مصر تدعم الحكومة السودانية لتعزيز السلام في دارفور
وكالة الأنباء السعودية - واس
جددت مصر دعمها ومساندتها وتعاونها مع الحكومة السودانية لتعزيز مسيرة السلام في دارفور.
الخرطوم: أكد سفير مصر بالسودان عفيفي عبدالوهاب في تصريح صحافي عقب لقائه مستشار الرئيس السوداني مسؤول ملف دارفور الدكتور غازي عتباني اليوم أن القاهره حريصة على تعزيز تعاونها مع الحكومة السودانية وكل الأطراف ذات الصلة وصولا للسلام الدائم في دارفور.
وأوضح أن لقاءه بالدكتور غازي عتباني يأتي في إطار المشاورات المستمرة حول تعزيز العلاقات الثنائية في كافة المجالات بجانب التنسيق والتعاون والتشاور حول تطورات قضية دارفور ومسار تنفيذ اتفاقية السلام الشامل.
وعبر السفير عفيفي عن أمله أن تؤتي الجهود المبذولة حاليا نتائجها المرجوة خاصة في ظل الاستراتيجية الجديدة المطروحة لدارفور تكاملا مع مسار الدوحة الذي أكد الجميع اعترافهم بأهميته وبضرورة مشاركة جميع الأطراف فيه.
دينا تعترف: حاولت الإنتحار والفيديو الجنسي أكبر ظلم في حياتي
أحمد عدلي
القاهرة: أكدت الراقصة دينا أن أكبر ظلم في حياتها هو الفيديو الذي انتشر عام 2002 على أقراص مدمجة وهي تمارس العلاقة الحميمة مع زوجها السابق رجل الأعمال حسام أبو الفتوح، مشيرة إلى أنها لم تشاهده، لأنه لا توجد سيدة تريد مشاهدة نفسها في هذا الموقف.
وقالت دينا في حوارها مع الإعلامية منى الحسيني في برنامج "حوار صريح جداً" والذي أذيع مساء أمس الأول، أن الـ"سي دي" تم نشره بعد طلاقها منه بـ 12 عام، مشيرة إلى أنها ظلت متزوجة منه لمدة عام ونصف في السر، نظراً لأنه كان متزوجاً وقتها، معربة عن رضاها بالحكم الذي صدر ضده بالحبس، نظراً لما فعله من أشياء تخالف حقوق الزوجية.
وشددت على أن أسرتها كانت تقف إلى جوارها وتساندها في هذه الأزمة التي اعتبرتها الأسوأ في حياتها، موضحة أن أسرتها كانت على علم بالزواج، معترفة في الوقت نفسه بأنها أصيبت بحالة اكتئاب شديدة، واضطرت إلى تناول الأدوية من أجل إيقاف دموعها التي كانت تنهمر باستمرار.
وقالت دينا أنها سافرت إلى الخارج فور نشر الـ "سي دي" وأقامت لدى شقيقها في الولايات المتحدة لمدة 3 أشهر، قبل أن تعود إلى القاهرة لتقضي باقي العام في منزلها دون أن تنزل إلى العمل.
وعن علاقاتها بشقيقتها المنقبة قالت دينا أنها لا تتدخل في عملها، معتبرة أن المتدينين الحقيقيين هم من يدعون لها بالهداية.
وأشارت أنها تزوجت 7 مرات وفي كل مرة تكتشف أنها أخطأت الاختيار لأن أزواجها كانوا يبحثون عن دينا الموجودة علي المسرح، فيما كانت تبحث هي عن الأمان والاستقرار وإقامة الأسرة.
وكشفت دينا عن وجود قصة حب في حياتها الآن متمنية أن تنتهي هذه القصة بالزواج، نافية في الوقت نفسه أن يطلب منها حبيبها أن تعتزل الرقص، لأنها في هذه الحالة ستكون أخطأت في اختياره.
وعن علاقاتها بابنها قالت أنه أهم شيء في حياتها، لافتة إلى أنه لن يطلب منها اعتزال الرقص عندما يكبر، لأنه يعلم أن الرقص مهنة مثل أي مهنة أخرى.
وأشارت دينا إلى أن التحقيق الذي أجرته في النقابة عند عرض فيلم "عليا الطرب بالثلاثة" خرج دون أي إدانة لها، لافتة إلى أنها حضرت العرض الخاص للفيلم، ورقصت داخل دار العرض، الذي يمتلك رخصة ملهى ليلي، ليلة العيد، وليس أول يوم العيد كما كتبت الصحف.
وأوضحت أن الملابس الفاضحة التي اتهموها بارتدائها لم تكن أكثر من بنطلون جينز وتي شيرت، مشيرة إلى انه عند انتهاء التحقيق معها دون إدانتها لم تكتب الصحافة عن الموضوع أي شيء.
وجددت دينا تأكيدها على ضرورة أن تفتخر بها مصر نظراً لشهرتها العالمية مشيرة إلى أن أنهم في البرازيل استقبلوها بحفاوة ووضعوا السجادة الحمراء في استقبالها في المطار، وفي فنلندا طلبوا منها تدريس الرقص الشرقي في الجامعة، وفتحوا لها دار الأوبرا للرقص فيها.
ولفتت إلى أن الهجوم عليها عندما شاركت في حملة تنشيط السياحة أمر غير مقبول، لأن الجميع يعرف جيدا أن 75% من السياحة في مصر تعتمد على الغناء والرقص.
وكشفت دينا النقاب عن محاولاتها للانتحار مرتين الأولى عندما انتحر أول خطيب لها، وكان عمرها وقتها 15 عاماً، والثانية وهي في عمر الـ 18 عام عندما أصيبت بملل من حياتها.
نيللي كريم تصف أسئلة طوني خليفة بالـ "سخيفة"
أحمد عدلي
وصفت الفنانة الشابة نيللي كريم أسئلة الإعلامي طوني خليفة بالـ "سخيفة" خلال ظهورها معه في حلقة من برنامجه الجديد "بلسان معارضيك"
القاهرة: نفت الفنانة الشابة نيللي كريم أن تكون هناك أي شخصية قدمتها في أعمالها الفنية متشابهة مع شخصيتها الحقيقية لافتة إلى أن التشابه قد يكون في بعض التفاصيل الصغيرة.
وقالت نيللي في حوارها مع الإعلامي طوني خليفة في برنامج "بلسان معارضيك" على قناة "القاهرة والناس" مساء أمس أنها تزوجت 3 مرات نظراً لرغبتها في تحقيق الاستقرار الأسري، ولأنها لا تحب العلاقات العابرة، مشيرة إلى أنها ليست من السيدات اللواتي يفضلن الإستمرار في علاقة زواج محكومة بالفشل فقط من أجل تربية الأبناء بين والديهما.
وأكدت على أنها لابد أن يكون بينها وبين زوجها احترام متبادل، نافية أن تكون قد والدتها التي وصفتها بأبرز معارضيها في بداية الحلقة قد اعترضت على قرارها بالإنفصال عن أزواجها السابقين. كما تجنبت الرد على أسئلة طوني المتكررة فيما إذا كان سبب إنفصالها عن زوجها الأول إكتشافها لخيانته، وشددت على أنها لا تحب الأسئلة الشخصية.
واعترفت بأن زواجها الثاني الذي كان في السر ولم يستمر أكثر من شهر، كان غلطة، لافتة إلى أنها تعيش راهناً حياة أسرية مستقرة مع زوجها الحالي منذ 6 سنوات.
وأشارت نيللي إلى أن فيلمها الجديد 678 يتناول قضية التحرش الجنسي، ودافعت عن رأيها في أن التحرش الجنسي قضية موجودة في الواقع في مصر، وأنها لا تتجنى على كل الشباب المصري عندما تتحدث عن وجود هذه الظاهرة.
موضحة أنها لم تتعرض إلى تحرش جنسي في الواقع، لكنها تعرضت لحادثة كان يمكن أن تنتهي بالتحرش، عندما حاول عدد من الشباب الذين يقومون بمسح السيارات بمحاولة اقتحام سيارتها في أحد الأيام، لولا أنها أغلقت أبوابها من الداخل، وهرع لنجدتها الناس في الشارع.
ورداً على سؤال عن أسباب وصول مني زكي، وهند صبري، ومنه شلبي، إلى مكانة أكبر من مكانتها قالت نيللي أن الفنانة منى زكي محظوظة وموهوبة لأنها قدمت أعمال مهمة مثل "اضحك الصورة تطلع حلوة" منه لافتة إلى أن كلاً منهن موجودة في منطقة خاصة بها، وهي سعيدة بأنها موجودة في منطقة "نيللي كريم".
وعن غضب الفنان عادل إمام منها بسبب سماحها بدخول أحد الصحافيين إلى أستوديو التصوير في فيلمه الجديد "زهايمر" والذي تشاركه البطولة فيه، نفت نيللي أن تكون قد سمحت بهذا، لافتة إلي أن المذيعة جيهان عبد الله، ليست صحافية وإنما مقدمة إذاعية، جاءت لتسجيل أحد البرامج الرمضانية معها للإذاعة التي تعمل بها.
وتهربت من افجابة على سؤال طوني فيما إذا كانت ستسمح لعادل إمام أن يقبلها في الفيلم في الذي الوقت الذي صرح فيه بأنه لن يسمح لإبنته العمل في التمثيل لأنه لا يقبل أن يقبلها أحد على الشاشة، وقالت بأنها إذا كانت ستجمعها قبلة به فستكون أبوية.
وفي نهاية الحلقة طلب مقدم البرنامج من نيللي كريم أن تكتب رسالة إلى أولادها تبرر لهم فيه سبب زيجاتها المتعددة، وهو ما اعتبرته نيللي طلب سخيف من مقدم البرنامج. وسألته فيما إذا كان راض عن مستوى الأسئلة التي وجهها اليها في الحلقة، وعبرت عن عدم رضاها عن هذا الظهور.
وإكتفت نيللي بكتابة عبارة " "I love you !!! لأولادها للتعبير عن مدى حبها لهم مؤكدة على أن هناك حب متبادل بينها وبين أولادها ولن يسألها أحد منهم هذا السؤال في يوم من الأيام، وعندما قال لها طوني بأنهم سيسألونه بعد مشاهدتهم الحلقة، أجابته بإنفعال حاولت إخفاءه بكياسة "أعتقد بأنني أعرف أبنائي أكثر منك".
دافع عن المساواة محاولاً إضفاء بعض الضبابيّة على موقفه
مسجد نيويورك يضع أوباما في دائرة الجدل من جديد

أثار تأييد باراك أوباما إقامة مسجد قرب موقع برجي مركز التجارة العالمي اللذين دمّرا في اعتداءات 11 أيلول - سبتمبر 2001 في نيويورك، جدلاً شديدًا السبت في الولايات المتّحدة الأمر الّذي حمل الرئيس الأميركي على القيام بتوضيح والتشديد على أنّ المسألة مسألة مبادئ.
بنما سيتي: دافع الرئيس الاميركي باراك اوباما السبت عن التصريحات التي ادلى بها امس بشأن الحقّ في بناء مسجد بالقرب من موقع اعتداءات 11 ايلول - سبتمبر في نيويورك مؤكدًا أنّها مسألة "قيم" بالنسبة إلى الولايات المتّحدة.
وكان الرئيس الأميركي أثار جدلاً كبيرًا بتدخله للمرة الاولى في هذا الملف المتفجر عندما انبرى مساء الجمعة للدفاع عن حقّ المسلمين في إقامة مسجد بالقرب من موقع "غراوند زيرو" في نيويورك.
وقال الرئيس السبت: "في هذا البلد نعامل الجميع على قدم المساواة ووفقًا للقانون من دون أي اعتبار للجنس أو للدين" متطرقًا من جديد الى هذه القضية خلال زيارة الى بنما سيتي (فلوريدا، جنوب شرق) حيث أمضى عطلة نهاية الأسبوع مع أسرته لإظهار تضامنه مع سكّان هذه المنطقة التي تضرّرت من البقعة النفطية.
وأكّد الرئيس للصحافيين الذين يرافقونه في فلوريدا: "لم ولن أتحدث عن مدى صواب اتخاذ القرار ببناء مسجد هناك" بالقرب من موقع برجي مبنى مركز التجارة العالمي اللذين دمّرا في اعتداءات 11 ايلول - سبتمبر 2001.
وأوضح: "تحدّثت تحديدًا عن الحقّ المكفول للناس منذ تأسيس" البلاد، في اشارة الى دستور الولايات المتحدة الذي يضمن حرية العقيدة، مشدّدا على أنّ "هذا ما يعنيه بلدنا". وتابع أوباما: "أعتقد بأنّه من المهمّ جدًّا، أيًّا كانت صعوبة هذه المسائل، أن نستمر في التركيز على ما نحن عليه كشعب وعلى ما تمثله قيمنا".
وجاءت تصريحات أوباما خلال زيارة قام بها السبت إلى خليج المكسيك لتشجيع السياحة في هذه المنطقة التي عانت جرّاء تسرّب النفط أخيرًا، وقد قال حاكم ولاية فلوريدا، تشارلي كرست، لشبكة "سي.أن.أن" إنّه يدعم توجّه أوباما ولا يرى مانعاً من بناء المسجد في الموقع المقترح.
وأضاف كرست، وهو في الأساس من أعضاء الحزب الجمهوري، ولكنه قرر خوض انتخابات الكونغرس المقبلة بصفة مستقلة: "نحن دولة ندافع عن حرية الأديان واحترام الآخر، وأنا أدرك وجود بعض الحساسيات لكنني أرى أن الرئيس أوباما على حقّ، وكذلك فإن ميشيل بلومبيرغ، رئيس بلدية نيويورك (الداعم للمشروع،) على حق أيضاً".
وقالت احدى المنظمات التي تمثل اسر ضحايا هذه الاعتداءات التي اوقعت نحو ثلاثة آلاف قتيل ان الرئيس، بدفاعه الجمعة عن هذا المشروع المختلف عليه، "اختار القول ان ذكرياتنا عن 11 ايلول - سبتمبر عفا عليها الزمن وان قدسية موقع غراوند زيرو (موقع برجي مركز التجارة العالمي) باتت من الماضي".
وقالت منظمة "اسر ضحايا 11 ايلول - سبتمبر لولايات متحدة قوية وآمنة" في بيان: "نشعر بالذهول لاستعداد الرئيس للاستهانة بما يجب ان يفخر به الاميركيون: كرمنا حيال الغير في 11 ايلول - سبتمبر، اليوم الذي انتصرت فيه الكرامة الانسانية على الشر".
واضاف البيان: "لا احد عاش تلك اللحظة وشعر بالألم للخسارة التي مني بها بلدنا في ذلك اليوم يمكن ان يصدق ان تعريض اسرنا للوعة فراق جديدة يمكن ان يكون بادرة سلام".
وينطوي هذا التدخل الرئاسي على مجازفة سياسية كبرى مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي التشريعية في تشرين الثاني - نوفمبر المقبل حيث انه يتعارض مع غالبية الرأي العام الاميركي. فقد اشار استطلاع للـ"سي.ان.ان" و"اوبينيون ريسرتش" نشر أخيرًا الى أنّ 68 في المئة من الاميركيين يعارضون بناء هذا المسجد الذي لا يؤيّده سوى 29 في المئة.
ولم تتوان المعارضة الجمهورية عن استغلال هذه الفرصة. فقد اتّهم ممثل نيويورك في مجلس النواب بيتر كينغ الرئيس بأنّه "استسلم لآداب اللياقة". واعتبر النائب الجمهوري ان المسلمين "يستغلون" حقوقهم و"يسيئون بشكل مجاني" الى الكثيرين بهذا المشروع.
وقال متحدث باسم البيت الابيض ان تصريحات اوباما يوم السبت لا تمثل تراجعًا عن التصريحات التي ادلى بها خلال حفل الافطار.
وقال بيل بورتون للصحفيين في رسالة عبر البريد الالكتروني: "الرئيس لم يتراجع بأي شكل عن التصريحات التي ادلى بها الليلة الماضية، ما قاله الليلة الماضية واكده اليوم هو انه اذا كان من الممكن بناء كنيسة او معبد او معبد هندوسي في مكان ما فلا يمكن ببساطة حرمان هؤلاء الذين يريدون بناء مسجد من هذا الحق".
واظهر استطلاع للرأي نشر يوم الاربعاء ان الأميركيين على مختلف اطيافهم السياسية يعارضون بناء هذا المشروع قرب موقع هجمات سبتمبر.
واشار الاستطلاع الى ان نحو 70 في المئة من الأميركيين يعارضون المشروع من بينهم 54 في المئة ديمقراطيون و82 في المئة جمهوريون و70 في المئة مستقلون.
ووصف جون بوينر زعيم الجمهوريين في مجلس النواب الأميركي "موافقة" اوباما على بناء المركز قرب موقع الهجمات بأنها امر مثير للقلق، وقال: "حقيقة ان يكون من حق احد فعل شيء ما لا يجعل بالضرورة ما يفعله هو الصواب، هذه ليست قضية قانونية او حرية دينية او تقسيم مناطق محلية. هذه قضية اساسية تتعلق باحترام لحظة مفجعة في تاريخنا".
وقال جاري بوير رئيس جماعة "القيم الأميركية" المحافظة غير الربحية ان تصريحات اوباما اظهرت ان الرئيس فقد الاتصال بمواطنيه، واردف قائلا في بيان ان "هذا القرار الاخير دليل ايجابي على ان الرئيس لا يفهم قيم ومشاعر الشعب الأميركي ولا سيّما في الوقت الذي ما زلنا فيه في حرب حول العالم مع الجهاديين".
ولكن النائب الديمقراطي جيرولد نادلر الذي تشمل منطقته موقع هجمات سبتمبر أثنى على اوباما.
وقال ان "الحكومة ليس لها شأن بتقرير ما اذا كان يجب او لا يجب اقامة دار عبادة للمسلمين قرب المنطقة صفر". مشيرًا الى مكان هجمات 11 سبتمبر.
من جانبه اشاد مركز العلاقات الاسلامية الاميركية، المدافع عن الحقوق المدنية للمسلمين ومقره واشنطن، بتدخل اوباما معتبرًا أنّه "سيشجع الذين يحاربون العداء المتنامي للاسلام" في البلاد.
وتبدي الكثير من الجمعيات التي تمثل المسلمين الاميركيين قلقها ازاء شعور "متنام بالعداء للاسلام" مع اقتراب ذكرى 11 ايلول - سبتمبر، التي تتزامن هذه السنة مع عيد الفطر. وطلبت من الشرطة الاميركية تشديد تدابيرها الامنية لتفادي اي اعمال عدائية ضد المسلمين في هذه المناسبة.
ويؤكد انصار المشروع ان "بيت قرطبة" سيساعد على تجاوز الافكار النمطية المسبقة التي ما زال المسلمون في المدينة يعانون منها منذ اعتداءات 11 ايلول - سبتمبر.
في المقابل يرى معارضو المشروع ان بناء مسجد بالقرب من "غراوند زيرو" يشكل اهانة لذكرى ضحايا هذه الاعتداءات.
وقد اجتذبت خطط بناء المركز بالقرب من المنطقة المعروفة باسم "الأرض الصفر"، الكثير من الجدل في الولايات المتحدة، خصوصًا بعد أن قال بعض قادة الجالية الإسلامية في المنطقة إن المسجد يمكنه أن يوفر فرصة لتحسين التواصل والعلاقات بين الأديان.
وتأمل مبادرة "قرطبة" أن تجمع 100 مليون دولار لبناء مسجد ومركز إسلامي مؤلف من 13 طابقاً، ويقدم برنامج حول الإسلام وحوار الأديان والعلمانية وغيرهما.
الجهات المسؤولة في نيويورك تقول إن أي قرار لا يمكنه بالضرورة أن يلغي فكرة إنشاء المسجد أو المركز الإسلامي في المنطقة، خصوصاً أنه لا يوجد قانون يمنع البناء هناك أو يمنع استغلال المباني القائمة والبناء عليها، بمعنى إضافة المزيد من الطوابق إلى مباني قائمة بالفعل.