعداً قوميا أو اقليمياً أو دينياً أو جهوياً أو ان تسمى بحركات تحرير السودان «الاسم» حيث يشير المعنى ضمنياً ربما فيما يشير إليه من معان إلى ان هناك مجموعات عرقية مستعمرة وأنه قد آن الآوان للسكان الأصليين «الذين لا يدللون عليهم عادة» من ان يتحرروا من هذا الاستعمار وطرده كما تم طرد الاستعمار الاوروبي الذي كانت جذوره نشطة في موطنه الأصلي، وأنه فوق ذلك اسم بعيد المعنى غامض المقاصد، يتضمن فيما يتضمن أيدولوجية قائمة بذاتها وخطيرة.
ولعل بعد المصالحات الأخيرة «اتفاقيتي نيفاشا 4002 وابوجا 6002» جاء تبرير ما أؤ توضيح من بعض هؤلاء الذين يرفعون مسمى حركة تحرير السودان حقاً أو باطلاً بأنهم يقصدون بالتحرير هنا التحرير من الظلم والتهميش الذي حاق بهم ربما منذ ما قبل استقلال السودان، وان هذا المعنى لا علاقة له بالأعراقَ، إلا أنه يبقى في النفس شيئاً من حتى في رفع مسألة تحرير السودان، وان شعار التحرير يمكن ان ينحرف في أي وقت من الأوقات إلى استهداف فعلي لأحد الأعراق أو مجموعة من الأعراق، وقد كاد ان يتحول مثل هذا الأمر إلى حقيقة واقعة في أعقاب وفاة جون قرنق دي مابيور 30/7/2005، كما ان كثيراً من مكونات هذه الحركات منحدرة من أقاليم بعينها أو أغلبيتها الساحقة من عرقيات محددة مع وجود تمثيل لعرقيات أخرى بالطبع «على المستوى القيادي» وجلهم ممن كانت لهم مشكلات وتحفظات على المستوى التنظيمي أو السياسي والاقتصادي أو الفكري على ما يجرى في مناطقهم التي انحدروا منها «51»، إلا أن ذلك لا يمنع اطلاقاً من أصالة موقف البعض ومبدئية موقفة لاننا مامورون بحسن الظن في الناس.. وهذا لا يعني الغفلة!
ثم إنه وبالرغم من الشعارات التي ترفعها كل الأطراف بلا استثناء مثل تحرير السودان والقضاء على التهميش والظلم واعادة بناء السودان الجديد في عرف البعض، أو ان الآخر قد خرج عن السلطة في عرف البعض الآخر لارتباط خارجي ولتحقيق اجندة خاصة دون أسباب حقيقية وموضوعية!!. وأنه يجب معالجة أمر هذا التمرد بالحسم الفوري دون وضع معالجات سياسية أو محاولة تفهم الطرف المحارب ومعرفة مراميه- زاد من حدة التوتر.
كما ان إشهار الحرب والخروج على السلطة سبب ضرراً بليغاً على مستوى العرقيات.. وفي مستوى النمو الاقتصادي ورفاهية الشعب ككل.. إلا أن الموضوع أيضاً كان لا يخلو من إيجابيات عدة لعل ابرزها الاحتكاك الفعلي والتساكن المكثف لأول مرة بين أفراد الشعب في الشمال والجنوب وفي الشرق والغرب وفي حواضر المدن الكبرى ومنتدياتها مما جعل الصورة الشائهة أو المتوهمة حول الطرف الآخر، إن وجدت الا، تكاد تنتفي شيئاً فشيئاً بالرغم من ويلات الحرب ومآسيها.



التوقيع:

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

أبوسهيل متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2010, 06:22 PM   رقم المشاركة : [10]
أبوسهيل
عميد الموقع
الصورة الرمزية أبوسهيل
 
اخر مواضيعي

المستوى: 81 [♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥]
الحياة 3002 / 3002

النشاط 6805 / 22743
المؤشر 6%


افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مر بسلام..رأس السنة - عيد بلا مفاجآت

غير ما يحدث في احتفالات رأس السنة مطلع كل عام من فوضى وازعاج وضوضاء، مر احتفال هذا العام هادئاً.. لم تصاحبه انفلاتات الشباب والفرح بعام مُقبل، يُناوشون الناس بالبيض ويرشقونهم بالماء في برد شتوي قارس.. أول أمس مَرّ رأس سنة الخرطوم دونما ازعاجٍ أو إقلاق مضاجع.
أكثر من مائة ألف أو يزيدون خرجوا يحتفلون في الشوارع الرئيسية يقصدون الأندية وشارع المطار، حيث الاكتظاظ على أشدّه هناك، فهو مَربط فرس الفرح سنوياً.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
شارع المطار

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشباب اختاروا أن يتوزعوا في حدائق شارع المطار، مُكتفين بأصوات المطربين العابرة للحيطان بالأندية المجاورة، ولما أتت الساعة الثانية عشرة ليلاً احتلوا ليل الفرح بأهازيجهم العفوية فغابت أصوات المغنين.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
علم السودان .. شاهد على الميلاد

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ليلة الخميس- الجمعة.. كشفت أن الخرطوم عندما يحاصرها الفرح.. تزهق الجريمة.. وتنتهي المشاكل وتتوحد دون تلك العبارة «الوحدة الجاذبة»..
? وفي شارع عبيد ختم المرور يقف بزيه الأبيض، ومجموعة من الألوان عبر الألعاب النارية تنطلق في سماء الخرطوم.. اللافت أن حافلة «هايس» كانت تتوشح بعلم السودان في منظر جميل واللافت ان الكثير من المواطنين حملوا اعلام السودان مشكلين لوحة وطنية رائعة بينهم ابن الشمال وابن الجنوب ومنهم الشاب والشابة.
عمت الحدائق بافراح الناس ليكون اليوم يوم رفعت راية الإستقلال.. لأول مرة يلتقي الفرح برأس السنة وعبر انعتاق الوطن من رقبة الإستعمار.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
غاب الفول.. والتراشق بالبيض
(12) ألف سيارة في شارع المط

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رأس السنة كان متوهجاً.. كنا نتجول.. قرابة «20» ألف مواطن في مساحة «عفراء».. وعلى إمتداد شارع المطار مشياً على أقدام فرح الليلة.. وعيون الأمنيات.. وسط تحوطات أمنية ومرورية سهلّت على الجميع.. وكان الجميع سهلاً معها.. حسبت بالواحد.. نحو ألفي عربة في شارع المطار وعجزت.. فقال لي شرطي المرور خلال ساعة مرت من هنا ما يزيد على العشرة آلاف عربة بموديلات مختلفة.. والمواطنون إختاروا السير وقد أوقفوا عرباتهم على جانبي الطرق.
وهنالك من يقول.. «الليلة عيد».. مسافة.. المطاعم ملأى لان الجيوب «ملأى».. والشباب «ليلة ما منظور مثيلة» لو كان الكاشف حياً لغنى أيضاً «ليلة لن تتكرر».. ليلة مطمئنة في انتشار شرطي غير مسبوق وفرح جميل.. قالوا «التحية لرجال الشرطة.. والمرور»..
* إختفى التراشق بالبيض.. وإن ظهر «الدقيق» قليلاً.. ذراته كانت كأنها تنثر على إستحياء.. ولكن ماء النيل على شارعه تدفق عبر الكرستالات حتى ملأ الشارع والأزياء والسيارات والأسفلت.. شارع النيل إحتفى بدفء الماء.. وبعد الثانية عشرة ومع دوي إنفجارات الألعاب النارية و«الصياح» بالبشريات.. سمعنا.. من يغني «اليوم نرفع راية إستقلالنا».. الشاب عبد الحميد طه قال لنا: «أليست أفضل من أغاني الحب؟.. ومشينا.. المطاعم نحو «50» ألفاً إرتادوها.. تلك الفاخرة.. والشعبية تراهم صفوفاً مكتظة.. والفول غاب عشية الخميس.. وأصوات الطرب تأتي حتى تلك التي داخل القاعات المغلقة «فرفور».. وعصام محمد نور.. وسيف الجامعة وبت عجاج نهي وشقيقتها الكبرى نانسي.. والليل «يوشوش في الخمائل» وهناك من إختار عربته مجلساً له ولكنه تدثر بالحذر لكي لا يصيبه رذاذ ماء منهمر من الكرستالات.. ليلة مباركة وأمس الجمعة..

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
جناين الشاطئ.. رحلات عائلية

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
حفلت حدائق ومتنزهات العاصمة أمس بمئات الزوار في اليوم الأول من العام الميلادي الجديد 2010م، مع احتفالات أعياد الإستقلال المجيد، وبداية السنة الميلادية الجديدة، وسيرت مئات الأسر رحلات عائلية إلى (جناين) العاصمة المثلثة، وهي تستلهم الروائع (حلو شمبات مقيلها) و(بين جناين الشاطي)، في اجواء إحتفالية ومظاهر فرح غامرة، تملؤها الأمنيات بعام سعيد على البلاد والعباد، وقد تواصلت الإحتفالات ولليوم الثاني على التوالي حتى وقت متأخر من ليل أمس.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
حفلات وأخرى فاضية

حفل محمود عبد العزيز بنادي التنس لقلة سعر تذكرته وكثرة شعبية المغني دلف إليه أكثر من ألفي من معجبيه، يليه حشد حفل عقد الجلاد باستاد ود نوباوي فحشده لا يقل عن جمهور «حوتة» كما يسميه معجبوه.. غير ذلك شهدت الصالات المغلقة نفوراً لارتفاع سعر الدخول التي فَاقَت المائة جنيه ورغم امتداد الحفلات إلى ما بعد منتصف الليل لتفادي الزحام، إلاّ أنّ أحداً لم يعتب باب صالة إلا قلة من الميسورين.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
تأمين المنازل

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
سعادة اللواء إبراهيم عثمان مدير شرطة الولاية قال لـ «الرأي العام» مساء أول أمس، إن الاحتفالية خرجت بسلامٍ وأسْهمت الشرطة في توفير مناخ مناسب للاحتفال بشارع المطار دون حدوث مخالفات تُذكر كما يحدث في الأعوام السابقة، وقال إن قواته احتاطت لليوم ببرو?ات مكثفة أكسبتهم خبرة تراكمية في التعامل مع الحدث، وزاد: إنّ الشرطة انتشرت في الأحياء لتأمين المنازل والمحال التجارية لتواجد أصحابها في الأندية والحدائق العامة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
المرور.. يوم بلا مخالفات

اللواء الطاهر محمّد أحمد رباح مدير الإدارة العامة للمرور أخذ يرابط مع رفقائه مديري الشرطة في مركز شرطة الامتداد الذي اتخذوه غرفة للسيطرة على مجريات حفل رأس السنة استتباباً للأمن والطمأنينة، قال إن قواته منتشرة في كل الطرق وأمّنت المسير للمركبات والمواطنين ووضعوا خُطة محكمة من خلالها عبرت الاحتفالية الى بر الأمان، حيث لا شئ يُذكر من الفوضى، وقال إنّ قواته ألزمهم بعدم قطع إيصالات وإجراء مُخالفات في الحالات التي يُمكن تجاوزها حتى لا نفسد للناس فرحتهم، وقال إنّ الشرطة وضعت خططاً احترازية يومي العطلة في أماكن التنزه والطرق لتفادي الزحام والمخالفات المرورية، وان قوات الدفاع المدني نشرت منسوبيها في أماكن الرحلات على امتداد النيل درءاً للكوارث. وذكر أنّ كل قوات الشرطة بمختلف وحداتها أسْهمت في إنجاح مناسبة رأس السنة وانتشرت على قطاع عريض في أنحاء الولاية كافة.



التوقيع:

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

أبوسهيل متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2010, 06:35 PM   رقم المشاركة : [11]
أبوسهيل
عميد الموقع
الصورة الرمزية أبوسهيل
 
اخر مواضيعي

المستوى: 81 [♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥]
الحياة 3002 / 3002

النشاط 6805 / 22743
المؤشر 6%


افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
لا تنام.. ولا تتحرك.. ولا تتكلم
الطفلة «سناء».. حالة مرضية غريبة ومؤلمة

لا تتحرك.. ولا تمشي.. ولا تجلس.. ولا تتكلم.. ولا تنام.. ولا تأكل إلا مستلقية على السرير بمساعدة والديها .. لا تستطيع مسك الاشياء.. ولا تستطيع التحكم في رقبتها ويديها وكأنها كوم من لحم بلا عظام.. انها الطفلة المعذبة «سناء هاشم عبد الرحيم»، «5» سنوات.. سمعت بحالتها المرضية الغريبة فزرتها صباح الجمعة الماضي بالمنزل، بالمايقوما، محطة «41»، الحاج يوسف.. والدها «هاشم» ، عامل بناء باليومية، لا حول له ولا قوة قال لي في حسرة وهو يحمل طفلته في حنان بالغ، بينما لا ينقطع بكاءها الضعيف .. أمسكت بيدها فلاحظت أنها رخوة، وعظامها لينة، انها ضعيفة العظم والعضلات يقول والدها: عندما كانت «سناء» في الشهر الرابع اصيبت بتشنجات عنيفة، وشخص الأطباء بمستشفى جعفر بن عوف للاطفال، حالتها بـ «نقص في النمو»، ومكثنا هناك «4» شهور وبعد شهر ساءت حالتها فشخصها أحد الاطباء بمستشفى سوبا الجامعي انها تعاني من «شلل دماغي».. وطبيب ثالث شخص مرضها الغريب بـ «ضمور في المخ»، ورابع إتهمها بـ «السحائي» ، وتم سحب مياه من ظهرها، لكن عاودتها التشنجات الأربعاء الماضي، فنقلتها لمستشفى بحري الخميس الماضي، وحالتها لا تزال تسوء. شاهدتها مستلقية، قالت لي والدتها: «هكذا حال سناء، فإذا حاولنا حملها او تغيير رقدتها على ظهرها تصرخ وكأن شيئاً يؤلمها».. والدها «هاشم»، قال : أنام ساعتين فقط في اليوم، إذ أظل جالساً جوارها طيلة الليل، فهي لا تنام، وتبكي باستمرار.
المحرر:
الطفلة «سناء» حالة مرضية غريبة ومؤلمة، فهي تتألم وتتعذب «24» ساعة.. مرضها لا يزال لغزا مجهولا، حيث فشل تشخيصه بالسودان.. الأطباء ينصحون بعرضها بسرعة إلى مستشفى القصر العيني بالقاهرة، أو الأردن لمزيد من التشخيص ومعرفة علتها.. من يأخذ بيد «سناء»؟!

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الفتاة الحديدية

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
«م. س» فتاة جميلة عمرها «21» عاماً جلست إليها في صالة «الرأي العام التحريرية» في دردشة عادية حول بعض الأمور وانتبهت لتركيزها الشديد على الكلمات التي تخرج من فمي وعند استفساري علمت انها لا تسمع وكانت مفاجأة بالنسبة لي، وعندها بدأت في سرد قصتها الطويلة مع المعاناة قائلة: فقدت السمع منذ ان كان عمري «01» اعوام وكنت في الصف السادس ابتدائي وكان السبب حمى عادية، وعندما طالت مدتها رجح الاطباء انه سحائي، وبعدها قالو التهاب في الحنجرة وعندها فقدت السمع ففي البداية كنت اسمع شيئاً مثل «الصفارة» على أذني وبعدها لم اسمع شيئاً وكان هذا بمثابة صدمة نفسية بالنسبة لي وقطعت علاقتي بالمجتمع وكنت اخجل جداً من عدم سماعي وتركت الدراسة ولكن وتشجيعاً من اسرتي واصدقائي عدت واكملت دراستي وكان الاساتذة يعاملوني بكل ود واحترام وبدأت مشواري واحرزت مجموعاً كبيراً في الشهادة الثانوية حيث كانت رغبتي الدخول الى مجال الصحافة فمنذ صغري لدي رغبة كبيرة في الصحافة واحبها كثيراً إلا ان عميد الكلية رفض ان التحق بكلية الصحافة لانني لا اسمع وان هذا المجال لا يناسبني، وبعد أصراري تمكنت من اقناعه وقبل بشرط ان يمتحن قدراتي وامكاناتي وذلك من خلال المستوى الاول وبحمد الله تمكنت من النجاح وحالياً ادرس بجامعة السودان قسم الصحافة المستوى الرابع ولكن مشكلة السماعة تسبب لي هاجساً كبيراً فانا لا اسمع بوضوح ويكون هناك تشويش في الكلام الذي اسمعه لان السماعة الخارجية التي استعملها رديئة وقديمة لذلك اعتمد على التركيز على مخارج الحروف لدى كل شخص اتكلم معه وايضا تعلمت لغة الاشارة فهي تساعدني كثيراً في فهم الكلام، الاطباء نصحوني بضرورة اجراء عملية شد العصب السمعي، وهذه العملية تكلف كثيراً فهي غير متطورة ولا تتوفر الا في امريكا واوروبا والآن في حاجة شديدة لسماعة رقمية «ديجتيل» او اجراء العملية.
المحررة: نناشد أهل الخير، ومركز السمع بالخرطوم التكافل لشراء سماعة رقمية لهذه الفتاة الحديدية المكافحة وتكلفتها في حدود «3» آلاف جنيه سوداني، وهي متوافرة بالمركز السوداني للسمع.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الهاوي شول منوت والوحدة الوطنية

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
محمد رشوان

يحسب الكثيرون ان الوحدة الجاذبة لا تعني أكثر من اقامة المنشآت الخدمية في مجالات الصحة والتعليم والمياه والكهرباء والطرق الاسفلتية المعبدة. ولا يأهبون كثيراً للعنصر البشري الذي يجب التعويل عليه كثيراً ومصداقاً لذلك يقول الشاعر:
وما حبُّ الديار شغفن قلبي
ولكن حب من سكن الديارا
وجهود التنمية الناجحة التي تحقق اهدافها تركز عادة على التنمية البشرية. ومن الاشياء التي تقرب بين المجموعات السكانية في البلد الواحد الفنون بكل انواعها من مسرح وغناء وفرق فنون شعبية. والتي تؤكد للمواطنين ان الروعة والجمال يكمنان في التعدد فتكون الفنون التي تعرض من جميع ارجاء البلد في جمال ألوان الطيف وبهائها. وكنا نتوقع من المسؤولين في الشمال والجنوب التركيز على العنصر البشري لجعل الوحدة جاذبة وذلك بفتح الباب امام الطلاب من شتى ولايات الشمال لزيارة ولايات الجنوب وعرض انشطتهم الفنية والثقافية واتاحة الفرصة لطلاب ولايات الجنوب لزيارة اخوتهم في ولايات الشمال وتقديم فنونهم وانشطتهم وهذه اللقاءات الطلابية من شأنها اذابة الجليد الموجود بين مواطني البلد الواحد. والغناء ايضاً من المجالات التي تربط بين ابناء الوطن الواحد ورأينا كيف افلح فن الغناء في مد جسور المحبة بين شعب السودان والشعب الاثيوبي والاريتري والتشادي، فالبرغم من ان سكان تلك المناطق لا يعرفون العربية إلاّ ان فنانيهم استطاعوا استيعاب الاغاني السودانية واداءها بصورة جميلة وحببت الموسيقى والاغاني السودانية شعب السودان الى تلك الشعوب، ويقول الشاعر السر قدور الذي هو بحق ذاكرة الاغنية السودانية على مدى الازمان ان فن الغناء كان في حقبة الخمسينيات أكبر مكون للوحدة السودانية. وقد استحضرت قول الاستاذ قدور وانا استمع الى نخبة من مبدعي الناشئين الذي يقدمه الاستاذ المقتدر بابكر صديق في البرنامج التلفزيوني (نجوم الغد) ودأب هذا البرنامج الناجح على فتح بابه امام الموهبين من كل انحاء السودان ويخضع المتقدمون الى نقد بناء وتقييم دقيق من ثلة من المختصين في علوم الموسيقى والاصوات الى جانب الاستاذ محمد سليمان وهو رجل ذواقة له القدرة على انتقاء الجيد من الغناء واسداء النصائح القيمة لمن هم في حاجة الى مزيد من التجويد.
ومن بين الموهبين الذين قدمهم البرنامج شاب من ابناء دينكا نجوك من منطقة ابيي. وهذا الشاب له قدرات هائلة على الغناء والتطريب ولا ينتقي الاغنيات السهلة التي يعرفها الجميع ويرددها المبتئدون ولكنه يغوص في اغاني التراث وينتقي منها الدرر الغوالي فقد اختار عدداً من اغنيات الحماسة والتراث في منطقة الجعليين خاصة اغنية (المك نمر) الشهيرة وغني (دخلوها وصقيرها حام انا فوقكم بجر كلام) كما غنى (بجيد القول والشكر في الباسل بابكر) وادى بمهارة واقتدار اغنية (بنت النيل) للعميد أحمد المصطفى وفاجأ مشاهدي البرنامج بتقديم مدائح نبوية اجاد في ادائها وابدع وعند تعليقه على اداء هذا الشاب لاول وهلة تذكر الاستاذ محمد سليمان الاعلامي الشهير ناظر المسيرية بابو نمر وناظر دينكا نجوك دينق مجوك وما كان بينهما من ودٍ واحترام -انداح الى اتباعهما فنعمت المنطقة بالوئام والتعايش السلمي ابان فترة حكمهما وقال محمد سليمان ان من يبحثون عن الوحدة الجاذبة عليهم ان يقفوا عند مثل هذه الظواهر الايجابية النادرة.
من فرط اجادة هذا الهاوي كان وهو يقف على المسرح كأنه يمسك بعصا سحرية يحرك جمهور الحضور يمنة ويسرة وهم يشاركونه في الترديد واستحالوا جميعاً إلى كورس بعد ان تحققت المشاركة الوجدانية الكاملة. وعندما يرى اهل الشمال واهل الجنوب مثل هذا الشاب الذي اجاد واطرب وحظى بترحيب واعجاب جمهور الشباب يدرك تماماً ان ما يربط بين هذا الشعب اكثر مما يفرق بينه وعندما تستمع الى هذا الهاوي المجيد لا تملك إلاّ ان تقول (ياهو دا السودان). وقد قدم الفنان النور الجيلاني اغنية شهيرة عن مدينة (جوبا) عدد فيها محاسن هذه المدينة السودانية وجمالها. وهذا ايضاً يصب في تعزيز الوحدة الوطنية وترشيحها وغنى من قبل الفنان يوسف فتاكي اغنيته الشهيرة (ياي بلدنا سودان وطنا وكلنا اخوان) ويوسف فتاكي من قبيلة الكاكاوا التي تقطن منطقة مدينة ياي. ولقد قوبلت تلك الاغنية بالاستحسان لانها تهدف الى اشاعة روح الاخوة بين ابناء البلد الواحد. واحتل عدد من النجوم مكانتهم في عالم الرياضة حتى غدت لهم قاعدة جماهيرية عريضة اسوة باقرانهم من كبار النجوم في الشمال ومن امثال هؤلاء يور الرياضي حارس مرمى فريق الهلال السابق واللاعب ريتشارد وغيرهما.
ولا شك ان المسؤولين في الشمال والجنوب غارقون في دوامة السعي لحل القضايا السياسية وفي هذا الخضم لم ينتبهوا لأهمية تقوية الاواصر بين ابناء الشعب السوداني في الشمال والجنوب والشرق والغرب والعمل على صياغة وجدانهم عبر التواصل وتبادل الزيارات بين الشباب في مختلف ولايات السودان والمشاركة في الانشطة والفعاليات مثل الدورة المدرسية والمهرجانات الشبابية ومن شأن هذه المشاركات ان تحقق التفاعل وتجعل شباب السودان على قناعة تامة بأن ما يجمع بينهم اكثر مما يفرق. وعندما تسود مثل هذه المشاعر فانها تصبح مدعاة لجعل الوحدة خياراً جاذباً. وحتى إذا اختار مواطنونا في الجنوب الانفصال في استفتاء 2011م فان الشعبين الجارين سيعيشان في مودة وتآخي.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ريك مشار ـ عفارم عليك

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
فتح الرحمن شيلا

يقول الأستاذ جلال أمين في كتابه ماذا علمتني الحياة؟ (قدر كل منا المحتوم الذي يحكم تصرفاتنا ومشاعرنا وإختياراتنا أو مانظن أنها إختياراتنا . فأنا لم أختر أبي وأمي أو نوع العائلة التي نشأت بها ولم أختر طولي أو قصري ولا درجة وسامتي أو دمامتي أو موطن القوة والضعف في جسمي وعقلي . كل هذا على أي أمل في التخلص منه). هكذا نشأنا في السودان مواجهين بمشكلة ارقت البلاد خلال نصف عقد من الزمان وأكثر في نزاع بين الشمال والجنوب فقدت فيها بلادنا الإستقرار وحصدت الحرب الأهلية الآلاف من أبناء شعبنا وأستنزفت الموارد فواجهنا قدرنا المحتوم فلم تكن الحرب خيارنا .. إلى أن قيض الله لنا إتفاقية نيفاشا التي نجحت في وقف نزيف الدم بعد إحتراب دام لاكثر من نصف قرن من الزمان وأسست لثقافة الحوار ووجوب الاستقرار وتمكين الوحدة الوطنية ولكن يبدو أن ذاكرة السياسة بدأت تضعف ويعتريها الخرف المبكر فبدلاً عن الحفاظ على هذه المكتسبات وتقوية العلاقات بين الشمال والجنوب ظلت بعض القوى السياسة تزيد النار إشتعالاً وهم يضربون طبول العودة بنا إلى الوراء ونسيت ذاكرتها أننا نعيش أفضل حالاتنا وانه يجب على كل القوى السياسية الابتعاد عن صب الزيت على النار والسعي لتجهيز آليات إطفاء الحريق كل ما لاحت شرارة لان الخاسر هو الوطن وليس شريكا نيفاشا بالطبع.
الحركة الشعبية تشارك في حكومة الوحدة الوطنية والتقى الفريق أول سلفاكير بالمشير عمر حسن البشير واصبح نائباً أول واقيمت آليات تعالج المشكلات الناتجة من تنفيذ الإتفاق ونسى الناس حديث الراحل الدكتور جون قرنق أن الشيطان في التفاصيل ولعله قصد شياطين الإنس، فما الذي تستفيده الحركة الشعبية من إثارة المشاكل بدلاً من عرضها على تلك الآلية التي يجلس علي قمتها أثنان من أكثر العقلاء حرصاً على إستدامة السلام وقد تمكنا من تجاوز كثير من المحطات الصعبة بالحكمة والحوار الهادي الدكتور المثقف ريك مشار والإستاذ علي عثمان محمد طه بكل الهدوء والوقار والموضوعية توصلا الى إتفاق مرضٍ بشأن الاستفتاء باعتباره من مستحقات إتفاقية السلام ولم ينكث الطرفان عهدهما فالالتزام والإتفاق علي إنجاز الاستفتاء في موعده أمر متفق عليه وبالاجماع وتفاصيله طرحت للبحث والنقاش حتى توصلا لإتفاق أعلنه الدكتور مشار بجوبا ووجد إستحسانا وقبولاً محلياً وإقليمياً وعالمياً وفي سؤال وجهه لي مذيع الـ(B.B.C ) عن تنازل المؤتمر الوطني للحركة - وظني ان السائل لم يوفق فيه فنحن لم نتنازل ولمن فنحن شعب واحد ليس بيننا معركة لنوصف بالمنتصر والخاسر فالمنتصر هو السودان وشعبه الكريم التواق لوحدة طوعية وسلام وأمن يعم أرجاء البلاد. فهي مسئوليتنا ليعيش أبناؤنا في وطن آمن موحد بطوع وإرادة أهله.
وعودة للذاكرة السياسية التي تناست عدم قدرتها على تجاوز الخلاف والإتفاق ليس لعدم حرصها على تجاوزها بل بخلافات القوى السياسية التي وئدت بالمحاولات الطيبة التي قام بها نفر كريم في نهائيات الديمقراطية وكادت أن تفضى إلى اتفاق عرف (بإتفاقية السلام السودانية الميرغني وقرنق) قبل أكثر من عشرين عاماً وهي من الأسباب الرئيسة التي أدت إلى قيام الإنقاذ في 30يونيو 1989م كما ورد في بيانهم الأول ولم يكن الخلاف على أسس ومعايير الإتفاق وانما بسبب الغيرة السياسية وعدم التقدير الصحيح للأمور وعادت البلاد إلى الحرب مرة أخرى بسبب (توضيحاتها !!!)
تقرير الواشنطن بوست حول أوضاع الأحزاب السياسية يحكي عن واقع محزن للقوى السياسية من رؤية خارجية والأمر يستدعي أن نلتفت لترميم أحزابنا المتصدعة المتشققة والمخترقة كما ورد في التقرير والإنتخابات ليست حلماً ولا خيالاً فهي لا محال تبدأ من أول نوفمبر القادم وتنتهي في أبريل من العام القادم ومحاولات إيقاف قطارها محال فإما الإستعداد المبكر لها أوصياغة بيان والإعلان عن تزويرها قبل قيامها فالنتيجة وحالهم كهذه واضحة ولا تحتاج لكثير عنا لمعرفتها والعاجزون يعلقون فشلهم على الأعذار الواهية والمصطنعة.
أن الارتياح الذي ظهر على الدكتور ريك مشار وهو يشرح للصحفيين تفاصيل الاتفاق يكشف عن مدى رضاه عن هذا الاتفاق وبالطبع رضا الحركة الشعبية باعتباره مفوضاً من قبلها للوصول لاتفاق ويحضرني هنا حديث الفريق أول سلفاكير في زيارته لولاية جنوب كردفان حيث قال (نحن مع الوحدة وهي الخيار الاول لنا في جنوب السودان والوحدة تحتاج الى بذل مزيد من الجهد في مشاريع التنمية وعلاقتنا بالمؤتمر الوطني ممتازة والمشاكل ليست بالحجم الذي يروج له بعض الناس) وفي ذات الاتجاه تصب تصريحات الاستاذ على عثمان بعد الاتفاق الاخير بقوله (استبعد حدوث الانفصال بين شمال السودان وجنوبه من خلال الاستفتاء المرتقب ، واننا نعلم أن الطريق ليس ممهداً تماماً للوحدة الطوعية الجاذبة إلا ان مايجمع ابناء السودان اكبر مما يفرق) هذا الرضا وهذه التصريحات الايجابية والروح المتفائلة بواقعية لابد ان تنعكس وتؤثر في الدفع باتجاه جعل خيار الوحدة جاذباً وان يعمل الطرفان بذات العزيمة والارادة التى نجحت في كل الاختبارات والامتحانات التى واجهت التطبيق الفعلي لاتفاق نيافشا ومعالجة الأمور والسعي في تحقيق التحول الديمقراطي وتهيئة المناخ الملائم لقيام الانتخابات والاستفتاء لا يتم بمثل هذه الروح لا بمثل التصريحات التى يطلقها الاخ ياسر عرمان بالدعوة لمقاطعة البرلمان وفي ذات الوقت المطالبة بتحقيق تقدم ملموس في إجازة القوانين او لم يكن إتفاق ريك مشار وعلى عثمان تقدماً ملموساً في طريق إجازة واحد من اهم القوانين في تاريخ السودان !!
التحية للدكتور ريك مشارالذي قطع الطريق أمام المحاولات التي أرادت أن تعيق مسار السلام وفوت بذلك الفرصة لأصحاب الغرض من الذين فقدوا هويتهم وتوازنهم فلا المكان ولا الزمان يسمحان بالعودة إلى الوراء أقول لك أخي مشار وفقك الله ومعك كل الحادبين من أبناء جنوبنا الحبيب وعفارم عليك دكتور مشار فقد أفسدت للقوم فعلهم قبل موعده ونزعت فتيل الشر ولا يحيق المكر السييء إلا بأهله.



التوقيع:

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

أبوسهيل متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2010, 06:45 PM   رقم المشاركة : [12]
أبوسهيل
عميد الموقع
الصورة الرمزية أبوسهيل
 
اخر مواضيعي

المستوى: 81 [♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥]
الحياة 3002 / 3002

النشاط 6805 / 22743
المؤشر 6%


افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الرئيس التشادي يوجه نداءً جديداً إلى السلام

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
دعا الرئيس التشادي إدريس ديبي مجددا الحركات المسلحة ببلاده للسلام، مؤكدا لها أن الحرب ليست الحل،
وقال خلال رسالته إلى الأمة بمناسبة العام الجديد صباح أمس إني اغتنم هذه المناسبة لأوجه مرة جديدة نداءً ملحا إلى مواطنينا الذين لا يزالون مترددين للالتزام بالسلام، وأضاف إني أتوجه للمرة الألف إلى ضمائرهم وروحهم الوطنية، وتابع ديبي (الحرب ليست الحل وإن كل الشروط متوافرة اليوم لكي يرضي كل فرد طموحاته السياسية بشكل شرعي وعن طريق الانتخابات، لذلك من غير المقبول أن يلعب التشاديون لعبة الأعداء الذين لا يريدون لتشاد أن تتطور.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
سلفاكير يدعو السودانيين لاختيار المرشحين بمسؤولية

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
دعا النائب الأول لرئيس الجمهورية رئيس حكومة الجنوب الفريق سلفاكير ميارديت في مؤتمر صحفي عقده بجوبا،
المواطنين إلى التعايش السلمي والعمل على تحقيق الوحدة الطوعية بين كل السودانيين دون الاستناد على دين أو عرق وطالب السودانيين باختيار المرشحين للانتخابات المقررة في أبريل المقبل على نحو مسئول، وأعلن أن تحقيق الأمن الغذائي بالجنوب وإعادة النازحين سيكون على رأس برامج حكومته في 2010م.
وأطلق ميارديت خلال مؤتمر صحفي عقده بجوبا، نداء للسودانيين شدد فيه إلى ضرورة الوحدة بين المواطنين.
وقال إن التقسيم القبلي والعرقي لا يعني الفرقة بين الناس، داعياً السودانيين للعمل من أجل الوحدة وزاد (الوحدة هي القوة) وتابع (إذا لم نتوحد كسودانيين يجب أن لا نتحدث عن وحدة مع أية دولة أخرى).
وحث سلفاكير السودانيين على اختيار من يمثلهم في الانتخابات المقبلة بشكل مسئول (دون النظر للنعرات) مع عدم محاباة المرشحين، داعياً للنظر إلى البرامج التي تفضي إلى تطبيق اتفاق السلام، وأضاف: (نريد مرشحين يكون بوسعهم النضال في الفترة القادمة) وهنأ النائب الأول الشعب السوداني بمناسبة حلول أعياد الاستقلال المجيد ورأس السنة الميلادية. وأعرب عن أمله في أن يشهد العام المقبل مزيداً من الاستقرار، وقال إن العام الماضي شهد إخفاقات ونجاحات في تحقيق اتفاقية السلام الشامل.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وفد رفيع من الوساطة الأممية بالدوحة الثلاثاء المقبل

يصل وفد رفيع من الوساطة الأممية المشتركة إلى العاصمة القطرية الدوحة (الثلاثاء) المقبل لبدء الترتيبات العملية للمفاوضات المعلنة بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة في 24 يناير الجاري،
وتنتظم الدوحة من الأسبوع الجاري تحركات واسعة تسبق جولة المفاوضات ويتوقع أن يقوم وفد من الوساطة المشتركة بزيارات خارجية إلى عواصم عدد من الدول في محاولة أخيرة منها لإقناع بقية الفصائل الدارفورية من اللحاق بركب الدوحة.
ويعقد الشركاء الدوليون في الثامن عشر من يناير الحالي اجتماعاً موسعاً للخبراء بمشاركة ممثلي الدول الخمس الدائمة العضوية والدول العربية الست التي اختارتها الجامعة العربية بحضور الوسيط المشترك جبريل باسولى في سياق تقييم الموقف بكل جوانبه والترتيبات المطلوب اتخاذها للمرحلة المقبلة على أن يعقبه لقاء في التاسع عشر ولمدة ثلاثة أيام لممثلي الحركات المسلحة ومنظمات المجتمع المدني الدارفوري. وأكد سفير السودان بدولة قطر إبراهيم فقيري حرص الوساطة على بدء المفاوضات في الموعد المضروب (بمن حضر) من الحركات المسلحة على أن تدخل الجولة بعد أسبوعها الأول ووفقا للخطة الموضوعة في الخطوة الأولى وإعلان وقف إطلاق النار للإطار السياسي ومن ثم تبدأ المفاوضات، وتوقع فقيري أن تكون الجولة المقبلة حاسمة وذكر أن الوساطة قدرت الجهود التي تبذلها الحكومة وقبولها المقترحات بالتطبيع مع تشاد وأشار إلى أن هذه الخطوة سيكون لها تأثير على مجرى الدوحة وتوقع حتى نهاية مارس أن يطوى هذا الملف (إلى حد ما) ونبه فقيري إلى أن التأخير أتى بناء على رغبة جزء من الحركات لتوحيد موقفها والحركات التي لن تحضر سيفوتها القطار.
من جهته أعلن السفير يويو نيانق المستشار السياسي للوسيط المشترك للأمم المتحدة جبريل باسولي، عن اجتماعات مكثفة ستتم خلال الشهر الجاري تمهيداً للعملية السلمية يتخللها اجتماع للشركاء الدوليين إلى جانب ورشة تجمع بين الحركات ومنظمات المجتمع المدني الدارفوري وأكد نيانق أن الترتيبات تجري حتى الآن بصورة جيدة ومشجعة وتوقع في ذات الوقت بأن تبدأ المفاوضات في موعدها المعلن.



التوقيع:

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

أبوسهيل متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2010, 07:07 PM   رقم المشاركة : [13]
أبوسهيل
عميد الموقع
الصورة الرمزية أبوسهيل
 
اخر مواضيعي

المستوى: 81 [♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥]
الحياة 3002 / 3002

النشاط 6805 / 22743
المؤشر 6%


افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
(6) آلاف لاجئ تشادي يخالف الإقامة في دارفور

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
كشفت حكومة ولاية غرب دارفور عن وجود (6) آلاف لاجئ من تشاد إلى جانب (2) ألف لاجئ من إفريقيا الوسطى
داخل أراضي الولاية رفضوا الترتيبات التي أعدتها لهم حكومة الولاية في جوانب العمل الإنساني والخدمات الأساسية داخل المعسكرات.
وقال نائب مفوض العون الإنساني بولاية غرب دارفور إسماعيل آدم محمد في تصريح خاص لـ(smc) إن اللاجئين التشاديين بالولاية يتمركزون في مناطق تتبع لمحلية أزوم فضلاً عن بعض مدن الولاية مبيناً أن عدد اللاجئين التشاديين (6) آلاف لاجئ بأسرهم و(2) ألف لاجئ من إفريقيا الوسطى. وأكد أن حكومة الولاية تقدم لهم الخدمات رغم أن معتمدية اللاجئين امتنعت عن تقديم الخدمات إليهم بعد أن رفضوا التوجيهات الخاصة بإقامتهم في محلية مكجر حتى يتم التعامل معهم كلاجئين مشيراً إلى أن حكومة الولاية تقوم بتقديم الخدمات الضرورية للاجئين انطلاقاً من موقفها الإنساني والقانوني.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
جولة مرتقبة للميرغني بالشرق والشمالية والجزيرة استعداداً للانتخابات

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
كشف الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل عن جولة يقوم بها مولانا محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب تشمل عدداً من الولايات
لتفعيل القواعد في وقت بدأ الحزب ترتيبات ومشاورات مستمرة لاختيار المرشحين من كوادر الحزب لخوض الانتخابات المقبلة على كافة مستوياتها.
وقال مولانا حسن أبو سبيب القيادي بالحزب الاتحادي في تصريح لـ(smc) إن رئيس الحزب سيقوم بزيارات ولائية تشمل الشرق والشمالية والجزيرة لتفعيل قواعد الحزب وحسم عدد من القضايا التنظيمية خلال الأسابيع القادمة استعداداً للاستحقاق الانتخابي مبيناً أن الحزب حسم أمره بالمشاركة في الانتخابات مضيفاً أن الحزب يستند على قواعد كبيرة في المركز والولايات.
وأكد أبو سبيب أن المرحلة الثانية لنشاط الحزب خلال المرحلة المقبلة تتركز حول اختيار القيادات التي تخوض الاستحقاق الانتخابي مضيفاً أن عملية الاختيار ستعلن قريباً وإنه تجرى حولها مشاورات مكثفة توطئة لإعلانها عقب اجتماع المكتب السياسي المسئول عن إعلان الترشيحات.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
انتخابات المحامين.. انهيار كامل للمعارضة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
حسمت قائمة المحامين المنتمين للمؤتمر الوطني معركة النقابة بفارق كبير
جعل مرشحها د. عبدالرحمن الخليفة يفوز بمنصب نقيب المحامين السودانيين بفارق كبير عن مرشح المعارضة د. أمين مكي مدني في الانتخابات التي جرت حتى وقت متأخر ليلة الخميس الماضي.
وقد سعت القائمة الخاسرة للطعن في النتيجة.. ،لكن فتحي خليل طالب تحالف المعارضة بإثبات اتهاماتهم، وقال إن المحامين يسخرون من مثل هذه الاتهامات. وزاد هذه الاتهامات ليست بجديدة على المحامين الديمقراطيين.
ووفقا للنتيجة فإن أكثر من سبعة آلاف من المحامين هم الذين أدلوا بأصواتهم، من جملة 10733 محامٍ يحق لهم التصويت، وأن الفارق بين القائمتين تجاوز الستة آلاف صوت.
وتنافس على مقاعد النقابة الـ21، قائمتان للمحامين الوطنيين التي تمثل أحزاب المؤتمر الوطني والأحزاب المتحالفة معه، والقائمة الأخرى قائمة المحامين الديمقراطيين التي تمثل أحزاب المعارضة، بينما انسحب محامو جماعة أنصار السنة.
وفي خضم تلك الأحداث التي ذكرناها تحتل انتخابات نقابة المحاميين الأهمية ذلك لأن نقابة المحامين تعتبر نقابة مهمة ونقابة دستورية للدور الذي لعبته وتلعبه في تاريخ السياسة السودانية. ذلك لأن مهنة المحاماة مهنة متعلقة باحترام الدستور والقوانين والحريات الأساسية للمواطنين واحترام حقوق الإنسان خلافا للقضايا النقابية التي تخص المحامين.
وتختلف الأمر في هذه الانتخابات من أي انتخابات سابقة لأسباب عديدة منها على سبيل الحصر أن البلاد تشهد انتخابات ديمقراطية في ابريل 2010، مما يجعل انتخابات نقابة المحاميين تدعو للديمقراطية وللنزاهة في هذه الانتخابات وكانت بإشراف المحامين بأنفسهم دون التدخل من أي سلطة تنفيذية أو قضائية أو غيرها وهنالك شفافية ونزاهة وتساوي الفرص لكل الأطراف مما يجعل المعارضة مطمئنة لدخول انتخابات ابريل 2010. بحرية واطمئنان وديمقراطية حقيقية.
وذهب الأستاذ تيسير مدثر الأمين (العام لاتحاد المحامين السودانيين) أن الدلائل تشير إلى أن العملية الانتخابية لاتحاد المحامين تسير على نحو يؤكد شفافيتها ونزاهتها لأن الإشراف عليها ضبط بواسطة قواعد وموجهات قامت بوضعها لجنة قضائية عليا للإشراف على الانتخابات وعلى رأسها قضاة محكمة عليا كما أن النقابة دعت مراقبين وعلى رأسهم الأستاذ إبراهيم السملالي الأمين العام لاتحاد المحامين العرب الذي وصل البلاد للمشاركة مع زملائه المحامين السودانيين مشهود لهم بالكفاءة والنزاهة و الأساتذة حسين عثمان وني ، إسحاق القاسم شداد، د. بشارة إبراهيم بشارة وأحمد الطاهر النور، ومن منظمات المجتمع المدني السودانية تم دعوة كل من الاتحاد العام لنقابات العمال، اتحاد الصحفيين السودانيين، مركز إسناد، المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، مركز الخرطوم لحقوق الإنسان .
ويضيف بأن المحامين سيقدمون نموذجاً في التنافس النقي والسلوك الحضاري الديمقراطي للوطن ولمنظمات مجتمعنا المدني عند مباشرتهم لحقوقهم الديمقراطية في تداول المسئولية النقابية عند اختيار النقيب وأعضاء اللجنة المركزية لدورة 2010م – 2013م.
ويرى مراقبون أن المؤتمر الوطني ثبت حسن نواياه في هذه الانتخابات وذلك من أجل ممارسة ديمقراطية حقيقية للمحامين وأن يكون الحياد والمساواة في اللجان المشرفة على العملية الانتخابية وفق إرادة حرة وعادلة وممارسة سليمة وأن تكون هذه الانتخابات صمام أمان للديمقراطية القادمة في ابريل 2010م .
ويرى مراقبون أن قائمة التحالف سقطت لاعتبارات تتعلق بمكوناتها الذاتية في المقام الأول، لاسيما بعد الخلاف الذي برز حول اختيار قائمة اللجنة التنفيذية والمعايير والمرجعية في اختيارها وتوسعت شقة الخلاف بعد أن شكك البعثيون والذين ضموا (يحيى الحسين والصادق الشامي وتاج السر إبراهيم) في ولاء وجدي صالح تجاه التحالف واتهامه بالعمل لصالح المؤتمر الوطني وساطع الحاج ووصفه بالعميل لجهاز الأمن فيما نددوا بعقد الاجتماع بدار الحركة الشعبية لعدم وجود عضوية لها وسيطرتها على العمل داخل التحالف، كما دارت خلافات فيما بين الصادق الشامي ويحيى حسين وأمين مكي حول عقد الاجتماعات بدار الحركة الشعبية بالإضافة لخلافات الشامي ويحيى حسين مع ياسر عرمان واتهام الشعبية بخذلان المعارضة إبان المظاهرات، فيما أبدى الشيوعيون على رأسهم (عارف أبو القاسم وعمر سيد أحمد وفاطمة أبو القاسم) رأيهم في القائمة واختيار ممثليهم والتي قالوا إن هناك تغييراً تم فيها بواسطة فاروق أبو عيسى دون علمهم، وذهبت مجموعات الاتحادي الديمقراطي (مجموعة خلف الله عباس والطيب العباس وجعفر الحاج) والتي أظهرت خلافها مع مجموعة (تاج السر محمد صالح، هشام الزين) والتي أي الأخيرة أبدت رأيها في العناصر التي تقود التحالف قالوا إنها لا تمثل الحزب الاتحادي وهددت بمقاطعة الأعضاء المشاركين في التحالف.
ويقول المراقبون إن تحالف المعارضة انهار تماما في الأيام الماضية وكان قد أعد نفسه منذ أيام لخوض انتخابات اتحاد المحامين ضد قائمة ( الحزب الحاكم) حزب المؤتمر الوطني، وهي خطوة تمهد الطريق لفوز قائمة حزب المؤتمر الوطني في انتخابات المحامين والتي جرت الأيام الفائتة.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
دعوات جزائرية لمقاطعة مصر

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
حذرت حركة النهضة الجزائرية مما سمتها "عواقب وخيمة" على مصر في حالة الاستمرار ببناء الجدار الفولاذي على حدودها مع قطاع غزة.
ودعت الحركة الدولَ العربية والإسلامية لقطع علاقاتها مع مصر، إذا ما أصرت على تشييد الجدار.
ورأى حزب حركة النهضة (إسلامي معارض) في بيان أن تبعات الجدار "ستكون وخيمة على مصر قبل أهل غزة".
وأكد الأمين العام لحركة النهضة فاتح ربيعي أن الدعوة لمقاطعة مصر إذا استمرت في بناء الجدار، هدفها الضغط على القاهرة من أجل العدول عن ذلك. وقال للجزيرة نت إن "دعوتنا للشقيقة مصر بالعدول عن بناء الجدار، إنما ينطلق من حبنا وإشفاقنا عليها".
كما قال "نرجو من الإخوة في مصر أن يرفعوا عنا حرج مطالبتنا مقاطعة دولة عربية وشقيقة". واستغرب الأمين العام للحزب إصرار القاهرة على المضي بإنشاء الجدار، وقال "في الوقت الذي تحاصر فيه إسرائيل غزة من كل الجهات، تنضم إليها مصر في محاصرة قطاع ليس له إلا حدود مصر ليتنفس منها".
وأضاف "لم تكتف مصر الرسمية بإحكام قبضتها على معبر رفح الحدودي، وإنما تبني جدارا تحت الأرض من أجل قطع شريان الحياة الوحيد للغزيين".
ورحب القيادي بالحزب بالموقف التركي تجاه القضية، وقارن بينه وبين الموقف المصري قائلا "تمنينا لو كان الموقف المصري في حده الأدنى مشابها للموقف التركي من الحصار المفروض على غزة".
وأشاد ربيعي في حديثه للجزيرة نت، بالفعاليات المصرية التي نددت بقرار الحكومة ببناء الجدار، وقال "نعلم أن أغلبية الشعب المصري ضد بناء الجدار، وبرز ذلك في العديد من الفعاليات".
أزمة مباراة
وعما إذا كانت الأزمة الأخيرة بين مصر والجزائر قد تؤثر على مصداقية دعوة الحزب، قال ربيعي "إننا أكبر من أن يؤثر على مواقفنا جلد منفوخ، كان سببا سخيفا لافتعال أزمة بين دولتين وشعبين شقيقين" بحسب تعبيره.
لكن المحلل السياسي الدكتور إسماعيل معراف اعتبر دعوة حركة النهضة "صرخة في واد" واستبعد أن يُستجاب لها على الصعيدين العربي والإسلامي.
وقال للجزيرة نت إن "المؤسسات العربية تتواجد مقراتها بالقاهرة، ومصر تمتلك عدة أوراق ضغط على الدول العربية والإسلامية، لذلك من المستبعد أن يُستجاب لها في المرحلة الحالية".
كما قال إن "18 دولة عربية تقيم علاقات رسمية وغير رسمية مع إسرائيل، وكل الأنظمة العربية لها ارتباطات مع الولايات المتحدة، ومصر هي حليف إستراتيجي للقوتين، بما يجعل من سلوكيات العرب تجاه القاهرة يتسم بالمهادنة".
لكنه بالمقابل رأى إمكانية تفعيل تلك الدعوة على الصعيد النقابي والشعبي. وربط معراف بين دعوة حركة النهضة وانتقادات حزب الله اللبناني للقاهرة، وقال إن "من شأن خطوات كهذه أن يعطي للمسالة بُعدا دينيا".
وتعليقا على ذلك.. قال الأمين العام لحركة النهضة فاتح ربيعي إنه "شرف لنا أن نجعل من الدين منطلقا لمواقفنا".

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اجازة ثلاثة اشهر ويظل النواب في حالة استدعاء

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
(13) قانونا مهما حصيلة لأخر دورة للبرلمان
بإجازة قوانين استفتاء أبيي والمشورة الشعبية لجنوب كردفان والنيل الازرق ونقابات عمال السودان طوى المجلس الوطنى و مجلس الولايات اخر صفحات العمل رغم موجة الشد والجذب التى شهدتها اروقة البرلمان فى تمرير القوانين والمقاطعات المتتالية تارة من كتلة الحركة الشعبية وأنصارها للجلسات احتجاجا، وتارة من كتلة التجمع الوطني الديمقراطي، لكن الحصيلة كانت كبيرة.. ثلاثة عشر قانون تمت اجازتها خلال دورة استمرت لثلاثة أشهر أبرزها بجانب هذه القوانين الثلاثة قانون استفتاء جنوب السودان وقانون الامن الوطنى واخرى علاوة على اقرار إتفاقيتين دوليتين.. لكن هناك سؤال يفرض نفسة هل يعنى فض الدورة الاخيرة نهاية عمرالبرلمان وما هي الخيارات لتجنب الفراغ الدستورى جملة من التساؤلات فرضت نفسها؟
رئيس البرلمان أحمد ابراهيم الطاهر حرص بعد يوم شاق من العمل فى اخر جلسة برلمانية استمر الى مابعد المغرب لتلاوة خطاب فض الدورات، فكانت الاجابة بان فض الدورة الاخيرة لا يعني إنهاء اجل البرلمان وانما هناك اجازة تستمر لثلاثة اشهر ستكون امتدادا لعمر البرلمان على ان يكون النواب فى حالة استدعاء فى حال استجد ما يلزم انعقادة وكذلك اكد بانه لا فراغ دستوري وان النواب ستجدد لهم بطاقاتهم وأشار إلى أن نسبة الحضور لم تتجاوز الـ 60 % وعزا ذلك إلى المقاطعات من قبل بعض الكتل البرلمانية للجلسات فى الآونة الأخيرة وأوضح أن الغياب بدون اذن حوالى 34% اما الغياب الماذون 4% وان الذين حضروا في كل الجلسات حوالي 17 عضوا برلمانيا لكن المسائل المستعجلة كانت واحدة نظرا الى ان الدورة كانت دورة تشريعية خلت من العمل الرقابى المعتاد بينما بلغت البيانات التى تمت إجازتها (3) بينما اصدر المجلس الوطني خلال هذه الفترة سبعة عشر قرارا وقرارات رئيس المجلس حوالى تسعة قوانين.
اجتماعات اللجان الدائمة بلغت 189 إجتماعا كانت لجنة العمل والادارة والمظالم العامة اكثرها اجتماعا وتلتها لجنة الأمن والدفاع، على احمد هجانة كان فى قائمة شرف الذين حضروا جميع جلسات البرلمان دون غياب بجانب جوزيف اجوانق يونس الحاج وعصام بدرى وقرنق اكوك.
اخر يوم للدورة النهائية كان يوما فوق العادة، ثلاث جلسات استمرت لاكثر من (12) ساعة اعلنت النهاية حيث رفع رئيس المجلس الوطنى مولانا احمد إبراهيم الطاهر اللائحة وهو يجلس خلف منصة إدارة الجلسات ونائبة الاستاذ اتيم قرنق يرأس الجلسة ليلحق بعد اجازة قانون المشورة الشعبية لجنوب كردفان والنيل الازرق برئاسة الجلسة وظل خلف نائبة ينتظر فراغه من إجازة ماهو أمامه وما أن انتهى وتقدم الطاهر إلى المنصة لتلاوة خطاب فض الجلسات.. الطاهر طلب من النواب الصفح وقال لهم (قد كنت فظا فى بعض الاحيان وديكتاتوريا ولكن كل ذلك كان لمصلحة العمل ولم احمل في ذلك قصدا تجاه اى احد ) ومضى قائلا (ارجو ان يكون ذلك مراعاة لتصفحوا عن بعضكم البعض) لم تنته الدورة بنهاية الجلسة لكن كان هناك حفل كبير ينتظرهم بمناسبة نهاية الدورة لاعياد الاستقلال



التوقيع:

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

أبوسهيل متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2010, 07:25 PM   رقم المشاركة : [14]
أبوسهيل
عميد الموقع
الصورة الرمزية أبوسهيل
 
اخر مواضيعي

المستوى: 81 [♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥]
الحياة 3002 / 3002

النشاط 6805 / 22743
المؤشر 6%


افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مخطط عسكري للحركات وإحداث فوضى في السيناريو الفاصل للمعارضة

أحاطت مصادر عليمة «الإنتباهة» بسيناريوهات مؤتمر أحزاب جوبا الرامية لإزاحة المؤتمر الوطني من سدة الحكم عبر تكتيكات سياسية ممرحلة بدأتها المعارضة بالتصعيد السياسي من داخل الحكومة، ومن ثم المسيرات حتى بلوغ المرحلة الفاصلة بدور مباشر لحركات دارفور، عبر التنسيق مع عدد من القوى السياسية بالداخل مع حركتي العدل والمساواة وحركة عبد الواحد محمد نور.وأبلغت المصادر بأن السيناريو الفاصل رسم على نحو عسكري للدفع بحشود من مقاتلي الحركات على كل محاور القتال في شمال وجنوب دارفور، ويشتمل على قطاع كردفان.وتحدثت المصادر عن دعم المخطط من قبل دولتين أوربيتين، على أن تقوم الحركات المسلحة بقيادة عمل عسكري واسع النطاق يصاحب بفوضى أثناء عملية الانتخابات.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ترتيبات مفاوضات الدوحة حول ملف دارفور تنطلق يوم الثلاثاء المقبل

يصل وفد رفيع من الوساطة الأممية المشتركة إلى العاصمة القطرية الدوحة في يوم الثلاثاء المقبل، لبدء الترتيبات العملية للمفاوضات المعلنة بين الحكومة والحركات المسلحة.وكشف المستشار السياسي للوسيط المشترك للأمم المتحدة جبريل باسولي نيانق، عن اجتماعات مكثفة خلال الشهر الجاري تمهيداً للعملية السلمية، يتخللها اجتماع للشركاء الدوليين في الثامن عشر من يناير الحالى، إلى جانب ورشة تجمع بين الحركات ومنظمات المجتمع المدني الدارفوري في التاسع عشر وحتى الحادي والعشرين، على أن تبدأ المفاوضات في الرابع والعشرين من الشهر الجاري وأكد نيانق أن الترتيبات تجرى حتى الآن بصورة جيدة ومشجعة، معرباً عن توقعه بأن تبدأ المفاوضات في موعدها المعلن

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
المسيرية: «كلامنا الأخير» مع الرئيس

يعتزم اتحاد عام المسيرية عقد لقاء مع رئيس الجمهورية لبيان موقفهم الرافض لإجازة قانون استفتاء أبيي من قِبل البرلمان، ودعا في الوقت ذاته عناصر القبيلة إلى ضبط النفس إلى حين عقد اللقاء مع البشير، وبعد ذلك (لكل حادث حديث) على حد قوله، وطالب الاتحاد بإعادة القانون إلى المجلس وضرورة مشاركة القبيلة في صياغته،

واعتبر إجازة القانون إجحافًا في حق المسيرية، وهدد الاتحاد بالوقوف ضد المؤتمر الوطني في الانتخابات القادمة، واتهم الوطني والحركة الشعبية بصياغة القانون خارج البرلمان دون مشورة القبيلة، وقال: هناك من يريد أن يبصم على القانون الذي اتفق عليه الشريكان... وقال رئيس الاتحاد عبود على شين في حديث لـ «الإنتباهة» إن المادة «42» سلبت حق المسيرية لأنها ذكرت دينكا نوك دون المسيرية أصحاب الأرض والأغلبية في المنطقة، وقال إن القانون أُجيز على عجالة وإن خارطة الطريق التي وُضعت أثرت سلباً في صدور القانون، وطالب شين برد القانون إلى البرلمان لمعالجة المشكلة المتعلقة بالقانون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشعـبي .. الاتجاه «غربـا»

الكاتب سيف الدين احمد
في خضم الصراع حول القوانين التي عادت للبرلمان مرة أخرى بسبب قانون الاستفتاء على تقرير المصير جنوباً وغيرها من القوانين تتجه بوصلة الأحداث غرباً هذه المرة لتكشف عن تحولات سياسية مرتقبة على الصعيد الدبلوماسي والسياسي غرب البلاد.

وبينما يسعى المسؤولون في الخرطوم لإحداث اختراق في العلاقات مع تشاد والقفز بها فوق الخلافات التي أحدثت توتراً كبيراً أدى لقطع العلاقات بينهما في العام 2008م بالرغم من الاتفاقات التي بلغ عددها أكثر من سبع اتفاقيات تبدو هنالك متغيرات سياسية تهم الشأن السوداني وخصوصاً في قضية إقليم دارفور في طريقها إلى مواكبة ما يحدث في صعيد العلاقة بين الخرطوم وإنجمينا يتوقع لها أن تصل خلال النصف الأول من الشهر القادم إلى التباحث حول إيجاد آليات عملية لتطبيق الاتفاقيات بين البلدين على نحو يفضي إلى تمكينهما من وضع حد للخروقات الأمنية التي تشنها القوى المعارضة للجانبين السوداني والتشادي على الحدود بينهما.

وفي الوقت الذي يقرر فيه المؤتمر الشعبي التنسيق مع حركة العدل والمساواة حسب ما ذكرته وسائل الإعلام المحلية والخارجية من أجل التصعيد العسكري في دارفور، يصدر الرجل الثاني في حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم قرارات تقضي بتحويل معظم أعضاء الأمانة السياسية الى العمل الميداني وتحويل اموال الحركة من تشاد الى خارجها.

احداث متلاحقة فور الدخول في المحاولات الجادة مثلما تبدو للعيان بين الجارتين بعد الزيارة التي قام بها الوفد التشادي للخرطوم مؤخراً والتي تعتبر الأولى بعد توتر العلاقات بين البلدين، فعزم حركة العدل والمساواة التي يعتبرها البعض الجناح العسكري لحزب المؤتمر الشعبي على العمل العسكري اشارة واضحة بحسب مراقبين لتهيئة اقليم دارفور ليكون مسرحاً لاكثر من حدث سياسي خلال الايام القادمة.. في وقت تحاول فيه جهود المصالحة القطرية ايجاد حل سلمي للقضية، او اعطاء رسالة بعدم استقرار الاوضاع الامنية مع اقتراب موعد الانتخابات القادمة.

ولعل الاستراتيجية الجديدة التي وضعها حزب المؤتمر الشعبي إن صحت المصادر للتعامل مع المرحلة الحالية التي تمر بها البلاد بشأن الانتخابات والعلاقة مع القوى السياسية تأتي برأي البعض في اطار الحملة التي تشنها قوى الحزب لإسقاط المؤتمر الوطني في الانتخابات القادمة وقطع الطريق امامه بشتى الوسائل، في وقت يتوقع فيه محللون ان يغير الحزب سياسته تجاه القوى المعارضة التي فشلت في اقناع الشريكين «الحركة والوطني» بالتنازل عن حد مطالبهما، حيث وصفت مصادر في الحزب قوى المعارضة بعدم التخطيط لمرحلة ما بعد الانتخابات وقيام الاستفتاء وافتقارها للمنهجية ووحدة الهدف بسبب الحوار الذي تجرية بعض الاحزاب المعارضة مع المؤتمر الوطني الأمر الذي ربما جعل الحزب اقل ثقة واكثر حذراً منها لخلو اجندته من الحوار او التحالف مع الوطني، وإن قاد الاسلاميون تحالفاً معه خلال الانتخابات القادمة.

ولعل الحوار بين الجانبين السوداني والتشادي حول تأمين حدود البلدين والذي ضُرب عليه سياج من السرية هذه المرة ربما حرك الساحة السياسية على صعيد الحركات التي لا تزال تحمل السلاح في دارفور لجهة ان اتمام الصفقة السياسية بين الخرطوم وانجمينا ربما مثّل «صفعة» للحركات تبدو خلالها اكثر تفلتاً في الأيام القادمة لتأمين مواقفها العسكرية فضلاً عن تعويل حزب المؤتمر الشعبي على الإقليم الذي كان فيه اكثر نشاطاً ويعتبره أحد مراكز الثقل التي يتنافس عليها مع المؤتمر الوطني الذي طالما قطع الطريق امامه مرات ومرات الأمر الذي حمل الجناح العسكري للحزب حسب وصف المراقبين لاتخاذ خطوات يبدو السودان اكثر تحسباً لها من الجارة تشاد خلال الأيام القادمة.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قانون استفتاء أبيي.عود ثقاب جديد..!!

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
من الأخطاء الكبيرة التي ستجر معها نتائج وخيمة، ما تم في البرلمان بشأن استفتاء منطقة أبيي، بإجازة المجلس الوطني للقانون الذي تجاوز ذكر قبيلة المسيرية وحقها في التصويت حول مصير منطقتهم التاريخية، ومكمن الخطر أن الهيئة التشريعية والمؤتمر الوطني والحركة الشعبية توافقوا على إرجاء حسم ما لم يذكره القانون حول حقوق المسيرية في المشاركة والتصويت على الاستفتاء وتركوا الامرللمفوضية المختصة بالاستفتاء، هي التي ستحدد مَنْ مِنْ السكان في منطقة أبيي يملك حق الاقتراع ويملك قرار تبعية المنطقة، هل ستتبع لولاية جنوب كردفان أم تلتحق بالجنوب الذي يقف على حافة الانفصال الآن..؟

هذا الإرجاء والتأجيل، سيكلف البلاد كثيراً، فالمسيرية لن يقبلوا أبداً بمواد القانون الـ «86» التي تتضمن أحكاماً تمهيدية وشروط وكيفية إجراء الاستفتاء وسلطات ومهام مفوضية وواجباتها وهياكلها، لن يقبلوا به وهو يهضم حقوقهم الأصيلة في المنطقة، وهم لا يزالون يشعرون بالمرارة منذ الخطأ التاريخي الأول بإدخال المنطقة دائرة المفاوضات ووضعها على الطاولة في نيفاشا، وهو ما جرَّ عليهم البلاء المستطير حتى الآن.

العيب الأساس في هذا القانون، أنه لم يحسم قضية مَنْ يحق لهم التصويت، وتضمن ذكر دينكا نقوك وأهمل بصورة فاضحة ذكر المسيرية، وهم الأكثر عدداً في المنطقة كلها، سواء أكانت بحدودها القديمة أو الحدود التي حددتها هيئة التحكيم الدولية في لاهاي العام المنصرم. كما أن المسيرية هو الأكثر استخداماً للأرض في منطقة أبيي كلها، فالمراعي الممتدة من جنوب كردفان وجنوب بحر العرب حتى مناطق شاسعة من الجنوب شمال شرق واراب وشمال بحر الغزال، تصلها مراحيل وأبقار المسيرية كل عام، بينما لا يتجاوز عدد دينكا نقوك بمشيخاتهم التسع بضعة آلاف مواطن.

وكان من الأوفق للبرلمان أن يحسم هذه القضايا، في إطار مسؤولياته، لكن يبدو أن طغيان السياسة وحساباتها، جعل شريكي الحكم، يهربان للأمام خوفاً من الوقوع في شباك قضية شديدة التعقيد.

وحتى لا ننخدع بما خرج به القانون والتصريحات حول تحويل وتخويل المفوضية التي ستجري الاستفتاء في منطقة أبيي لتحديد السكان الذين يحق لهم الاقتراع فيه، فإن الحركة الشعبية التي وقفت ضد قوانين وقضايا أكبر من قضية أبيي، ولم تعترف بالنصوص الواضحة ولا التفسيرات الموضوعية في بعض القوانين والتشريعات، كيف يمكن أن تقبل بقرار مفوضية استفتاء أبيي أو مفوضية الانتخابات إذا أقرت بحق المسيرية في التصويت..؟!

يجب ألا ننخدع بذلك، فالقانون الذي أجازه البرلمان، هو فقط الذي ستحاجج به الحركة، وستعمل على تعطيل أي نص إجرائي جديد يحدد السكان أصحاب الحق في التصويت يشمل المسيرية.

فالمادة «42» من القانون جاءت قاطعة في هذا الجانب، ولا يمكن تكييف أي نص جديد أو تفسير قد تضطلع به المفوضية معها، ولن يأخذ أي نص جديد قوة المادة «42» الواردة في القانون.

وعلى الرغم من أن قيادات نافذة وذات تأثير من طرفي الحكم داخل البرلمان، تحدثوا عن حق المسيرية بصورة لا تخلو من التعميم الذي لا يجد طريقه لتعديل حقيقي في ما ذهب إليه القانون، إلا أن تمنياتهم الطيبة لا تخدم قضية المسيرية في شيء، ولن تؤثر على ما ستخرج به المفوضية، فقد ذكر مايكل مادوت عضو كتلة الحركة الشعبية في البرلمان ما يلي في إطار مجاملات باهتة بعد أن ضمنت الحركة القانون ووضعته في جيبها «ليس بمقدورنا أن ننفي وجود قبيلة المسيرية في المنطقة..» لكنه من الأقوال لازمة الفائدة خاصة في فضاء اللعب على الذقون، بينما ذهب المؤتمر الوطني عبر حديث نائب رئيس كتلته البرلمانية الذي حدد بصورة صادقة ومدهشة الخلل، بقوله «إن إجازة القانون ليست هي الحل لمشكلات المنطقة، لكنها تسهم إسهاماً كبيراً في حل القضايا الخلافية بين الشمال والجنوب وشريكي الحكم في السودان المؤتمر الوطني والحركة الشعبية».

هذا القول لنائب رئيس الكتلة البرلمانية للمؤتمر الوطني، أسوأ من حديث الحركة الشعبية.. إذ أنه جعل من القانون موضع مساومة في حل خلافات الشمال والجنوب وطرفي الحكم، على حساب المسيرية أصحاب الحق الطبيعي والتاريخي في المنطقة.

٭ المهم في هذه القضية برمتها، أن الخيارات المفتوحة على كل الاحتمالات هي سيدة الموقف في المنطقة، ويجب على المؤتمر الوطني والحركة الشعبية ألا يهملا ما قاله المسيري

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أوراق

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
امس ومن احدى الاذاعات صوت المغنية ينطلق.
«نفسي اقوم .. م.. النوم
وما اكونش مضطرة
واحس ولو مرة
اني صحيح حرة».
لو كنت ملحناً لجعلت موسيقى هذه الاغنية شلالاً من التنهدات.
تنهدات الحسرة من صدور ملايين النساء اللائي قتلتهن الدعوات الحديثة باسم الحرية.
وفي محطة تلفزيونية رئيس وزراء تونس الاسبق (مزالي) يقول عن فضائل بورقيبة امس.
: لقد حرر المرأة بأن جعل الزواج بأكثر من امرأة جريمة عقوبتها السجن.
ودراسة تنشرها (الاوبزيرفر) اكثر الصحف رصانة تقول هذا الشهر ان الزواج ينحسر .. وان 70% من الاوروبيين والامريكيين يعيشون معاً دون زواج.
ومن البريد والهواتف نجد ان ما يضج في صدرنا يضج في نفوس الاخرين.
استاذ اسحق.
اسمع:
الشاب النيجيري الذي يعتقل في امريكا الاسبوع الماضي وهو يحاول تفجير طائرة هناك كان من ابلغ عنه هو والده.
والده الدكتور ومدير المصرف المركزي النيجيري يوماً والوزير يوماً يتجه الي السفارة الامريكية يبلغها شكوكه في سلوك ابنه الشاب.
وللاعوام العشرون القادمة سوف يبقى الشاب المسلم هذا في سجن امريكا ووالده يتلمظ خدمته لامريكا .. يا سلام!
وان ذهبنا نسأل عما كسبه الاب فهذا يعني ان الاب ما يزال يقرر لنفسه.
لكن الامر يبلغ الان ان المثقفين عندنا يقدمون اولادهم قرباناً للاله الامريكي .. حتى الاولاد.
والصندوق الاسود الثقافي عندنا في السودان يسجل مشاهد كثيرة جداً (يختلط) فيها كل شئ .. بكل شئ.
يختلط - لكنه لا يمتزج - وهكذا يمكن فرزه.
وعن المعارضة والعبودية تقول الحكايات ان النميري - يرحمه الله - كان يستقبل مستثمراً عربياً ضخماً يقدم عرضاً لمشاريع ضخمة.ثم يلقى مدير احدى المؤسسات.
والرجل بعدها يعود الي النميري .. معتذراً متراجعاً.
والنميري يعرف ان المدير - وكان من المعارضين - كان يقدم للمستثمر هذا صورة مفزعة لما يمكن ان تسقط فيه مشروعاته.
والنميري يشكر الخليجي ويودعه ثم يدعو المدير .. ويغلق الباب.
ثم يبدأ الضرب!!
النميري ضرب الرجل ضرباً حطم عظامه.
والنميري قال: حين تكون المعارضة عندك هي هذه فان الرد عليها هو هذا.
فلسفة لو يجري تبنيها الان لكان .. وكان.
ومن نماذج الصندوق الاسود تأتي صور لا تنتهي للمعارضة السودانية التي (تفخر) بكل ما هو خيانة وطنية عقوبتها الاعدام في اي بلد في الدنيا.
و.
وبريدنا يزدحم.
لكن بريدنا .. وهذه ايام الاوراق الملونة في نهاية العام يزدحم بالنكات والحكايات .. و..
لكن رسالة تشركنا في الشجو تقول حرفياً.

(استاذ
هيجت فينا ذكرى الشهيد د. عبد الله عبد الرحيم ورفاقه الذين رويت طرفاً من خبرهم في عمودك قبل ايام .. ووفاتهم في عربة في صحراء العتمور حيث كان الشهيد دكتور عبد الله آخر التسعة وفاة.
الدكتور كان من سجل تفاصيل لحظات موتهم ووصاياهم بصبر غريب .. يسجلها وهو ذاته يموت .. ويعلم انه ميت ميت ثم كتب وصيته هو وسجل اليوم والساعة).
الرجل لم يكن عميداً لكلية الدراسات فقط بل كان فقيهاً واديباً وله مؤلفات منها (اثر اعجاز القرآن في جامع البيان).
حدث فيه عن تأثر الامام الطبري بابي عبيدة المثنى في كتابه (مجاز القرآن) والكتاب طبع بعد موت الشهيد.
الرسالة كانت تعقيباً على فقرة نقص فيها قبل شهر كيف ان المنطقة التي مات فيها الشهداء هؤلاء ظمأ في الصحراء هي مسافة تقطعها العربة اليوم - بعد رصف الطريق وفي نصف ساعة.
لكن.
لو كنا نهنئ بعام هجري لقلنا (كل عام وانتم بخير).
لكن..



التوقيع:

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

أبوسهيل متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2010, 07:35 PM   رقم المشاركة : [15]
أبوسهيل
عميد الموقع
الصورة الرمزية أبوسهيل
 
اخر مواضيعي

المستوى: 81 [♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥]
الحياة 3002 / 3002

النشاط 6805 / 22743
المؤشر 6%


افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الحركة تعلن عن برنامج لتحقيق الوحدة

أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان عن طرح برنامجها "الوحدوي" للبلاد بعد ان أكتملت إجازة القوانين الثلاثة في الاسبوع الماضى من قبل البرلمان،مؤكدة أنها لن تنشغل بالاتهامات مع أي طرف وستعمل على إحداث التغيير الديمقراطي وتغيير الوضع الحالي عبر الانتخابات ومؤسسات الدولة، وتوقع نائب رئيس حكومة الجنوب والحركة الشعبية د.رياك مشار أن تصل نسبة الناخبين المسجلين في استفتاء الجنوب إلى 90%.
وقال في حواره مع (الأخبار):" إن التصويت على الاستفتاء إن تم الآن فسيختار شعب الجنوب الانفصال"، إلا أنه أكد على توفر المناخ الملائم الآن للتبشير والعمل على الوحدة "لأنه لا يوجد خوف بعد الآن"، وكشف أن ترتيبات ما بعد الاستفتاء "بدأت فعليا" وأنه قد يتم الاتفاق حولها مع المؤتمر الوطني خلال ستة أشهر من الآن، وأشار إلى أن قانون استفتاء أبيي أكد بوضوح في المادة 14/ 1 أن "الدينكا نقوك هم الناخب" وأوضح في ذات السياق أن الدول المانحة لم توف بالتزاماتها التي أقرتها في أوسلو، وأن المبالغ التي وصلت إلى الجنوب خلال الستة أعوام الماضية لم تتجاوز مليار دولار من أصل أربعة مليارات وستمائة مليون، ونفى الاتهامات الموجهة إلى حكومة الجنوب بتهمة الفساد المالي، واستغرب حديث دعم الولايات المتحدة للانفصال وقال "الولايات المتحدة عبر حكوماتها المختلفة تدعم وحدة السودان"

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
جبهة مشتركة بين المسيرية والدينكا

أكد القيادي بقبيلة المسيرية عضو البرلمان المحامي محمد عبد الله "ود ابوك" على رفض المسيرية لقانون استفتاء آبيي ومطالبتهم بإعادته للبرلمان ليتضمن مطالب المسيرية العادلة، مشيراً إلى أن اعتراضهم على القانون سيتم عبر الوسائل القانونية والدستورية، وقال ود أبوك للأخبار:" إن المسيرية يطالبون رئيس الجمهورية بعدم التوقيع على القانون"، مؤكداً أن خلافهم فقط حول حقوقهم التي أسقطت عبر القانون استفتاء أبيي الذي أجيز مؤخراً.
وأكد ود أبوك أن علاقتهم مع الدينكا على الأرض بمنطقة آبيي أفضل ما تكون، مشيراً إلى أنهم في اتجاه لتكوين جبهة مشتركة بينهم والدينكا؛ أطلقوا عليها اسم الجبهة الأفريقية للديمقراطية والسلام والوحدة، موضحاً أن قبيلة المسيرية موحدة ولا تفلتات بداخلها.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
صاحبات الوجعة ...بائعات الشاي في 2009م
3000 بائعة يتجرعن مرارات الكشة وهوانها كل يوم
(قلبة الكانون ) وطفي النار ومصادرة العدة) سياسة تضييق المعايش

نادية صابونة إمرأة بسيطة تقوم ببيع الشاي في وسط الخرطوم لتعيل به أسرتها، لم تكن نادية تعلم يوماً أن القدر سيرسم لها نهاية تراجيدية ففي ذات يومٍ في منتصف العام الماضي خرجت من منزلها تحمل (عِدتها) مُتجِهة صوب مكان عملها، وبعد أن بدأت عملها لم تمكث لفترة طويلة حتى أتت (عربية الكشة) والتي بسببها فقدت نادية روحها تاركة خلفها مسؤولية بحجم الجبال (إبنتها التي لايوجد لديها مُعِيل غير أمها).. فالظروف الاقتصادية وظروف الحرب والنزاعات التي انعكست على العاصمة في شكل هجرات داخلية جعلت نساء السودان يبحثن عن أي مهنة يعِشن منها لأن أغلبهن فقدن رب الأسرة بسبب الحروب أو الظروف الأخرى فامتهن أغلبهِن بيع الشاي، وقد لقيت هذه المهنة محاربة من قبل المختصين على مر السنين وهذه المساحة رأينا أن نخصصها مساحة بُوح لبائعات الشاي ليجردن فيها الحسابات (السمحة والكعبة) في 2009م..

(قِصة بِت أبكر)..
عائشة أبكر أتت في بدايات القرن الحالي من إحدى ولايات دارفور هاربة من ويلات الحرب القبلية بعد أن قُتِل زوجها وأخيها وتركا لها سبعة من (العِيال)، أتت بهم الى العاصمة لظنها أنها أكثر الأماكن التي ستتوفر لها فيها فرص كسب عيش تكفيها شر العوَذ وتمكنها من تربية أبنائها وأبناء أخيها، أتت عائشة وكانت تحلم بواقع أفضل، لكن أول ماواجهها كانت مشكلة السكن؛ فما كان منها إلا وأن اتخذت طرف المدينة سكناً لها؛ مُتخذة من الكرتون والحصير سقفاً يحميها هي وسبعتها‘ وبعد أن أمَنت السكن (رغم تواضعه) أصبحت تخرج كل يوم للبحث عن عمل فعائشة كما تقول (لم أعرف للتعليم طريقاً رغم حلمي الدائم بأن أقرأ زي أولاد الناس) أضناها البحث وجاع أبناؤها وتشردوا، إلى أن هدتها إحدى النساء اللاتي عرفتهن الى بيع الشاي، فلم تُصدق عائشة و(طارت) الى السوق و(جابت الكفتيرة ٍوالمنقد والكبابي والسكر والشاي) وبدأت مهنتها الجديدة راضية بدخلها المتواضع لكنها ماأن اطمأنت إلى مستقبل عيالها إلا وظهر لها الشبح العجيب (شبح الكشات) فلسنين طويلة لم تسلم منه؛ وحسب حديثها (حرب هنا وحرب في البلد بتعاملوا معانا زي الأعداء)‘ وبعد أن ساءت الأحوال الأمنية في طرف المدينة (السبب الذي جعلها مرتعاً لرجال الكشات، وبدلاً من أن يحاربوا الإنفلاتات الأمنية أصبحوا يحاربون عائشة في لُقمة عيشها) قررت عائشة في بداية عام 2009م البحث عن مأوى جديد فاتجهت إلى وسط الخرطوم واستقر بها الحال في بِناية تحت التشييد بالقرب من شارع النيل (لم تحس بوجعتها العمارات الوارفة ولا الفلل الرئاسية) وبعدها رأت عائشة أن تطور عملها وقامت بجلب (الكراسي وحفاظة الموية الباردة) وأصبحت ترتادها العائلات والأصدقاء وخلقت معهم علاقات اجتماعية تجاوزت بها مرارة الماضي، لكن (يافرحة ماتمت) ففي منتصف العام لم تهدأ شرطة النظام العام يوماً فكل يوم يأتون اليها ويسكبوا الشاي على الأرض ويوم آخر يقتادونها الى قسم الشرطة لتمكث فيه لساعات طوال دون توجيه تُهمة إليها‘ إلى أن وصل بهم الحال الى مُصادرة (عِدتها) ومنعها من العمل مما اضطرها إلى تسريح أولادها الى الشارع والآن تستقبل عائشة عاماً جديداً بلا أدنى رغبة في الحياة..

هُنا ينتهي القانون..
(أيان- ميري- مزاهر وخالتي زهرة) أربع نساء عظيمات نحتن اسماءهن في عقل كل طالب بجامعة الخرطوم، تحس وأنت معهن بالسودان الحقيقي يبعن الشاي منذ فترة طويلة في الجامعة وكان كثير من الطلبة (بقصوا منهن قروش المواصلات ويشربوا الشاي بالدين) لم يبخلن يوماً بعطائهن على المحتاج، لكن وكما تروي أيان)نحنا يابتي من زمااان في الجامعة وأنا جيت من الجنوب بعد قتلوا زوجي وبقى ماعندنا قروش نعيش منو ونقري بي عيال كنا بنشتغل كويس بس بتاعة صحة دي من بداية السنة دي قال مادايرين ست شاي في الجامعة، وبقت تجي كل يوم تكشح الموية وتقلع الكانون وتغرمنا قروش، وكل يوم بقت تجي لحدي ماوقفت لينا الشغل وبقينا مابنطلع قروش المواصلات وكلنا نسوان أرامل وعندنا عيال وإيجارات.. هذا مشهد من قلب جامعة الخرطوم أما المشهد الآخر والأكثر سوءًا هو من بعد حي جبرونا فهنالك منطقة تُسمى (هُنا ينتهي القانون) تجمعت بها مجموعات كبيرة من بائعات الشاي بعد أن اعتزلن دُنيا القانون وبعد الكشات المتواصلة لهن قررن إنهاء هذه المهزلة بمهزلة أمر وأقسى فقد قبلن بائعات الشاي في هذه المنطقة باختيار (السقوط الأخلاقي) برغبتهن بدلاً من أن يُجبرن عليه فكما تقول إحداهن: (لقيناهو طريق ساهل أحسن من الكشات والإهانة البتحصل لينا فيها وقررنا نمشي لي حتة بعيدة مابيعرفوها ناس القانون زي ما بقولوا، واخترنا حياة رغم مرارتها لكنها باختيارنا).

دفار الكشة..
هُدى شابة في مُقتبل العمر قبل أن تعرف من الدنيا أي شئ قام أهلها بتزويجها حتى (يخففوا عليهم عبء المعيشة) لكنها ولقِصر خبرتها في الحياة لم تتحمل المسؤولية، فما كان من زوجها الا وأن طلقها وتركها بطفلين لا تعرف من أين تصرف عليهم‘ عادت الى منزل أهلها وأصبحت هي المُعيل الوحيد لأهلها بعد وفاة والدها وهنا قررت هُدى الرجوع الى الدراسة مرة أُخرى، وهاهي تدرس دبلوم المحاسبة ويدرس ابنها الأكبر بالصف الأول أساس وتحتاج أمها كبيرة السن الى علاج دائم فلم تشكو هُدى تحمل المسؤولية فقد (شالت) أسرتها بجلد؛ لكنها تروي لنا في هذه المساحة الأحداث المريرة التي واجهتها في هذه السنة على غِرار (دفار الكشة) وتقول: كنت أسمع ببيوت الأشباح وأتهول للقصص التي تحدث فيها لكنني عندما إمتهنت بيع الشاي فطنت تماماً ما يتعرض له من يُستضافون فيها، ففي عام 2009م والذي هو أشبه بباقي الأعوام لدينا لكن في كل عام تزداد نيراننا زيادة على نار (المنقد) الذي نجلس أمامه طوال النهار، فمنذ بداية العام تعرضنا لكشات كثيرة، وتختلف روايات كل واحدة عن الأُخرى فهذ العام كان سنة كبيسة علينا ففي أحد الأيام وبينما أنا أجلس لتأدية عملي بالقرب من الميناء البري أتت دوريات الشرطة وقاموا بجلدنا بطريقة حيوانية وحتى أتفادى الضرب حاولت الرجوع الى الخلف لكن نار (الكانون) كانت لي بالمرصاد وانكفت فوق جسمي ولم يراع العساكر الحروق التي تعرضت اليها، وقاموا بمصادرة (الكراسي والصندوق) وبعد جرجرة طويلة أرجعوا لي أشيائي بعد أن دفعت لهم أكثر من قيمتها وعندما قلت لهم أعطوني باقي (الكراسي قالوا لي مالك عندك حفلة؟!) وفي يوم آخر أتوا الي في محل العمل وقاموا ب(رفعي داخل دفار الكشة مع المخمورين والمخمورات وبراميل العرقي يتعاملون معنا كأننا نرتكب ذنباً وعندما دخلونا الدفار أصبحوا يوجهوا الينا الاتهامات والإساءات ولما يصلوا مكان فيهو تجمُع مسجد ولا مكان مناسبة يجبرونا على الوقوف حتى يرانا الناس والتي ترفض القيام يجلدوها ويكفتوها حتى لو كانت قدر أمهم)

مآسي أنستهُن قولة شُكراً..
وتواصل هُدى: وفي ذلك اليوم ونحن داخل الدفار بعد وقفنا وشهروا بينا قال لي السواق بِل فحِط بيهم وفي هذه الأثناء لقيت روحي داخل برميل العرقي ولامن وصلنا القسم واعترضت على معاملتنا بهذا الشكل وقلت للضابط نحنا زي أخواتك جلدوني وجرجروني من راسي ورجولي وقال أنا ماعندي أُخت زيِك ولامن قلت ليهو ما بتشرف فتح لي ثلاثة بلاغات بعدها لم أوعى بنفسي إلا بعد ساعات مُتأخرة من الليل وماودوني الدكتور قالوا خلوها تموت وشرطوا لي توبي وبعدها دخلونا الحراسة والسكرانات قالوا مايقعدوهم مع ستات الشاي وحتى المحكوم عليهن‘ فلماذا تتعامل معنا الشرطة والمجتمع على أساس إننا مُجرمات؟!).

قبل أن ننتهي من هُدى قالت لنا أنها لاتريد أن تكون ناكرة جميل وتريد أن تشكر الولاية والمحلية على الهدايا التي قدمتها لهن (كيس الصايم) هنا ظهرت أم الحسن وهاجمتها بشدة وقالت: (تشكريهم علي كيس الصايم ونسيتي يوم رفعونا في رمضان بالليل في دفار الكشة وقفلونا في الحراسة يومين ونسيتي لامن الضابط شتم خالتي زينب لامن قالت ليهو ياولدي وقال ليها أنا أمي مابتبيع شاي؟؟ نسيتي أشول الطلعت ولدها من المدرسة شان خلت الشغل بسبب الكشة والمحلية وتجاهلتي النبز؟ يالصحفية ما تكتبي كلاما دا ووالله السنة دي سودا علينا ياخي نحنا بساومونا في أخلاقنا وفي الماواعيات البقبلو بالحلول دي ولامن تكون جاية كشة بكلموهم بي مواعيدها، لكن نحن لانقبل بالمساومات المحلية وغيرها وطول مانحن علي حق ماسائلين في زول)

نُقطة ضوء...
ورغم مآسي 2009م إلا أن هنالك بائعات شاي وجدن فُرصاً جيدة مثل حليوة (بالقرب من المركز الألماني) فقد تكاتف زُبناؤها الذين يحتسون منها الشاي وشيدوا لها مكاناً جميلاً أصبحت ترتاد مكانها العائلات و(العِرسان) وحالة أخرى هي أمونة التي تعمل بجامعة الخرطوم بمجمع شمبات فقد طردتها إدارة الكلية من المكان الذي تعمل فيه، وواجهت ظروفاً صعبة بعد أن تهدم منزلها في الخريف فقد قامت منظمة رد الجميل (مجوب شريف) ببناء منزلها ومساعدتها على العمل بأمان. كل هذه كانت جهود طوعية لم تتدخل فيها الحكومة، لكن هنالك بائعة شاي (خمسة نجوم وكل السنين عندها بسيطة) أميرة تبيع الشاي في شارع (15) العمارات تملك مكاناً كبيراً ويرتاد مكانها الوزراء وكبار الدولة وبحسب شهود عيان قال أنو ناس المباحث شالوا الشاي حقها وفحصوا في معمل وقالوا امكن تكون عاملة لي الناس سِحِر) ولم يطل أميرة دفار الكشة يوماً ولم تسمع به رأيتم مُفارقات بلادي؟؟!!..

إزالة وتشريد....
مُنظمات المُجتمع المدني بذلت جهداً كبيراً لضمان استقرار بائعات الشاي وجاء دورها بإنشاء جمعيات تعاونية لبائعات الشاي والأطعِمة فالتقينا عوضية أم مريم؛ إحدى الناشطات بالجمعية التعاونية بالسوق الشعبي وقالت: إن هنالك أحداثاً كثيرة حدثت في 2009م ففي شهر مارس وبعد ترحيل المواصلات من ميدان جاكسون قاموا بطرد كل بائعات الشاي من مواقعهن وبيعها قِطع استثمارية وقاموا بتوظيف بائعات شاي داخل الموقف برواتب ثابتة ‘ انتزعوا المهنة من يد المُسنات والفقيرات الأُميات وأعطوها لشابات نلن حظهن الكامل في التعليم‘ ألبسوهن (البناطلين ونحنا نكون لابسات التوب السوداني ومستورات يكشونا) لم يكن هذا الحدث الأول ففي شهر ديسمبر قامت السلطات بإزالة السوق الشعبي وتشريد كل بائعات الشاي وأصبحن بلا مهن، وأفجع حادثة في هذا العام هو موت الزميلة نادية صابون بسبب الكشة التي لايعرف مُنظِموها أن (قلبة الكانون وطفي النار ومصادرة العدة) تعني إغلاق بيوت تعيش من هذه المهنة ولا يعلمون أنها تهدد مستقبل أسر وتحويلهم إلى الشارع الذي لايرحم.، ورغم ذلك كانت هنالك وعود كثيرة بتحسن أوضاعنا نتمنى أن ترى النور(ومايبقى كلام). بعد السماع الى (صاحبات الوجعة) ذهبنا الى المحلية علها تفيدنا لكنهم قالوا إن هنالك مؤسسة معنية بحصر وجمع كل مايتعلق ببائعات الشاي لكن مسؤول أفادنا أنهم في 2009م قاموا بحصر كل البائعات اللاتي بلغ عددهن في ولاية الخرطوم فقط (3000) بائعة، وتوصلنا الى أن نعدل لهن المهنة وإيجاد مهن بديلة وحضارية..

وأخيراً التقينا الناشطة في مجال حقوق الإنسان الأستاذة زينب بدر الدين والتي قالت:" إن أهم ما حدث في عام 2009م من قبل منظمات المجتمع المدني بالنسبة لبائعات الشاي أنهن كن جزءاً لا يتجزأ من مبادرة (لا لقهر النساء)(بيانات وندوات) والتي عملت على محاربة قانون النظام العام والذي بموجبه تتم معاقبة ومحاكمة بائعات الشاي دون ذنب فهن لسن مجرمات بل نساء خرجن للعمل مثلهن مثل أيٍ من الموظفات الأخر فهل هنالك قانون يحارب من تعمل؟؟



التوقيع:

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

أبوسهيل متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2010, 07:55 PM   رقم المشاركة : [16]
أبوسهيل
عميد الموقع
الصورة الرمزية أبوسهيل
 
اخر مواضيعي

المستوى: 81 [♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥]
الحياة 3002 / 3002

النشاط 6805 / 22743
المؤشر 6%


افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
غابة السنط.. متنفس الخرطوم يلفظ أنفاسه الأخيرة
عبقرية المواطن البسيط وروعة الطبيعة صنعت منها متنزهاً فريداً

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
لمن لم يزورها غابة من الأشجار، ووكر للجريمة والمجرمين، وفي ذاكرتنا الشعبية عشرات القصص عن عجائبها كثيرها من نسج الخيال، إلا أن غابة السنط لمن يزورها فهي عالم مختلف، بقعة في طرف الخرطوم لا شبيه لها في من حولها، أصوات العصافير في غابة السنط تستقبل الزائرين صافية ومتناغمة، النيل ينبسط تحت ظلالها حتى أنه لا يشبه النيل على امتداده الطويل، تجد نفسك مع مستوى البحر أو النيل وأنت تقف في الغابة أسفل مدينة أم درمان التي أمامك، وأدني من مدينة الخرطوم التي خلفك، لا شيء فيها سوى الطبيعة الساحرة والهامسة من غير تكلف، والذي فيها أمسي أندر من النوق العصافير، يحج له الناس من بلاد بعيدة، بتكاليف باهظة، عندما زرناها تأكدنا أن عبقرية المواطن البسيط تتفوق على الدولة وبرامجها ومخططاتها آلاف المرات، فأعداد غفيرة من الناس من مختلف المناطق تزور الغابة وتتفهم سرها وسحرها، بينما لم تتفتق عبقرية الدولة عن مشروع واحد بالغابة، فإلى تفاصيل الزيارة:

واجهة مائية على ملتقى النيلين
غابة السنط مساحتها عندما تم حجزها في سنة 1932 كمحمية طبيعية كانت 419 فداناً، تناقصت مساحتها بفعل المباني والتمدد العمراني إلى 369 فداناً، والغابة التي تقع على الضفة الشرقية للنيل الأبيض تمتد حتى منطقة ملتقي النيلين، وتعتبر من أجمل الواجهات المائية على النيل العظيم، وهي عبارة عن نطاق تقليدي حيوي طبيعي، تتكون معظم أشجارها من السنط والذي يتميز بمقاومته العالية لمياه الفيضانات التي تغمر الغابة في الفترة من يوليو وحتى سبتمبر من كل عام، مما دفع شجر السنط للتحور والتأقلم، فصارت له سيقان عارية تضعها في الماء طوال فترة الفيضان، وأوراق ناعمة في الأعلى وزهرة صفراء، لتتفرد شجرة السنط بمنظر فريد، خاصة وهي مجتمعة في غابة ، والغابة بالإضافة إلى شجرة السنط، بها بعض الأعشاب والحشائش التي تنمو في أجزاء متفرقة من الغابة عقب الفيضان، وتعتبر الغابة مأوى للعديد من الطيور المستوطنة والمهاجرة مثل الأوز، طير البقر، خطاف البحر، أبو منجل، البط، النورس البحري، ومالك الحزين والتي في معظمها تعتبر طيوراً نادرة، بالإضافة إلى العديد من العصافير، والطيور المستوطنة فيها، وكلها تحط على بعد أمتار من زوار الغابة في جزيرة صغيرة أمامها تزيد من روعة المكان .

زائر: لا وجهة لنا غير الغابة
ونحن متجهين إلى غابة السنط لم أقدر عدد زوارها تقديراً صحيحاً،وكان أغلب ظني أنهم بعض شباب، وعدد من الأسر يتحلقون تحت أشجارها، إلا أنني وعند مدخلها تحت كبري أم درمان الجديد تكشفت لي الحقيقة، فزوار الغابة جماهير غفيرة، أسر من أمدرمان، والخرطوم، وبحري، نساء ورجال وأطفال، وعربات تصطف في المدخل تنتظر دورها في الدخول، والغابة تمتلئ حتى أوفاضها، فتحت كل شجرة تجتمع أسرة وأصدقاء وجيران وجمعية أو رابطة شباب من الجامعة، أما ضفة النيل فيقف عليها عدد كبير من الزوار فتجد الأطفال والشباب يتراشقون بالمياه، والبعض الآخر يتأمل جمال الطبيعة وسحرها، وزوار الغابة الدائمين "بكوانينهم" وصيجانهم يحمرون اللحم بروائحه الشهية التي تختلط بعبق المكان الفريد، وحتى الكمونية تجد النساء منهمكات في إعدادها، سألنا عدداً من الزوار، بعضهم قال إنه يزور غابة السنط سنوياً في مناسبة رأس السنة، وعطلة الاستقلال، وآخرون أكدوا أنهم زوار دائمين للغابة في كل أيام الجمع، أحدهم قال للأخبار: "الغابة متنفسنا الوحيد بعيداً عن الضوضاء وبأقل التكاليف"، وأضاف: "عمر نحن عبر الأخبار نناشد المسؤولين أن يتركوا لنا غابة السنط حتى ولو بدون خدمات، لأننا لا وجهة لنا غير الغابة"

متنفس الخرطوم يلفظ أنفاسه الأخيرة
همنا ونحن ندخل غابة السنط، مستقبل هذه المحمية الطبيعية والواجهة المائية النادرة، وشاركنا هذا الهم كل من وجدناه هناك، وخاصة أن جزءاً من الغابة وقفت فيه مباني خرصانية شاهقة بعد أن أعدمت أشجار السنط، ووضعت لافتة وبدلاً من أن يكتب عليها غابة السنط كتب عليها "مدينة السنط"، ومدينة السنط وقبل إعلانها ثارت حولها خلافات بين البيئتين والمستثمرين في أرض الغابة، إلا أن الجدل حسم لصالح المستثمرين، واستقطع جزء كبير من أرض الغابة لصالح مدينة السنط، وعرضت أرضها للمستثمرين العرب أكثر من مرة من قبل ولاية الخرطوم، إلا أنها اليوم تواجه ذات الخطر وخاصة من الاتجاه الشرقي، حيث هنالك مقترح بتنفيذ مباني على طول واجهتها الشرقية على طريق الأسفلت المؤدي المنطقة الصناعية، وأكثر من ذلك تعاني الغابة من الإهمال الشديد، وتناقصت أشجار السنط بصورة كبيرة في السنوات الأخيرة، ولا أحد يهتم باستزراع شجيرات جديدة، فانكشفت مساحات واسعة من الغابة عن أرض جرداء، وأكوام من الحجارة، وإن استمر الحال على هذا المنوال، فالسنوات القادمة ستشهد موت غابة السنط، مما يتطلب وقفة من الناشطين في مجال البيئة للحفاظ على هذا المنتجع الفريد.

ميدان جولف في الغابة
من ضمن المشاريع المقترحة لتطوير الغابة ميدان للجولف والذي وجد ترحيباً من خبراء البيئة، وهو من المشاريع الخضراء القليلة الصديقة للبيئة، وذات العائد المادي المعقول الذي يمكنها من الاستدامة الذاتية. كما أنه يضاعف من قيمة الأرض، ويزيد من رقعتها الخضراء. كما أنه استثمار يساير الحداثة والتطور الاجتماعي ويوفر المناخ الجاذب والداعم للاستثمار، ويتفق مع التوجهات المعاصرة التي ترى في "السياحة-البيئية" الحل الأمثل للمحافظة على الغابات وصيانتها وتنميتها. ومشروع ميدان الجولف وضع ضمن خطة وزارة السياحة والبيئة لتطوير المحمية،وعندما أشركنا المواطنين زوار الغابة في فكرة الميدان وجدت ترحيباً كبيراً منهم، قال حسين بابكر من الحلة الجديدة: "هذه فكرة ممتازة وعصرية، وستحافظ لنا على طبيعة المكان بدلاً من المشاريع الاستثمارية التي تخرب الطبيعة" إلا أن بعضهم تخوف من انتباه الدولة للمنطقة غض النظر عن المشروع الذي تخطط له. ملاك قالت: "نحن نحب الغابة بشكلها الحالي وحال انتبهت لها الدولة، وأقامت عليها مشاريع استثمارية كميادين جولف أو خلافه ستصبح "صعبة " على الناس البسطاء.

الغابة للعشاق فقط
سألنا صاحبة محل شاي بالغابة عن الأيام التي تعمل فيها في غابة السنط، فقالت: "نحن جميعاً نعمل طوال أيام الأسبوع" وأضافت: "في أيام العطلات بالتأكيد يزيد عدد زوار الغابة، ولكن خلال الأسبوع هنالك زوار وبأعداد كبيرة"، إلا أنها قالت: "في أيام الأسبوع من غير العطلات فالغابة للعشاق فقط يتمتعون بجوها الرومانسي"

الشرطة تحمي زوارها
الشرطة موجودة ي غابة السنط،ولها "لنش" بحري جميل بقيادة ملازم، وقالوا لنا إنهم بالدرجة الأولي همهم حماية الناس من مخاطر البحر، مشيرين إلى أن حوادث غرق تحدث من فترة إلى أخرى، كما أن ممارسات بعض الزوار تحتاج للمراقبة، وخاصة ترك أماكن النيران مما يتسبب في مخاطر شديدة على الغابة والمناطق المتاخمة لها.ز

المخطط الهيكلي الجديد يبشر الغابة
مخطط الخرطوم الهيكلي الجديد كان صريحاً وواضحاً بشأن غابة السنط ومثيلاتها من الغابات، فأكد على الإبقاء عليها على حالها الحالي وجهات مائية طبيعية كما ألمح لتطويرها ودعمها بمشاريع تصب في صالح تنمية السياحة، وقع الاختيار (المبدئي) على المقترح الذي صممته شركة Klcc (إحدى شركات بتروناس) الذي استوعب الرؤى التخطيطية المتفق عليها لتطوير الغابة، وتم استنباط ثلاثة نماذج منه بواسطة اللجان المشتركة، ومن ثم تم اختيار النموذج التطويري الذي يراعي الاستخدام المتنوع والمستدام للغابة طوال العام، عدم قيام أي مباني داخل الأراضي الأصلية للغابة، زيادة مساحتها الكلية (أضاف للغابة 88 فداناً تعادل 18% من مساحتها الحالية من الأراضي المجاورة لها التابعة للولاية)، زيادة المساحة الخضراء الكلية بعد اكتمال التطوير (بحوالي 153 فداناً تعادل 33% من مساحة الغابة الحالية وذلك بغرس عدد 250 ألف شجرة، إضافة لعدد أشجار الغابة الحالية البالغ عددها 195 ألف شجرة)، هذا بجانب الاستفادة المثلى من الواجهة المائية بإقامة جسور تسمح بحركة المياه من وإلى الغابة. هذا المقترح (الذي يشتمل على 61% من مساحة الغابة الحالية غابة مطورة دائمة الاستخدام طوال العام، بكامل خدماتها مع توفر أسباب الأمن والسلامة والأمان، بجانب 29% من مساحتها ميدان جولف أي أشجار ومسطحات مائية وعشبية خضراء دون أن يكون بداخلها أي مبانٍ أو منشآت) يعد الاستثمار الأفضل بكل المقاييس بين كل العروض التي قدمت لتطوير الغابة منذ ثمانينيات القرن الماضي؛ فهو استثمار يضمن قيام نموذج بيئي يزيد من الوعي البيئي العام، ويمكن تعميمه على غابات أخرى مشابهة، ويؤمن بقاء الغابة ويحافظ عليها، ويحقق الأهداف والوظائف الحضرية التي من أجلها حجزت بشكل متميز ومستدام، وهو متجانس تخطيطياً مع الخريطة الهيكلية لمدينة الخرطوم، ومتناغم مع ما حولها. هذا مع توفر الجدية والمقدرة على التنفيذ من قبل كافة الشركاء.

غابة السنط عالم جميل
كما أسلفنا لا شبيه لغابة السنط في العاصمة الخرطوم، فهي قريبة من الجميع، ويسهل الوصول إليها من الخرطوم وأمدرمان وبحري ، الأجواء فيها شبيهة بالغابات المدارية، الطيور تشكل عالماً خاصاً داخل المحمية، أشجار السنط بقوامها المشرئب للسماء وتشابكها في الأفق يرسم لوحة بديعة، أما النيل فهو صاحب العبقرية في المكان فالنيل الأبيض يمتد مع امتداد الأفق، وعند الغابة يبدو قريباً من نظرك أكثر من أي مكان آخر، وأنت في الغابة يسعدك منظر الناس وهم يستمتعون بعالمها الجميل، وقد أتت من مختلف المناطق لتستمتع بالطبيعة دون أن تسأل عن أي خدمات أو وسائل ترفيه، ألم أقل لكم إنها عبقرية المواطن البسيط.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رأس السنة في الخرطوم
اعتقال الفـــــــرح

ا
لذين اختاروا أن (يروسوا) في الفنادق الفخيمة والصالات الواسعة مع الألحان الطروبة، مدوا أياديهم إلى جيوبهم البعيدة... ثم خرجوا علناً يشقون ليل المدينة إلى حيث تتعدد الخيارات بقضاء أسعد الأوقات... هذا نصيبهم ولا نغمطهم ذلك .... كان من نصيبهم أيضاً تناول العشاء الفاخر، لأن التذاكر كانت فاخرة كذلك....
في المقابل حتى مجموعة عقد الجلاد الغنائية استحالت على البعض... فالعشرة جنيهات كانت ثقيلة على ثلة كبيرة من شباب المدينة وشاباتها... فافترشوا طرقاتها العامة ....والتحفوا سماواتها البعيدة ... حاولوا أن يمدوا أجسادهم وأحلامهم ناحية الشارع.... أن يبثوا إليه أمانيهم العريضة ...يظنونها ذات الشوارع التي لا تخون .... كانوا يظنونها شوارع رحيمة بهم... بعد أن عزت عليهم الشرفات العالية... بعضهم أراد أن يسترق شيئاً من حريته الشخصية.. أن يمارسها ولو لساعات بفرح طفولي.... ولا تعني الحرية لأولئك الذين يهزون رأسهم الآن أنني أعني الفوضى... أعني سادتي أن تخرج من بيتك ترد على صيحات المارة وأهازيجهم العفوية بأحسن منها... تخرج لتنظر كيف يحتفل الناس بالسنة الجديدة، وأي آمال يحملونها إليه... تخرج لتنظر أسرة أعيتها جدرانها الضيقة تتلمس جدران الوطن الفسيح... أعني نساء وشابات خرجن بثيابهن إلى الشارع (العام) لا الخاص ليطلن عليه بعيون مختلفة....لا راشقي المارة بالبيض والزبادي والمياه الباردة في شتاء المدينة... أعني شباباً حملوا أمالهم للعام الجديد يتناسون في سمو خيبات 2009 ... العام الذي مر وهو في انتظار الآمال البسيطة .... ولكن....

دائماً هناك من يتربص بالأفراح ....ويتهمها بالخيانة... أناس مستعدون لاعتقالها بناء على ذلك... يملكون من السلطة ما يخولهم تعريف حالة الفرح نفسها في الشوارع... بيدهم ومزاجهم فقط يفرح الناس .... سدوا الطرقات والممرات ... وصار من أراد أن يركض فرحاً يتلفت فزعاً ويفكر أكثر من مرة قبل أن يطلق ساقيه للريح.....

إلى هؤلاء الذين يعرفون أنفسهم جيداً....فقط سؤال: من قال إن الفرح مخصوص للقاعات الرخيمة... والفنادق الوخيمة؟ الفرح كائن حر لا تعتقله القوانين والبزات الشرطية...فإن أمكن حصاره في شوارع المدينة بالأمس... فلن تعتقله من الصدور .. وستفتح الشوارع ذراعيها يوماً لأحلام البسطاء وأمانيهم المشروعة.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عقب الرحيل من جاكسون
صراخ بالموقِف الجديد.. (قروشنا دي بتودوها وين؟!)
بعد مرور نصف عام... الشكاوى لا تتوقف من ضيق الخدمات

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
في الرُبع الأخير من شهر مارس المنصرم تم افتتاح موقِف الخرطوم الجديد (قرب السكة الحديد) وتم نقل كل مواصلات أُم درمان وجزء من مواصلات الخرطوم إليه.. لم تلق هذه الخطوة ترحيبا من قِبل المواطنين وسائقي المركِبات وكانت كل الأحاديث تقول بأن الموقف تم افتتاحه قبل اكتمال العمل فيه مما شكل ربكة كبيرة في حركة المرور، وجاء تضجُر السائقين وأصحاب الشأن من ضيق مساحة الموقف والتصميم الخاطئ للمجاري التي تقِف بها المركِبات، وما زاد عليهم إعلان مدير شرطة ولاية الخرطوم في نهاية الأسبوع الماضي عن تحويل كل المواصلات الموجودة بميدان جاكسون إلى داخل السكة الحديد.. وقال إن هذه الخطوة تأتي في إطار سعي شرطة المرور لتحقيق السلامة المرورية وتسهيل انسياب حركة المواصلات، وهذا يعني دخول أكثر من ألف مركبة إلى خطة برمجة موقف (كركر) الجديد زيادة على الـ7000 الموجودة به أصلاً.. فكان لابد لنا من وقفة نشاهد من خلالها (الموقِف الآن) بعيوننا وعيون مستغلي الموقِف (سائقين ومواطنين)..

موقِع عجيب..
مساحة موقف المواصلات الجديد الكائن بالسكة الحيديد هي (150) ألف متر بحسب إفادات أحد المستثمرين، وهي عبارة عن مساحة موقف لكل مواصلات ولاية الخرطوم و(مول) تجاري ضخم وكافيتريات.. وأكشاك أي عبارة عن تنظيم سوق مُتكامل داخل الموقف، بمواصفات عالمية، لكن لم يكتمل حُلم المستثمرين.. فقد كانت هنالك أوامر من جهات عُليا بتعجيل افتتاح الموقف قبل الوقت المُحدد له.. ولم تكتمل التصورات حتى بعد مرور تسعة أشهر على افتتاحه، فالموقف لم يُحقق حتى المرجو منه في تنظيم حركة السير أو تنظيم العاصمة.. موقعه بين عدد من المُنشآت جعله كـ(الخاتم في الأصبع).. جنوبه يقبع مجمع كلية الطب جامعة الخرطوم وشماله (مزلقان القطر) الذي تعطل في إحدى المرات وشل حركة المرور ليوم كامل.. أما شرقه فقد تناسى مهندسو الموقع وجود (صينية الحُرية) التي تُقابل المارة والعربات ذهاباً وإياباً مما أربك الحركة في هذا المكان.. وأصبح أحد المواقع التي تُعيق حركة المرور بدلاً عن فك الاختناق، وفي غربه (غابة السُنُط) تلكم الغابة التي أخفى جمالها تكدس العربات لساعات طويلة أمامها.. فبدلاً من أن يستمتع الرُكاب بمنظرها صاروا يسخطون على هذا المكان لأنها أصبحت معقلاً للزحمة، فكيف لمُهندس (شاطر) أمضى سنوات طويلة في الدراسة أن يُنفذ أو يُصمم موقفا للمواصلات في مكان مثل هذا وفي مساحة لا تسع للمركِبات ناهيك عن (المُولات) الحديثة؟؟ والأغرب من ذلك وفي أثناء جولتنا تفوه أحد مالكي الموقف وعن طريق الخطأ أن المساحة الحقيقية للموقف (52) ألف متر فقط وليس (150) ألف..

سرقة وشمس...
عند دخولنا إلى الموقف التقينا عدداً من المواطنين أجمع أغلبهم على أن نقل المواصلات إلى هذا المكان لم يكن موفقاً.. فقد بدا على نقله عدم الاحترام الواضح لعقول المواطنين، ولم يعرفوا بتحويله إلا عندما أتوا إلى أماكن مواصلاتهم القديمة، مما اضطرهم (لخسارة) يوم كامل بحثاً عن وسيلة مواصلات تقلهم إلى مواقع عملهم وجامعاتهم.. ويزيد محمد صالح (كنت أتوقع تصوراً عجيباً لهذا الموقف عندما أكثر أصحابه الحديث عنه.. لكننا في الواقع وجدنا غير ذلك.. وحتى لم يخبرونا بمواعيد افتتاحه، "قلنا خير" لكن حتى التحويل الأخير لمواصلات الصحافات وباقي المواصلات لم يخبرونا بها "وهي ناقصة؟! الموقف شايل ديك عشان يتحمل زيادة؟؟ حركتنا في تلتلة في داخله نزاحم العربات والكافيتريات حتى نصل إلى المواصلات التي أصبحت هي الأخرى بالقوة والدفِر".. ويتحدثون عن وجود تأمين للمواطنين فقد قام أحد المارة بشق "جيب جلابيتي" وسرق كل ما أملك من مال)، وأضاف عن الخدمات داخله (كنا نتوقع ونحلم فيه حتى بالتكييف المركزي والمظلات الباردة والسوق المتكامل لكن لم ننل منه سوى هجير شمس "الزنك" الحارقة والوسخ وانعدام الخدمات وإهدار الزمن بحثاً عن المواصلات والزحمة التي لا تُطاق)..

القديم أفضل..
بعد تحويل باقي المواصلات كان لابد لنا أن نرى الموقِف بعيون (السواقين).. فكانت البداية مع منصور هارون (خط الجريف غرب) وهو حديث العهد بالموقف كما يقول.. فقد تم تحويلهم من (السكة الحديد بالقرب من مستشفى الخرطوم).. وكان التالي هو حديث منصورعن الموقِف: (الموقف دا مافيهو خدمات دورة المياه بي قروش والحمام بي قروش "جنيه ونص" ومساحته صغيرة جداً لا تسع للحافلات بحيث لا يجد "السواقين" مكانا يجلسون فيه، وقد صدقت لنا إدارة الموقف بمسارين لكل عربات الجريف غرب ويسع المسار سبع حافلات فقط أي أن 14 عربة فقط هي التي تدخل وباقي الـ"150" حافلة الأخرى تتكدس في الشوارع لعدم وجود مكان بالموقف لتخزينها، وتفاقمت مشكلتنا بعد تحويل "هايسات" السلمة والطائف من جاكسون "قفلونا بيها من الاتجاهين"، فنحن ندفع للموقف مقابل دخولنا ومن المفترض أن تعود لنا هذه الرسوم في شكل خدمات.. لكن ما يحدث غير ذلك.. ففي موقعنا القديم كنا ندفع نفس القيمة لكن لأن من يتحصلها "طراحين" نعرفهم ويعرفوننا يدعمون بها من يحتاج الى الدعم "المريض- الفقير وكبير السن من السواقين"، كنا نأكل براحتنا لوجود كل الأكلات الشعبية التي تتناسب وعملنا.. لكن هنا لا توجد غير السندوتشات "غالية الثمن ولو أكلنا منها عشرة مابتكفينا" ولا يوجد مسجد حتى نصلي فيه لم تفكر شركة "كركر" فيه "لأنو ما مكن يقول لينا أدفعوا لي قروش على الصلاة".. وفكرة الموقف أساساً قائمة على الاستثمار وليس تقديم أفضل الخدمات).

حقل تجارب...
يصف أحد السائقين تصميم الموقف بأنه أسوأ تصميم لمُهندس سوداني يصمم موقعا وقال (نحن السواقين المرور وشركة كركر عامليننا ليهم حقل تجارب يودونا يمين وشمال.. يقولون إن هنالك أزمة في المواصلات والأزمة في شوارعهم.. داخل وخارج الموقف كل الشوارع صارت "ممنوع الوقوف" والموقف به فقط مخرج ومدخل واحد لأكثر من سبع آلاف حافلة.. هذا غير العدد الأخير الذي أتى من ميدان جاكسون، فنحن نمضي كل الوقت خارج الموقف بحثاً عن مدخل وحتى عندما ندخل "تبقى في التطلعك".. فالمسارات ضيقة والمخارج عبارة عن جحور، وتدخل الطراح يشيل منك في اليوم ما يزيد عن العشرة جنيهات.. هذا غير جنيه النمرة الثابت كل يوم، كركر تشيل براها والطراحين براهم والكمبيوتر كان لقطك حايم في الشارع يسجلا ليك دخول وكان نفد رصيدك يمنعوك من الدخول والشغلانة بقت ما منظمة).. وأضاف (أصبحنا ندفع ربع ما نتحصل عليه بدون أي مقابل. أصبحنا نطلع "3 فردات" في اليوم بدلاً عن 8 أو أكثر قبل التحويل.. والموقف أصبحت "حالتو صعبة" بعد المغرب فهو موعد الذروة، لا تتمكن فيها الحافلات من الدخول للأعداد المهولة للمواطنين- والموقف لا يحتمل الاثنين- مما يجعلها تتكدس في الشارع والكوبري وأحياناً ينزل الركاب ويسيرون لمسافات بعيدة على أرجلهم، وحتى الركاب داخل الموقف يخرجون لانتظارنا في الخارج وفور وقوف العربة يهرعون إليها في موقف أشبه بالمعركة والـ"ربنا غضبان عليهو يفتح بابه شان يدفع 30 زي السم وفي الحالتين السواق ضائع.. فالركاب لا يتحملون غرامات رجل المرور وهو الآخر لا يعرف أن الراكب هو من يدفع الباب بالقوة تصل أحياناً الى اشتباك بينه والكمساري" وبسبب ذلك تعرضنا للكثير من الاعتداءات.. وأنا أحد الناس تم تكسير زجاج حافلتي الخلفي عدة مرات.. هذا غير "المرايات")..(هذا كان المسلسل اليومي الذي يتابع حلقاته التي لا يطيقها عوض موسى السائق بخط أم درمان).

مُواجهة عنيفة..
لم يخل الموقف مثله مثل أماكن كثيرة في بلدنا من المراقبة اللصيقة لحركة المواطنين والسواقين وما يدور حولهم، ففي أثناء استطلاعنا وعندما رأى أحد منظمي الموقف التابع لشركة كركر مالكة الموقع، (اندياح السواقين) في الكلام واستفاضتهم في شرح معاناتهم لم يعجبه ذلك واتهمهم بالكذب والهرجلة، وبينما هو يلقي بالشتائم عليهم ويتهمهم بعدم التنظيم تسلل صاحبه الآخر خلسةً وأخبر المهندس الموجود بالموقع والذي هرع إليهم بسرعة وحاول تهدئتهم لكنهم انهالوا عليه بحقائق الأخطاء الموجودة بالموقف.. هنالك من يقول له (إنت قاعد بتتحصل في القروش وما عارف الحاصل. غشيتونا وقلتو الموقف بيه ثلاثة مخارج وثلاثة مداخل وما لقينا غير واحد بس).. بينما يهاجمه الآخر (موقفكم دا ما عملتوا ليهو دراسة.. جدوى ففي الخريف مافي مصارف للمياه وحتى مياه الصرف الصحي غرقت الموقف في الخريف والسبب إنكم ما سددتوا فاتورة الصرف الصحي قروشنا دي بتودوها وين؟!) ويقول له ثالث: (إذا دايرين معالجة خطأكم لازم تنشئوا أنفاق مشاة بالبوابة الشمالية ونفق داخلي بالبوابة الجنوبية.. وإذا دايرين فك الاختناقات عليكم تحويل مواصلات الخرطوم لمكانها القديم.. الموقف دا يسع لمواصلات أم درمان بس). ويزيد آخر المهاجمين بأن (الموقف به دورة مياه واحدة فقط يرتادها آلاف المواطنين، غير أنكم قمتم بطرد الباعة المتجولين حتى تجبروننا على شراء الماء من كافيترياتكم الاستثمارية.. وعندما قمنا بجلب سبيل حتى نشرب منه قمتم بتحطيمه).. فكان رده عليهم بمنتهى الاستهتار (في مساحة استثمارية زي دي وموقع المتر فيهو بي الدولار يخلوه ليكم إنتو موقف، فالوالي قرر حل المشكلة وفي القريب العاجل حاترتاحوا) وبعدها فر هارباً من المواجهات.

ختمنا استطلاعاتنا هذه. ولكن قبل الخروج من الموقف التقتنا مجموعة من السائقين بدأوا يحكون لنا مسلسل معاناتهم ذاهبين في نفس اتجاه من سبقوهم.. لكن أحد منظمي الموقف عاد وطلب بطاقة المحررة ونعتها بالفوقية وقال لها إن هؤلاء السائقين لا يعرفون الكلام ولن يعطونك جملة مفيدة.. وهنا تعالت أصواتهم وقال له أحدهم (إننا أكثر جهة ستملكها الحقائق وهذا ما يخيفكم أنتم)، بعدها أتى أحد الأشخاص.. وقال إنه يتبع للشرطة الأمنية ويريد استجوابي في بعض الأشياء أولها أن هذا الاستطلاع يعتبر تجمهرا غير مشروع.. ومن يريد أن يجري حوارا مع أحد يأتي إلينا.. فهل أصبح الحصول على المعلومة من المواطن غير مشروع؟؟!!..

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اتجاه لتصدير "سكر النيل" للاتحاد الأوربي

تتجه شركة السكر السودانية لتشغيل مصافٍ جديدة تم تركيبها بمصنعي عسلاية وسنار لإنتاج سكر بمواصفات أوربية، وهو سكر بدرجة لون أقل من 50% توطئة لتصديره لدول الاتحاد الأوربي والذي أطلق عليه "سكر النيل" ،وقال مديرها العام بكري محجوب في حوار مع (الأخبار) ينشر لاحقاً:" إن الاتجاه يمكن من زيادة الكميات المنتجة"، كاشفاً عن أن التجربة في هذا الاتجاه بدأت في المصنعين المذكورين بعد أن حققت نجاحاً في "سكر حلفا" وسيشهد منتصف يناير المقبل ضربة البداية لتدشين إنتاج المصنعين، معتبراً أن هذا المشروع سيعمل على زيادة عرض السكر وتوفير نوعية عالية النقاوة بجانب توفير نوعية جيدة للصناعات الغذائية والطبية وللراغبين في استعمال سكر نقي.
كاشفاً عن مشروع مصنع الإيثانول الملحق بمصنع سكر سنار بطاقة تصميمية تصل إلى 25 مليون لتر والذي سيوفر له المولاص المنتج من مصنع عسلاية وسنار، وجزء من المولاص المنتج من مصنع سكر الجنيد ، مشيراً إلى مشكلات تواجههم في زيادة الطاقة الإنتاجية لمصنع سكر سنار نتيجة ضيق الأرض، لذلك إنتاجية المصنع "ما كويسة" وأقر بأن الشركة غير قادرة على استغلال الطاقة بسبب قلة مساحة الزراعية المخصصة لزراعة القصب، مميطاً اللثام عن مفاوضات تجري بينهم ومزارعي مشروع الجزيرة بتفتيش "ود الحداد" جنوبي ولاية الجزيرة والتي قال عنها أنها قطعت شوطاً بعيداً لضم 8 آلاف فدان لمصنع سكر سنار والتي تمكن المصنع للوصول إلى طاقة إنتاجية تصل إلى 110 آلاف طن بدلاً عن 90 بسبب ضيق الأرض، وأضاف:" نهدف بهذه المشروعات والتحسينات الارتفاع بالطاقة الإنتاجية للشركة من (350) في العام حالياً إلى (450) ألفاً خلال أربعة الأعوام القادمة بزيادة (100 ) ألف طن".

قاطعا بانحسار ظاهرة تهريب السكر من والي السودان خاصة في القطاعين الشرقي والغربي من البلاد، مدللاً بارتفاع مبيعات الشركة بولاية كسلا وزاد " ليس للتهريب دخل في زيادة أسعار السكر"



التوقيع:

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

أبوسهيل متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:15 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
vEhdaa 1.1.2 by NLPL ©2009
التسجيل