آخر 10 مشاركات : من بعض الصحف ( )           »          جعفر نميري يدافع عن حكمه! ( )           »          مقتطفات رياضية ( )           »          همسات إيمانية ( )           »          جميع شخصيات (أصدقائي في السُّودان) حقيقية ( )           »          كبوش ... والزمن الجميل .. ( )           »          عالم الجريمة والحوادث ( )           »          مقتطفات إسلامية ( )           »          ود سراج أحد قادة المحاولة الانقلابية ينزع بيعته للبشيرشاهد الفيديو . ( آخر مشاركة : ناصر - )           »          دنيا المطبخ ( )

الإهداءات


العودة   منتديات أبوراقة > الأقــســـام الــعـــامــة > من اقوال الصحف ...


من بعض الصحف

من اقوال الصحف ...


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-23-2011, 09:51 AM   رقم المشاركة : [181]
أبوسهيل
عميد الموقع
الصورة الرمزية أبوسهيل
 
اخر مواضيعي

المستوى: 81 [♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥]
الحياة 3002 / 3002

النشاط 6810 / 22773
المؤشر 7%


افتراضي

هل اختار فودة الصمت أم أُجبر عليه !
"إن جانبًا كبيراً من عقلية ما قبل الثورة لا يزال مفروضًا علينا بصورته التي كانت، إن لم يكن بصورة أسوأ ولأنه ليس من أجل هذا يقدم الناس أرواحهم وأعينهم وأطرافهم فداءً لحرية الوطن وكرامة العيش فلابد لكل شريف من وقفة "

كانت هذه كلمات يسري فودة التي كتبها علي حسابه الخاص علي موقعي فيس بوك وتويتر بعد وقف اذاعة حلقة أول امس من برنامجه علي قناة "أو تي في" الفضائية والتي كانت من المفترض أن يستضيف خلالها الروائي علاء الأسواني والكاتبين الصحافيين ياسر رزق وإبراهيم عيسى .

فودة أعلن وبكل صراحة أنه لا يريد أن يكون جزء من السياق الإعلامي الذي يعاني من تدهور ملحوظ في حرية الإعلام المهني في مقابل تهاون ملحوظ مع الإسفاف الشديد ؛ التدهور والتهاون نابعان من اعتقاد من بيده الأمر أن التليفزيون يمكن أن ينفي واقعًا موجودًا أو أن يخلق واقعًا لا وجود له وهذا هو ما يرفضه وبشدة فالإعلام الحقيقي هو الذي يعبر عما يدور في المجتمع بكل موضوعية وصدق .

رحلة البداية
ولد فودة في منشية جنزور التابعة لمركز طنطا بمحافظة الغربية ، حصل على درجة الماجستير في الصحافة التلفزيونية كما حصل على دبلوم الإنتاج التلفزيوني في معهد التدريب التابع للتلفزيون الهولندي، وكان أول مصري يقوم بالإشراف على تدريب العاملين في التلفزيون المصري في إطار اتفاقية التعاون بين مؤسسة فريدريش ناومان الاتحادية واتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري .

حصل فودة على منحة من المجلس الثقافي البريطاني لدراسة الدكتوراه في جامعتي غلاسكو واستراثكلايد في اسكتلندا عام 1993م وكان موضوع الرسالة الفيلم التسجيلي المقارن .

انضم فودة إلى تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية وقت إنشائه عام 1994م، واختير كمراسل للشؤون الدولية حيث قام أثناءها بتغطية حرب البوسنة ومسألة الشرق الأوسط واستمر حتى 1996م مذيعاً ومنتجاً في القسم العربي لهيئة الإذاعة البريطانية في برامج الأحداث الجارية، ثم انتقل بعد ذلك إلى تلفزيون وكالة أنباء أسوشييتد برس حيث شارك في إنشاء قسم الشرق الأوسط. والسي إن إن .

سري للغاية
تعد قناة الجزيرة هي المحطة الهامة في حياته فمنذ إنشاءها عام 1996م بدأ فيها مراسلاً مواكباً لشؤون المملكة المتحدة وغرب أوروبا، وهو الذي شارك في إنشاء مكتبها في لندن والذي شغل فيه منصب نائب المدير التنفيذي.
والذي اثبت نجاحه وكان السبب الأكبر في شهرته هو إنتاج برنامجه
الشهري سري للغاية منذ شهر فبراير 1998م الذي استقطب بموضوعاته وبطريقة معالجته كماً هائلاً من المشاهدين على اختلاف مستوياتهم وقد حصلت أولى حلقات هذا البرنامج على الجائزة الفضية لمهرجان القاهرة للإنتاج الإذاعي والتلفزيون للعام نفسه، وحصل مجمل حلقاته على جائزة الإبداع المتميز من الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 2000م ، فقد تناولت الحلقات ابرز القضايا التي تمر بها مصر بل وللعالم اجمع مثل قصة طائرة مصر للطيران التي تحطمت في رحلتها بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية بالإضافة لقضية الموساد وقضية وفاة عبد الحكيم عامر الرجل الثاني في عهد جمال عبد الناصر وقضية الماسونية وأحداث برجي نيويورك في 2001 وقضايا كثيرة أخرى ، وعلى الرغم من كل هذا النجاح الذي حققه إلا انه استقال من القناة عام 2009م وكان قد قدم من قبلها استقالة مكتوبة وموقّعة إلى رئيس مجلس الإدارة، الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، مرتين وجرى رفضها إلى أن قرر الرحيل جدياً .

بن لادن
منذ 9 سنوات كان يسري فودة هو الصحفي الذي اختاره أسامة بن لادن لكي يجرى معه حواراً إعلاميا في حلقة تحدث عنها العالم أجمع وأثارت الجدل وأكد وقتها فودة إنه لا يعلم السبب وراء هذا الاختيار لكن يمكن أن تكون طبيعة البرنامج " سري للغاية " هي السبب الرئيسي حيث أنها تعطى تنظيم القاعدة الفرصة في كشف الستار وراء المتسبب في أحداث 11 سبتمبر .

وقال عنه فودة أنه على المستوى الشخصي قصة درامية لابد من دراستها فهو شخص ترك الدنيا وما فيها وكان لديه الكثير ومع ذلك فضل أن يعيش في الكهوف على الخبز والماء وكان يميل إلى الديمقراطية ولم يكن يعلم بتفاصيل هجمات 11 سبتمبر بل كان يعلم إن الأهداف هي البيت الأبيض ثم مبنى الكونجراس ثم مبنى التجارة العالمي ..ولم يكن الهدف الأساسي هو قتل عدد كبير من الناس ولكنه كان يبحث عن رمزية سياسية أو عسكرية أو اقتصادية.


كاتب أمريكي :الإخوان المسلمون أقوى من الفيسبوك!!


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ترجمة: وائل عبد الحميد
تنوعت اهتمامات الإعلام الغربي عن مصر، ما بين هجوم امرأة على مسئول بريطاني على متن طائرة متجهة للقاهرة، وصورة نادرة تجمع الزعماء الأربعة الذين طالتهم رياح الربيع العربي، وكاتب أمريكي يعتبر الميديا الاجتماعية وسيلة فاشلة انتخابياً.

امرأة تهاجم قائد الحزب الديمقراطي الليبرالي في الطائرة المتجهة لمصر
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
تعرض نيك كليج نائب قائد الحزب الديمقراطي الليبرالي لهجوم من امرأة غاضبة على متن طائرة متجهة من لندن إلى القاهرة حسبما ذكر موقع AOL.co.uk.
وكان كليج قد توجه للقاهرة للإعلان عن تقديم بريطانيا لمصر 5 مليون جنيه إسترليني، للمساعدة في ضخ عجلة التوظيف في مصر إبان تلك الفترة الانتقالية، عندما تعرّض للاعتداء اللفظي من قِبَل امرأة غاضبة، من محاولات الحزب الديمقراطي الليبرالي منع إلغاء قانون حقوق الإنسان. وقال شهود إن المرأة تم تقييدها لمحاولتها الهجوم على كليج.

وكان رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، أول من وضع هذا التشريع، إلا أن دافيد كاميرون، رئيس الوزراء الحالي، تعهّد بإلغاء العمل به لأنه يمنع بريطانيا من ترحيل المشتبه بهم في تهم تتعلق بالإرهاب.

وأضاف الموقع أن نيك كليج "جرب مذاق الرأي العام بشكل عملي على متن الطائرة المتجهة للقاهرة".

بعد ربيع الثورات العربية... كم يتغير الزمن!
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أشارت الكاتبة بريوني جونز لشبكة سي إن إن الإخبارية في مقال لها تحت عنوان: "الثورة العربية صورة مختلفة" إلى صورة قديمة تجمع بين زين العابدين وعلي عبد الله صالح ومحمد حسني مبارك ومعمر القذافي، إبان قمة إفريقية عُقدت في ليبيا في ذلك الوقت، وقد ارتسمت الابتسامات العريضة على وجوههم.

وقالت جونز: "كم يتغير الزمن!، فمنذ أقل من عام كان هؤلاء الأربعة أقوى رجال شمال إفريقيا والشرق الأوسط، ولكن الآن قُتل أحدهم، والثاني في المنفى، والثالث في السجن ينتظر المحاكمة، بينما بقي الرابع بالكاد في السلطة، جراء الثورات التي اجتاحت تلك الدول.

ولفتت الكاتبة إلى أن مبارك كان ترتيبه الثاني بين الذين فقدوا قبضتهم على السلطة، حينما دشن عشرات الألوف احتجاجات عنيفة تمركزت بؤرتها في ميدان التحرير، وأسفرت عن قتل المئات من المصريين، قبل أن يرضخ أخيراً في الحادي عشر من فبراير من العام الجاري لمطالبات تخليه عن الحكم، واختتمت حديثها عنه بقولها: "ها هو الآن يُحاكم بتهم تتعلق بالفساد وقتل المتظاهرين".

الفيس بوك وسيلة غير فعالة في الانتخابات المصرية
قال الكاتب الأمريكي جيمس زوجبي في مقال له تحت عنوان: "سواء في مصر أو أمريكا يلزمك النظام كي تظفر" بموقع هوفينجتون بوست الأمريكي إن الدرس الذي تعلّمه الغرب من ثورات الربيع العربي في تونس ومصر، أنه عندما تتنازع التيارات السياسية المختلفة فيما بينها، تذهب مصالح العامة أدراج الرياح.

وأضاف أن الانتخابات في تلك الأقطار سرعان ما ستفرز طرفاً سياسياً جديداً يستحوذ على السلطة ويتجاهل حقوق الشعب، وهو ذات السبب الذي أسقط الأنظمة السابقة.

وأضاف أن انتفاضتي مصر وتونس أُطلق عليهما: "ثورات الفيس بوك" مستدركاً أنه لن توجد هنالك "انتخابات فيس بوك"، حيث إن الميديا الاجتماعية ما هي إلا وسيلة اتصال مكّنت الثوار الشباب من كسر احتكار الأنظمة للمعلومات، وأعانتهم في ذات الوقت على الاتصال ببعضهم البعض، والحشد للمظاهرات.

وأضاف زوجبي أن الميديا الاجتماعية مكنت الشباب أيضاً من توصيل رسالات عديدة لكافة أنحاء العالم كاشفين فيها عن الانتهاكات الوحشية التي تتبعها الأنظمة القمعية الاستبدادية وسوء استخدامهم للسلطة.

وأشار إلى أن الجميع يتطلع لمعرفة ما إذا كان هؤلاء الثوار قادرين على استخدام ذات الأدوات في تنظيم صفوف الناخبين والفوز بالانتخابات، أم ستحقق الجماعات الأكثر تنظيما فوزاً كاسحاً؟

ولفت الكاتب إلى أن استفتاء تعديل الدستور الذي أقيم في مارس من العام الحالي، يعد بمثابة علامة مبكرة على محدودية الميديا الاجتماعية في تنظيم صفوف المصوتين.

حيث كان هؤلاء الثوار الشباب في الصفوف المعارضة لفكرة الاستفتاء الذي طرحه المجلس الأعلى للقوات المسلحة، بينما كان الإخوان المسلمون، والأحزاب السياسية القديمة في صف التعديلات على الدستور، حيث رأوا أن التعديلات تصب في مصلحتهم وتعينهم على المكوث في كرسي القيادة.

واستطرد أن معظم التصويتات في مواقع الميديا الاجتماعية كانت تجنح لصالح رفض التعديلات الدستورية مدعمين بمساندة محمد البرادعي وعمرو موسى. وكانت الثقة تنتابهم في قدرتهم على أن تسير نتيجة الاستفتاء كما أرادوا، غير أن النتيجة لم تصب في صالحهم؛ إذ قبلت التعديلات الدستورية بنسبة 77% مقابل 23% من الرافضين لتلك التعديلات. وأشار إلى أن ثمة دليل آخر على هيمنة الإخوان يكمن في فوزهم الواضح بانتخابات نقابتي الأطباء والمعلمين.

واختتم الكاتب مقاله بقوله إن النتيجة النهائية التي ستسفر عنها تلك الثورات ربما تكون محبطة للبعض، واصفاً الأحزاب السياسية التي تشكّلت ممن كانوا في طليعة الثوار بضعيفة التأثير على أرض الواقع.


بسبب الجاسوس ترابين ..اسرائيل تراوغ بشان الإفراج عن المعتقلين المصريين


كتبت - هدى أمام: كشفت مصادر مطلعة لشبكة الإعلام العربية " محيط" ان اسرائيل تراوغ مصر فيما يتعلق بعدد المعتقلين المصريين الذين تم الإتفاق بين الحكومتين المصرية والإسرائيلية على إطلاق سراحهم.

وذلك مقابل إطلاق سراح الجاسوس الإسرائيلى الأمريكى "إيلان جرابيل المتهم بالتجسس ضد مصر لصالح الموساد الأسرائيلى .

وأفادت المصادر لمحيط انه بعد موافقة الحكومة المصرية على مبادلة الجاسوس الإسرائيلى بجميع المعتقلين المصريين وعددهم 81 سجين مصرى بينهم ثلاثة أطفال محبوسين فى السجون الإسرائيلية.. وقد فوجئ الجانب المصرى بتراجع الحكومة الإسرائيلية عن إطلاق سراح كافة المساجين المصريين .

وعرضت الحكومة الإسرائيلية عدد أقل بكثير لم يتعد 30 مسجونا مصريا فقط من المتفق عليه .. فى محاولة اسرائيلية للضغط على الحكومة المصرية لإطلاق سراح الجاسوس "عودة الترابين" الذى ينتمى لبدو سيناء ويحمل الجنسية الأسرائيلية ..وهو ما ترفضه الحكومة المصرية.

وقال مجلس الوزراء المصري صراحة أن المبادلة مع الحكومة الإسرائيلية على الجاسوس "ايلان جرابيل" فقط بينما تضغط الحكومة الإسرائيلية بأن تشمل الصفقة إطلاق سراح "عودة ترابين"

ويقضي عودة ترابين عقوبة السجن لمدة 15 عاماً، بموجب حكم صدر بحقه عام 1999م، بعد إدانته بتهمة نقل معلومات عسكرية حساسة للكيان الصهيوني"، الى جانب "محاولة تجنيد مصريين للعمل مع المخابرات الأسرائيلية ، مقابل دولارات أمريكية مزيفة.

وبحسب ما ورد في ملف القضية، فإن عودة ترابين ينتمي لإحدى القبائل البدوية في سيناء وصحراء النقب .

ثم تمكن جيش الاحتلال الصهيوني من تجنيد والدة سليمان بعد حرب 1967م، ليكشف عن تحركات خلايا المقاومة المصرية أثناء حرب الاستنزاف.

وفى ينايرعام 1990م هرب سليمان وعائلته إلى داخل اسرائيل، وحصلوا على الجنسية الإسرائيلية وأقاموا في مدينة "الرهط"، ثم أصدرت محكمة مصرية حكماً بالسجن عليه لمدة 25 عاما مع الأشغال الشاقة المؤبدة.

وفي عام 1999م، عاد ترابين الابن إلى سيناء مرة أخرى، بحجة زيارة أسرته وأخواته البنات المتزوجات في مدينة العريش، وأبلغته السلطات المصرية بأنه شخص غير مرغوب فيه، وحذرته من العودة مرة أخرى، لكنه عاد متسللاً عبر الحدود.

وبعد القبض عليه، عثرت أجهزة الأمن المصرية على عملات اسرائيلية وجهاز اتصال بحوزته، واتضح أنه حاول تجنيد زوج أخته المقيم في العريش، للتجسس على التحركات العسكرية المصرية في سيناء، على أن يكون هو حلقة الوصل بينه وبين الموساد الصهيوني.

ويعد الجاسوس عودة واحدا من أبناء إحدى أشهر القبائل المصرية التي تتنقل بين سيناء وصحراء النقب، وبعد حرب 1967 جند الجيش الإسرائيلي أباه سليمان ليبلغ عن تحركات خلايا المقاومة المصرية أثناء حرب الاستنزاف.

وفى يناير1990 هرب الأب وعائلته إلى إسرائيل، وحصلوا على الجنسية، وأقاموا في مدينة الرهط، وأصدرت محكمة مصرية لاحقاً حكماً بالسجن على "سليمان ترابين" لمدة 25 عاما مع الأشغال الشاقة المؤبدة.

لكن الابن "عودة ترابين" عاد إلى سيناء عام 1999 بحجة زيارة أسرته وأختيه المتزوجتين في مدينة العريش، وأبلغته السلطات المصرية بأنه شخص غير مرغوب فيه، وحذرته من العودة مرة أخرى، لكنه عاد متسللاً عبر الحدود، وألقي القبض عليه، وبحوزته دولارات مزيفة وعملات إسرائيلية وجهاز اتصال .

ثم تبين أنه حاول تجنيد زوج أخته المقيم في العريش للتجسس على التحركات العسكرية المصرية في سيناء، على أن يكون هو حلقة الوصل بينه وبين أجهزة المخابرات الإسرائيلية.

وبعد إحالته للمحاكمة، ادعى ترابين أنه مواطن إسرائيلي، وطلب من إدارة السجن إبلاغ القنصلية الإسرائيلية في القاهرة بمكان اعتقاله



التوقيع:

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

أبوسهيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-23-2011, 07:00 PM   رقم المشاركة : [182]
أبوسهيل
عميد الموقع
الصورة الرمزية أبوسهيل
 
اخر مواضيعي

المستوى: 81 [♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥]
الحياة 3002 / 3002

النشاط 6810 / 22773
المؤشر 7%


افتراضي

كتاب خطير بالخرطوم يسئ للصحابة


وجّه شيوخ وعلماء دين انتقادات عنيفة لكتاب وصف بالخطير والمدمر يتم تداوله هذه الأيام في نطاق محدود من المجتمع السوداني وجه فيه مؤلفه الكاتب القبطي مصري الجنسية ملاك لوقا إساءات بالغة لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وللعرب، جاء الكتاب في «831» صفحة حوى مفردات وإساءات مقززة يعف اللسان عن ذكرها ووصف فيه المدعو لوقا أبوذر الغفاري الصحابي الجليل بأنه من الصعاليك وقطاع الطرق وقال إن الجيش العربي الذي غزا مصر يمثل حوالي ثلاثين قبيلة أبرزها قريش وغفار وأشار الى أن الغزاة كانوا يدخلون بيوت الأقباط بدون اصطحاب زوجاتهم ويبرطعون حسب وصفه ورب الأسرة يصيح وزاد كان يحدث ما يحدث وأسماه في كتابه المشؤوم بالمهازل وقال إن الأقباط قاموا بثورتهم فتم القضاء على معظمهم من سماه المدعو الخليفة المأمون وأبان أن أغلب المصريين اعتنقوا الإسلام عن قهر وقال إن الغزاة سبو النساء والأطفال وفي السياق ذاته طالب عدد من الأئمة والدعاة فضلوا حجب أسمائهم بمحاصرة هذا الكتاب ومحاسبة الجهة التي تقف وراءه.


واشنطن تطالب الخرطوم بالسماح للمنظمات ذات المصداقية بدخول جنوب كردفان
الخرطوم: أحلام الطيب
طالبت الولايات المتحدة الأمريكية دولتي السودان وجنوب السودان باستئناف اجتماعات اللجنة السياسية والأمنية المشتركة التي تم تعليقها. وأعرب برستون ليمان مبعوث الرئيس الأمريكي للسودان عن أن واشنطن محبطة لتعليق اجتماعات تلك اللجان مشيراً إلى أن الخطوة أمر مخيب للآمال. مشيراً إلى أن تأخير التوصل لحلول حول القضايا العالقة سيزيد الأوضاع تعقيداً وشدد ليمان لدى لقائه وكيل وزارة الخارجية السفير رحمة الله محمد عثمان بالخارجية أمس على ضرورة الشروع في الترتيبات السياسية الخاصة بمنطقة أبيي. وقال إن بلاده منزعجة لعدم سحب الحكومتين لقواتهما من المنطقة. وقال نخشى تفاقم الأوضاع ومعاناة المواطنين حال عدم التوصل لحل. ووصف لميان خلال حديثه لـ (آخر لحظة) أزمة أبيي بأنها أزمة سياسية وليست إنسانية.

وطالب ليمان الحكومة السودانية السماح للمنظمات الدولية ذات المصداقية مثل برنامج الغذاء العالمي التحقق من الأوضاع ميدانياً وتحديد نوع وطبيعة الإعانات والاحتياجات بولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق وأعرب المبعوث الأمريكي عن اهتمام بلاده والمجتمع الدولي وقلقهما من التقارير التي تتحدث عن تدهور الوضع الإنساني بالولايتين محذراً من مآلات ذلك. وأكد السفير رحمة اهتمام الحكومة السودانية بالوضع الإنساني لافتاً إلى ان الوضع السياسي والإنساني الراهن في الولايتين نتاج لسلوك الحركة الشعبية قبل وبعد الانفصال وفشلها في الإيفاء بالتزاماتها تجاه الترتيبات الأمنية مؤكداً أن حكومة السودان ترفض وجود جيشين في دولة واحدة ولن تسمح أن يكون لأي حزب سياسي مليشيا مسلحة ودعا أمريكا والمجتمع الدولي لممارسة ضغوط مماثلة على المتمردين وعلى حكومة جنوب السودان التي مازالت تمارس الأعمال العدائية. وقال العبيد مروح الناطق الرسمي باسم الوزارة ان برستون أطلع وكيل الخارجية على خلاصة مباحثاته في جوبا وتبادلا وجهات النظر حول مسار العلاقات بين جوبا والخرطوم على خلفية زيارة سلفاكير للخرطوم مؤخراً. وكان القائم بأعمال الأمريكية بالخرطوم ماري ييسي وعدد من طاقم السفارة قدرافق ليمان الذي سيبقى بالخرطوم لثلاثة أيام. وقال ليمان انه تناول مع الوكيل العلاقات الثنائية وكيف يمكن أن تكون أكثر فائدة في عملية السلام بجانب الأوضاع في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان.


نافع يُهاجم المعارضة ويحذّرها من تجاوز الخطوط الحمراء
الخرطوم: بكري خضر
هاجم د. نافع علي نافع نائب رئيس المؤتمر الوطني لشؤون الحزب ومساعد رئيس الجمهورية المعارضة وتحالف كاودة وأتهمهم بالسعي لتفجير قضايا الوطن واستغلالها لتحريك الشارع لاسقاط النظام مشيراً إلى أنهم يمارسون ما وصفه (بالانتفاشة) في ندواتهم وبرامجهم السياسية مؤكداً أنهم لن يستحقوا تلك الانتفاشة وأن المعارضة اذا كانت تطمع في تحقيق 1% كفرصة للنجاح فإن الوطني لن يغامر باتاحة فرصة لإنجازها 1%. وطالب نافع خلال مخاطبته أمس الجلسة الختامية للقطاع السياسي بالمؤتمر الوطني بولاية الخرطوم المعارضة بمراجعة أوراقها قبل الانخراط في أي عمل لا طاقة لها به لافتاً النظر إلى أن الأزمة الاقتصادية التي ضربت العالم أضعفت القوى التي تدعم تحالف كاودة لتغيير المشروع الحضاري في السودان مشيراً إلى أن تحالف كاودا أنشأ في مدينة ياي ونقل إلى كاودة لاستخراج شهادة ميلاد سودانية مبيناً أنه الآن بلا فعالية مؤكداً أن الظرف الحالي يشجع القوى الوطنية على إدارة حوار جاد وأنهم يقودون حواراً جاداً مع حزبي الأمة القومي والاتحادي الديمقراطي الأصل يفضي إذا تيسر للمشاركة في الحكومة وإن تعسر سيفضي إلى التعاون في القضايا الوطنية. داعياً في ذات الوقت عضوية حزبه إلى الاجتهاد في إزالة غلاء المعيشة والتوجه لإحداث النهضة الكبرى للوطن مشدداً على ضرورة التفريق بين ما تقوم به العضوية الملتزمة في مجال مراجعة الخطط والسياسات وبين الخط الفاصل بين البرامج التي اتهم بعض الجهات بالسعي لاستغلالها للانزلاق للاطاحة بكل الخير الذي حققه الحزب في السودان. ووصف نافع المرحلة الحالية التي يمر بها السودان بأنها منعرج خير وليس منعطفاً خطير مشيراً إلى أنها مرحلة معراج وصعود للوطن وللسودان منوهاً إلى أن العالم الغربي الذي كان يحارب السودان الآن يمر بأزمة اقتصادية أضعفت محاولاتهم العدوانية تجاه السودان مؤكداً أنهم سيقودون معه حوارا يستصحب نقاط ضعفه لتحقيق مصالح السودان بدون تعالي أو غطرسة لافتاً النظر إلى أن الحراك العربي والثورات الأخيرة دعمت موقف منظمة المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية والاتحاد الأفريقي لتقوم بدورها بقوة في قضايا القارة الأفريقية. ومن جهته شدد د. قطبي المهدي رئيس القطاع السياسي للمؤتمر الوطني خلال مخاطبته للجلسة الافتتاحية على ضرورة إعادة هيكلة الحزب والدولة بما يتفق مع التطورات والمتغيرات الجديدة في الساحة السياسية وإجراء التعديلات الكافية للنهوض بالبلاد مشيراً إلى أنه في حالة عدم إعادة الهيكلة فلن تستطيع الدولة النهوض وإجراء الإصلاحات الجديدة المطلوبة مبيناً أن المراجعة ليست إنقاصاً من أداء ودور القيادات السابقة في الفترة الماضية ولكنها متطلبات ضرورية للمرحلة القادمة. مشيراً إلى أن الظروف الحالية تصب بشكل إيجابي في صالح السودان وخاصة في قضية دارفور التي قال إنها إلى زوال وأزمة جنوب كردفان والنيل الأزرق مؤكداً أن كل تلك المشاكل ستحل قريباً. داعياً إلى أهمية إخراج السودان من دائرة الأزمات إلى آفاق النهضة الكبرى. وأضاف خلال العشرين سنة القادمة يجب أن نخرج من الأزمات إلى مصاف الدولة الكبرى. ومن جهته كشف د. مندور المهدي نائب رئيس الحزب بولاية الخرطوم عن إيقاف التعامل مع الإدارات الأهلية بالولاية حتى لا تكون سمة المجتمع السوداني وطالب مندور عضوية الحزب بالإجابة على عدة أسئلة مؤكداً فيها على أن أداء الحزب مقنع للشعب السوداني وهل هناك أسباب ودواعي لقيام الثورات العربية في السودان.


إنشاء محفظة لتوفير «100» ألف رأس ضأن لحوالي «75» ألف أسرة بالخرطوم
الخرطوم: فاطمة عوض
كشفت لجنة تصاعد الأسعار بولاية الخرطوم عن قيام محفظة لتوفير «100» ألف رأس من الضأن لتوزيعها لحوالي «75» ألف أسرة للعاملين بالولاية بأسعار مناسبة في وقت طالب فيه خبراء بنك السودان المركزي والصناديق المالية ووزارة المالية بضخ مبالغ محددة لتوفير كميات من خراف الأضاحي حتى تنخفض أسعارها قبل عيد الأضحى بفترة كافية.

وأعلن محمد فضل الشربيني رئيس لجنة تصاعد الأسعار بولاية الخرطوم في ملتقى جمعية حماية المستهلك الدوري حول أسعار الأضاحي أمس عن قيام محفظة لتوفير الأضاحي لـ «75» ألف أسرة من العاملين بولاية الخرطوم بتوفير «100» ألف رأس من الضأن تباع بأسعار مناسبة. وطالب الشربيني مصدري الماشية بتوفير «50» ألف رأس ضأن ليصل عددها «150» ألف، وأكد أن أسعار اللحوم بولاية الخرطوم تعتبر أرخص من نيالا والدمازين متوقعاً انخفاض أسعار الأضاحي واقترح أن تباع خراف الأضاحي بالوزن لافتاً لوجود موازين للمواشي بسوق المويلح قال إنها دفنت في الرمال لإهمالها وعدم استخدامها ودعا لضرورة إرجاع مؤسسة تسويق الماشية وذلك لبيع المواشي بالوزن.


جنوب دارفور تمنع الرعاة من دخول المناطق الحدودية مع الجنوب
كشفت وزارة الزراعة والثروة الحيوانية بولاية جنوب دارفور عن حزمة من الإجراءات والتحوطات لمنع دخول الرعاة لمناطق الجنوب وتشاد وإفريقيا الوسطى.

وأوضح د.نصر الدين خوجلي المدير العام لوزارة الثروة الحيوانية بالولاية أنه تمّ تخصيص نقاط حدودية بكل من بحر العرب وتلس والردوم وأم دافوق لتحديد مسار الرعاة ومنعهم من دخول مناطق الجنوب على وجه الخصوص تفادياً لوقوع أي احتكاكات متوقعة. وأوضح أن الوزارة وضعت خطة لتنفيذ حملات تنظيمية تستهدف أكثر من (15) مليون رأس من الماشية مشيراً إلى أن حكومة الولاية شرعت في تأهيل عدد من السدود والحفائر بالتركيز على المناطق الحدودية للحد من الاحتكاكات التي تنشأ من التنافس على موارد المياه. إلى ذلك كشف الناظر أحمد السماني ناظر عموم الفلاتة بمحلية تلس بولاية جنوب دارفور أن عدد القتلى من الرحل بسبب الهجمات المتكررة التي تشنها مليشيات الحركة الشعبية على المناطق الحدودية وصل حتى الآن (16) ألف و112 فرد بينما بلغ عدد المفقودين (1.382)وذلك في الفترة من (2005 -2011). وأوضح السماني لـ(أس أم سى) أن الأموال المنهوبة من المواطنين بمحلية تلس بواسطة مليشيات الحركة الشعبية بلغت (710) مليون جنيه مطالباً حكومة الولاية بوضع حد لهذه التجاوزات التي تستهدف المحليات الحدودية. واشار إلى أن المحلية بالتنسيق مع الإدارات الأهلية وضعت خطة للحد من الاحتكاكات التي تحدث بين الرعاة ومليشات الحركة خاصة بمناطق راجا وتمساحة.


ترفيع التعدين الأهلي لتعدين صغير


قررت وزارة المعادن ترفيع مشروع التعدين النموذجي الذي يستهدف تشغيل الخريجين من تعدين أهلي لتعدين صغير، ويستهدف المشروع في مرحلته الأولى تشغيل 145 خريجاً وصولاً إلى 4 آلاف خريج، حال نجاح التجربة التى بدأت بالقضارف. وعزا وزير المعادن عبدالباقي الجيلاني الخطوة لإستيفاء المشروع متطلبات العمل من آليات ومعدات. وكشف عن تخصيص مربعات للمشروع بمناطق مختلفة بالبطانة والشمالية ودارفور. وقال حسب وكالة السودان للأنباء، إن وزارته تهدف من خلال المشروع لرفع الوعي والمحافظة على البيئة، واستخدام مواد استخلاص ليس لها أضرار على الصحة والبيئة. وكانت وزارتا المعادن وتنمية الموارد البشرية، ممثلة في الصندوق القومي لتشغيل الخريجين، دشنتا المشروع بمحلية البطانة بولاية القضارف.من ناحيته طالب وزير تنمية الموارد البشرية؛ كمال عبداللطيف، البنوك بتوفير التمويل اللازم لمشروعات الخريجين باعتبارها تخدم شريحة حية، وتسهم في توفير فرص عمل لهم، وطالب بوضع سياسات تمويلية جريئة لإنجاح مشروعات الخريجين.


المهدى يضع 5 مقترحات امام المعارضه كبدائل لفشل الحوار مع الوطنى
وضع رئيس حزب الامه القومى الامام الصادق المهدى 5 مقترحات امام المعارضه كبدائل لفشل الحوار مع المؤتمر الوطنى وعدم قبوله للاجندة الوطنيه واكد المهدى خلال اجتماعه امس بروؤساء قوى الاجماع الوطنى بدارحزبه بام درمان امس على ضرورة الاتفاق على ميثاق وطنى جامع يتناول الحل الشامل لقضايا البلاد ويحدد المبادئ المطلوبه للنظام الجديد وتشكيل هيكل للقوى السياسيه والمدنيه يجسد وحدتها والاتفاق على وسيلة فعالة الاقامه النظام الجيد المنشود بجانب تكوين جسم بتسمية جديدة لتناسب المرحله ولجنه سباعيه لتقديم البنود بصورة مفصله بهدف الاعداد لفجر ديمقراطى جديد على ان يتم الفراغ من تشكيلها خلال اسبوع .


تفاصيل حادثة مقتل فتاة على يد والدها
الخرطوم: منال عبد الله
كشف شقيق الفتاة المُتّهم بقتلها والدها بالريف الجنوبي لأم درمان عند مثوله أمام المحكمة عن تفاصيل الجريمة، وقال في استجوابه بمحكمة جنايات أم درمان جنوب برئاسة القاضي عز الدين عبد الماجد أنه ليلة يوم الحادث ذهب هو ووالدته إلى قرية أخرى بالريف الجنوبي حيث كانت تتواجد شقيقته مع صديقة لها وقاما باستعادتها الى المنزل، وعند وصولها طلب الشاهد الذي يعمل بالقوات النظامية من أمه ووالده أن يتركاها تنام على أن يتم النقاش معها صباحاً حول غيابها من المنزل لعدة أيام، وذكر أن شقيقته الصغيرة عادت بعد عدة دقائق وقالت له إن والده قام بضرب الفتاة وخف هو إلى الغرفة التي تواجدت بها، وأفاد أنه وجد شقيقته ساقطة على الأرض وسابحة في دمائها وعليها آثار ضرب في رأسها حيث كان النزيف منبعثاً من داخل الرأس بحسب الشاهد، وأكد على أنه ووالده حاولا إسعافها الى المركز الصحي غير أنها توفيت بعد «15» دقيقة من إحالتها.

وأشارت شاهدة الاتهام الثالثة والتي كانت تقيم معها المجني عليها في ليلة الحادث أن علاقتها بها بسببأن الاخيرة تعمل في المشروع الزراعي الذي تملكه أسرة الشاهدة، وقالت إن المجنى عليها جاءت إليهم في منزلهم صباح يوم الحادث وعندما خرجا سوياً نهاراً شاهدا والدتها وشقيقتها وهرولت هاربة الى جهة أخرى، واكتفت المحكمة بما أدلت به الشاهدة من إفادات وحددت جلسة أخرى لمواصلة سماع قضية الاتهام.


اعتقال «21» من كوادر الأمة القومي بالكلاكلة
الخرطوم: أميمة عبد الوهاب
اعتقلت السلطات أمس «23» من كوادر حزب الأمة القومي بمنطقة الكلاكلة بالخرطوم واطلق سراح 9 منهم بعد انتهاء عمليات التحقيق معهم. فيما ظل الآخرون رهن الإعتقال ووصفت د. مريم الصادق المهدي القيادية البارزة بحزب الأمة القومي الحادثة بغير المقبولة وطالبت بضرورة الاسراع في إطلاق سراحهم فوراً.



التوقيع:

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

أبوسهيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-23-2011, 07:21 PM   رقم المشاركة : [183]
أبوسهيل
عميد الموقع
الصورة الرمزية أبوسهيل
 
اخر مواضيعي

المستوى: 81 [♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥]
الحياة 3002 / 3002

النشاط 6810 / 22773
المؤشر 7%


افتراضي

الصادق المهدي ومركب القذافي
راشد عبد الرحيم
سريعاً قفز السيد الصادق المهدي من مركب القذافي فور وقوعها، وسارع إلى إصدار بيان يجعل من يشفق على المهدي يقول (ليته سكت)، فالسيد الصادق صاحب العلاقة الواسعة التي تجاوزت الشخصية إلى الأسرية مع العقيد أشار في بيانه حول مقتل القذافي إلى ((ورغم الحساسية حرصنا دائما على نصحها لاحترام الرأي الآخر)).
ولم نعرف هذه الخصوصية ولعها العلاقة الخاصة التي أحكمت عراها بين الرجلين
ولو أن المهدي كان صادقا حقا وبعيدا عن السعي للخروج من المركب وهي تغرق لأصدر قراره هذا من قبل ولكان قد خرج من ضرورات الحديث الذي لا يوافقه الواقع والحق والصدق إذ زعم أن تمسك القذافي بموقفه ورفضه النصح هو الذي دعاه للاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي، قال الصادق: دون استجابة؛ ((ما جعلنا نعلن اعترافنا بالمجلس الوطني الليبي)).
وإذا تجاوزنا حقيقة أن السيد الصادق قد أعلن من قبل اعترافه بالمجلس الانتقالي الليبي لقلنا إنه بئس السبب الذي يدعوه لهذا، فلم يرَ المهدي ولا حزبه في كل الثورة الليبية وكل ما تقول وتطالب به سببا في الوقوف إلى جانب مجلسها ومساندته فهلا لا تستحق هذا الموقف بل السبب والمبرر لهذا عند المهدي فقط رفض العقيد اختيار واحد من زملائه أي زملاء العقيد للقيادة ولو أن القذافي أسلم القيادة لمن اختاره من زمرته التي ساندته في طغيانه على شعبه الذي ثار على القذافي وأسرته وأركان حربه لكان هذا سببا في مساندة المهدي لحكم القذافي.
لم يكن المهدي في بيانه حول القذافي منسجما مع كثير من الذي يقول ويدعو إليه ولو كان كذلك لوجب عليه أولا أن يعترف بالعلاقة التي ربطته بالعقيد ويبين أسرارها وخفاياها ويجلي الحقائق حول الذي تلقاه من العقيد، ثم يعتذر عن كل ما يمكن أن يكون مطلوبا الإعتذار عنه حول العلاقة مع هذا الطاغية الذي لقي منه السودان عنتا إلى آخر أيامه، أيام كان المهدي في (مرحلة العسل معه) وأيام كانت بناته يبادلن ابنة القذافي الرسائل والأمنيات.
بل حتى في هذا البيان العجيب فإن المهدي لم يستطع التخلص من الحب القديم، فالقذافي الذي أسقط حكمه وقتله الثوار، ورجال القذافي الذين قتلوا معه هم في نظر الصادق من الشهداء يساويهم بشهداء الثورة الليبية، وجاء هذا في بيانه إذ قال: والآن بعد مقتل العقيد القذافي، واللواء أبوبكر يونس، فإننا نترحم على كافة الشهداء في ليبيا.
الذين يتولون المعارضة في البلاد العربية وفي بلادنا السودان يحتاجون إلى التعلم من هذه الثورات وأفضل ما يمكن أن يتعلم منه الصدق في الموقف والصدع بالحق والصراحة إذ إن حديث الأرقام واللف والدوران حول المواقف المرة لن يغير من الحقيقة.
هذه قفزة من مركب العقيد القذافي الغارقة، ولكنها ليست كافية (الغريق قدام) يوم أن تفتح خزائن الأسرار، والعقيد لم يكن يفعل ما يفعل وحده فقد كان له زبانية وقائمين على الخزائن وأسرارها.


القذافي .. رحلة طويلة بلا عودة
احمد محمد شاموق
رحلة العقيد معمر القذافي الطويلة في الحكم لم تكن تحتاج لفيلسوف أو مفكر ليستنبط عبرها الكثيرة :
ـ فقد أطاح بحكم ملكي له أسس وقواعد لإدارة الدولة، واستبدله بحكم ملكي يقوم على المزاج الشخصي والقبضة الخشنة التي لا يردعها قانون، ولا تقاليد، ولا أخلاق، ولا أي كوابح تحد من مزاجيته الحادة.

ـ ابتدع نظاماً للحكم قال إنه ليس ملكياً ولا دكتاتورياً ولا ديمقراطياً، ولا برلمانياً، سماه النظام الجماهيري. نظام يفهمه هو وحده. ولذلك بقي معزولاً بنظامه : هو وحده الصديق والآخرون أعداء.

ـ ولأنه لم يعرف الآخرين، ولم يعرف حقيقة قوتهم، ولم يقارن قوته بقوتهم، فقد صور له جهله أنه وحده هو الأقوى، والآخرون هم الضعفاء.
ـ ولأن الآخرين يعرفون حدود قوته فقد تركوا له الحبل على الغارب : يمد جيشاً خارجاً على شرعية دولته بالسلاح في ايرلندا، ويسقط طائرة فوق لوكربي، وطائرة أخرى في سماء فرنسا، ويمد جون قرنق بالسلاح في جنوب السودان، ويدعم حركات دارفور المسلحة .. وعشرات الخطايا حفظت له في كتاب أسود. وهكذا تركوه يشطح وينطح، ونصبوا له الفخاخ، وعندما دنت ساعة الحساب ردوا له الصاع صاعين، وأحياناً ثلاثة، وأحياناً عشرة صاعات.

ـ عندما دنت ساعة الحسم لم يجد صديقاً حقيقياً أو جاراً أو شقيقاً يقف إلى جانبه، أو يدعمه، لكنه وجد أعداء بالعشرات يتكالبون حوله يسدون عليه منافذ النجاة.
ـ علي عبد الله صالح كان له أعداء ولكن كان له أصدقاء. بشار الأسد كان له أعداء ولكن كان له أصدقاء. هؤلاء الأصدقاء يفيدون في زمن الضيق، وفي وقت (الزنقة)، فيتيحون له فرص المناورة. لكن القذافي لم يترك بجانبه صديقاً أو جاراً أو شقيقاً يفتح له طريقاً للمناورة.

ـ كان يتعالى على الجميع. الآخرون إما تلاميذ وهو بالنسبة إليهم أستاذ الأساتيذ، أو قيادة تاريخية، وكان يقدر أن التاريخ انتهى عنده، أو قيادة ملهمة فهو معمر القذافي الذي لا يبحث عن الحقائق، ولا عن النصح، فهذه تأتيه كفاحاً من الله، أو جرذان كما وصف الذين انتفضوا ضده وهم جماع الشعب الليبي.

ـ القذافي اختار العملاء بدل الحلفاء والأصدقاء. لا قامات قريبة من قامته. جميعهم عبيد وتبع، وهو وحده السيد المطاع. الحلفاء والأصدقاء عليهم واجبات لكن لهم حقوق. أما العبيد والعملاء فعليهم فقط تنفيذ الواجبات. لكنه نسي شيئاً أساسياً وهو أن العبد لا خيار له. اليوم له سيد وغداً له سيد آخر. أما الحليف فهو الذي يختار حليفه، والصديق هو الذي يختار صديقه.

ـ رحلة القذافي كانت رحلة طويلة في طريق باتجاه واحد. طريق يذهب ولا يعود. وحده أغلق منافذ العودة. وحتى عندما حانت ساعته وأخذ يوزع أولاده على المهاجر أبقى طريق العودة مغلقاً. على كل حال الميت لا تجوز له إلا الرحمة .. فليرحمه الله.

وبعــد ..
وحده الذي لم ير أخطاءه في الأحداث الأخيرة هو معمر القذافي.الآخرون رأوها مكبرة، فالإعلام تناولها من موقف العداء ولذلك ضخمها بحيث يستطيع أن يراها الأعمى ويستعيد صداها الأصم. لكن القذافي وحده كان لا يسمع ولا يرى إلا ما كان يريد أن يراه أو يسمعه. هناك حكمة نسجها القدماء، الآن تنطبق بحذافيرها على هذا الرجل. قالوا: (الحاكم وصاحب المال والمرأة الحسناء اللعوب يسمعون ويرون ما يريدون سماعه ورؤيته، ولا يسمعون أو يرون ما عداه). هكذا كان القذافي، وشرح ذلك واضح في خطاباته الأخيرة.


سلامات والقذافي مات
عبد الماجد عبد القادر
تحكي الأسطورة أن هناك حاكماً ظالماً اسمه "سلا" وكان سلا هذا مثله مثل القذافي سيء الطبع دموي النزعة ومجنون جن كلكي".. وكان كل رعاياه ينتظرون اليوم الذي سيموت فيه.. ولسوء حظهم فقد عاش بينهم زمناً طويلاً يسومهم سوء العذاب ويذبح نساءهم وأولادهم ويسحلهم في الشوارع.. وكان قادراً على سحقهم وإسكات كل الأصوات التي تصدر عنهم..

وتشاء الأقدار أن الزعيم سلا يمرض مرضاً شديداً ويعجز الأطباء الذين تم استجلابهم من كل أقاصي الدنيا في علاجه.. وتخرج روحه ويموت في إحدى الصباحات.. وبالطبع فإن كل الناس لم يصدقوا أن سلا قد مات.. وصار الناس يتناقلون الخبر "سلا مات" وتحولت "جملة سلا مات" إلى تحية يلقيها الناس في كل الدنيا على بعضهم عندما يتقابلون "سلامات"..

ويوم الخميس الماضي وبحمد الله وتوفيقه مات القذافي.. ولأول مرة نشاهد مظاهر الفرح التي لم تقتصر على الليبيين وحدهم بل يكاد موت القذافي أن يكون هو القاسم المشترك والمناسبة "السعيدة" و"الوحيدة" التي أجمعت عليها كل شعوب الأرض رجالاً ونساءً وأطفالاً... وتسارع كل رؤساء دول العالم وأعلنوا عن سعادتهم العارمة بموت القذافي وأعلنوا أن الدنيا ستكون آمنة مطمئنة وهادئة في غياب هذا الفرعون البشع الذي ملأ الأرض جوراً وظلماً وملأ شوارع بلاده بالدماء والدمار والحريق.. والذي أشعل الحرائق وأوقد النيران في بلاد جيرانه كلهم ابتداءً من مصر وتونس وتشاد.. وتخصص في السودان منذ عهد الرئيس نميري وحتى عهد الإنقاذ وقام بتكوين حركات التمرد في جنوب السودان ومنح أموال البترول والسلاح للهالك "قرنق" ومن بعده دعم كل حركات للتمرد الدارفوري وأمدها بالمال والسلاح وأعان سلفاكير وباقان وعرمان على فصل الجنوب والإعداد لحرب جديدة في جنوب جديد بقيادة الحلو وعقار ودعم كل أحزاب المعارضة أفراداً وجماعات ونساءً ورجالاً واستضاف حركة خليل وحركة عبد الواحد وحركة مناوي وأمد كل فئات المعارضة بالمال وبالدولار واليورو والسلاح.

وهنا ننقل وبالحرف الواحد تصريحات الفريق عبد الرحمن فرح مدير جهاز الأمن الأسبق على أيام الصادق المهدي والمحسوب على حزب الأمة والذي قال ما يلي: في صحيفة الانتباهة يوم أمس السبت "نحن في حزب الأمة تلقينا دعماً مقدراً من القذافي في انتخابات عام 1986 ولم يكن من أجل سواد عيوننا بل نكاية في جمهورية مصر العربية التي قدمت دعماً سخياً للحزب الاتحادي الديمقراطي"

لم يكن كل الدعم لحزب الأمة من ليبيا.. والقذافي قدم دعماً حتى للحزب الشيوعي وكل هم القذافي أن تحدث فوضى في السودان".
"والقذافي استفادت منه المعارضة السودانية أكثر من الأنظمة الحاكمة.. حيث استفاد حسن الترابي والصادق المهدي والشريف حسين الهندي.. ولا أتوقع أن تكون الإنقاذ قد استفادت من القذافي لأن القذافي كان ضد أي توجه إسلامي في المنطقة". والخلاصة أن معمر القذافي دعم الشيوعيين والصادق المهدي تسلم منه ملايين الدولارات".
وعلى الرغم من إن القذافي مات و"سلا مات" فلابد أن التحقيقات ولجان التقصي سوف تظهر عياناً بياناً من الذين تقاضوا المال واستلموا السلاح من مجنون ليبيا لكي يطيحوا بالأنظمة السياسية في بلادهم ومن هم حقيقة عملاء وعميلات النظام الليبي في السودان.

وأخيراً نقول إن العلاقات السودانية الليبية قد تحولت فعلاً من محنة إلى منحة.. وأن القذافي مات.. وكل ما هو آتٍ آت ودعونا ننتظر نتائج التحقيق التي سوف تطلع الرفوف وتدق الدفوف وتخلي الما شاف يشوف وعندها سوف نعرف "مَنْ قَبضْ كَمْ" ومن هي السيدة التي كانت تقبض من عائشة القذافي.

وربما نختم قولنا بضرورة أن تقوم الحكومة بفضح كل عملاء ليبيا من نساء ورجال" المعارضة وكشف كل ما كان مسكوتاً عنه علاقة المعارضة المشبوهة مع الاتحاد الأوروبي والقذافي وحسني مبارك.. وعلى الحكومة أن "تفت" كل ما قيل في الزيارة المشبوهة التي قام بها القذافي ومبارك مجتمعين إلى الخرطوم ولم ينقض شهر واحد حتى "اتلحس" الأول وثمانية أشهر حتى "أنقشط" الثاني في الماسورة وصار عبرة لمن يعتبر في الدنيا والآخرة.



التوقيع:

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

أبوسهيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-23-2011, 07:39 PM   رقم المشاركة : [184]
أبوسهيل
عميد الموقع
الصورة الرمزية أبوسهيل
 
اخر مواضيعي

المستوى: 81 [♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥]
الحياة 3002 / 3002

النشاط 6810 / 22773
المؤشر 7%


افتراضي

اختفاء أخو فاطمة ببص الوالي..
دروب مختلفة: راحيل إبراهيم
كنت معجبة جداً بقصة فاطمة السمحة، وكانت شقاوة طفولتي تكمن في طرح أول سؤال لمن يزورنا بالمنزل «بتعرف فاطمة السمحة؟؟» فإذا كان رده بالإيجاب طلبت منه بإلحاح أن يمكث معنا ليلة ذاك اليوم حتى «يحجيني» بها ليلاً، فقد أقنعني والدي أن زمن «الحجاوي» هو الليل فقط،

حتى يتفادى إزعاجي له أثناء النهار بإصراري الشديد أن يحكي لي باستمرار، فقد كنت أحب الاستماع للروايات الخيالية.. إلا أنني كنت أستغرب من أن قصة فاطمة السمحة تختلف من راوٍ لآخر مع أنهم يجتمعون فقط في أن فاطمة قد خطفها الغول.. إلا أن رواية واحدة فقط قد رسخت بذهني حتى الآن، فترعرعت على أنها الحقيقة، وهي التي روتها لي «حبوبة زهراء» رحمها الله، قالت إن فاطمة لم يأكلها الغول لأن أخاها كان شجاعاً قام باقتلاعها من فمه، ومن ثم وقف أمام الغول كدرع بشري حتى يحميها في الوقت الذي اختبأت فيه فاطمة خلف أخيها الذي أمسكها بيده اليسرى وقاتل الغول باليمنى، ثم أخبرتني أن كل بنات السودان هنّ فاطمة السمحة والأولاد هم إخوانهن، والظروف والمتاعب هي الغول، وضربت لي مثلاً بركوب المواصلات قائلة: «أسي في المواصلات لما تركب بت والمقاعد مليانة مش الأولاد بتسابقوا عشان يقيفوا ليها تقعد؟؟» رديت عليها بالإيجاب فأردفت «ما البت دي ذاتها فاطمة السمحة والبقوموا ليها ديل إخوانها»، من يومها لم أطلب من أحد أن يروي الحكاية، لأن «حبوبة زهراء» رسخت لي مفهومًا جميلاً وصورة رائعة لإخوان فاطمة السمحة، رحمك الله!! لقد افتقدتك كثيراً، فلو كنت موجودة بعد دخول بص الوالي لطلبت منك أن تعيدي لي صياغة حجيوة فاطمة السمحة، لأن معظم إخوانها قد تغيروا، مع تأكيدي أن بعضهم ما زال كما هو رجل المواقف، إلا أن الأغلبية فقدوا بعضاً من المروءة، أقول بعضاً لأن الظروف المحيطة قد تكون سبباً، ففي بص الوالي مثلاً مكتوب «أفضلية المقاعد الأمامية للنساء» وتجد أن المقاعد الثمانية الأولى بها رجال والبنات «مشمعات» الله يجازي التكييف هو السبب فما إن يستقل أحدهم هذا البص حتى يسترخي في مقعده ولا يحتاج الا لثوانٍ معدودة حتى ينام في سبات عميق فيحلم بعدها «بظروف اقتصادية أفضل» متأكدة أن لبص الوالي إيجابيات شتى لن أذكرها إلا أنني أقف في أعظم السلبيات الاجتماعية وهي موت روح التكافل إذا استثنينا «أخوات فاطمة» فهن شابات، وشاركن الرجل في كل المجالات فلا مانع من مشاركته الشماعة، إلا أنه


الحركة تقرُّ بترتيب زيارة عرمان للكونغرس
قال مكتب الحركة الشعبية في بريطانيا إن زيارة الأمين العام لما يسمّى بقطاع الشمال ياسر عرمان لكلٍّ من واشنطن وباريس وبروكسل تمت بتنسيق تام من مكاتب الحركة بتلك الدول.وكشف بيان صادر عن مكتب الحركة في العاصمة لندن نُشر بموقع حركة العدل والمساواة أمس عن أن زيارة عرمان للكونغرس الأمريكي والتقاءه بجماعات الضغط والمنظمات المدنية والناشطين دعت إلى تشكيل لجنة دولية للنظر في جرائم ادّعى عرمان أنها اُرتُكبت في جنوب كردفان والنيل الأزرق.

وجدَّد البيان تمسُّكه بالمُضي قدمًا في إنفاذ مقررات تحالف كاودا مع الحركات المسلحة والسير ناحية تنفيذ مشروع السودان الجديد، ونوَّه البيان بانضمام القيادي بحركة التحرير والعدالة تاج السر السر أحمد إلى صفوف الحركة إضافة إلى أمين العلاقات الخارجية بحركة تحرير السودان عبد الحفيظ مصطفى.


هنيئاً لشعب السودان سقوط فرعون ليبيا
الطيب مصطفى
من نعم الله علينا أنه يغمر حياتنا بالفرح بين كل فينة وأخرى ويُشفي صدور المؤمنين بهلاك الطغاة والجبابرة أو زوال ملكهم وهل من فرح يعدل مصرع القذافي غير هلاك قرنق الذي لم يمضِ على عودته «الظافرة» التي نزلت على الشهداء ورفاق الشهداء كما الصواعق والزلازل والبراكين أكثر من «12» يوماً ما انفكّ إخوانُهم الأحياء خلالها يرفعون أيديهم المتوضئة ويتبتّلون أن يأخذ عدوَّهم أخذ عزيزٍ مقتدر وهل من سرورٍ ملأ السماءَ والأرضَ يعدلُ ذلك الذي ملأ المآقي المؤمنة بدموع الفرح يوم هلك قرنق الذي جاءت به نيفاشا رغم أنف علي عبد الفتاح ومعز عبادي وعبد المنعم الطاهر ورفاقهم الأطهار وهل من حبور شعّ على جنبات الكون أكبر من سقوط القذافي ذلك الطاغية الذي أكاد أجزم أن فرعون موسى لم يبلغ مِعشار طغيانه وشرِّه؟!

إنه عام الرحمات تتنزَّل على الأمة فيسقط الفراعنة واحداً تلو الآخر بين قتيلٍ وطريد وأقول للواهمين ممَّن لا يزالون يبكون عجل السامري أو قل على وحدة الدماء والدموع إنها ليست صدفة أن تحدث ثورات المساجد وتزلزل عروش الطغاة في نفس الأيام التي نحتفل فيها بانفصال الجنوب وعندما قال أحد الإخوة المصريين المشاركين في ندوة الثورات العربية التي أقامها منبر السلام العادل إن ثورة مصر تعويض عن انفصال الجنوب قلت له بل إن انفصال الجنوب هو جزءٌ من الثورات العربيَّة التي قضت على مشروع عزل السودان الشمالي من محيطه العربي والإسلامي من خلال مشروع السودان الجديد الذي يدعو إلى استئصال هُوية السودان الشمالي وإقامة مشروع إفريقاني علماني بديل يفعل بنا أكثر مما فُعل بالأندلس غداة اجتياح خيول الفونس لغرناطة.

صحيح أن المشروع لم يمتْ تماماً وإنما ماتت خطتُه الأولى «أ» التي قضت بانفصال الجنوب وتبقى لنا أن نقبر الخطة «ب» التي بدأت بالحرب التي شنَّها الحلو وعقار في جنوب كردفان والنيل الأزرق والتي تحاول الحركة زرعها بالداخل من خلال إنشاء الحزب الذي قدَّمت أوراقه الآن لدى مجلس شؤون الأحزاب السياسية وهذه ستكون معركتنا القادمة إن شاء الله.

نعود للقذافي ذلك الطاغية الذي لم يُؤذِ بلداً من البلدان كما آذى السودان هذا بالطبع إذا استثنينا الشعب الليبي الذي تُعتبر الأربعون عاماً التي جثم خلالها على أنفاسه فترة تيه شبيهة بتلك التي شهدها بنو إسرائيل عقب استبدالهم جرّاء قعودهم عن الجهاد: «إنا هاهنا قاعدون». أقول إنه ما من شعب ينبغي أن يحتفل بمصرع القذافي بعد الشعب الليبي غير الشعب السوداني، وليت الباحثين يكتبون عمّا كان سيكون عليه حال السودان لو لم يكن القذافي حاكماً على ليبيا بدءاً من تمرد قرنق الذي ما كان لتمرده أن يبلغ ما بلغ من القوة ويُحدث تأثيراً على مسيرة تاريخ السودان بما في ذلك قيام الانتفاضة على نميري ثم حكومة الصادق المهدي التي سقطت جرّاء تداعيات مشكلة الجنوب وانتصارات قرنق ومذكرة فتحي أحمد علي ثم قيام الإنقاذ وتمرد دارفور وغزو أم درمان وغير ذلك كثير بل إنه ما من صحيفة سودانية عانت من فرعون ليبيا ما عانته «الإنتباهة» التي شكا منها القذافي وأُغلقت جرّاء هجومها عليه.

إن ذهاب القذافي يُعتبر نعمة كبرى للسودان ينبغي أن نحتفل بها ونُقيم صلوات الحمد والشكر وبالطّبع لم أتعرّض لما أحدثه القذافي من شرور اجتاحت العالم كما لم أتعرَّض لما أحدثه في ليبيا وبالشعب الليبي فقد وظَّف الرجل أموال ليبيا الترليونية في نزواته وأوهامه وجنونه وخلد اسمه في التاريخ كنموذج فريد للشرّ وسيكتب عنه العالم ويحكي كثيراً وحقَّ لكُتَّاب السودان ومؤرِّخيه أن يفعلوا!!


الاخــتراق الكـــبير!! «1 ــ 2»
الطيب مصطفى
لم يمضِ أسبوعٌ واحد أو نحو ذلك على قرار مجلس شؤون الأحزاب السياسية بإسقاط شرعية الحركة الشعبية لتحرير السودان وجميع الأحزاب الجنوبية الأخرى باعتبارها أحزاباً أجنبية حتى تكأكأ أتباع عقار والحلو وعرمان وتجمَّعوا من كل حَدَبٍ وصَوْب ليُعيدوا تسجيل ذات الحركة الأجنبية بذات اسمها القديم وبذات أهدافها الاستعمارية البغيضة فقام هؤلاء وبجرأة وقلة حياء لا يتّصف بها غيرُهم بتقديم قائمة من الأتباع أرفقوا معها الوثائق القديمة والمعلومة التي أُخرجت من خزائن الحركة الشعبية التي توارثها العملاء من لدن هالكهم المأفون قرنق مروراً بجميع مراحلها التاريخية وعمدوا لزوم التمويه إلى إجراء بعض التعديلات في الكلمات على غرار أحمد وحاج أحمد مثل تقديم كلمة «الثقافي» على «العرقي» أو كلمة «الاجتماعية» على «السياسية» بحيث تحل هذه مكان تلك في تلاعب بالألفاظ وتكتيك سطحي لا ينطلي حتى على الصبية!!

هُزموا في النيل الأزرق وولّى عقار الدبر مذموماً مدحوراً بعد أن كان يُمنِّي نفسه بالقصر الجمهوري، وأُخرج الحلو من كادوقلي طريداً بعد أن رفض عروض أحمد هارون الانبطاحية لكن متى كانت الحركة تستسلم؟! إن من صفاتها الإيجابية بل من صفات الشيطان أنه تعهد بإغواء البشر إلى يوم يُبعثون وهكذا الباطل على الدوام لا يستسلم مهما علت سطوة الحق وقوتُه على العكس من دعاة الحق الذين كثيراً ما يخنسون وينزوون ويتوارون ويقعدون ويتثاقلون إلى الأرض وهل من تفسير لهذه العبارات القرآنية أكثر دقة من كلمة «الانبطاح»؟

كان قرنق قبل نيفاشا مطارَداً لا يقوى على دخول مدن الجنوب الصغيرة ناهيك عن دخول جوبا وملكال وواو فإذا به يدخل بالتفاوض إلى الخرطوم ويصبح رغم أنف الشهداء والمجاهدين النائب الأول لرئيس الجمهورية في انتظار الفرصة التي كان يتحيّنها وأولاده للاستيلاء على منصب الرئيس بعد أن «بشّر» منصور خالد بذلك من خلال مقولته الصاعقة منذ الثمانينات: «آن للسودان أن يحكمه غير عربي وغير مسلم»!!

إنها رحمات الله تترى على هذا الشعب فإذا بالانفصال يُنهي ذلك الحلم الأمريكي الكبير يا من لا تزالون تذرفون الدموع على وحدة الدماء والدموع متناسين أن الوحدة إن حدثت تستبقي الجنوب في ذلك المنصب الرفيع وتُحيل قوات الجيش الشعبي بكل أحقادها ومراراتها إلى قوات مسلحة «تحمي ديارنا» وهي التي ما نشأت إلا لتستأصلنا وهُويتنا!!

نأسف لهذا الاستطراد الذي كثيراً ما تقتضيه ضرورات التوضيح لكني أعود لأقول مذكِّراً بخطاب عرمان للكونجرس الأمريكي قبل نحو ثلاثة أسابيع حين تحدّث عن الجنوب الجديد الذي عرَّفه سلفا كير في خطاب الاحتفال بدولته الجديدة في التاسع من يوليو الماضي وأمام الرئيس البشير بأنه يعني جنوب كردفان والنيل الأزرق بل ودارفور وأبيي.. كان ذلك حين قال سلفا كير في تطاول عجيب إنه لن ينسى تلك المناطق بالرغم من أنها لم تعد جزءاً من دولته!!

ذلك الجنوب الجديد هو ما كانت الحركة ولا تزال تخطِّط له ليكون منصّة الانطلاق لإقامة مشروع السودان الجديد في إطار الخطة «ب» فعندما سُئل باقان أموم من قِبل صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية عن مستقبل مشروع السودان الجديد بعد الانفصال قال: إن المشروع باقٍ ولا يذهب بذهاب الوحدة أو حدوث الانفصال بمعنى أن الخطة تتغير حسب الظرف السياسي ومستجدّاته!!

كان المشروع يقوم على أساس الخطة «أ» من خلال الوحدة التي تُفضي إلى تسلُّم الحركة الحكم في السودان عن طريق الانتخابات أو بالوسائل الأخرى التي حددها قرنق في محاضرته الشهيرة في فيرجينيا بأمريكا صيف عام 2002، ولذلك حزن أولاد قرنق ولطموا الخدود وشقّوا الجيوب مرّتين... مرّة عند مصرعه الذي اعتبروه كارثة حاقت بمشروعهم باعتباره عرّاب ذلك المشروع وأخرى حين سحب سلفا كير الرويبضة من انتخابات رئاسة الجمهورية في تقاسم للأدوار وتفاهم أن يُترك الجنوب للحركة والشمال للمؤتمر الوطني، ومعلوم أن سلفا كير لم يكن من دعاة أو مؤيدي مشروع السودان الجديد في يوم من الأيام وأظن أن الخطاب الذي تناول فيه جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور وأبيي يوم تدشين دولته كان مُعدًا له من أولاد قرنق وأودُّ أن أذكر أن ما حدث في مؤتمر رومبيك في الثلاثين من نوفمبر من عام 4002م أي قبل شهر واحد من توقيع نيفاشا والذي تفاقم خلاله الخلاف بين قرنق وسلفا كير يكشف الصراع الذي ألقى بظلاله على الأحداث السياسية بعد ذلك وكان له تأثير كبير فيما نشهده اليوم من تطورات سياسية ولعل من قرأ أو شهد النحيب والعويل والمناحة التي أقامها أولاد قرنق بعد الانفصال خاصة الواثق كمير ومحمد يوسف أحمد المصطفى يعرف مقدار الفجيعة التي ضربت الرفاق وأصابتهم بالدوار!!

على أن عرمان لم ييأس رغم هول الصدمة التي تبدّت في بعض أحاديثه التي تسرّبت أو في لحن القول الذي أبرزته الصحف وهكذا تحول الرِّفاق إلى الخطة «ب» التي نرى فصولها فيما حدث في النيل الأزرق وجنوب كردفان وقبل ذلك اتفاق أديس أبابا الإطاري الذي كان بمثابة نيفاشا أخرى لولا لطف الله بهذا الشعب المرحوم.
وهكذا رأينا آخر فصل من المسرحية حين تجمَّع الرفاق وتقدَّموا بطلبهم إلى مجلس شؤون الأحزاب مما سنفصل فيه غداً بإذن الله.


التطبيع مع إسرائيل.. نغمة لدى سودانيين !!
للحكاية بقية/ يروي بعضا منها/ الهميم عبدالرزاق: على غير العادة وبصورة وصفها البعض بأنها تدعو إلى الدهشة والاستغراب بدأت الدعوات للتطبيع مع إسرائيل من قبل بعض السودانيين تظهر إلى السطح هذه الأيام وعلى رأس هؤلاء الداعين برلمانيون وأكاديميون، فبعد أن كشف الموقع الإلكتروني الشهير «ويكيليكس» برقيات قال إن مستشار الرئيس للعلاقات الخارجية د. مصطفى عثمان إسماعيل وعد فيها القائم بالأعمال الأمريكي السابق المثير للجدل البيرتو فرنانديز بالنظر في أمر التطبيع مع إسرائيل في وقت لاحق بعد أن تقدِّم بلاده المساعدة للسودان في تجاوز كثير من المشكلات، وبحسب البرقية التي نشرت نحو أكثر من شهر وأرسلت للخارجية الأمريكية في 29 يوليو 2008م قال مصطفى عثمان لدى لقائه المسؤول الأمريكي«إذا مضت الأمور بصورة جيدة مع الولايات المتحدة قد تساعدوننا في تسهيل الأمور مع إسرائيل الحليف الأقرب لكم في المنطقة».

لكن إسماعيل نفى تلك التسريبات إلا أن نفيه لم يعد مجدياً حسب مراقبين إذ يعتقد أنه أغرى آخرين ربما كانت تداعبهم الفكرة من قبل بالجهر بها وطلب التطبيع في وضح النهار دون مداراة أو مواربة أو مراعاة لتاريخ السودان الذي يحفظ له رفض التطبيع بل وقيادة الدول العربية والإسلامية ودعوتها بالتمسك برفض إنشاء أي علاقات مع الكيان الصهيوني، وظهر هذا جلياً من خلال القمة العربية التي عرفت بقمة اللاءات الثلاث التي عقدت في الخرطوم عام 1967م والتي اعتبرت قراراتها من أشهر القرارات منذ إنشاء الجامعة العربية في 1945م وكانت قمة الخرطوم قد خرجت في هذا الإطار بإصرار الدول على التمسك بالثوابت من خلال اللاءات الثلاث «لا للصلح، ولا للاعتراف، ولا للتفاوض مع العدو الإسرائيلي» قبل أن يعود الحق الفلسطيني إلى اصحابه.

هذا التمسك والإصرار والتاريخ الذي يريد البعض الآن محوه والتراجع عنه بحجج مفادها أن كل الدول طبَّعت مع إسرائيل فلماذا السودان؟ وإننا نقيم علاقات مع دول لا دينية كالصين وأن الإسرائليين كتابيون.

وبالرغم من أن مستشار الرئيس مصطفى عدَّ ما ذكر على لسانه مجرد افتراء على شخصه وعلى حكومة السودان المجاهدة بعد تأكيده على أن موقف السودان الرسمي والشعبي من العدو الإسرائيلي معروف سلفاً باعتباره موقفاً يرفض التعاون مع الكيان الصهيوني جملة وتفصيلاً إلا أن الباحث الأكاديمي د. أبو القاسم قور جهر بتلك الدعوة بصورة أثارت استهجان الكثيرين عندما اعترض في ندوة «البعد الدولي للنزاع المسلح في السودان» التي نظمها مركز التنوير المعرفي بمقره الإثنين الماضي على أحد المعقبين في الندوة كان قد حمّل إسرائيل مسؤولية ما يجري في السودان والدول العربية، فقال قور «إذا كانت مشكلة السودان كلها مع إسرائيل لماذا لا يطبِّع السودان علاقته مع إسرائيل ويرتاح» وساق قور مبرراته بالقول «إن كل الدول طبّعت علاقاتها مع إسرائيل فلماذا السودان» وكان رد الفعل على دعوة قور من مقدم الندوة بأن السودان لا يمكن أن يفعل ذلك وإذا فعل فعلى الدنيا السلام ـ حسب قوله.

لم يمضِ على دعوة قور أكثر من أربع وعشرين ساعة حتى جاءت ذات المطالبة ولكن هذه المرة من عضو برلماني بمجلس الولايات يدعى شريف محمدين طالب فيها بالتطبيع مع إسرائيل بدلاً من استعدائها، وقال ذات القول لسابقه بأن كل الدول العربية لها علاقات مع إسرائيل في السر والعلن وتساءل الرجل الذي يشغل منصب نائب رئيس لجنة في مجلس الولايات ربما تكون بدرجة وزير دولة أثناء جلسات القطاع الاقتصادي للهيئة التشريعية القومية :«لماذا لا نطبع مع إسرائيل لاتقاء شرها ؟؟». وأضاف لنا علاقة مع الصين التي لا دين لها فلم لا نطبِّع مع إسرائيل الكتابية؟ وتابع محمدين حديثه الوجل بأن إسرائيل عاملة عكننة في دارفور والجنوب لذلك فهو يرى أن التطبيع معها سيكفي البلاد كثيراً من المشكلات.

ولكن يبدو أن شريف محمدين الذي رفض أن يرد على هاتف «الإنتباهة» ولا أن يعير الرسائل النصية التي أرسلناها له أدنى اهتمام ومن سبقوه ابرزهم عبد الواحد نور على تلك الدعوة نسوا أو لايعلمون أن سنة الله في الأمر قد مضت عندما قال في محكم التنزيل «ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم» فهل يدعونا هؤلاء لاتباع ملة بني إسرائيل، هذا لسان حال كثيرين على رأسهم العضو البرلمانى عن دائرة عطبرة الهادي محمد علي في تعليقه على كلام شريف وآخرين والذي وصفه بغير المسؤول؟


القذافي الرئيس الكوميدي
هدية علي
لقد أختار العقيد معمر القذافي ان يحارب شعبه حتى سقوطه بالامس على ايدي الثوار، فالغريب والمستهجن ان كان العقيد القذافي ينشد نصراً على شعبه واخضاعه بقوة السلاح لسلطانه، غير ان المألوف عن العقيد انه يأتي بأشياء غير مألوفة، فطيلة فترة حكمه لم نعرف ان كان جاداً في ما يطرح أم أنه غير ذلك، فالقذافي كان غريباً في لبسه، وكان ــ عليه الرحمة ــ كوميديا، إذ كرر في مرات عديدة أنه بصدد استقدام شعب آخر غير الشعب الليبي، لأنه لا يفهم العقيد المفكر ولا يستوعب نظرياته، فكان بحق غريباً وكوميدياً في كل شيء، حين قرر ذات يوم ألا يقتصر عدد لاعبي كرة القدم على أحد عشر لاعباً، ودعا المتفرجين للعب، علاوة جدله حول المرأة أهي ذكر أم أنثى، والسيارة إن كانت تمشي إلى الأمام أم إلى الخلف، فضلاً عن الكثير المثير الذي حواه الكتاب الأخضر. ولكي يكون غريباً حتى النهاية ابتدع جائزة أطلق عليها جائزة حقوق الإنسان ومنحها للهنود الحمر، وكذلك دعوته لحل مشكلة فلسطين بتكوين كيان اسمه اسراطين، علاوة على القابه الغريبة ايضا من القائد الاممي إلى ملك ملوك افريقيا، كما أنه جلب العلماء والخبراء من أجل شرح نظرياته التي كلما شرحت ازدادت غموضاً، وفاق ما صرفه على هذا الشرح اكثر من «4» مليارات دولار.
عموماً انطوت صفحة الجماهيرية العربية الاشتراكية الليبية العظمى، أو ليبيا العقيد القذافي الذي كان أكثر من مثير حتى من خلال مشاركاته في القمم العربية، وكذلك خيمته المشهورة التي ينصبها حتى في نيويورك، فالعقيد المرحوم كان متقلب المزاج فقد أدخل بلده في مشكلات أخذت الكثير من موارده، من تفجير طائرة بان أمريكان فوق سماء لوكربي التي اضطر فيها الى دفع تعويضات كبيرة. ونهاية العقيد تعني قيام ليبيا جديدة في كل شيء. ونأمل ألا يترك الأفارقة والعرب ليبيا وحدها!!



التوقيع:

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

أبوسهيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-24-2011, 12:04 AM   رقم المشاركة : [185]
أبوسهيل
عميد الموقع
الصورة الرمزية أبوسهيل
 
اخر مواضيعي

المستوى: 81 [♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥]
الحياة 3002 / 3002

النشاط 6810 / 22773
المؤشر 7%


افتراضي

ابناء قبيلة القذاذفة يحملون القرضاوي مسؤولية مقتل القذافي وجبهة تحرير ليبيا تتوعده بالقصاص
قال بيان لقبيلة القذاذفة إنّ المرجع الإخواني يوسف القرضاوي هو من يقف وراء جريمة اغتيال القائد معمر القذافي بعد فتواه الشهيرة بإباحة قتله وتحريضه على ذلك....

وقال البيان إنّ أي تحقيق من جهة دولية لا يأخذ بعين الاعتبار هذا التحريض الصريح على القتل لا يمكن الالتفات إلى مصداقيته.وحمّل القذاذفة يوسف القرضاوي مسؤولية الفتوى بالقتل والتحريض عليه، مؤكدين أن ذلك لا ينبني على الشرع الحنيف، بل على الخصومة التاريخية بين القذافي وبين الإخوان المسلمين الذين يعتبر القرضاوي مرجعهم الديني.مضيفين:

هناك اتفاق اليوم بين الغرب وبين الإخوان المسلمين عبر قطر والقرضاوي تحديدا للتمكين لهم بشروط وصفقات متفق عليها، تقتضي إذلال بقية المسلمين وقهر بقية الجماعات الإسلامية نفسها وكذلك إذلال الدول التي اشتهرت بمعاداة الإخوان.يجيء هذا في الوقت الذي أصدرت فيه جبهة تحرير ليبيا بيانا قالت فيه إن مقتل القذافي جريمة باتفاق كل القانونيين في العالم، لذلك تسعى هيئات دولية إلى التحقيق في الأمر معتبرة إياه تجاوزا يعرض مرتكبه للعقوبة الصارمة.وقالت الجبهة إن شيخ الجبهة قد اتخذت قرارها بمعاملة شيخ الفتنة بالمثل، وسنقيم عليه حد القصاص أينما كان ومهما توارى أو احتاط


وصية القذافى التى كتبها قبل مقتله بأيام !!
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
" بسم الله الرحمن الرحيم"

" كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة".

هذه وصيتي أنا معمر بن محمد بن عبد السلام بن حُميد بن أبومنيار بن حُميد بن نايل القُحصي القذافي.

أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله عليه الصلاة والسلام وأموت على عقيدة أهل السنة والجماعة.

وأوصي بما يأتي:

- أن لا أُغسّل، وأن أدفن وفق تعاليم الشريعة الإسلامية وفي ثيابي التي أموت فيها.

- أن أُدفن في مقبرة سرت إلى جوار قومي وأهلي.

- أن تُعامل عائلتي وخاصة نساءها وأطفالها معاملة حسنة.

- أن يحافظ الشعب الليبي على هويته وعلى منجزاته وتاريخه وصورة أجداده وأبطاله المشرفة وأن لا يسلّم في تضحيات أحراره وأخياره.

- أن تستمر مقاومة أي عدوان أجنبي تتعرض له الجماهيرية الآن أو غدا وعلى الدوام.

- أن يثق الأحرار في الجماهيرية والعالم أننا كنا نستطيع المتاجرة بقضيتنا والحصول على حياة شخصية آمنة ومستقرة وجاءتنا عروش كثيرة، ولكننا اخترنا أن نكون في المواجهة واجبا وشرفا، وحتى إذا لم ننتصر عاجلا فإننا سنعطي درسا تنتصر به الأجيال التي ستأتي، لأن اختيار الوطن هو البطولة وبيع الوطن هو الخيانة التي لن يستطيع التاريخ أن يكتب غيرها مهما حاولوا تزويره.

- أن يبلّغ سلامي إلى عائلتي فردا فردا وإلى أوفياء الجماهيرية وإلى كل أوفياء العالم الذين ساندونا ولو بقلوبهم.

والسلام عليكم جميعا


سيف الإسلام القذافي أنا بخير ‬وطز فيكم.. ‬يا جرذان
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أكد سيف الإسلام القذافي -نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي- أنه بخير، واضعا حدًّا للأنباء التي انتشرت حول مقتله أو اعتقاله من طرف قوات المجلس الانتقالي المدعومة.

وقال في تسجيل صوتي بثته أمس قناة الرأي الموالية لنظام القذافي المنهار- مخاطبا أنصار نظام والده: "نحن مستمرون في المقاومة"، في رسالةٍ واضحة المعاني والدلالات، لخّصها في أن آخر أبناء القذافي الموجودين بليبيا والمتواجدين على قيد الحياة لا يزال حرا طليقا، وعازما على المقاومة إلى النهاية.

كما ردد سيف الإسلام مقولة والده الشهيرة، خلال مخاطبته قوات المجلس الانتقالي الليبي وحلف الناتو، حيث قال: "طز فيكم يا جرذان ويا ناتو".

ولم تستمر الرسالة الصوتية لسيف الإسلام سوى ثوانٍ معدودة، ما دل على أنها كانت مباشرة وغير مسجلة، وأن نجل القذافي لا يزال داخل الأراضي الليبية، وأنه خشية رصد المكالمة عجّل إنهاءها.

وكانت مواقع إخبارية قد أعلنت في وقت سابق قبيل مكالمة سيف الإسلام، عن تولي الأخير منصب القائد العام للمقاومة مع منحه لقب "حامل الدم"، في إشارةٍ إلى واجب الثأر القبلي المعروف لدى قبائل ليبيا.

في الوقت نفسه قالت مصادر من أنصار العقيد الليبي السابق معمر القذافي إن شباب قبيلة القذاذفة بايعوا سيف الإسلام لخلافة والده في ما تسميه "معركة التحرير،" وأفاد أنصار للقذافي أن شبابا من قبائل القذافي والورفلة والمقارحة، قرروا مبايعة سيف الإسلام القذافي ليكون خليفة لوالده في المرحلة الراهنة من أجل "تحرير ليبيا".


خفايا اللحظات الأخيرة .. القذافى عاش على الأرز معزولا عن العالم
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية اليوم الاحد أن فترة هروب معمر القذافى فى أيامه الأخيرة عاشها متنقلا من بيت لبيت وهو لا يأكل سوى الارز، مما أصابه بإنهاك شديد بعد أن قضى نحو 42 عاما من حياته متمتعا بسلطة مطلقة في ليبيا.

ونقلت الصحيفة عن منصور ضو آمر الحرس الشعبي الذى رافق القذافي أثناء هروبه قوله: "إن الحصار الذى فرضه الثوار الليبيون على القذافى لعدة أسابيع دفع بصبره على حياة الهروب والتنقل بين منازل مدينة سرت للنفاد".

وتابع ضو في مقابلة أجراها أمس السبت في مقر الاستخبارات العسكرية في مصراتة "لطالما قمت أنا وغيري من المحيطين بالقذافي بنصحه بضرورة التنحي أو مغادرة البلاد، غير أن العقيد ونجله المعتصم لم يلتفتا مطلقا لتلك الخيارات". مضيفا: "القذافي فر إلى سرت يوم سقوط طرابلس في 21 أغسطس الماضي، وكان المعتصم قد قرر التوجه للمدينة معتقدا انها حصن منيع يمكن لوالده أن يحتمي به رغم قصف حلف شمال الأطلنطي ".
وأشار الى القذافي كان على علم بأن الليبيين أنفسهم هم من ثاروا ضده وإنه شعر بالندم في وقت لاحق وقرر عدم الهروب خارج البلاد معتبرا ان ذلك "التزاما أخلاقيا"قائلا: "لقد دفع حياته ثمنا لذلك".
وأوضح انه بصرف النظر عن الهاتف الذي استخدمه للإدلاء بالتصريحات التليفزيون السوري التي أصبحت منفذا رسميا له كان القذافي "مقطوع عن العالم"، متابعا لم يكن لديه جهاز كمبيوتر، وعلى أي حال كان نادرا ما يوجد كهرباء في الاماكن التي يختبئ فيها.
واضاف ضو انه قبل اعتقال القذافي كان من المفترض أن يخرج موكب يضم نحو 70 سيارة من المدينة في الثالثة صباح الخميس بصحبة 10 من حاشيته غير أن سوء التنظيم أدى إلى تأخر خروج الركب إلى الثامنة صباحا، وكان القذافي يستقل إحدى تلك السيارات بصحبة مدير الأمن وأحد أقاربه وسائق السيارة.
وتابع "تمكنت طائرات حربية تابعة للناتو وكذلك مقاتلون من قوات الثوار من رصد الركب بعد نحو ساعة من تحركه، وقام أحدهم بتوجيه صاروخ نحو السيارة فانفجر بالقرب منها مما أدى إلى انتفاخ الوسادات الهوائية بها، أصابتني بعض شظايا القصف، وحاولت بعدها أنا والعقيد وآخرون الهرب عبر مزرعة إلى الطريق الرئيسي حيث توجد أنابيب الصرف الصحي، ومع استمرار القصف أصابتني الشظايا مرة أخرى فسقطت فاقدا الوعي، وعندما أفقت وجدت نفسي في المستشفى".
وفي مقابلة منفصلة مع منظمة هيومن رايتس ووتش نفى ضو أن يكون قد أمر في أي وقت من الأوقات باستخدام القوة ضد الثوار الليبيين.



التوقيع:

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

أبوسهيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-24-2011, 12:05 AM   رقم المشاركة : [186]
أبوسهيل
عميد الموقع
الصورة الرمزية أبوسهيل
 
اخر مواضيعي

المستوى: 81 [♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥]
الحياة 3002 / 3002

النشاط 6810 / 22773
المؤشر 7%


افتراضي



في غزة .. اسم الزوجة من أسرار الأمن القومي
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
تنتشر في قطاع غزة ظاهرة عدم كتابة اسم الزوجة على كروت الأفراح ودعوات حفلات الخطوبة في ظاهرة اختلف الناس والمختصون على تفسيرها وفهم دوافعها، خاصة أن البعض اعتبرها تخالف الشرع الإسلامي الذي حدد الهدف من حفلات الخطوبة في إشهار عقد القران وتعريف الناس بأسماء المتزوجان.

دنيا الوطن وبعد استطلاع العديد من الآراء توصلت إلى أن الذين يطبقون هذه الظاهرة يعتقدون أن اسم الزوجة من الأمور الخاصة ويحرصون على عدم معرفة أحد باسمها، في حين يصل اعتقاد البعض إلى أن اسم الزوجة "عورة" أو من "المحرمات" التي يجب المحافظة على سريتها والالتزام بإخفائها من جانب ديني!.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الصحفي محمد البابا مصور وكالة الأنباء الفرنسية في قطاع غزة كتب على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك قائلا: "بحاول افهم... بس مش مستوعب لسه ...!! يعني انو وين اللغز والحكمة والموعظة في عدم كتابة اسم "العروس" في بطاقة الدعوة ... ولا الفلسفة الحلوة يا سيدي كتابة الحرف الأول من اسمها وحضرتك حروف اسمك بالبنط العريض... يعني خايف احكيلك يا زوج "ألفت" مثلاً...؟؟".
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وأضاف: "رح استوعب لو الحرف الأول من اسمها (نكنيم) حب كبير مثلاً...!! ولا هي رفضت كتابة اسمها كشرط في العقد؟؟؟ ... بس مش راح افهم انو في المؤن والصحية والمؤسسة ينادوا المرأة باسمها وحضرتك لأسباب أمنية تمتنع عن إفشاء أسرارك الخاصة".

من جانبها تحدثت الصحافية وفاء أبو حجاج مراسلة تلفزيونية في قطاع غزة بالقول: "ليش ما ينكتب اسمها مثل أسمو؟ ولا شو العيب خجلانه ولا خجلان من اسمها ولا بيعتبروه عيب؟ ..هدا تفكير فيه رجعيه، الناس بتتقدم وإحنا بنتأخر .. إلي بعيش ياما يشوف خصوصا ببلدنا"، مشيرة إلى ضرورة تنمية الوعي في المجتمع والكف عن مثل هذه الظواهر التي لا يوجد لها أساس ديني أو اجتماعي.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
حمزة حجي موظف في إحدى الجامعات بقطاع غزة اعتبر أن هذه التصرفات من وجهة نظره تخالف الشرع الإسلامي الذي هدف من وراء الدعوة إلى إشهار الخطوبة والزواج تعريف الناس بأسماء المتزوجين حتى يتم معرفتهم من قبل الأصدقاء والجيران وأهل الحي ولا يقعون فريسة لكلام الناس الذي بهذه الطريقة لن يعرفوا بأنهم تزوجوا على سنة الله ورسوله.

وقال حمزة في حديثه لمراسل دنيا الوطن: "صراحة موضوع مستفز جدااا، طيب يعني هوا اسم الزوجة عوره؟ ولا عيب؟ ولا حرام؟ طيب لو حرام ليش كلنا بنعرف أسماء زوجات الرسول محمد عليه الصلاة والسلام؟ باعتقادي هذه ظاهرة سلبية وخاطئة ويجب أن تنتهي لأنه لا يوجد لها أي أساس ديني أو اجتماعي".
الشاب احمد عبر عن رأي مخالف لسابقيه حيث اعتبر أن وضع الاسم من عدمه ينطوي تحت إطار الحرية الشخصية ولا يوجد شيء يلزم الزوج بكتابة الاسم وفي نفس الوقت لا يوجد ما يمنع كتابته، مشددا على ضرورة احترام حريات الآخرين وعدم اعتبارها "تخلف" لان الحرية شيء مغاير عن " التخلف والرجعية".

من جانبه ايمن جمال صاحب أحمد مكاتب الدعاية والإعلان ومتخصص في تصميم وطباعة كروت ودعوات الأفراح أوضح لدنيا الوطن أن شريحة تتراوح ما بين 25 إلى 30% من الزبائن تطلب كتابة الحرف الأول من اسم الزوجة بدلا من كتابة الاسم كاملا لمعتقدات لا أساس في الواقع.

ويقول ايمن: "أنا ضد هذه الظاهرة لأنني لم افهم الهدف منها ولذلك أحاول وبكل جهدي أن اقنع الزبائن بكتابة الا
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
دنيا الوطن تحدثت إلى الشيخ الداعية ماهر السوسي أستاذ الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون في الجامعة الإسلامية وعضو رابطة علماء فلسطين، حيث اعتبر أن هذه الظاهرة لا يوجد لها اصل في الدين الإسلامي ولا يوجد في الشرع ما يمنع كتابة أو معرفة اسم الزوجة لان الزوجة في الإسلام لها مكانتها وكرامتها والاسم هو احد حقوق الزوجة.

وقال السوسي: "هو تصرف غير مفهوم ولا أساس له فلا يوجد أي حرج أو مانع من ذكر اسم الزوجة ولو كان ذلك لما عرفنا أسماء زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام ولما ملئ اسم عائشة رضي الله عنها الأفاق والكتب والمؤلفات ولما عرفنا أسماء الصحابيات رضي الله عنهن".

وأكد السوسي على انه في ذات الوقت لا يوجد ما يمنع أو يحرم عدم كتابة الاسم لان الإشهار يتم بأكثر من طريقة من خلال عقد الزواج بالمحكمة ومن خلال ما يسمى "الملاك" ويكون ضمن جماعة، لذلك هذا يعوض الخلل الحاصل عن عدم كتابة الاسم، فهو أمر شخصي يرجع لصاحب الشأن.


ناطق رسمي باسم حركة اللجان الثورية الفلسطينية:القذافي يبصق في وجوه ثوار الناتو
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
خلافا لما تناقلته وسائل إعلام الناتو الناطقة بالعربية عن استدرار القائد القذافي لعطف ورحمة ثوار الناتو فان المصادر الموثوقة والمقربة جدا بالقائد الشهيد معمر القذافي تنفي كل ومن خلال معرفتنا بالقيادة التاريخية في ليبيا فان القائد القذافي ليس من النوع المهادن او المداهن فقد قاوم ثوار الناتو وعباده حتى استشهد في أعلى عليين وكذلك ابنه المعتصم وابو بكر يونس جابر اضافة الى رفاقه الذين كانوا معه في الطريق الى جارف عندما خرجوا من الحي رقم 2 باتجاه جارف حيث اعترضتهم الطائرات الامريكية والفرنسية وقصفت الرتل الذي كانوا فيهز
ان رجالا كمعمر القذافي لا يمكن ان تنحني هاماتهم امام جرذان فرنسا وبريطانيا وامريكا بل انهم يقاومون ذلك بكل ما أوتوا من قوة ومن رباط الخيل .
ان الذين شبوا وثاروا وقاماتهم منتصبة وهاماتهم مرتفعة ويحملون الاكفان على الاكتاف لا يمكن ان يركعوا لجرذان ذليلة ظاهرت القوم الفاسقين المارقين المغتصبين على من وحد الله وصلى على نبيه الكريم
ان الذين اعتادوا الحياة وصنعوها فوق الارض وتحت الشمس لا يمكن ان يلجأوا للانابيب التي هي مرتع الجرذان المستقوين بالناتو وباعداء المسلمين ... لقد استشهد القذافي وابنائه ورفاقه الاوفياء اسودا وبقي لصوص ليبيا وناهبي ليبيا فيها وخارجها ممن انشقوا واعتادوا ان يركعوا وينحنوا وينبطحوا على بطونهم امثال شلقم وغانم وبن شتوان وامبارك الشامخ واحمد قذاف الدم وغيرهم ممن كانوا يرتعون في خيرات ليبيا وشكلوا طبقة عازلة بين القيادة الليبية والجماهير ليحافظوا على مكاسبهم وامتيازاتهم .وستبقى حرة عربية اسلامية ابية وان غدا لناظره قريب .
ناطق رسمي باسم حركة اللجان الثورية الفلسطينية.


لندن تعتبر أن سمعة السلطات الجديدة في ليبيا لطخت بسبب مقتل القذافي
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
صرح وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند الأحد أن "سمعة" السلطات الليبية الجديدة "لطخت بعض الشيء" بسبب مقتل الزعيم الليبي السابق العقيد معمر القذافي الخميس في ظروف لا تزال غامضة.
وقال في مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) إن "الحكومة الليبية الناشئة ستفهم ان سمعتها في العالم لطخت بعض الشيء بسبب ما حصل" مضيفا "أنا اكيد انها ستكون راغبة في توضيح هذا الأمر بشكل يتيح تحسين واعادة بناء سمعتها".

وقال هاموند انه يرغب في ان يتم فتح تحقيق بمقتل الذافي الذي اعتقل حيا عند سقوط مدينة سرت، مسقط رأسه الخميس.

واضاف "بالتأكيد ليست تلك الطريقة التي كنا نرغب في أن تحصل الامور بها".

وأوضح "كنا نرغب في أن تتم محاكمة العقيد القذافي وخصوصا أمام المحكمة الجنائية الدولية وان يرد على افعاله المسيئة ليس فقط في ليبيا وانما اعمال الارهاب العديدة التي دعمها وقام بها خارج ليبيا، والتي اوقعت بالنسبة لنا في بريطانيا العديد من الضحايا".

وكان الوزير البريطاني يشير خصوصا إلى اعتداء لوكربي الذي اوقع 270 قتيلا في 1988 ومقتل الشرطية البريطانية ايفون فليتشر التي قتلت باطلاق نار مصدره السفارة الليبية في لندن عام 1984.

وفيما يستعد المجلس الوطني الانتقالي لاعلان "التحرير الكامل" للبلاد، لم يتضح بعد الاحد ما اذا كان القذافي الذي كان متواريا عن الانظار منذ سقوط طرابلس في 23 اب/ اغسطس، قد اعدم أو اذا كان قتل في تبادل اطلاق النار.


مفتى ليبيا يقر بكفر القذافى فى حياته وأنه لايجوز الصلاة عليه من عامة المسلمين أو الشيوخ
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أعلن الشيخ الصادق الغريانى مفتى الديار الليبية أنه لايجوز شرعا إقامة الصلاة عليه القذافى فى مساجد المسلمين، أو إقامة صلاة الجنازة من قبل عامة المسلمين وشيوخ المسلمين والعلماء والأئمة على معمر القذافى، وذلك لكفره صراحة، وإنكاره للسنة النبوية الشريفة وأفعاله وأقواله فى سنين حكمه تدل على خروجه من المله. على حد قوله/ وأضاف الغريانى - فى فتوى شرعية له أذيعت اليوم وبثتها وسائل الإعلام الليبية - "أن عدم الصلاة عليه، تأتى لسبب شرعى وهو لكى يكون عبرة لغيره من الحكام، وأنه يجوز دفنه فى مدافن المسلمين، وأنه يجوز أن يغسل ويصلى عليه من قبل أهله وذويه فقط"، مشددا على وجوب دفن القذافى فى مقبرة مجهولة تجنبا لإحداث فتنة بين الليبيين، وحتى لايتحول قبره إلى مزار


تحطم 35 سيارة في حادث سير مروع بدبي .. بالصور
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
استيقظت دبي صباح الثلاثاء 18 أكتوبر/تشرين الأول على حادث سير مروع شمل 35 سيارة وعشرات الإصابات تراوحت بين الخفيفة والمتوسطة بسبب الضباب والمطر اللذين يخيمان على الإمارة منذ عدة أيام.

وتسبب الحادث الهائل على شارع دبي العابر في احتراق سيارتين، وجرح 21 شخصا، تراوحت إصابتهم بين المتوسطة والخفيفة.

وقال العقيد في شرطة دبي عمر عبد الله الشامسي لوسائل إعلام محلية: إن سبب الحادث الأساسي هو سرعة السائقين، وعدم تقيدهم بالحفاظ على مسافة الأمان، وتحديدا في الأحوال الجوية المضطربة.

وتشهد الإمارة منذ عدة أيام ضبابا صباحيا وأمطارا تزامنت مع بداية تغير الطقس في الإمارات، واختلاف درجات الحرارة بين الليل والنهار، كما شهد يوم أمس الإثنين 49 حادث سير متوسط.

وحث المتحدث باسم الشرطة سكان الإمارة على الحذر أثناء القيادة في الضباب، والذي غالبا ما يحل مع بدء منتصف الليل حتى ساعات الصباح، كما نصح بتشغيل الإشارات الضوئية الرباعية "فلشر" فقط في حالة التنبيه لوجود حادث مروري في الظروف المناخية المتغيرة.

وقال إنه يتوجب على سائقي السيارات أن يتوقفوا خارج الطريق عند صعوبة الرؤية، كما حصل صباح اليوم منعا لأية مفاجآت.

وتشهد الإمارات يوميا عددا كبيرا من حوادث السير بالرغم من الجهود الحثيثة للشرطة لمحاولة سن قوانين حاسمة ضد المسرعين والمتهورين.

وكان ذياب عوانة، نجم المنتخب الإماراتي الأول لكرة القدم، قد لقي حتفه قبل أسابيع في حادت سير بإمارة أبو ظبي؛ حيث تعرض لحادث تصادم بسيارته التي كان يستقلها برفقة شقيقه، وتم نقله على الفور إلى المستشفى، ولكنه لفظ أنفاسه الأخيرة هناك.



التوقيع:

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

أبوسهيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-24-2011, 12:05 AM   رقم المشاركة : [187]
أبوسهيل
عميد الموقع
الصورة الرمزية أبوسهيل
 
اخر مواضيعي

المستوى: 81 [♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥]
الحياة 3002 / 3002

النشاط 6810 / 22773
المؤشر 7%


افتراضي



هل هو ربيع قادم .. أم غضب إستعمار قادم بقلم : نهلة آسيا
بقلم : نهلة آسيا
كم نحتاج من الوقت نحن العرب كي نستفيق من الكذبة التي أطلقت امامنا وحولناها إلى حلم جميل نحلم به ليلا ونهارا .... الربيع العربي تهب رياحه في منطقة العرب وليست أي منطقة اخرى .... تونس مصر ليبيا اليمن سوريا ونهايات مفجعة وأليمة لكل حاكم فيها .... بداية الغيث هو الشهيد صدام حسين الذي قارع الأمريكان بكل قوة وشجاعة وبسالة ولم يولي الأدبار هاربا تاركا وراءه بلاد الرافدين لينعم هو وعائلته في دنيا الإغتراب ...أجل قاوم و حتى حفيده مصطفى غير البالغ الذي ما زال طفلا قاوم حتى النهاية .... إنها نهاية مشرفة لقائد كان عظيما كلنا هتفنا بحبه ومجدناه في حكاياتنا فجاءت نهايته في اول أيام عيد الأضحى المبارك أمام الشاشات ليعدم وحوله ( ) ترقص حوله والمصيبة الأكبر صيحات التهليل والتهليل حين يسقط على الأرض وكان في أنفاسه رائحة الرجولة والنخوة التي لم ينكرها احدا .... حتى سجانيه اشادوا به ...فما بالك بمن أحبه وعاش ومات وهو يحبه .
بينما المحتل الأمريكي راح يرقص على الأرض العراقية ويمارس أشد إنتهاكات حقوق الإنسان فأوغل في جرائمه حتى ضاقت الأرض بما رحبت من جرائمه البشعة .

الصورة الثانية المفجعة هو منظر العقيد معمر القذافي والله حين اشاهد ما حدث له ليس أمامي سوى الصمت فهو قائد عسكري واجبه الذي يملي عليه لم يجعله جرذا هاربا خارج حدود وطنه بل إنه بقي في وطنه وقاتل هو وابنائه حتى الرمق الأخير رغم النهاية المؤلمة التي شاهدناه وهو أيضا يقتل في الشهر الحرام وهو اسيرا ويعذب ويقتل ...لكنه في النهاية لم يهرب . واليوم ينتظر ليبيا المختار مصيرا مجهولا تتردد الأنباء عن مشاريع إستعمارية من أجل الثروات التي منحها الله لهذه الأرض.

كم بات من المعيب جدا ان نكون ببغاوات نردد ما تردده بعض القنوات العربية بالربيع العربي .... أمر مضحك جدا ونحن نرى الدماء العربية تسيل في كل مكان ويصبح القتل فنا نتقنه في زمن من الفوضى حيث يصبح من السهل جدا تحليل دم المسلم على يد اخيه المسلم .... ليس هناك من لا يخطئ ولكن لكي نكون منصفين أمام أنفسنا أننا جميعا معرضين لأن نكون ديكاتوريين فيما لو حصلنا على مناصب ومراكز وهذا ليس جديدا علينا ....وخاصة في المنطقة العربية
هل هذا هو الربيع العربي حين تنصح الولايات المتحدة حكامنا وإن جاروا علينا بالتنحي تارة والوعيد تارة اخرى وتارة ثالثة بالإيحاء كما فعلت وزيرة الخارجية الأمريكية كلينتون قبل يومين من اسر العقيد معمر القذافي حين صرحت يجب أن يؤسر أو يقتل ...فكانا الأمرين معا .... هل يمكننا ان نعتبر كل ما يحدث حولنا من أمور مقلقة هي فعلا ربيعا عربيا أم انه غضب امريكي ليس على حكامنا وكما قلت وإن جاروا ولكن على شعوبنا العربية التي وجدت من بينهم من يرتضون أن يكونوا اداة للقتل والخراب والتدمير ...بحق أبناء جلدتهم .
... من يكتب سيناروهات ما يحدث .... وهل كل حاكم عربي بات معرضا لذات المصير ولكن بقصة مختلفة فمنذ سنوات بدأ السيناريو الأمريكي في العراق وطوي الملف العراقي الذي كان يقلق الولايات المتحدة .... آنذاك تحت حجج واهية بان زيفها من البداية ولكن كان هناك من بيننا يطبل ويزمر للبوق الأمريكي وما زال طبعا .... جاء دور زين العابدين ربما كان ذكيا حين غادر وبأقصى سرعة قائلا الحين فهمتكم ... مبارك كذلك ولكنه تاخر قليلا ولكنه في النهاية هناك سيناريو معين قد رسم رغم كل الخدمات الجليلة التي قدمت من خلاله وطويت صفحته.... القذافي .... كتب له السيناريو الجديد وطويت ودفنت بموته أسرارا كثيرة فهو معروف عن هذا الرجل سلاطة لسانه وسرعة فضحه للمؤامرات ... اجل طويت صفحته وبدات مرحلة مظلمة في ليبيا قد تدخل النفق المظلم ولكن هذا أيضا ما أرادته الولايات المتحدة وحلف الناتو ليعبثوا في ليبيا من جديد بداو مستعمرين وسينتهوا مستعمرين من جديد ولكن تحت مسميات شتى ... من حقنا أن نتساءل مالذي تريد الولايات المتحدة ان تخفيه عن شعوبنا العربية لماذا تطوى الصفحات وترفع الأقلام وتجف الصحف والحقيقة الغائبة التي تجمع الولايات المتحدة بهؤلاء الزعماء .

قريبا سوف يسلط الضوء على سوريا وسنجد ألف سبب وسبب لمعاداته وتحميله مالا يطاق حتى نرى نهاية جديدة ....وبعد سوريا اليمن... وبعد اليمن البحرين وبعد البحرين الله أعلم ونحن نرى المسرحيات والسيناروهات الأمريكية في المنطقة ويزيد القتل والخراب والتدمير في اوطاننا ... حتى يصبح قتل الأخ لأخيه امرا عاديا ونحن نردد الربيع العربي القادم .... والله ما وراء القصد .


مقتولا في آخر زنقة
كتب إبن الجنوب
هكذا هي الأسابيع .. و ما تحمله من أيام .. يوم مغيم ..يوم مشمس ..و يوم دموي ..كهذا الأسبوع .. لا بد أن زين الهاربين .. و بارليف.. يحمدان ربهما .. و هما يشاهدان القذافى .. مجرورا كخنزير إلى المذبحة .
هكذا هو أسبوعنا ..إختلطت فيه دماء قدوفة .. بصعود روح ولى عهد آل سعود ..إلى ربها ..لدى إبناء عمومته من آل أوباما .

و إذكروا موتاكم بخير.. لذلك لن أتحدث هذه الليلة بما يتنافى و الحالة ..بل سنبقى في ظل الأخلاق الفروسية العربية !!! بل سندافع عن حق قدوفة رحمه الله ..حتى و إن لم يترحم على شهدائنا .. ضرب الرجل ..أهين .. و هو جريح .. و قد سرى نبأ إعدام قدوفة.. و أنا في بلد مجاور لليبيا .. تونس.. أحضر إنتخابات الغد 23.10.2011 .. إنتخابات قال عنها مسؤولون.. إنها.. أول إنتخابات حرة ..لا تشرف عليها وزارة الداخلية .

سرى خبر إعدام قدوفة.. سريان النار في الهشيم .. و لم أجد من هؤلاء الذين يتشدقون بحقوق الإنسان ..جاعلة إياها علكة يتسلون بمضغها ..من أدان دوس إتفاق جنيف المعاهدة الثالثة 12.08.1949و بندها الرابع لمعاملة الأسرى في فصله 19....اسرى الحرب يقع إجلائهم بسرعة من مكان الأسر ...و هذا لم يقع و مسؤولية المجلس و الحكومة المؤقتةلا غبار عليه و يكشف الإنشقاق و إنقطاع الإنضباط و التواصل أن السياسيى اليد العليا و ليس العسكرى تذكرنا بالهواري بومدين و أحمد بن بلة ...البند 2 في فصله12 واضح...أسرى الحرب تحت سلطة المجلس و ليس أعوانا .. إذن لا شى يذكر الحكومة المؤقتة هنا ..أن تحتج لدى الجارة ..حتى من قبيل رفع العتب ..من إعلام تونسي.. اقولها صراحة ..هو بمستوى الصفر .. خاصة و قد بثت صورا أخرى بهواتف نقالة .. تظهر تعرض القذافى لإهانات لفظية ..و ضرب ..و صفعات ..من الثوار ضيف جديد في عالم السياسة ..السلفيون .. بينما الرجل جريحا ..و ليس أحسن منه ..إبنه المعتصم ..كما تشاهدونه على الصورة حيا ..ثم أجهز عليه ذبحا .. و الصورة تبين ذلك ايضا .. و هنا لا بد لي أن افتح قوسا ..عندما سألنى أحد الصحافيين الصهاينة ..في الأيام الأولى لإختطاف شاليط ..هل تعتقد إنهم سيقتلونه جماعة حماس ?جوابي… كأنك تحكى عن جماعة قطاع طرق ..بينما أنت أمام مقاومة محترمة ..ثم ذهب ليتأكد من نفس الموضوع من أستاذ العلوم الإقتصادية بالجامعة هناك في هانوي العرب ..الذى و ضعه في إتصال مباشر مع ...غ.ح....من المقربين من هنية و شغل منصبا هاما ..أكد فيه هذا الأخير ..إحترامه لمعاهدة جنيف .. و ظلوا على إحترامهم للمواثيق الدولية حتى الثلاثاء 18 من هذا الشهر.. أما ما جرى و يجري في ليبيا ..عصابة وحوش ..لا تفقه شيئا ..إلا تعطشها للدماء و الإنتقام و التشفي ..بل طلع علينا المكلف بالإعلام .. عميل المريكان محمود شمام مدير طبعة نيوزويك العربية من الكويت سابقا و الضيف الذي كرمه الله بحضور دائم في برنامج من واشنطن للجزيرة ..راجع مقالنا بتاريخ 06.09.11 إنتهت الصيفية و لم تعلق المناجل الحلقة التاسعة...خريف ستتساقط فيه العديد من الرؤوس ..لا حصانة لأي كان مهما طغى و مهما إمتدت سنواتها... ماذا يقول شمام بعد هذه الفضائع ..تلك هي الحرب .. !!!عوض إدانة الجريمة ..بل وافق على القتل الذي أصدره أوباما ..و كلنتون ليلة الإغتيال .

ما شاهدناه ينبئ أن الثورة ستأكل أبنائها ..و المجلس الإنتقالى هو المستفيد مع أعوانه الذين نصبوه من الصمت الأبدى لقدوفة .. الموت غيبت شهادة و محاكمة ..ستدين هؤلاء الذين لم يتفطنوا إلى جنون قدوفة على مدى 41 سنة .

لن اخفى عليكم مشقة أتعابي لهذه المشاهد .. بل طغت على محادثاتى هنا مع المواطنين ..حول الإستحقاق الدستوري غدا.
إنها أكبر المشاهد إذلالا .. لم يخرج منها هؤلاء الثوار المتأسلمون إلا كأبطال على زعيم خائر .
أين هم المتأسلمون من أبسط قواعد الإسلام .

متى أصبحنا نعتقل اسير حرب ..تختلف المعاملة ..و لكن بقائه حيا يزعج ..الذى أعطوا قدوفة عهد الأمان بقيادة عبد الحكيم بالحاج.. و رئيس حكومة عمل مع قدوفة و هو أستاذ العلوم السياسية من معاهد المريكان .. و لا عبد الجليل.. و لا على الطرهونى.. و لا أستاذ الشريعة على الشلبي .. و بين كل هؤلاء إتفاق على تمزيق الكتاب الأخضر.. في إنتظار عهد الكتاب الأحمر.. ككل الثورات.. كل يريد نصيبه من الكعكة.

خارجيا لن يرضى على بقائه حيا ..لا زير النساء برلسكونى .. و لا ساركوزي ..هذا المجرى العنصري .. بل ستنتفع منه كوندا.. تتذكرون هذه التى أطلقنا عليها ..صاحبة أحلى ثغر في العالم ..و هي تتهيأ لإصدار مذكراتها فتصف قدوفة ...يتحرش بي عندما إستقبلنى في 5 أيلول 2008 ..و طلب من الكل الخروج بعلة محادثة ثنائية.... قولوا معى تحيا المحادثات الثنائية .. يبدو أنها الوحيدة التى ستتقبل التعازي لأمير إفريقيا.. كان سيضع على رأس الزنجية تاج أميرة إفريقيا .

نتسائل هنا ..هل مع بعض الملاحظين .. هل قواعد الديمقراطية تبدأ بالسحل حتى الموت ? هل التأسيس لمجتمع يقطع مع الديكتاتورية بإخفاء قبور الموتى و جعل الميت فرجة لطابور من البسطاء من شعب خرج لتوه من غيبوبة و لا زال يحمل مركب نقص سيبقى يلازمه حتى يتأقلم مع محيطه ? كيف لي أن أقبل أنا الديمقراطى أن يجهز على خصمى بالسكين .. كما فعلوا مع المعتصم .. حيا حين ألقي عليه القبض ثم الذبح من مستوى البلعوم ..و أتوقف هذه الليلة عند هذا الحد في جمعة شهداء المهلة العربية ..و شهداؤنا يتساقطون كل يوم في سوريا بالعشرات .. لقد سقط الجدار الدفاعى لبشار .. موضوع مقال الثلاثاء ..و حتى لا يسقط صريعا على قارعة الطريق.


ذكريات قذافية:
بقلم د. خالد محمد صافي
بعد مشاهد اعتقال وقتل الرئيس الليبي معمر القذافي مر شريط الذكريات المرتبط بفترة حكم العقيد التي بلغت الأثنين وأربعين عاماً والتي تجعل العقيد من الحكام المعمرين ليس في تاريخ ليبيا وحسب بل في التاريخ العربي الحديث والمعاصر. وكانت أولى محطات الارتباط بتاريخ القذافي هو خروجي في المسيرات ومشاركتي في المهرجانات التضامنية التي نظمتها الكتل الطلابية في جامعة بيرزيت سنة 1986م استنكاراً للغارات الأمريكية على الشقيقة ليبيا، حيث كنا نقف إلى جانب العقيد الليبي ضد الإمبريالية الأمريكية ولاسيما وأن العقيد كان يملأ العالم زعيقاً ونعيقاً بخطبه القومية الثائرة ضد الاستعمار، محاولاً البروز كزعيم عربي وأممي ثائر ضد الاستكبار والعنجهية والهيمنة الأمريكية. فتلاقت أحلام شبابنا الثائرة وقوفاً مع كل من يناصب الولايات المتحدة الأمريكية العداء على اعتبار أنها تدعم الكيان الصهيوني الاستيطاني الذي يذيق شعبنا صنوف العذاب، يحطم الإنسان وينهب الأرض. فكان التعاطف والدعم للعقيد القذافي واجباً ثورياً تفرضه أحلام الشباب بغد مشرق بلا استيطان أو احتلال أو امبريالية أو رأسمالية. وواجباً قومياً تفرضه رابطة الدم ووحدة التاريخ واللغة والهدف. لم نكن ننظر للعقيد كحاكم بل كثائر ضد قوى الاستعمار، ولم تكن تعنينا سياسته الداخلية تجاه شعبه بقدر ما يعنينا سياسته الخارجية المناوئة للاستعمار. فصرخت حناجرنا "بالروح بالدم نفديك يا عقيد". وأذكر هنا أنني كتبت آنذاك مقالي الأول في صحيفة القدس هاجمت فيه الجامعة العربية وتقاعسها عن نصرة القضايا العربية.

ومرت الأيام ونضج الشباب، وتتطور الوعي مفرقاً بين لغة الخطابة الهوجاء وسياسة الواقع المرير. وأصبح النظر للسياسة الخارجية بنفس النظرة للسياسة الداخلية. وكانت زيارتنا لمعرض الكتاب الدولي الذي أقيم في أرض المعارض في خريف 1995م قرب الجامعة الأردنية الذي التحقت بها طالباً في برنامج الماجستير في التاريخ. حيث شد انتباهي للوهلة الأولى الجناح الليبي في المعرض بلونه الأخضر. فذهب لهذا الجناح الذي تغطي الستائر الخضراء (اللون الرسمي لنظام الحكم الليبي بعد صدور الكتاب الأخضر سنة 1976م) جدرانه الخشبية، والطاولات التي تعلوها الكتب. وكانت المفاجأة أن الكتب المعروضة كانت نسخاً مكررة من نحو عشرة كتب فقط تتعلق بالكتاب الأخضر، وتفسيرات للكتاب الأخضر، وتعليقات على الكتاب الأخضر. فاستفزني ذلك كثيراً، وشكل ذلك بالنسبة لي نقطة تحول في النظر للعقيد وحكمه. فكيف يغيب الإنتاج الفكري والأدبي لشعب ليبرز إنتاج شخص واحد. كيف يغيب الشعب بنخبه ومثقفيه. وهنا بدا الفارق واضحاً بين الأقوال والأفعال. فالمجد للشعوب وليس للأفراد. وأذكر أنني رفضت أخذ نسخة من الكتاب الأخضر قدمه لي الشخص الواقف وراء الطاولة في المعرض الليبي، واكتفيت برمقه بنظرة امتزجت بين الاحتقار والشفقة لا أدري. وأكملت طريقي بين الأجنحة الأخرى للمعرض. واتخذت منذ ذلك الوقت موقفاً معارضاً للعقيد الليبي ونظامه. وقررت قراءة الكتاب الأخضر بنظرة جديدة، فاستلفت نسخة منه من مكتبة الجامعة الأردنية، وقرأتها بتمعن، فأدركت حقيقة العقلية القذافية، وتتبعت البعد الشعاراتي والديماغوجي التي تحويها عبارات وفقرات الكتاب. وأدركت مدى الإسفاف الفكري الذي يتمتع به العقيد.

وبدأت أتابع الأوضاع السياسية وطبيعة نظام الحكم في ليبيا، وطبيعة اللجان الثورية التي يعتمد عليها النظام الليبي في قمعه للشعب، وبدأت أسمع عن جولاته في الجامعات الليبية شارحاً ومفسراً الكتاب الأخضر. وحدث أن كنت في زيارة بحثية قادماً من ألمانيا إلى مكتبة الجامعة الأردنية والمكتبات الأخرى في عمان في الفترة بين فبراير وإبريل 2001م من أجل تحضير مادة أطروحتي للدكتوراه التي كنت أعدها في مدينة برلين. وتصادف ذلك مع مؤتمراً للقمة العربية هناك. وكم كانت دهشتي من متابعة التلفزيون الأردني والصحف الأردنية التي أفردت مساحة شاسعة لتصرفات العقيد أثناء مؤتمر القمة، وكيف رفض أن ينزل في المكان المخصص للرؤساء ونصب خيمته في مكان آخر. وكيف أربك ذلك قوى الأمن الأردنية في خططها لتوفير الأمن والحماية للوفود المشاركة. وبدلاً من حضور جلسات القمة قضى القذافي وقته في التسكع في شوارع عمان يتناول الحلوى في المحلات، وأبرز له التلفزيون الأردني شريطاً وهو يلعب كرة مع شبان صغار في الشارع. حيث حاول القذافي أن يبرز من خلال جولاته أنه شعبوياً، وأنه مع الشعوب ضد الحكام. وأنه لا يقيم وزناً للقمة ولا جلساتها. ومع اتفاقي مع القذافي على عدم نجاعة القمة في عقدها وقراراتها الجوفاء التي لا تساوي الحبر الذي كتبت به فإنني لا اتفق مع القذافي على أنه يحاول أن يبرز البعد الشعبوي في شخصيته، فمن رأى اختزال الشعب الليبي في شخصه، ومن رأي استبعاد الشعب الليبي من جناح معرض الكتاب لا يمكن أن يؤمن بشعبوية القذافي. وهكذا قابلت سلوك القذافي الشعبوي بالاستهجان والاستخفاف. ولا تزال مقولة للصحفي عبد الباري عطوان تتردد في أذني عندما رد على تهديد القذافي بالانسحاب من جامعة الدول العربية حيث كتب عطوان "صفر_ صفر= صفر" كناية عن أن جامعة الدول العربية تساوي صفراً، وإذا نقصت صفراً وهو ليبيا فهي لا تزال تساوي صفراً.

وأثناء دراستي في ألمانيا اتصل بي صديقاً مصرياً وأعلمني أن معرضاً فنياً سوف يقام للفنان سيف الإسلام القذافي في مبنى وزارة الخارجية الألمانية السابق، وهو مبناً فخماً، وأعلمني أنه بجانب حفل افتتاح المعرض الذي سيكون يوم 15 مايو 2002م سيكون بوفيه فاخر للطعام على حساب شركات البترول الممولة للمعرض. وعرض علي الذهاب مع بعض الأصدقاء الآخرين، فاعتذرت وقلت له "إنني لا أحب القذافي ولا أولاده". فاتصل بي صديقي المصري في اليوم التالي واصفاً البذخ الذي تضمنه حفل الافتتاح، ووصف لى مشاركة الآلاف في حفل الافتتاح. وبعد عدة أيام اتصل بي صديقاً ألمانياً من أصدقائي المقربين، وأبدى لي رغبته في زيارة المعرض، وأنه لديه فضول لمعرفة ما يحتويه المعرض من لوحات، وألح علي بمرافقته، وأنه لن يزور المعرض إن لم أذهب معه. واحتراماً لرغبته الملحة وافقت على الذهاب معه مشترطاً عليه مرافقتي لزيارة حديقة حيوان قريبة من المكان بها سلالة قديمة من الدببة التي سميت مدينة برلين على أسمها. والقينا في محطة القطارات القريبة من مكان المعرض الذي استمر حتى 9 يونيو. وهناك شاهدنا المعرض الذي اشتمل على قسمين: القسم الأول يضم آثاراً رومانية تم العثور عليها في ليبيا، وتشتمل على رؤوس رخامية، وتماثيل تعود للعهد الروماني في ليبيا. أم القسم الثاني فضم نحو ثلاثين لوحة وقعت بتوقيع سيف الإسلام القذافي منها لوحات زيتية، ولوحات استخدم بها أوراق صحف وخامات أخرى مثل الخيش حيث رسم في إحدى اللوحات ثور، وفي لوحة أخرى وردة حمراء. والحقيقة لقد أعجبتني لوحتين فقط في المعرض، وهي لوحة لكومة من ثمار التفاح، ولوحة لعروس ليبية مزينة بكمية كبيرة من الذهب. وعندما دققت في توقيع اللوحتين وجدت أنهما ليس لسيف الإسلام القذافي وإنما لفنانين آخرين (يبدو احضرهما سيف الإسلام لإكمال معرضه). فحمدت الله أن من أعجبتني من اللوحات هي ليس لسيف الإسلام التي اعتبرت لوحاته "خرابيش). وبعد أن غادرنا القاعة أخذنا معنا "بطاقات مصورة للوحات مقاس 20×15 (لا زلت احتفظ بعدد منها في غزة بعد جلبها من ألمانيا عند إنهاء دراستي هناك)، وعلمت من المشرفين على المعرض أنه تم في الأيام الأولى للمعرض توزيع ألبومات كبيرة (50×40) لجميع اللوحات في المعرض للحضور، وحيث أننا أتينا للمعرض متأخرا فلم يبق سوى هذه البطاقات ، وأن هذه الألبومات التي وزعت مجاناً كنت آلافاً فتأكدت حينا مدى ما انفق على هذه "الشخبطات". وأذكر أن صديقي سألني أثناء خروجنا من المعرض عن رأئي فيه فقلت له ما هو عنوان المعرض؟ فقال مستغرباً: ألم تقرأ ذلك؟ قلت بلى ولكن قل لي أنت. فقال: "الصحراء ليست صامتة". فقلت له بالنسبة لي كان عنوان المعرض "النقود ليست صامتة". وضحت من قهري وألمي وقلت: "في حيينا وحارتنا عشرات يرسمون أفضل منه، ولكنهم فقراء لا يرى أحد انتاجهم"، ولكن كما تعلم ملايين القذافي وشركات البترول هي من أتت بهذه الشخبطات إلى قلب برلين واوروبا". فضحك موافقاً وغادرنا المكان.

ومرت السنين وقرأت خبراً في أحدى الصحف فحواه أن الساعدي القذافي يريد أن يدخل سينما هوليود، وأن ينتج أفلاماً كرتونية، ورومانسية، وأن من المتوقع أن يكون رأس مال الشركة المنتجة التي سيرأسها مليارات الدولارات. فجن جنوني على هذا العبث بمقدرات الأمة، وأن هذا الكروي الفاشل سيجرب فشله في مكان أخر. وأنه سينتج ليس افلاماً سياسية تتناول القضايا العربية والقضية الفلسطينية بل أفلاماً رومانسية أغرقتنا بها السينما المصرية منذ أربعينات القرن الماضي. وانبرى قلمي عن مقال ناقد لخطوة الساعدي القذافي. وقد نشر المقال في العديد من المواقع الألكترونية. وقد نقلته بعض صحف المعارضة الليبية (دون اذن بالطبع) باعتباره ينتقد أسرة القذافي أي أنه جاء على مزاجهم. فقلت لأصدقائي لقد تحولت الآن إلى معارض رسمي للقذافي دون أن أدري، وعليه سأحرم مستقبلاً من دخول ليبيا جواً وبحراً وبراً. وقلت مازحاً: "لست نادماً فلا يشرفني دخولها والقذافي وعصابته تجلس على رأسها".

وعندما قامت ثورات الربيع العربي أيدت الثورة في ليبيا منذ قيامها، واعتبرت أن الشعب الليبي من خلال ذلك سوف يستعيد كرامته وحريته ووجوده الذي طمسه القذافي، وأن الشعب الليبي سوف يتمتع بثروته التي بعثرها القذافي هنا وهناك في مغامرات طائشة. وتابعت مجريات الثورة وأحداثها اليومية عبر الفضائيات بشغف، واستمعت إلى خطابات القذافي العنترية لاسيما خطابه "زنقة زنقة". وبالرغم من تأييد الثورة فقد رفضت الاستعانة بحلف الناتو بالرغم من إدراكي بعدم وجود ثورة نقية مائة بالمائة. وكنت أرغب بشدة بأن يعتمد الليبيين على أنفسهم في إسقاط النظام والقضاء عليه من أجل إقامة دولة ديموقراطية تعددية في ليبيا، دولة الشعب وليس الفرد. دولة الجميع وليس أسرة بعينها تتحكم في الثروات والرقاب. وها هو القذافي يغادر الدنيا، ويغادر معه كتابه الأخضر، تغادر معه دكتاتوريته وطغمته الفاسدة بعد أن دمر ليبيا، وزهق عشرات الآلاف من الأرواح. يغادر بعد أن لاحقه الثوار إلى آخر "زنقة" دخل فيها. ومع ذلك اثبت الشعب الليبي أنه شعب حي لا يموت وإن طالت سنين القهر.



التوقيع:

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

أبوسهيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-24-2011, 06:12 AM   رقم المشاركة : [188]
أبوسهيل
عميد الموقع
الصورة الرمزية أبوسهيل
 
اخر مواضيعي

المستوى: 81 [♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥]
الحياة 3002 / 3002

النشاط 6810 / 22773
المؤشر 7%


افتراضي

قيام مقاتل ليبي باعمال شائنة ضد القذافي قبل قتله
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ظهر لقطات فيديو جرى نشرها على موقع التواصل الاجتماعي "اليوتيوب"، قيام احد مقاتلي الثورة الليبية اعمال شائنة ضد الزعيم القذافي وهو في سكرات الموت.

وهي لقطات لا بد وان تحرج قيادة الثورة الليبية وتطرح اسئلة كثيرة حول قيم التسامح والاخلاق والثورة ومستقبل العلاقات بين القبائل


الأيام الأخيرة للقذافي .. حراسه سرقوا الطعام من المنازل المهجورة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
بعد 42 عاما من الحكم المطلق، قضى العقيد معمر القذافي أيامه الأخيرة بين الرغبة في التحدي والعيش في الأوهام، وعاش يقتات على أرز ومعكرونة سرقهما حراسه من منازل هجرها أصحابها من المدنيين، بحسب ما ذكره مسؤول أمني بارز ألقي القبض عليه. وتحت حصار فرضه الثوار لأسابيع، ضاق العقيد القذافي ذرعا بالعيش هربا في مدينة سرت، وفق ما ذكره المسؤول منصور الضو إبراهيم، رئيس الحرس الشعبي، وهي شبكة تضم موالين ومتطوعين ومخبرين. وأضاف: «كان يقول: لماذا لا توجد كهرباء؟ لماذا لا توجد مياه؟».

وقال الضو، الذي ظل قريبا من العقيد القذافي خلال فترة الحصار، إنه ومساعدين آخرين أشاروا أكثر من مرة على العقيد بأن يترك حكم البلاد، لكن العقيد وابنه المعتصم لم يفكرا في هذا الخيار مطلقا.

وقال الضو: إنه على الرغم من أن بعض أنصار العقيد صوروه على أنه راغب في القتال حتى النهاية ومسلح يقف على الجبهات الأمامية، فإنه بالفعل لم يشارك في القتال، وفضل بدلا من ذلك القراءة وإجراء مكالمات من خلال هاتف يعمل عبر الأقمار الصناعية.. وقال: «لست متأكدا من أنه أطلق رصاصة واحدة».

وبينما كان يستعد قادة ليبيا الانتقاليون، يوم السبت، للإعلان رسميا عن الانتقال لحكومة منتخبة ووضع موعد للانتخابات الوطنية في 2012، ليزيلوا ما بقي من ديكتاتورية العقيد القذافي، لاحت أمامهم حقيقة أنه حتى في موته، فإن القذافي سيؤثر عليهم. واستمرت المعركة على سرت، مسقط رأس العقيد معمر القذافي، لأشهر بسبب وجود مجموعة موالية أبقاها معه، مما أخر نهاية حرب كان معظم الليبيين يأملون أن تنتهي مع سقوط طرابلس في أغسطس (آب) الماضي.

وقد جاءت تعليقات الضو في مقابلة أجريت معه داخل مقر الاستخبارات العسكرية بمصراتة، بينما لا تزال التفاصيل النهائية لمقتل العقيد على يد مقاتلين أسروه محل جدل.

وقضى سكان مصراتة يوما ثالثا يشاهدون جثتي العقيد القذافي وابنه، بينما قال مسؤولون بالحكومة الانتقالية إنهم سيقومون بتشريح الجثتين والتحقيق في مزاعم بأن الرجلين قتلا بينما كانا في الأسر.. على الرغم من أن مسؤولين أمنيين محليين قالوا إنه لا حاجة لإجراء مثل هذا التحقيق.

أصبح الضو، الذي يقال إنه أحد أقارب القذافي، عضوا محل ثقة ضمن الدائرة المقربة من القذافي. وكرئيس للحرس الشعبي، كان يشرف على قوة متهمة بلعب دور محوري في إجراءات قمع عنيفة ضد متظاهرين خلال الثورة، من بينها إطلاق النار على متظاهرين غير مسلحين في منطقة تاجوراء بطرابلس. وقام الأفراد المتطوعون في القوة بمضايقة السكان داخل نقاط تفتيش في مختلف أنحاء المدينة.. ويعتقد أن الضو ترك أسلحة ومعتقلين في مزرعته، وفق ما قاله صالح ميرغني، من الجماعة الليبية لحقوق الإنسان.

وفي مقابلة منفصلة مع منظمة «هيومان رايتس ووتش»، المعنية بحقوق الإنسان، نفى الضو أن يكون قد أمر باستخدام أي نوع من العنف. ويوم السبت تحدث في غرفة مؤتمرات كبيرة تُستخدم كسجن له، وكان يضع بطانية على قدميه ويرتدي قميصا أزرق، ربما هو زي موحد لإحدى شركات الكهرباء.

وكان هناك عدد قليل من الحراس، وكانوا يتحدثون فيمن بينهم. وقال إن آسريه تعاملوا معه بصورة جيدة، وأرسلوا أطباء لتضميد جراح أصيب بها قبل إلقاء القبض عليه، وكان من بينها جراح شظايا تحت عينه وفي ظهره وذراعه اليسرى.

وقد بدت الكثير من تصريحاته تهدف إلى مساعدته في موقفه؛ حيث قال، على سبيل المثال، إنه وآخرين حاولوا أكثر من مرة نصح العقيد القذافي بأن الثوار ليسوا جرذانا ومرتزقة، كما كان العقيد يقول، وأنهم أفراد عاديون. وقال: «كان يعرف أنهم ليبيون ثوار».. وفي أحيان أخرى، بدا الضو يشعر بالأسف الشديد، موضحا عجزه عن الاستسلام أو الهرب؛ حيث كان عليه الوفاء بـ«التزام أخلاقي بالبقاء» مع العقيد، قبل أن يضيف: «خانتني شجاعتي».

ولم يتطرق تقريره عن المعركة لاتهامات ذكرها ثوار عن قيام قوات موالية للقذافي بارتكاب انتهاكات داخل سرت. وقال إسماعيل الشكري، نائب رئيس الاستخبارات العسكرية في مصراتة: إن الموالين استخدموا بعض العائلات دروعا بشرية، وإنه كانت هناك تقارير عن قيام جنود موالين باعتقال فتيات لمنع العائلات من الرحيل. وقال الثوار إن قوات القذافي أعدمت جنودا رفضوا المشاركة في القتال.

وهرب العقيد القذافي إلى سرت في 21 أغسطس، أي في اليوم الذي سقطت فيه طرابلس، في موكب صغير سافر عبر معاقل الموالين في ترهونة وبني وليد. وقال الضو، الذي لحق به بعد أسبوع، إنه «كان يخشى الناتو بشدة».

كان المعتصم هو من اتخذ قرار البقاء في سرت، وقدر ابن العقيد أن المدينة، التي عُرفت لوقت طويل على أنها معقل للموالين للقذافي وتعرضت لهجمات كثيرة من جانب الناتو، آخر مكان سينظر إليه أحد.

وسافر القذافي مع نحو 10 أفراد، من بينهم مساعدون مقربون وحراس. وسافر المعتصم، الذي كان يتولى قيادة القوات الموالية، منفصلا عن والده؛ حيث كان يخشى من أن تليفونه الذي يعمل عبر الأقمار الصناعية سيكون مراقَبا.

وبعيدا عن الهاتف، الذي اعتاد العقيد استخدامه للإدلاء بتصريحات متكررة لمحطة تلفزيونية سورية أصبحت منبره الرسمي، كان القذافي «معزولا عن العالم» بدرجة كبيرة، وفق ما ذكره الضو، ولم يكن معه جهاز كومبيوتر، وكانت الكهرباء نادرة على كل حال.

ويشير الضو إلى أن العقيد، الذي كان مغرما بوصف الثورة على أنها حرب دينية بين مسلمين مخلصين وداعمي الثوار من الغرب، قضى وقته في تلاوة القرآن.

ورفض القذافي الإنصات إلى مناشدات بالتخلي عن السلطة. وكان يقول، بحسب ما ذكره الضو: «هذه بلدي، وقد سلمت السلطة في 1977»، مشيرا إلى تأكيده المتكرر أن السلطة بالفعل في يد الشعب الليبي. وقال المساعد: «حاولنا لبعض الوقت، وكان الباب مغلقا»، مضيفا أن العقيد بدا منفتحا على فكرة تسليم السلطة أكثر من أبنائه.

وظل الثوار لأسابيع يطلقون النيران من أسلحة ثقيلة - من دون تمييز - على المدينة. ويقول الضو: «كان القصف العشوائي في كل مكان»، مشيرا إلى أن صاروخا أو قذيفة هاون ضربت أحد المنازل التي كان يعيش فيها القذافي، وجرحت ثلاثة من حراسه، كما أصيب طباخ كان مسافرا مع المجموعة؛ لذا بدأ الجميع في الطهو، بحسب ما ذكره الضو.

وقبل أسبوعين، ومع قيام الثوار باقتحام المدينة، كان القذافي وابنه محاصرين. وكانا يتنقلان بين منزلين في منطقة سكنية يطلق عليها المنطقة الثانية. وأحاط بهما المئات من الثوار، وأطلقوا النيران على المنطقة بأسلحة ثقيلة وصواريخ وقذائف هاون. ويقول الضو: «كان القرار الوحيد هو: هل يجب البقاء على قيد الحياة أم الموت؟». قرر العقيد القذافي أنه حان وقت الرحيل، وخطط للهرب إلى أحد منازله المجاورة حيث ولد.

ويوم الخميس، كان يفترض أن يغادر موكب يضم أكثر من 40 سيارة في الثالثة صباحا، لكن سوء تنظيم من جانب متطوعين موالين أرجأ الأمر حتى الثامنة صباحا. وفي سيارة «تويوتا لاند كروزر» كان العقيد القذافي يسافر مع رئيس الأمن، وهو أحد أقاربه، والسائق والضو. ولم يتحدث العقيد كثيرا خلال تنقل السيارة.

وعثرت طائرات الناتو ومقاتلو الثوار عليهم بعد أن رحلوا بساعة ونصف الساعة. ويقول الضو إنه عندما سقط صاروخ إلى جوار السيارة، امتلأت الوسادة الهوائية. وحاول الضو الهرب مع العقيد القذافي ورجال آخرين، ومشوا إلى مزرعة، وبعد ذلك إلى الطريق الرئيسي تجاه بعض أنابيب الصرف الصحي. ويقول الضو: «كان القصف مستمرا»، مضيفا أنه أصيب بشظية ليسقط بعدها فاقدا للوعي. وعندما استيقظ كان في المستشفى. وقال: «أشعر بالأسف على كل ما حدث لليبيا من البداية حتى النهاية».


7 أجنبيات بينهن ممرضة أمريكية يعتنقن الإسلام فى السعودية
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

اعتنقت 7 أجنبيات الإسلام بمدينة الرياض مساء الأحد، بينهن ممرضة أمريكية فى الأربعين من عمرها، وذلك بالمكتب التعاونى للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات فى البطحاء بالعاصمة الرياض.

وقال مدير المكتب الشيخ نوح القرين فى تصريح صحفى، أن الممرضة "كارول"، التى تحمل الجنسية الأمريكية، وتعمل فى أحد مستشفيات الرياض، سمعت عن الإسلام من زميلاتها فى العمل، وكانت قبل ذلك ملحدة، وبعد تأثرها رغبت فى التعرف على الإسلام، وراجعت المكتب بالبطحاء، وقابلت أحد الدعاة الذى شرح لها تعاليم الإسلام، فأشهرت بعد ذلك إسلامها، وأشار القرين إلى أن الممرضة غيَّرت بعد ذلك اسمها من كارول إلى نسرين.

وفى سياق متصل، أشهرت 6 عاملات أجنبيات إسلامهن، ونطقن بالشهادة معلنات دخولهن الإسلام داخل القسم النسائى فى المكتب التعاونى للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات شمال الرياض، فى إنجاز يتكرر للأسبوع الثانى على التوالى.

وقالت مديرة القسم النسائى فى تصريح صحفى، إن العاملات ثلاث منهن من الجنسية الفلبينية، واثنتان تحملان الجنسية السريلانكية، والأخيرة إثيوبية. مشيرة إلى أن العاملات توافقن فى الحضور للمكتب، وأبدين رغبتهن فى السماع والتعرُّف على الإسلام.

وقد تحدثت إليهن الداعية وشرحت لهن محاسن الإسلام، بعدها نطقن الشهادة معلنات اعتناقهن الدين الإسلامى.

يذكر أن الأسبوع الماضى شهد إسلام 6 عاملات أخريات فى ليلة واحدة، خمس منهن يحملن الجنسية الفلبينية، والسادسة كينية.



التوقيع:

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

أبوسهيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-24-2011, 06:32 AM   رقم المشاركة : [189]
أبوسهيل
عميد الموقع
الصورة الرمزية أبوسهيل
 
اخر مواضيعي

المستوى: 81 [♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥]
الحياة 3002 / 3002

النشاط 6810 / 22773
المؤشر 7%


افتراضي

جنوبيو السودان الشمالي.. التشريع في مناخ الأزمة

لبرنارد شو تشبيه طريف للوطن وما يلحق به من مفاهيم المواطنة والجنسية، بالهيكل العظمي للإنسان الذي يكاد لا يشعر بوجوده إلا عندما.. يمرض.

في شأن هذه المفاهيم ذاتها، وتحت ظرف الصراع السوداني القديم المتجدد، منذ الاستقلال بلا نهاية منظورة، حول وضع "دستور" للبلاد، تحتدم اﻵن بين السودانيين في الداخل والخارج نقاشات مطولة مفعمة بروح الأزمة التي ما تنفك تكتنف هذه القضية في راهن بلدنا المعلول.

وتفسر هذه الروح وحدها عموما سبب ترهل مشاريع الدساتير والمواثيق الدستورية الجاري طرحها بين الحين والآخر، بقدر هائل من التفاصيل التي تعكس الدرجة التي بلغها انعدام الثقة بين الأطراف كافة، مثلما يفسر سبب احتشاد هذه النقاشات بما ﻻ حصر له من الاستطرادات التي ربما اعتبرت، في مناخ سياسي آخر، إما خارج السياق، أو غير ذات جدوى بالمرة.

(1)

مع ذلك ليس ثمة مناص أمام المثقفين الوطنيين الديمقراطيين بالذات، سواء في حقل القانون أو العلوم السياسية أو خلافه، من إدارة الظهر لتلك الروح السالبة، وانتزاع النفس من أكمة المغالطات الشائكة والذهاب إلى سوح أفسح من الوضوح المعرفي والسعي بين الجماهير بوعي جديد يعلي من شأن "المواطنة" ويوقر قيمتها.

وعلى كثرة ما يمكن أن يقال على هذا الصعيد، فثمة أربع ملاحظات جديرة بالإيراد هنا فورا على النحو الآتي:

الملاحظة اﻷولى: هي أنه يلزمنا حك المفاهيم حكا حتى يسيل دمها في سبيل:
1- إدراك صلة الرحم بين التوأمين السياميين في مجرى التطور التاريخي، الدولة والقانون باعتبارهما الأداتين الأساسيتين الضابطتين لسلطة الطبقة الاجتماعية السائدة اقتصاديا، ومن ثم سياسيا واجتماعيا وثقافيا، بدﻻ من الاستغراق في الوهم القاتل، القائل بأنهما مؤسستان محايدتان.

2- عدم الخلط المعيب بين مصطلحات "الفرد" و"الإنسان" و"المواطن" فهي مفاهيم مستقلة، لكل منها دلالة تعريفية خاصة تترتب عليها أوضاع حقوقية متباينة.

3- التفريق بين مفهومي "المواطنة" كانتماء موضوعي، و"المواطنة" كأحد "حقوق الإنسان".

أ-فالمفهوم اﻷول ترتب على تطور العلاقات الدولية في منتصف القرن السابع عشر، حين أقر مؤتمر ومعاهدة وست فاليا 1648 مفهوم "الدولة الوطنية" فشكل ذلك بالتبعية تدشينا للأساس الذي حل من فوقه ﻻحقا مفهوم "المواطنين" محل مفهوم "الرعايا" بالنسبة لأهل "الإمارات" المتحاربة في وسط أوروبا القديمة، وبالتالي ليس من شروط اكتساب صفة "المواطنة" أو عدم اكتسابها بهذا المعنى، أن تكون الدولة "ديمقراطية" أو "شمولية".

ب- أما المفهوم الثاني، فقد تكرس عبر المحطات الرئيسة لنضال ملايين البشر تاريخيا، في سبيل إقرار الحريات العامة والحقوق الأساسية، وبالأخص منذ الثورة الفرنسية 1789 وحتى العصر الحديث، عصر اﻷمم المتحدة وحقوق الإنسان الذي دشنه الإعلان العالمي 1948، وما تبعه من انفجار ما أصبح يعرف بالشرعة الدولية المتمثلة حتى اﻵن في زهاء مائة وثيقة دولية أساسية.

4- التفريق مع ذلك بين مفهومي "حقوق المواطن" و"حقوق الإنسان"، فحتى باستخدام مربع أرسطو في المنطق فإن "حقوق المواطن" كلها "حقوق إنسان"، بينما "حقوق الإنسان" ليست كلها "حقوق مواطن".

الملاحظة الثانية: هي أن من نقاط الضعف الأساسية في الدستور الانتقالي لسنة 2005 النصوص التي أهدرها الإيراد ضمن القسم الموجه ﻻ الملزم، ويتصل الكثير منها بـ"حقوق المرأة" التي ينبغي التشديد على إلزاميتها باعتبارها من "حقوق المواطن/الإنسان"، اﻷمر الذي يستوجب مراعاتها لدى التشريع المستقبلي للدستور والقوانين المختلفة.

وربما يكفي أن نشير هنا على سبيل المثال إلى النصوص المخصوصة التي تتضمنها "اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة سيداو"، و"البروتوكول اﻷفريقي الخاص بالمرأة، والملحق بالميثاق اﻷفريقي لحقوق الإنسان والشعوب".

الملاحظة الثالثة: هي أن ثمة تناقضا مريعا بين النصوص الدستورية الراهنة، على علاتها، وبين الكثير من القوانين التي بقيت سارية المفعول، تؤثر تأثيرا مباشرا على حقوق "المواطنة"، ومن أبرزها حقوق المهمشين، كما في نموذجي القيود الواردة على حق تخصيص اﻷرض للنساء، وحق غير المستعربين أو غير المسلمين في ممارسة غيريتهم/تنوعهم الثقافي في عاصمة البلاد.

من تلك القوانين، القانون الجنائي لسنة 1991 وقانون النظام العام في بعض الولايات كولاية الخرطوم لسنة 1996، دع قانون قوات اﻷمن الوطني لسنة 1999 وقانون 2010 الذي حل محله، وما إلى ذلك.

الملاحظة الرابعة: وهي أن مفهومي "المواطنة" و"الجنسية"، يشكلان، في الاصطلاح القانوني السوداني كما في الاصطلاح اﻷنجلو سكسوني، وجهين لعملة واحدة، ومن هذه الزاوية تلزمنا ملاحظة.

1- أن الحق في اكتساب جنسية ما أي مواطنة دولة بعينها، هو أحد حقوق الإنسان الأساسية، مما يعني بمفهوم المخالفة أن الحرمان من "الجنسية/المواطنة" هو اعتداء على حق أساسي من حقوق اﻻنسأن.

2- وأن القاعدة المرعية في القانون الدولي، في حالة انقسام أية دولة، أو انفصال أحد أقاليمها بدولة مستقلة، كما في حالة جنوب السودان أن تمتنع "الدولة السلف Predecessor State عن إسقاط جنسيتها عمن اكتسبوها أو استحقوها بالميلاد أو التجنس قبل حصولهم باختيارهم الحر على جنسية "الدولة الخلف" Successor State.

3- وأن عدم مراعاة هذه القاعدة من جانب الدولة المعنية، من شأنه أن يخلق ما يعرف بحالة "البدون" Statelessness.

4- وأن اﻻتجاه الأساسي في القانون الدولي، على هذا الصعيد، هو تصفية حالة "البدون" هذه حيثما كانت قائمة، ناهيك عن منع نشوئها بالضرورة في أي مكان في العالم.

5- وأن هذا هو ما تتضافر جهود المجتمع الدولي ﻷجل تحقيقه، بحيث يعتبر خلق الحالة المشار إليها من جانب أية دولة تعويقا مباشرا لهذه الجهود.

6- وأن المجتمع الدولي، ترتيبا على ذلك ﻻ ينتظر فقط أن تلتزم الدولة من تلقاء نفسها بهذه القاعدة الأساسية من قواعد القانون الدولي، بل يستخدم منهج "الاعتماد المتبادل" كي يوفر من "الآليات" ما يضمن إحداث القدر المناسب من الضغط لتحقيق هذا الالتزام.

بعض هذه الآليات دولي، كمجلس اﻷمم المتحدة لحقوق الإنسان وبعضها اﻵخر وطني تدفع باتجاهه توصيات هذا المجتمع الدولي كالهيئات الوطنية لحقوق الإنسان التي تتكون بموجب مبادئ باريس لسنة 1993.

(2)

اﻻتجاه الرسمي لدى السلطة في السودان، منذ التاسع من يوليو 2011، تاريخ انتهاء أجل اتفاقية السلام الشامل، وربما قبل ذلك منذ التصويت لانفصال الجنوب كدولة مستقلة في استفتاء التاسع من يناير 2011، هو إنكار حق المواطنة بالنسبة للسودانيين من أصول جنوبية، وإسقاط جنسية دولة شمال السودان عنهم كدولة سلف، قبل حصولهم، بالاختيار الحر على جنسية دولة جنوب السودان كدولة خلف، من أقوى الشواهد على ذلك، فضلا عن تصريحات الرسميين، ما ظهر من سلوك السلطة المتهافت باتجاه تعديل قانون الجنسية لسنة 1994م ﻹسقاط اﻻقرار بازدواجية الجنسية. وواضح، بالطبع، أن غرض المشرع من هذا التعديل هو تفويت فرصة السودانيين الجنوبيين في الاستفادة من تلك "الازدواجية"، وتعزيز حرمانهم من الاستمرار في حمل جنسية الشمال، إضافة إلى طردهم من وظائفهم، وتهديد مساكنهم وممتلكاتهم بالنزع، وإيقاف الصحف التي يساهمون في ملكيتها، وما إلى ذلك، رغم أن أجداد أجداد الكثيرين من هؤلاء شاركوا في الثورة المهدية، وبالتالي في تأسيس أول دولة وطنية موحدة عاصمتها أم درمان في قلب وسط البلاد التي يراد اﻵن طردهم منها مع أنهم ﻻ يعرفون وطنا لهم سواها.

جرت هذه الممارسات في ظل مراقبة السيد شاندي ﻷوضاع حقوق الإنسان في البلاد، ممثلا لمجلس اﻷمم المتحدة لحقوق الإنسان بجنيف، فما بالك بهذه اﻷوضاع في غياب هذه المراقبة، حسب القرار اﻷخير الصادر عن هذا المجلس سبتمبر 2011 بتحويل المهمة من المراقبة تحت البند الرابع من لائحة أعمال المجلس إلى البند العاشر الخاص بتقديم العون الفني للحكومة في هذا الشأن، فضلا عن غياب الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان التي تصر الحكومة بكل حمرة عين على عدم إنشائها حتى اﻵن.
(3)

والآن، إذا لم تكن محض مضمضة شفاه تصريحات رئيسي السودانين، أوان زيارة رئيس الجنوب للخرطوم خلال الأيام الماضية، حيث "أبديا ارتياحهما البالغ من الزيارة ونتائجها"، وأكدا أن "من شأنها تجاوز كل القضايا العالقة" "الأخبار 10/10/2011، فمعنى أن ثمة فرصة حقيقية قد لاحت، ليس فقط لتفادي جملة مشكلات ترتبت على الانفصال، بل وللشروع في تحقيق رغبة شعبية ما تنفك تعتمل بوضوح ملحوظ وسط قواعد البلدين، وذلك بتجاوز واقع الانفصال نفسه، بصرف النظر عما أسفرت عنه نتائج الاستفتاء.

أحد أيسر السبل السالكة نحو هذا الهدف إقرار ازدواجية الجنسية في قانوني البلدين، مع مراعاة أولوية توفيرها لمجموعتين أساسيتين:
1- الشماليين الذين ارتبطت حياة ومصالح أجيالهم عميقا بالجنوب، والجنوبيين الذين ارتبطت حياة ومصالح أجيالهم عميقا بالشمال.

إحساس هؤلاء بتهديد الانفصال لحياتهم ومصالحهم سيندرج حتما ضمن العوامل التي تفاقم من مناخ التعانف والاحتراب.

2- القبائل الحدودية بين الدولتين، من أقصى الغرب إلى أقصى الشرق، ويقدر تعدادها بتسعة ملايين شمالي وأربعة ملايين جنوبي، أي قرابة ثلث إجمالي سكان الدولتين.

فإذا علمنا مثلا أن قبيلة المسيرية الشمالية وحدها، والموزعة على تسعة أفرع يبلغ تعدادها زهاء 135 ألف شخص يمارسون الرعي بالأساس، ويمتلكون عشرة ملايين رأس من الأبقار التي تتوقف حياتها على التوغل وراء الماء والمرعى، في موسم الجفاف، إلى الجنوب من بحر العرب، وصولا إلى بانتيو، ولمدة قد تتجاوز ستة أشهر في السنة، وفي مناطق تتبع لقبيلة دينكا نقوك الموزعة على تسعة أفرع أيضا والبالغ تعدادها زهاء 75 ألف شخص يمارسون الرعي أيضا إلى جانب الزراعة والتجارة في مدينة أبيي بالأساس، لاستطعنا أن ندرك حجم الخطر الذي يمكن أن ينجم غدا عن مجابهة الرعاة المسيرية فجأة لحقيقة عدم استطاعتهم ممارسة "رحلتهم الجنوبية" هذه بسبب حظرها غير المستبعد من جانب دولة الجنوب.

صحيح أن القاعدة المرعيَّة في القانون الدَّولي، وقد نبهت إليها هيئة تحكيم أبيي في لاهاي، أن القبائل الحدودية ينبغي ألا تضار من أي ترتيبات بين دولتين.

لكن هذه القاعدة، المكونة من كلمات قلائل، قد يحتاج تطبيقها إلى سنوات وربما عقود من التفسير والتقاضي، والجهود الدبلوماسية، واللجوء إلى مؤسسات إقليمية ودولية، الأمر الذي لا يتصور بطبيعة الحال أن يتحمل المسيرية انتظار نتائجه، وهم ينظرون إلى الآثار الكارثية لحرمان قطعانهم من الماء والكلأ، علما بأنها لا تمثل، بالنسبة لهم ثروة مادية بقدر ما تمثل قيمة معنوية فتنفتح هنا أيضا ذريعة أخرى للحرب.

إن مغبة اﻹضرار بحقوق مئات الآلاف من اﻷسر السودانية المنحدرة من أصول جنوبية، والتي يراد لأبنائها وبناتها اليوم أن يتشردوا في اﻵفاق باعتبارهم "بدون" أي بلا جنسية وﻻ مواطنة، دع بقية حقوق الإنسان المعرضة، أجمعها للإهدار، ستنعكس وبالا على حالة السلم والأمن، ليس في دولتي السودان فحسب، بل في كل إقليم القرن اﻷفريقي المثقل بما يكفيه من المشكلات وأكثر.


رفضت مساعدة من إسرائيل
مئات القتلى وهزات جديدة بتركيا

المصدر: الجزيرة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إنه قد تأكد مقتل ما لا يقل عن 93شخصا في قلب مدينة فان و45 في إرجس جراء الزلزال الذي ضرب جنوب شرق تركيا. وضربت هزات ارتدادية جديدة المنطقة، من بينها واحدة بقوة 5.1 درجة.

وبهذا يصل عدد القتلى المعلن عنهم رسميا إلى 138 شخصا، مع إصابة ما بين 500 و600 بالإضافة إلى قرابة 400 مفقود تحت الأنقاض.

وفي الأثناء ضربت هزة ارتدادية قوتها 5.1 درجات تركيا مساء الأحد بعد ساعات من الزلزال القوي الذي أوقع مئات القتلى والجرحى.

وضربت الهزة جنوب شرق تركيا في وقت متأخر الأحد بعد ساعات من تعرض بلدة أرجس على بعد 100 كيلومتر شمالي مدينة فان لزلزال بلغت قوته 7.2 بمقياس ريختر وتسبب في انهيار كثير من المباني ومقتل أو إصابة المئات بجراح.

وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن مركز الهزة التابعة يبعد 20 كيلومترا إلى الغرب من شمال غربي مدينة فان على عمق 9.6 كيلومترات.

كما سجل باحثون في العلوم الجيولوجية في ألمانيا عددا من الهزات الارتدادية التابعة للزلزال العنيف.

وقال عالم الزلازل بيرغر غوتفريد لور من المركز الألماني للأبحاث الجيولوجية بمدينة بوتسدام "رصدنا من خلال شبكة رصد الزلازل الألمانية ست هزات ارتدادية وصلت قوتها 4.5 درجات وواحدة بقوة 5.6 درجات إضافة لواحدة قوتها 6 درجات على مقياس ريختر".

وقال لور إن من المتوقع حدوث هزات أرضية أخرى في تركيا، وأضاف "كل زلزال كبير تأتي بعده توابع، وهذه التوابع ليست هزة أو اثنتين وإنما آلاف الهزات، وسيستمر هذا لمدة طويلة".

كان الزلزال العنيف الذي ضرب شرق تركيا بقوة تزيد عن 7 درجات على مقياس ريختر تسبب في انهيار العديد من العمارات السكنية والأبنية المكتبية. ويتوقع مرصد الزلازل في إسطنبول أن يصل عدد ضحايا الزلزال من القتلى إلى أكثر من ألف شخص.

رفض للمساعدة
من ناحية أخرى قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك الأحد إن أنقرة رفضت عرض المساعدة الذي قدمته إسرائيل بعد الزلزال الذي وقع في جنوب شرق تركيا.

كما أجرى الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز محادثة هاتفية مع نظيره التركي عبد الله غول قدم خلالها تعازيه بمقتل مواطنين أتراك بالهزة الأرضية العنيفة.

وكان مسؤول بوزارة الخارجية التركية قال إن بلاده لم تطلب بعد مساعدة دولية بعد الزلزال القوي الذي وقع في جنوب شرق تركيا الأحد.

وتابع المسؤول قائلا إن تركيا تلقت عروضا للمساعدة من عشرات الدول من بينها إسرائيل، وأنها أحجمت حتى الآن عن قبول المساعدة منها جميعا.

يذكر أن العلاقات الإسرائيلية التركية تشهد توترا شديدا في أعقاب رفض إسرائيل الاعتذار لتركيا على قتل تسعة ناشطين أتراك وإصابة عشرات آخرين لدى اعتراض أسطول الحرية التركي لكسر الحصار عن غزة في مايو/أيار من العام الماضي، وردت تركيا على ذلك بخفض مستوى التمثيل الدبلوماسي بين الدولتين.

وكانت تركيا أولى الدول التي قدمت مساعدات لإسرائيل في إخماد حريق هائل شب في أحراش جبال الكرمل قرب مدينة حيفا في ديسمبر/كانون الأول الماضي بعد أن تبين أن إسرائيل لا تملك قدرات لإخماد الحريق، الأمر الذي دفع العديد من الدول إلى تقديم المساعدات. وقبل عدة سنوات قدمت إسرائيل مساعدات لتركيا في أعقاب هزة أرضية.

من ناحية أخرى قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن الولايات المتحدة تتابع أنباء زلزال تركيا بقلق بالغ وهي مستعدة لتقديم المساعدة، وأضاف أوباما في بيان مكتوب "نقف جنبا إلى جنب مع حليفنا التركي في هذا الوقت العصيب ومستعدون لمساعدة السلطات التركية".


شرق السودان.. حدود الدم

ارتفع في الآونة الأخيرة الحس القومي لكيان "البجا" في شرق السودان، مثله مثل كيانات أخرى ظلت لفترة طويلة تمثل بؤرا تستقطب آلام التهميش تجاه قضاياها. وصار عامل الاختلاف الأساسي في رؤى هذه الكيانات أنها بين أحد خيارين، إما الوحدة مع شرط الاعتراف بالكيان وإما الانفصال.

فكما توقع أهل السودان لن يستقر الوضع في ذاك البلد الأفريقي العربي بانفصال الجنوب، وإنما ستفيض حمم براكين أغلق دونها باب الجدل الرسمي إلى حين.

وبذلك فإن تقرير مصير جنوب السودان حسب القراءات السياسية لواقع الحال لن يكون آخر مطمح لأطراف السودان الرئيسية.

الملفات المبعثرة
دخل تعبير "حدود الدم" قاموس السياسة مصطلحا جديدا عام 2006 عن طريق موقع مجلة القوة العسكرية الأميركية التي بررت من خلاله تقسيم الشرق الأوسط وأفريقيا خاصة، باعتبار أن الحدود التي وضعتها دول الاحتلال بين هذه الدول غير مكتملة وغير نهائية، وإنما وضعت لتفادي الصراعات.

وباستلاف التعبير فإن حدود ولايات السودان الداخلية سيكون لها من الاسم نصيب، نتيجة لفشل الدولة السودانية في احتواء أشتات الهويات المتعددة المنحصرة في الولايات ذات الحدود الدولية.

وبأخذ كل إقليم حدودي في تشكيل قوميته المتحدة في ذاتها بعدما فشلت وحدتها مع الدولة الأم، طرح هذا المصطلح سرا وجهرا على المستوى النخبوي.

وطرح هذا المصطلح وارد بالنسبة لشعب شرق السودان باعتباره قومية خالصة يمكنها أن تجد مبررا تسوغ به تغيير وضعها بتشكيل كيان سياسي مستقل.

وهذا المبرر رغم ما فيه من تبعات وتحديات، ورغم أنه قد لا يكون أحسن الحلول المطروحة البديلة كحلول تنمية الإقليم والشراكة السياسية العادلة فإنه إن تم فعلى المستوى الواقعي سيكون التجربة الثانية بعد تجربة انفصال الجنوب في تفتيت الدولة إلى عدة دويلات تقوم على أسس عرقية وإثنية.

يمتاز موقع إقليم شرق السودان الجغرافي بموقع إستراتيجي مطل على البحر الأحمر، وهو لا يمثل المنفذ البحري الوحيد للسودان فحسب، وإنما للعديد من الدول الأفريقية المجاورة.

وعلى طول هذه الحدود البحرية كانت التفاعلات الزمنية بسبب ما ترتبت عليه التقسيمات والنكبات التي نشأت من الداخل وارتدت إليه مما أدى إلى بعثرة أوراقه وخلطها.

ورغم غنى الإقليم بالموارد الطبيعية فإن إنسان الشرق يعيش ظروفا سيئة يعاني فيها من المرض والجهل والجوع والأمية قد تسفر عن مجاعة وشيكة ما زالت تنكرها حكومة المركز.

وبالعودة إلى تاريخ مؤتمر البجا كتنظيم سياسي رائد في الإقليم، بلغ نشاطه مع أوائل التنظيمات السياسية في السودان منذ العام 1950، فإنه حمل قضية شرق السودان في قسمة الثروة والسلطة والتنمية على أكتافه قبل استقلال السودان.

ومنذ ذلك التاريخ ظلت قضايا الإقليم تطرح كمطالب أساسية كان حصادها بضعة مقاعد في البرلمان في ظل الحكومات الديمقراطية القصيرة الأمد بالسودان.

ولكن هذه المقاعد لم تمكن "مؤتمر البجا" من تحقيق جزء ولو يسيرا من مطالب أهل الإقليم، مما ساهم في زرع بذور الصراع بين المركز والإقليم.

إزاء هذه المظالم انفجرت الأوضاع ليخرج "مؤتمر البجا" إلى الكفاح المسلح ضد حكومة الخرطوم عام 1994 بمساندة إريتريا حليف البجا الذين ساندوها إبان الثورة الإريترية.

وقد كان "مؤتمر البجا" من أوائل الفصائل المؤسسة للتجمع الوطني الديمقراطي وأحد أهم الكيانات المطلبية.

بعد مفاوضات القاهرة في منتصف يناير/كانون الثاني 2005، انسحب "مؤتمر البجا" من المفاوضات عائدا إلى ميدان العمل المسلح، وذلك لاعتقاده بأن قضية الشرق اختطفها التجمع الوطني الديمقراطي.

وبتدهور الأوضاع الاقتصادية كان الحراك السياسي الداخلي للمطالبة بحقوق الإقليم، وقد واجهت الحكومة هذا الحراك الذي تمثل في مظاهرات عمت مدن الإقليم الرئيسة بالعنف رغم سلميتها، فكانت أبرزها (مجزرة بورتسودان) التي تمت فيها إراقة كثير من دماء الأبرياء وذلك في أواخر يناير/كانون الثاني 2005.

وفي 25 مايو/أيار 2006 وقعت اتفاقية سلام شرق السودان في العاصمة الإريترية أسمرا، بين حكومة السودان و"جبهة شرق السودان" وهو التنظيم العسكري لاندماج تنظيمي "مؤتمر البجا" و"الأسود الحرة".

انتقِد هذا التنظيم منذ ظهوره كيانا ضعيفا تنقصه الإستراتيجية والأيديولوجية والرؤى الواضحة والأهداف المصيرية لحل مشاكل الإقليم، كما انتقد خضوعه الكامل لإريتريا وتسييرها له حسب مصالحها مع حكومة الخرطوم ودورها غير الخافي في تغذية الصراعات بين قبائل الإقليم.

إن فرضية الاتفاق على التطلع إلى السلطة ساهمت في تدوير الخلافات بين قبائل الإقليم، فلم ينجح في احتواء الأزمة وما أنتجته من تجاذبات سياسية أدت إلى عواصف ساخنة تارة وباردة تارة أخرى أدت مرارا إلى دفع الإقليم إلى معارك بين الموالين للسلطة والمناهضين لها اتسمت في أحيان كثيرة بالحدة والعنف.

انشطار القومية
من الضروري الإشارة هنا إلى أن شرق السودان ليس حالة فريدة في مسألة الاستقطاب الناشئة عن تعدد الانتماءات بين سكانه، شأنه في ذلك شأن عدة أقاليم أخرى من مناطق السودان النائية مثل إقليم دارفور.

وذلك لم يمنع وجود كيانات أساسية يقل فيها هذا الاختلاط مثل قومية البجا، لدرجة أنها ما زالت تحتفظ بلغتها الأصلية غير المكتوبة التي تعود إلى حوالي 4000 سنة.

أما تعدد الكيانات فقد نتجت عنه تحالفات عديدة ساهمت في تكوين هوية قلقة تتجاذبها تيارات سياسية عدة سمتها الأساسية أنها غير متوافقة على تعريف واحد للصفة القومية لكيان الشرق.

ورغم هذا التجاذب فإن شرق السودان ظل كيانا واحدا متماسكا، والشعب الذي سكن المنطقة الصحراوية بين البحر الأحمر شرقا ونهر النيل غربا وبين الأقصر على النيل شمالا وحدود الحبشة جنوبا منذ فجر التاريخ يتعارف عليه بشعب البجا، رغم احتواء المنطقة على قوميات أخرى.

وقد ثبت تاريخيا أن شعب ممالك البجا ينتمون إلى سلالة البلد الأصلية منذ فجر التاريخ، مع ارتباط بعض قبائل الإقليم بهجرات أتت من الجزيرة العربية.

وقد ارتأى عدد من مثقفي الإقليم أن نداء البعض بعروبة شعب البجا خاصة ادعاء يدخل من باب السياسة والأيديولوجيا ويخرج في شكل تمييز سلبي وتهميش.

وقد وجهوا دعوة إلى التخلص من هذا الادعاء الذي فجّر مشكلة الجنوب ومشكلة دارفور، وهو في طريقه للتسبب في نزاعات من نفس الشكل في شرق السودان.

وفي هذا الإطار بشرق السودان هناك النداء بالقومية البجاوية التي تضم عدة قبائل، أبرزها الهدندوة والحلنقة والأمرار والبشاريون والأشراف تتحدث لغة البداويت ولها أرضها وثقافتها وامتداداتها المشتركة.

ولم تفلح الانقسامات السياسية في نزع هوية قومية البجا، وعندما قامت بعض الحركات بالارتكاز على الأيديولوجيا الحزبية انجرفت إلى الطابع الطائفي وذهبت مع التيار.

إرهاصات حق تقرير المصير
قد لا تفيد الرسائل المبطنة بمضمونها التهديدي التي أرسلها حزب "مؤتمر البجا" إلى الحكومة بعد إعلانها عن قيام الجمهورية الثانية، بقدر ما تفيد الترتيبات الداخلية لتحقيق المطالب المنشودة.

إن تصاعد حدة المطالب بأن ثورة للجياع ربما تنطلق من الشرق بالإضافة إلى مطالب التنمية والعدالة الاجتماعية لإنسان الشرق أو النظر في حق تقرير المصير، نابع من أن البجا كقومية مختلفة في لغتها وعاداتها وثقافتها لها تاريخها وأرضها التي تؤهلها للمطالبة بحق تقرير المصير.

ولكن إذا نظرنا في الجانب الآخر للتكوين السكاني لمنطقة شرق السودان فسنجد أنه لا بد من القبول بمسلمات كثيرة، منها التنوع في إقليم شرق السودان نفسه وضمه في ثناياه المجتمعية لمجموعات من غرب السودان وجبال النوبة وغيرها في التكوين الاجتماعي للسكان يجعل النظر في تحقيق نوع من العلاقة تربط قومية البجا وإقليم الشرق بأكمله ببقية القطر أنجع الحلول إذا توفرت شروط الإقليم المطلبية.

وبعد الحديث عن المطالب والحقوق الأساسية تبرز مسألة الصراع الحضاري والثقافي بين المركز وشرق السودان.

فقد نظرت مجموعة من الأكاديميين واللغويين من أهل المنطقة في ضرورة إحياء التراث البجاوي بما في ذلك اللغة البجاوية الأصلية "البداويت"، غير أن التحدي الأكبر يكمن في مواجهة داخلية بين هذه اللغة وسياسة التعريب التي فرضتها الحكومة السودانية على جميع مراحل التعليم.

كما أن هناك مواجهة خارجية تنشأ عن مدى إمكانية تطوير لغة محلية في ظل نظام العولمة، ولكن أهل الشرق يتمسكون بحقهم في أن تكون اللغة البجاوية المحلية لغة التعليم والتخاطب الرسمي إلى جانب العربية وتصبح الإنجليزية لغة اختيارية في الدواوين الحكومية، أسوة بما تم في اتفاق قسمة السلطة بين الحكومة والحركة الشعبية لتحرير السودان في الاتفاق الذي وقع في نيفاشا 2005 وأشير فيه إلى حق الأقاليم المختلفة في ذلك.

إن الاعتراف بالحق في تقرير مصير القوميات ليس تشجيعا لتفتيت الوطن بقدر ما يمكن اعتباره آخر الحلول وأمرّها، ولكن بالنظر إلى ما يعكسه الحصول على هذا الحق تمكن رؤية مكونات الشعب الثقافية والحضارية في مرآة الوطن بالمقابل.

ما يدعو إلى النزوع نحو قومية معينة هو إحساس إقليم معين بأن وطنه الكبير الذي ينتمي إليه أصبح تحت سيطرة فئة معينة تقف في وجه انتمائه، هذا بمنع تحقيق أبسط حقوقه وفي الوقت نفسه تفرض عليه هويتها.

فلا يكون أمام هذا الهامش أو ذاك إلا التضحية بوحدة الوطن والخروج عليها لينتصر لحقوقه الداخلية على أمل أن يحققها كيانه الجديد.

أثبت تسارع الأحداث في السودان أنه يصعب التكهن بالقادم مهما كان قربه. ومع صعوبة التوقعات هذه لم يكن لأحد أن يتخيل أن وحدة السودان التي دامت خمسين عاما قد بدأت نهاياتها.

فلم تكن مسألة انفصال الجنوب بالنتيجة الصادمة وإنما كانت كارثة سياسية، استطاعت أن تلفت نظر الهوامش الأخرى إلى قضية تقرير المصير، بل زرعت في روع تلك الهوامش إيمانا عظيما بأن وحدة الأرض والشعب مهما طالت واستطالت فإنها لا تدوم دون توفر شروط أساسية أهمها إشاعة العدالة الاجتماعية وإشراك الجماهير في صناعة القرار والحكم تحت مظلة نظام ديمقراطي حقيقي.

وبذا فإن ما سمته بعض الكتابات النخبوية "بخطر التقسيم اللامتناهي" قد أضحى بارزا للعيان في الإغراء الذي تقدمه الدولة بالتفريط في صيانة وحدة أراضيها، لهذه الكيانات التي تعاني من تجاهل الحكومة لمطالبها.

إذن وللبعد عن هذا السيناريو الأليم فإن بدايات الحل لقضايا الشرق هي أولا في الاعتراف بأن هناك معاناة يتكبدها إنسان الشرق تتمثل في الفقر والحرمان من أبسط الحقوق الحياتية ومن ثم تنفيذ مشروعات تنموية حقيقية، وتوفير الخدمات ليكون هناك ثمن لكفاح القرون الذي دفعه أبناء الشرق وكل أقاليم الهامش من دمائهم وأرواحهم.



التوقيع:

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

أبوسهيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-24-2011, 06:51 AM   رقم المشاركة : [190]
أبوسهيل
عميد الموقع
الصورة الرمزية أبوسهيل
 
اخر مواضيعي

المستوى: 81 [♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥]
الحياة 3002 / 3002

النشاط 6810 / 22773
المؤشر 7%


افتراضي

اوباما يهنىء الناخبين الذين "غيروا مجرى التاريخ"
الانتخابات التونسية تشهد إقبالا كثيفا فاق نسبة 90% من إجمالي المسجلين

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
سُجل اقبال كثيف فاق 90 في المائة من إجمالي المسجلين على صناديق الاقتراع في أول انتخابات تجرى في تونس بعد الإطاحة بنظام زين العابدين بن علي لاختيار أعضاء المجلس الوطني التأسيسي، وفور اغلاق مكاتب الاقتراع أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أن النتائج الرسمية ستعلن الثلاثاء القادم.

من جهته، كمال الجندوبي رئيس الهيئة المستقلة العليا للانتخابات هذا اليوم الذي شهد اول انتخابات حرة في تاريخ تونس "هو يوم رائع" و"يوم احتفال بالثورة" التونسية.

واضاف في تصريحات للتلفزيون التونسي ان التونسيين لم يجدوا الوقت للاحتفال بثورتهم التي اطاحت في 14يناير/ كانون الثاني الماضي بنظام زين العابدين بن علي، وان انتخابات المجلس التاسيسي اليوم تمثل "يوم احتفال بالثورة ومناسبة لتذكر شهداء الثورة في تونس التي مكنتنا من صنع الديمقراطية".

واضاف وهي ايضا "مناسبة لتذكر كل من ضحى من اجل تونس حرة وعذب وسجن وشرد لتعيش تونس هذا اليوم" الذي وصفه بانه "يوم رائع من كل الجوانب فاقت نتائجه كل ما توقعناه".

وقد اقبل التونسيون بكثافة وبهدوء وتأثر الاحد على مراكز التصويت في اول انتخابات حرة في تاريخ البلاد لاختيار اعضاء مجلس وطني تاسيسي تعود به الشرعية لمؤسسات الدولة وتتمثل مهمته الاساسية في وضع دستور "الجمهورية الثانية" في تونس المستقلة.

واشار رئيس الهيئة التي تشرف على كامل العملية الانتخابية الى "بعض الخروقات والصعوبات" مؤكدا انها "عموما لم تمس من العملية الانتخابية كما ان تاثيرها على النتائج ضعيف جدا".

وهنأ الرئيس الاميركي باراك اوباما "ملايين التونسيين" الذين اقبلوا بكثافة الاحد على اول انتخابات حرة في هذا البلد الذي "غير مجرى التاريخ واطلق الربيع العربي".

وقال اوباما في بيان "اليوم، بعد اقل من عام على إلهامه العالم، انجز الشعب التونسي خطوة مهمة الى الامام. اهنىء ملايين التونسيين الذي صوتوا في اول انتخابات ديموقراطية في البلاد التي غيرت مجرى التاريخ واطلقت الربيع العربي".

ومن الرهانات الاساسية في هذه الانتخابات النسبة التي سيحصل عليها حزب النهضة الاسلامي والمقربون منه وابرز قوى الوسط واليسار وهو ما سيحدد موازين القوى في المجلس التاسيسي وخريطة التحالفات فيه وبالتالي مستقبل السلطة والمعارضة في تونس.


قال إن ذلك يؤكد عدم إمكانية حصوله على "محاكمة عادلة" في ليبيا
الساعدي صُدم واستشاط غضبا لمقتل والده معمر القذافي وشقيقه المعتصم

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قال محامي الساعدي القذافي ان الساعدي مصدوم وغاضب من الوحشية البشعة التي عومل بها والده وشقيقه المعتصم وقال ان ذلك يظهر ان أي شخص على صلة بالحكومة السابقة لن يحظى بمحاكمة عادلة في ليبيا.

وقال المحامي نيك كوفمان في رسالة أرسلت بالبريد الالكتروني إلى رويترز: "الساعدي القذافي مصدوم وغاضب من الوحشية البشعة التي صاحبت مقتل والده وأخيه".

وأضاف: "البيانات المتناقضة التي أصدرها المجلس الوطني الانتقالي لتبرير هذه (الاعدامات الوحشية) و(الانتهاك البشع) لحرمة الجثمانين أظهر بوضوح انه لن يحظى اي شخص مرتبط بالنظام السابق بمحاكمة عادلة في ليبيا ولن يحصلوا على العدالة للجرائم التي ارتكبت ضدهم".

والساعدي موجود ان في النيجر بعد هروبه عبر الحدود إثر سقوط العاصمة طرابلس في أيدي قوات المجلس الوطني الانتقالي في أغسطس/ آب.


طريقة مقتل العقيد تضع المجلس الانتقالي في حرج
قائد ميداني: حاولتُ إنقاذ القذافي.. ومنع الثوار من إطلاق النار عليه

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مازلت اللحظات الأخيرة في حياة القذافي مثار الجدل، فقد كشف قائد القوات التي ألقت القبض على معمر القذافي تفاصيل الدقائق الأخيرة في حياة الزعيم الليبي السابق.

وقال عمران العويب لـ"بي بي سي" إن العقيد الذي كان مصاباً تم سحبه من أنبوب لصرف المياه حيث كان يختبئ في سرت وإنه سار 10 خطوات قبل أن ينهار وسط إطلاق النار يوم الخميس. وقال إنه من المستحيل معرفة من أطلق الرصاصة التي أردته قتيلاً.

وأضاف "لم أر من قتل القذافي ولا السلاح الذي قتله". وأكد أن بعض مقاتليه أرادوا إطلاق النار على القذافي ولكنه أراد القبض عليه حياً، مشيراً أنه بعد انهيار القذافي، جرى نقله إلى مستشفى ميداني حيث أعلن الأطباء وفاته.

وقال العويب: "حاولت إنقاذه ولكنني لم أتمكن من ذلك".
التحقيق في مقتل القذافي
من جهة أخرى، تصاعدت التساؤلات حول مقتل القذافي، حيث يظهر تسجيل مصور سحب القذافي في الطرقات، مما جعل الولايات المتحدة تطلب من المسؤولين أن يقدموا تفصيلاً "يتسم بالشفافية" لملابسات مقتل القذافي.

وقال وزير الخارجية الروسي سرجي لافروف إن "الطريقة التي لقي بها القذافي مصرعه تثير عدداً من التساؤلات"، ودعا لافروف إلى إجراء تحقيق كامل، وهو ما طالبت به مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان "نافي بلاي".

وقال محمود جبريل القائم بأعمال رئيس الوزراء لـ"بي بي سي " على الصعيد الشخصي، أتمنى لو كان القذافي حياً. أريد أن أعرف لماذا اقترف ما اقترفه في حق الشعب الليبي. ليتني كنت من الادعاء في محاكمته".

وأضاف جبريل أنه "بالطبع" يمكن إجراء تحقيق كامل تحت إشراف دولي طالما تم الالتزام بدفنه وفقاً للتقاليد الإسلامية.

ويواجه المجلس الانتقالي الليبي موقفاً حرجاً إثر المطالبات الدولية بالتحقيق في طريقة مقتل القذافي، الذي اعتقل حياً هو وابنه المعتصم، ثم قُتلا بعد ذلك في ظروف غامضة.


شمالية للثوار.. وجنوبية لنظام صالح
مسؤول يمني يكشف عن إحباط مخطط لتقسيم صنعاء إلى عاصمتين

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
كشف مسؤول حكومي يمني عن إحباط مخطط لتقسيم صنعاء إلى عاصمتين، إحداهما شمالية يسيطر عليها الجيش المنشق والقبائل المسلحة المؤيدة للثورة الشبابية.. والأخرى جنوبية تسيطر عليها القوات النظامية الموالية للرئيس علي عبدالله صالح.
وقال نائب وزير الإعلام الناطق باسم الحكومة اليمنية، عبده الجندي، إن جهوداً فاعلة للرئيس علي عبدالله صالح ونائبه عبدربه منصور هادي بذلت خلال اليومين الماضيين مكّنت من تجنيب اليمن الدخول في مرحلة حرب فعلية "بعد أن أفشلا مخططاً لأحزاب المعارضة والقوات المنشقة عن النظام والقوى القبلية المساندة لها كان يستهدف عزل شمال أمانة العاصمة والسيطرة على مطار صنعاء.. بعد صدور قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2014".

ولفت الجندي في مؤتمر صحافي إلى أن أحداث تظاهرات يوم 18سبتمبر/أيلول الماضي وما وقع خلالها من مصادمات وسقوط ضحايا كانت الخطوة الأولى لمحاولة فصل شمال العاصمة صنعاء عن جنوبها على غرار نموذج تقسيم بيروت إلى شرقية وغربية في سنوات الحرب الأهلية.

ووصف نائب وزير الإعلام اليمني قرار مجلس الأمن الدولي رقم (2014) بالمتوازن، وقال إن صدوره "يشكل نجاحاً للدبلوماسية اليمنية التي استطاعت أن تضع الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن على الصورة الحقيقية للأزمة"، مشيراً الى أن أحزاب تكتل للقاء المشترك المعارض ترفض الإذعان لهذا القرار.

وأوضح الجندي أن التطورات الميدانية في أمانة العاصمة وعدد من عواصم المحافظات تكشف انزعاج أحزاب اللقاء المشترك وحلفائهم من قرار مجلس الأمن الدولي، "كونهم لا يريدون إجراء انتخابات لنقل السلطة سلمياً"، على حد قوله.

وفي غضون ذلك ترأس الرئيس اليمني علي عبدالله صالح اليوم اجتماعاً لكبار قادة الجيش والأمن يعد الثاني خلال أسبوع.

وكان الاجتماع الأول قد أعقبه مواجهات عنيفة في العاصمة صنعاء بين القوات الموالية للرئيس صالح والقوى العسكرية والقبلية الموالية للمعارضة.. وهو ما رأى فيه مراقبون قراراً باتجاه التصعيد العسكري وترجيح خيار المواجهات الميدانية على ورقة التسوية السياسية للأزمة.

ووفقاً لوكالة الأنباء الرسمية "سبأ"، فقد أشاد اجتماع اليوم بالموقف "الشجاع للمواطنين ودعمهم للمؤسسة العسكرية والأمنية لإفشال المخططات والمؤامرات التي تحاك ضد اليمن ووحدته وأمنه واستقراره وتنفذها عناصر يمنية باعت نفسها للشيطان واختارت طريق التآمر لتحقيق مآربها ونزعاتها الأنانية والتضحية بالأبرياء".

وقالت الوكالة الرسمية إن الاجتماع "اتخذ جملة من القرارات والتوصيات للجهات الحكومية المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة والضرورية في التخفيف من معاناة المواطنين، والعمل بوتيرة عالية لكل ما من شأنه تلبية وتأمين احتياجاتهم الضرورية والأساسية، كما أثنى الاجتماع على "الدور الكبير الذي تضطلع به المؤسسة العسكرية والأمنية وأداء تشكيلاتها وأجهزتها المختلفة في الحفاظ على وحدة وأمن واستقرار الوطن".

يُشار إلى أنه وبرغم تواصل الاشتباكات المتقطعة بين القوات النظامية والمسلحين التابعين لزعيم قبيلة حاشد الشيخ صادق الأحمر في منطقة الحصبة والأحياء المجاورة لها.. إلا أن التوتر الذي تعيشه العاصمة صنعاء بدا اليوم الأحد أقل حدة من اليومين الماضيين اللذين شهدا اشتباكات قوية وقصف عنيف خلف نحو 20 قتيلاً وعشرات الجرحى.


مصر وحماس تنفيان أي علاقة لهما بالواقعة
البحث عن مصري مجهول ورّط أسرى 48 بتعهد يعيدهم للسجن الإسرائيلي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
يطالب الأسرى المحررون من أراضي 48 الجهات المصرية بالتحقق من حقيقة قيام وكيل مصري بالطلب من الأسرى المحررين التوقيع على تعهّد قد يعيدهم إلى السجن لسنوات طويلة لأبسط الأسباب.
فقد تبين أن أسرى الداخل الذين تم إطلاق سراحهم كانوا قد وقّعوا على تعهّد وضعته المؤسسة الإسرائيلية، يقرون فيه بعدم العودة إلى التحريض وإلى الأعمال التي أدت إلى أسرهم، ولكن يوجد شرط غريب آخر يمكن أن يعيدهم للسجن لمجرد ارتكابهم أية مخالفة بسيطة كمخالفة سير أو مخالفة جنائية أو بناء دون ترخيص.

وفي حديث لـ"العربية.نت"، قال المحامي توفيق جبارين الذي يمثل الأسير المحرر محمد جبارين، إنه طالب قيادات 48 بالتدخل لدى مصر وسفارتها في تل أبيب، لتضغط بدورها على إسرائيل من أجل إلغاء هذه التعهدات.

وأوضح المحامي أن سلطة السجون أجبرت الأسرى عشية إخراج صفقة تبادل الأسرى بالتوقيع على التعهد وسط ضغط عليهم وتهديد لهم بأنها ستمنع خروجهم من السجن في حال رفضوا التوقيع ما دفع عدداً منهم إلى الخضوع لتلك الضغوط.

وذكر أن التعهّد فيه بند فضفاض يمكن للسلطات الإسرائيلية تفسيره كما تشاء، كما يمكنها تفسير التحريض على النحو الذي تراه هي حتى لو كان ذلك مجرد مشاركة في مظاهرة أو احتجاج بسيط، كما أن الأسير يتعهد بعدم ارتكاب أي مخالفة تتجاوز عقوبتها ثلاثة أشهر من السجن بحسب القانون الإسرائيلي، وهذا يمكن أن يشمل مخالفات سير ومخالفات بناء وغيرها من الأمور التي يمكن لأي إنسان أن يصادفها في حياته اليومية. وطبعاً الحديث هنا ليس العودة إلى السجن للمدة التي تحتملها تلك المخالفة، ولكن الحديث عن عودة لإتمام المدة التي كان قد حُوكم بها عند أسره، أي لو أن أحد الأسرى محكوم بمؤبد على سبيل المثال وارتكب مخالفة تتجاوز عقوبتها ثلاثة أشهر فإنه سيعود إلى السجن لقضاء المؤبد الذي كان قد حكم عليه به من قبل وهذه مأساة حقيقية".

وزاد أن موكله أخبره أن "وكيلاً مصرياً تدخل لإقناع الأسرى بالتوقيع على التعهد مدعياً أن اتفاقية التبادل بين إسرائيل وحماس تحتم ذلك رغم إن هذا الأمر ليس صحيحاً. وحتى نكون أكثر دقة نقول إن الإسرائيليين قاموا بتعريف ذلك الشخص على أنه مصري وكذلك فعل هو ولكننا لا نعرف حقيقة الأمر. ولكن إن صح هذا الكلام فلابد أن تتحمل الحكومة المصرية مسؤوليتها بإلغاء التعهدات وأن تحقق بهوية ذلك الوكيل وأن تعاقبه إن ثبت فعلاً تدخله بالموضوع، وذلك لخطورة التعهد".

وأردف جبارين أن هذا التعهد يعني أن الأسير المحرر محكوم عليه بالحبس المنزلي طيلة حياته لأن أبسط نشاط يمكن أن يعيده للسجن، وبالتالي فإن المخرج من هذه الأزمة هو مخرج سياسي وليس قانوني وعلى مصر أن تتدخل لإبطال هذه التعهدات ولمعاقبة المصري المجهول إن كان له وجود حقيقي في هذه القصة.

المصري ومصر ينفيان
ومن جانبه نفى القيادي في حركة حماس مشير المصري في حديث لـ"العربية.نت" أن تكون هذه التعهدات جزءاً من الصفقة واعتبرها تجاوزاً إسرائيلياً.

وأضاف أن "معظم الأسرى رفضوا التوقيع على هذه الورقة إلا من اضطر لذلك تحت الضغط الشديد من إخواننا في أراضي 48 كونهم تحت قبضة الاحتلال مباشرة. ليس هناك ثمة اتفاق على هذه التعهدات وبالتالي أي تجاوز من قبل الاحتلال يعتبر تجاوزاً لاتفاق الصفقة وأي إخلال بالاتفاقية سيتحمل الاحتلال مسؤوليته".

وأضاف "نؤكد أن الاتفاق واضح والأخوة المصريين يتابعون كل ما يجري وسيكون هناك لقاء تعقده القيادة المصرية لمتابعة ملف الأسرى المحررين. هذه التعهدات هي محاولة ابتزاز واستبعد أن يكون أحد الأخوة المصريين قد طلب التوقيع على تعهدات فربما لا يكون ذلك الشخص مصرياً".

أما القنصل المصري في تل أبيب سامح نبيل، فتحدث لـ"العربية.نت"، نافياً أن يكون أي وكيل مصري قد طلب التوقيع على تعهدات.

وزاد "عندما توجهنا للسجون للتأكد من أسماء الأسرى المحررين ومن أن الصفقة تسير على ما يرام، سمعنا أن عدداً من الأسرى كانوا قد وقعوا على تعهدات ونحن لا نعرف ما هي هذه التعهدات أصلاً. الجانب المصري الذي بذل جهوداً كبيرة لإتمام الصفقة كان حريصاً على إنجاحها وتحقيق ما تم الاتفاق عليه في الصفقة دون أي زيادة أو نقصان وبالتالي فإن هذه التعهدات ليست جزءاً من الصفقة".

يُشار إلى أن التعهدات تشمل أيضاً أبناء الضفة الغربية وقطاع غزة ولكن ببنود مختلفة.


الاحتجاجات تدخل أسبوعها السادس
ناشطو حركة "احتلوا وول ستريت" يتظاهرون ضد "وحشية الشرطة"

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
تظاهر حوالى 500 شخص بينهم ناشطون من حركة "احتلوا وول ستريت" السبت في شوارع نيويورك ضد ما وصفوه بـ"وحشية الشرطة".

وجرت التظاهرة في إطار يوم الاحتجاج الوطني "لوقف وحشية الشرطة".

وكتب على إحدى اللافتات أن الشرطة "تدافع عن ال1%" في إشارة إلى شعار "احتلوا وول ستريت" "نحن ال99%" الموجه ضد تجاوزات عالم المال وتنامي الاختلال في التوازن الاقتصادي العالمي.

وهتف المتظاهرون "كم طفلا قتلتم اليوم؟" مرددين احد شعارات حرب فيتنام (1964-1975).

وأعرب أحد المتظاهرين لـ"فرانس برس" عن خيبة أمله من ضعف عدد المشاركين.

وسارت التظاهرة وسط مواكبة قوية من الشرطة، منعا لإعاقة حركة السير.

والجمعة، جرى التحقيق مع نحو ثلاثين شخصا في نيويورك، من بينهم المفكر كورنل ويست خلال تظاهرة في هارلم شارك فيها أعضاء في "احتلوا وول ستريت". وتم الافراج بشكل سريع عن كورنل ويست الأستاذ الجامعي في جامعة برنستون والمدافع عن الحقوق المدنية.

وتجمع المتظاهرون الذين بلغ عددهم بضع مئات للتنديد بإحدى الممارسات المثيرة للجدل من جانب الشرطة والقاضية بتوقيف أشخاص وتلمسهم للتحقق من عدم حيازتهم أسلحة.

ودخلت حركة "احتلوا وول ستريت"، التي يخيم ناشطوها قرب وول ستريت في مانهاتن، أسبوعها السادس، إلا أنها باتت تواجه عدوا شرسا هو فصل الشتاء. والجمعة، تراجع عدد المتظاهرين بشكل كبير وسط أجواء من البرد القارس.


معمر توسَّل إلى الثوار ألا يقتلوه
أحد الثوار يقول لعائشة القذافي حين اتصلت بهاتف والدها: "أبو شفشوفة مات"

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أفادت مصادر صحافية بأن عائشة القذافي اتصلت بهاتف والدها فور سماعها نبأ اعتقاله فردّ عليها أحد الثوار قائلاً: "أبو شفشوفة مات".

وبحسب الخبر الذي أوردته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أمس السبت، فإن عائشة البالغة من العمر 34 عاماً، والتي تقيم مع والدتها صفية في الجزائر من بعد سقوط طرابلس في أيدي الثوار بأغسطس، اتصلت على هاتف والدها "الثريَّا" لتطمئن عليه وهو في قبضة الثوار فصدموها بخبر مقتله.

ويطلق الليبيون على معمر القذافي لقب "أبو شفشوفة" والذي يعني ذا الشعر الخفيف المجعد غير المرتب.

وبحسب الصحيفة، قال أحد الثوار - ويدعى حماد مفتي علي، ويبلغ 28 عاماً - إن معمر القذافي توسَّل إلى الثوار ألا يقتلوه، وأنه مستعد أن يعطيهم ما يريدونه من مال وذهب مقابل حياته.

يُذكر أن مسؤولين بالمجلس الانتقالي الليبي انتقدوا طريقة إخبار الثوار لعائشة بمقتل والدها، وأوضحوا أيضاً أن الشخص الذي أطلق النار على معمر القذافي هو شاب ليبي في السابعة عشرة من عمره، وأنهم على علم بهوية الشخص ووصفوه بأنه بطل، وبما أنه قاصر فلن يُحكم عليه.


بشار ومعمر وموقعة "ذات المجاري"
حمد الماجد
لن أضع سكيني مع السكاكين التي تكاثرت على جسد قذافي ليبيا بعد سقوطه، فيكفيه الصفعات واللكمات والجرجرة والمرمطة والسباب والشتائم واللعنات التي كالها له الثوار قبل إعدامه ثأرا لأربعين سنة من الذل والإهانة والكبت والاستبداد والنهب والترويع والقهر لشعب عربي حر، الذي يهمنا هنا عدد من الدروس وهي تعني «الجميع»، لكنها تتوجه لبشار سوريا وصالح اليمن بالدرجة الأولى، أهمها أن الشعوب المقهورة المكلومة المظلومة أطول نفسا من النظم الظالمة، فالشعب الليبي قدم نحو خمسين ألف شهيد، وكان مستعدا لتقديم أضعافها ثمنا زهيدا في سبيل تخليص الشعب الليبي من هذا الطاغوت الأخرق، الشعوب لديها دافعية أقوى لأنها تريد أن تفك قيد الظلم والطغيان، وأما الأنظمة فليس لديها سوى دافعية البقاء في السلطة التي تشبه دافعية زعماء العصابات والميليشيات المجرمة.

كان بشار وصالح يراهنان على أنهما سيكسبان لعبة «عض الأصابع» ظنا منهما أن مبارك وبن علي استعجلا في التنحي، وأن المفروض على مبارك الأخذ بالنصيحة الشهيرة «دول شوية عيال» يقصدون بها مظاهرات ميدان التحرير، ولهذا قاوم القذافي وبشار وصالح بشراسة كي يفك شعوبهم أسنانهم في لعبة العض، فجاء السقوط المدوي للقذافي، الذي فتح أسنانه مع شدة عض أسنان شعبه، كوقع الصاعقة على الرئيسين السوري واليمني، لأن انتصار شعب ليبيا يعتبر هذه المرة الأول من نوعه في ثورات الربيع العربي؛ إذ إن الثورتين المصرية والتونسية كانتا سلميتين، فكان الرهان على فشل الثورة المسلحة للشعب الليبي قويا كي يكون أحد حلول قمع الثورتين، إلا أن موقعة «ذات المجاري» أثبتت سقوط هذا الرهان كما سقط القذافي في تلك الموقعة وداخل تلك المجاري.


تخيلوا لو أن نظام القذافي استطاع إخماد ثورة شعبه، بالتأكيد سيكون تأثير الهزيمة كارثيا على الشعبين السوري واليمني؛ إذ إنها ستكون حافزا لتكرارها في هذين البلدين، ولهذا كان الوجوم والترقب والخوف الدفين سيد الموقفين في دمشق وصنعاء عندما وصلتهما أخبار هزيمة القذافي وقتله بهذه الصورة المذلة، وبانتهاء معركة ذات المجاري أوصدت الأبواب أمام النظامين السوري واليمني للتعويل على الحل العسكري، ولا مفر الآن إلا بتقديم إصلاحات حقيقية وجذرية وإلا فمجاري الصرف الصحي أحسن ما يمكن أن تقدمه لهما تجربة القذافي، فربما أفلحت معهما في النفاذ بجلديهما، لقد التقط الشعبان السوري واليمني إشارة مصرع القذافي فارتفعت آمالهما بنهاية آلامهما، والتقطها النظامان فأدركا نهاية آمالهما وبداية آلامهما.

وحتى بقية الدول العربية الوادعة الآمنة يجب أن لا تنظر إلى سقوط القذافي المرعب على أنه لا يعنيها، فالشعوب، أحببنا أم كرهنا، صارت تلهم بعضها بعضا، ولا أدل على ذلك من الصين التي حاولت حجب أخبار الثورات العربية عن شعبها، وهي النائية عن عالمنا العربي دينا ولغة وجغرافية وثقافة، فالشعوب العربية أولى بالتأثر خاصة أن التواصل بينها أمسى بنقرة زر على لوحة المفاتيح، إذن، الجزم بالبعد عن تأثير هذا الحراك على الشعوب العربية نوع من المقامرة عالية الخطورة، الثورات طوفان، وعلى بقية الدول العربية أن تحمي كيانها بإصلاحات جوهرية ومحاربة للفساد والالتفات بصورة جادة لمطالب الشباب.

وأخيرا أود أن أشير إلى أن مسلسل سقوط الأنظمة العربية كان متنوعا؛ في مصر وتونس سقط الرئيس قبل سقوط النظام، وفي ليبيا سقط النظام قبل سقوط الرئيس، وفي سوريا واليمن كل المعطيات تدل على سقوط النظام والرئيس في آن واحد.


بفارق كبير لم يتحقق منذ عقود في البلاد
كريستينا كيرشنر رئيسة للأرجنتين بعد نصر "تاريخي" على منافسها

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اعلنت قنوات تلفزيونية عدة اعادة انتخاب الرئيسة الارجنتينية كريستينا كيرشنر لولاية جديدة بعد فوزها من الدورة الاولى للانتخابات الرئاسية في البلاد بفارق تاريخي عن ابرز منافسيها هرميس بينر.

وعنونت قنوات التلفزيون في اشارة الى اولى النتائج غير الرسمية (طوفان كريستينا)، (فارق تاريخي مع ابرز منافسيها)، (كريستينا 55%، بينر 13%)، (الكيرشنيرية "الحاكمة" تراهن على نسبة 55%).

ولتفوز من الجولة الاولى يتعين على كريستينا كيرشنر ان تحصل اما على اكثر من 45% من الاصوات او على اكثر من 40% من الاصوات لكن بفارق يزيد عن عشر نقاط عن اقرب منافسيها. وتم اغلاق صناديق الاقتراع عند الساعة 18..00 (21..00 تغ) ومن المتوقع اعلان اولى النتائج الرسمية بعد ثلاث ساعات.

وقبل الانتخابات، اعطت الترجيحات كافة كيرشنر (58 عاما) مرشحة حزب الجبهة من اجل النصر (يسار الوسط) غالبية تتراوح بين 51% و55..4% من الاصوات مقابل ما بين 12..4% و15..6% من الاصوات لابرز منافسيها الاشتراكي هرميس بينر.

واذا ما تاكدت هذه الارقام، سيكون هذا الفارق هو الاكبر منذ عقود في الارجنتين بين الرئيس الفائز واقرب منافسيه.

وتحصل كيرشنر على تاييد الطبقات الشعبية لكن يؤيدها ايضا جزء كبير من الطبقات الوسطى وحتى الفئات العليا في المجتمع الارجنتيني التي تراهن على الاستقرار الاقتصادي.



التوقيع:

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

أبوسهيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-24-2011, 07:07 AM   رقم المشاركة : [191]
أبوسهيل
عميد الموقع
الصورة الرمزية أبوسهيل
 
اخر مواضيعي

المستوى: 81 [♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥]
الحياة 3002 / 3002

النشاط 6810 / 22773
المؤشر 7%


افتراضي

ابراهيم عيسى: ماحدث للقذافي يدل على وحشية الثوار!!



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
انتقد الاعلامي ابراهيم عيسى طريقة قتل الثوار الليبيون للعقيد معمر القذافي قائلاً خلال تقديمه لبرنامجه المذاع على فضائية «التحرير» ، في الميدان : « ما حدث للقذافى يدل على وحشية غير اّدمية من الثوار وهذا لم يضر باسلامية وكرامة ليبيا فقط بل العرب جميعهم ... ويجب أن تعتذر ليبيا عما حدث».

هذا وقد انتقد العديد من نشطاء الشبكة الاجتماعية «فيس بوك » ما صرح به الكاتب الصحفي ابراهيم عيسى.

وكان من ابرز التعليقات على الصفحة الرسمية الخاصة بفضائية التحرير ما يلي :

«Ali Ali Essa «أنا عايزك تحط نفسك مكانهم وتخيل لو أغتصبو أختك أو أمك أو زوجتك أو قتلو طفلك أو أبوك وشوف رد فعلك هيكون أيه«
يذكر ان رئيس الحكومة الليبية المؤقتة محمود جبريل نفى ، اليوم ، أن يكون العقيد الليبي معمر القذافي قد تم اغتياله على يد الثوار الليبيين .

فيما قال جبريل - في مؤتمر صحفي عقده اليوم الأحد على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمى بالبحر الميت - "إنه لايوجد أى تسجيل يثبت أنه تم قتل القذافي "، مؤكدا أن القذافي كان جريحاً في طريقه الى المستشفى وتعرض موكبه لإطلاق النار.

ونفى جبريل رؤيته أى فيديو يصور مقتل معمر القذافي وقال "لم أر أي فيديو يظهر أن احد الأشخاص قتل القذافي، وما أعلمه من التقرير الطبي هو أنه عندما تم القبض عليه في النفق كان جريحا، وفي الطريق إلى المستشفى كان هناك اشتباكات " ، مؤكدا أن الفريق الطبي أخذ كل العينات التي طلبها من جثة القذافي."

وحول ما تردد عن استقالته من رئاسة الحكومة الليبية المؤقتة ، قال جبريل "أنا لا أنوي الترشح لأي منصب في المستقبل وسأتنازل عن منصبي الآن " ، مؤكدا أن ليبيا تحررت الآن من ديكتاتورية استمرت 42 عاما، موجها التحية لكل من ضحوا بحياتهم من أجل إعادة بناء ليبيا".


بعد انباء عن هروبه ..الرقابة تدرس علاقة ساويرس بـ "اوراسكوم"



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
صرح رئيس هيئة الرقابة المالية الدكتور أشرف الشرقاوي بأنه يدرس حاليا العلاقة التى تربط بين رجل الاعمال نجيب ساويرس وشركة "أوراسكوم تليكوم" القابضة في ضوء الانباء التى ترددت عن هروبه خارج مصر ، وذلك حفاظا على مصالح صغار المساهمين.

وقال الشرقاوي في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الاوسط إنه سيتم دراسة الملف بالكامل وما ذكرته الشركة عن استقالة " ساويرس" من أي منصب تنفيذي وغير تنفيذي بها منذ يوليو الماضي للوصول إلى قرار بشأن استئناف التعامل على أسهم "أوراسكوم" من عدمه قبيل بدء جلسة تداول البورصة المصرية غدا الإثنين.

وذكرت شركة "أوراسكوم تليكوم" القابضة في بيان أرسلته إلى إدارة البورصة المصرية اليوم أن رجل الاعمال نجيب ساويرس تقدم بإستقالته من الشركة ولم يعد له علاقة بالشركة وانه سوف يتم إرسال نموذج إفصاح عن مجلس إدارة الشركة الجديد فور إعتماد هيئة الرقابة المالية لمحاضر مجلس الادارة والجمعية العمومية المنعقدة فى مايو الماضي والمعنية بذلك.

وأوضح الشرقاوي إنه في حال عدم إعتماد الهيئة لمحاضرالجمعية ومجلس الادارة فإن ذلك يعني أن "ساويرس" لا يزال يشغل منصبه فى الشركة، في الوقت الذي تؤكد الشركة إنقطاع صلته بها.

وكانت بعض المواقع الالكترونية قد تناقلت اليوم وأمس أنباء عن هروب رجل الاعمال نجيب ساويرس قبيل التحقيق معه في قضية تورطه بالتجسس لصالح اسرائيل باستخدام شبكة الاتصالات المملوكة له.

يشار إلى أن شركة "أوراسكوم تليكوم" مدرجة ببورصتي مصر ولندن برأسمال 2ر5 مليار جنيه وتخضع لقانون سوق المال المصري، وتمتلك شركة "ويند" الايطالية التي يملك "ساويرس" حصة أغلبية فيها نحو 52% في أوراسكوم تليكوم.

وأوقفت البورصة المصرية التداول على سهم الشركة بدءا من جلسة تداول اليوم الاحد، لكنها عادت بعد إغلاق الجلسة وأعلنت أنها ستعيد التداول على السهم إعتبارا من جلسة غدا "الاثنين" بعد نفي الشركة وجود علاقة تنفيذية او غير تنفيذية لساويرس بها.

واعتمدت الجمعية العامة غير العادية للشركة اليوم تقسيمها إلى شركتين هما شركة اوراسكوم تليكوم القابضة برأسمال 04ر3 مليار جنيه وشركة أوراسكوم للاتصالات والاعلام والتكنولوجيا برأسمال 2ر2 مليار جنيه وهو الاجراء الناتج عن قرار الجمعية العمومية المنعقدة فى 14 أبريل الماضي والذي لا تزال قراراتها تنظر في القضاء حاليا نتيجة إعتراض بعض المساهمين عليها.

وقال وائل النحاس خبيرأسواق المال إن الجمعية العمومية التى عقدتها"اوراسكوم تليكوم "اليوم تعد جمعية غير قانونية نظرا لانها تناقش قرارات تنظرها المحكمة حاليا ولم يصدر حكم نهائي بشأنها.


61 % من الإسرائيليين يتوقعون تحول ليبيا إلى ايران جديد



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
كشف استطلاع للرأى أجرته «إذاعة الجيش الإسرائيلى» " جالى تساهل " عن ان 61 % من الإسرائيليين يتوقعون أن تتحول ليبيا إلى إيران جديد يحكمها التيار الدينى الإسلامى المتشدد ، وتكون قوة عسكرية كبيرة بالمنطقة فى حين يستبعد 35 % من الإسرائيليين حدوث ذلك .

وأشار الاستطلاع الذي نشرته الإذاعة على موقعها الالكتروني أن الغالبية العظمى من الإسرائيليين يشعرون بقلق بالغ من تعاظم قوة الليبيين بعد القذافى ، خاصة بعد ان أعلن المجلس الانتقالى الليبى أن التيار الإسلامى سيكون له الغلابة فى الحكومة القادمة .

وأكدت الغالبية العظمى من المستطلعة أرائهم على أن ليبيا بها الموارد التى تمكنها من ان تصبح الدولة الرائدة القادمة بالمنطقة.

وأظهر استطلاع أخر أن 68 % من الإسرائيليين يؤيدون قتل القذافى فى حين رفض 23 % من الإسرائيليين هذه الطريقة ، وأيدوا أن يتم محاكمته على طريقة الرئيس المصرى المخلوع حسنى مبارك.


مصري يصلي من أجل نجاح المظاهرات الأمريكية!!



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ذكرت صحيفة "أتلانتا جورنال كونستيتيوشن" الأمريكية أن المصري الأصل أيمن السوا، الذي يقطن الآن في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، قام برفع أكف الضراعة بالدعاء يوم الجمعة الماضية، داعياً الله أن تنجح الثورة الأمريكية، التي تتركز في نيويورك تحت شعار: "احتلوا وول ستريت".

جاء ذلك ضمن قيام كل من المجلس الأمريكي للعلاقات الإسلامية بالدعوة لإقامة صلاة الجمعة الماضية في ميدان المظاهرات الأمريكية. وسط تأكيدات الثوار الأمريكان بأن الجانب الديني الروحاني مطلوب للشد من أزر المتظاهرين وتقوية عزائمهم، مع التأكيد على أن الثورة الأمريكية لا ترتكز على الأساس الديني.

يُذكر أن منظمي ثورة "احتلوا وول ستريت" قد صرّحوا أكثر من مرة بأن ما فعله المصريون إبان ثورة 25 يناير، وطريقة احتلالهم لميدان التحرير من أجل الإطاحة بالنظام السابق كان هو الملهم الأساسي للشروع في المظاهرات الأمريكية، في ظل التعاون الذي أبداه بعض الناشطين المصريين تجاه نظرائهم في نيويورك، وأقربها الزيارة التي قام بها الناشط المصري أحمد ماهر للولايات المتحدة لينقل للثوار الأمريكان أسرار نجاح الثورة المصرية.


زاهي حواس: النصب يجري في دماء المصريين!!


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وائل عبد الحميد
ذكر موقع وقع جلوبال بوست الأمريكي أن الوزير المصري السابق لشئون الآثار والخبير الأثري المعروف زاهي حواس اكتسب شهرة عالمية من محاولاته المستمرة بتعريف الآثار المصرية للعالم بأسْره، والمومياوات العديدة التي قام بالتنقيب عنها، مما مكّنه عن جدارة من تقلد منصب وزير الآثار.

وأضاف الموقع أنه رغم ذلك التاريخ المشرف إلا أن الصورة بالنسبة لحواس مختلفة الآن، حيث حُكم عليه بالسجن في إحدى قضايا الفساد، غير أن الحكومة المصرية أصدرت قراراً بالعفو عنه، كما هاجم المتظاهرون الغاضبون مقر وزارته وأجبروه على الرحيل عنوة، بعد أن قام الرئيس السابق بتعيينه وزيراً لشئون الآثار في أواخر يناير السابق، متهمين إياه بالفساد والقرب الزائد من سوزان مبارك، قرينة الرئيس السابق.

وقال حواس، الذي شغل منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار لمدة عقد من الزمان في حوار مع جلوبال بوست أجرته كاتبة الموقع دينا عادل: "لقد ساهمت في رفع قيمة المصريين عبر أنحاء العالم".

وعلق حواس على اتهامه بتقديم تحف أثرية كهدايا لقرينة الرئيس السابق بالقول:
"كل ذلك إشاعات مغرضة، لم يكن أحد قادراً على إخراج قطعة آثار واحدة من المتحف المصري دون قرار رئاسي".

وصب حواس جام غضبه على وسائل الإعلام لعدم تحريها الدقة قبيل نشر تلك المزاعم الخاطئة، زاعماً أن شخصاً ما على خصومة شخصية معه يقوم بدفع الأموال لبعض الصحفيين من أجل تشويه صورته في وسائل الإعلام وأردف: "أنا الشخص الوحيد الذي يحظى بشهرة عالمية، والعالم كله ينصت إلى ما أقوله". وحذر من الانعكاسات السلبية لتلك الحملة على سمعة الآثار المصرية.

وبعدما تمت إقالته من منصبه في يوليو الماضي قالت الأثرية والناشطة نورا شلبي: "لقد كان وزيراً لآثار مبارك، كان يتصرف كما لو كانت الآثار المصرية ملكاً شخصياً له وليست ملكاً لمصر".

وشبّه حواس الثورة المصرية، بأول ثورة حدثت في التاريخ قائلا: " منذ 4000 عام مضى، كان يحكم مصر ملكاً عمره 8 سنوات فحسب، وظل يحكم مصر حتى بلغ عمره 98 عاماً، وعندئذ خارت قواه، وضعف نفوذه، وهذا ما حدث لمبارك تماما !!".

وأضاف حواس أن تلك الثورة القديمة استمرت 150 عاماً، واتسمت أيضاً فترتها الانتقالية بالفوضى وتفشي الجرائم، والضعف الأمني.

كما أعرب عن تشككه في أن تتسم الانتخابات القادمة بالنزاهة مفسرا ذلك بأنَّ "المصريين اعتادوا النصب والاحتيال".


نيويورك تايمز:أفريقيا جنوب الصحراء تتشح بالسواد على مقتل ملك ملوكها



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نيويورك ـ أ ش أ: رصدت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية فى تعليق تحت عنوان :" أفريقيا جنوب الصحراء تتشح بالسواد على مقتل القذافي " ، التباين في المشاعر وردود الأفعال حيال نبأ مقتل القذافي في مختلف انحاءالعالم ، قائلة إنه في الوقت الذي احتفل فيه ثوار ليبيا والعواصم الغربية بمقتل القذافي وانتهاء عقود من حكمه الديكتاتوري ، ساد الحزن أفريقيا جنوب الصحراء لمقتل رجل لقب بـ "ملك ملوك أفريقيا".

وقالت الصحيفة على موقعها الألكتروني اليوم " الأحد " إن مقتل القذافي يمثل لأفريقيا جنوب الصحراء فصلا آخر كئيبا في رواية تدخل القوى الغربية في الشأن الأفريقي .

ونقلت الصحيفة عن أحد مديري مسجد القذافي الذي أنفق العقيد الليبي على بنائه - بالعاصمة الأوغندية كمبالا - سالم عبدول قوله "إن لم يحزن لمقتل القذافي سوى 1 \% من الناس ..فنحن كأفارقة جنوب الصحراء نمثل هذه النسبة "، مشيرا إلى أن نحو 30ألفا من المواطنين الأوغنديين توجهوا إلى المسجد أول من أمس "الجمعة " لتأبين الزعيم الليبي السابق .

واضاف عبدول ،أن القذافي كان يحب أوغندا، وتعهد بدفع راتب عشرين شخصا هنا لعشرين عاما ، ومقتله يعني أن اهتمامه بأوغندا قد وصل لنهايته .

وأشارت الصحيفة إلى ما أوردته بعض وسائل الاعلام الأوغندية نقلا عن سفير سابق لأوغندا لدى طرابلس قوله "العقيد القذافي مات بطلا ".. وفيما دعا -السفير السابق - للقذافي بالرحمة ، توعد من أطلق عليهم "سارقي النفط " بالعقاب ، لافتا بذلك إلى أن هدف القوات الأجنبية التي قصفت ليبيا خلال الفترة السابقة كان الحصول على النفط الوفير بها وليس مساعدة الشعب الليبي وانتقلت نيويورك تايمز في تقريرها إلى نيجيريا حيث يعتنق نحو نصف السكان الدين الإسلامي ، فأشارت إلى ما تحدث به أحد أعضاء البرلمان ، واصفا القذافي بأنه "أحد أفضل القادة الذين أنجبتهم القارة السمراء "، كما نقلت عن قائد عسكري نيجيري سابق قوله إنه كان يحصل على دعم مالي من القذافي ، مرجحا أن يكون مقتله "عملا إنتقاميا".

وفي زيمبابوي ..قال المتحدث بإسم الرئاسة - جورج شارامبا - إن دور القذافي في حصول زيمبابوي على استقلالها ووقوفه ضد التدخل الأجنبي في شئون أفريقيا سيظل عالقا بالأذهان.

وأضاف في حديثه عن القذافي " هراري لا تعتقد أنه من واجب الغرب أن يحدد لها ولأفريقيا الصديق والعدو، أو من يعمل لصالحنا ومن يعمل ضد هذه المصالح".

وتناولت الصحيفة حياة العقيد القذافي منذ أن تولى السلطة في ليبيا عام 1969 وهو شاب في السابعة والعشرين من عمره، محاولا تكرار نموذج الرئيس المصري الراحل - جمال عبدالناصر -الخاص بإحياء القومية العربية ومكرثا في هذا الصدد جميع طاقاته وجهوده لقيادة النهضة العربية.

ورأت الصحيفة انه مع بداية الألفية الجديدة استشعر القذافي رفض القادة العرب له وتعاملهم باستخفاف مع أيديولوجيته القومية ، مما دفعه إلى تحويل إهتمامه تجاه دول وشعوب جنوب الصحراء الأفريقية ، حيث قام بدعم تلك الدول بالمال ودفع الشركات الحكومية الليبية للاستثمار فيها ، وعمل كذلك على الإسهام في تطويرها من خلال إنشاء المساجد والفنادق وشركات الإتصالات وانتقلت نيويورك تايمز في تقريرها إلى نيجيريا حيث يعتنق نحو نصف السكان الدين الإسلامي ، فأشارت إلى ما تحدث به أحد أعضاء البرلمان ، واصفا القذافي بأنه "أحد أفضل القادة الذين أنجبتهم القارة السمراء "، كما نقلت عن قائد عسكري نيجيري سابق قوله إنه كان يحصل على دعم مالي من القذافي ، مرجحا أن يكون مقتله "عملا إنتقاميا".

وفي زيمبابوي ..قال المتحدث بإسم الرئاسة - جورج شارامبا - إن دور القذافي في حصول زيمبابوي على استقلالها ووقوفه ضد التدخل الأجنبي في شئون أفريقيا سيظل عالقا بالأذهان.

وأضاف في حديثه عن القذافي " هراري لا تعتقد أنه من واجب الغرب أن يحدد لها ولأفريقيا الصديق والعدو، أو من يعمل لصالحنا ومن يعمل ضد هذه المصالح".

وتناولت الصحيفة حياة العقيد القذافي منذ أن تولى السلطة في ليبيا عام 1969 وهو شاب في السابعة والعشرين من عمره، محاولا تكرار نموذج الرئيس المصري الراحل - جمال عبدالناصر -الخاص بإحياء القومية العربية ومكرثا في هذاالصدد جميع طاقاته وجهوده لقيادة النهضة العربية.

ورأت الصحيفة انه مع بداية الألفية الجديدة استشعر القذافي رفض القادة العرب له وتعاملهم باستخفاف مع أيديولوجيته القومية ، مما دفعه إلى تحويل إهتمامه تجاه دول وشعوب جنوب الصحراء الأفريقية ، حيث قام بدعم تلك الدول بالمال ودفع الشركات الحكومية الليبية للاستثمار فيها ، وعمل كذلك على الإسهام في تطويرها من خلال إنشاء المساجد والفنادق وشركات الإتصالات .


تدفع 500 جنيه لصديقها لقتل زوجها الخائن بإمبابة
كتب : طارق احمد
كشفت مباحث الجيزة لغز العثور على جثة جزار داخل شقته بإمبابة تبين من التحريات أن زوجته وراء قتله وأنها استعانت بجارها لتنفيذ الجريمة مقابل 500 جنيه؛ بسبب علاقاته النسائية وخيانته لها.

تقدمت ربة منزل ببلاغ إلى المقدم عمرو رضا رئيس مباحث قسم شرطة إمبابة أفادت فيه بعثورها على جثة زوجها عصام محمد "جزار "مصاب بعدة طعنات نافذة ببطنه وظهره.

وبانتقال رجال المباحث إلى محل الواقعة بالمنيرة الغربية،تبين أن المجنى عليه ملقى على سرير غرفة نومه غارقا في دمائه، وبإجراء التحريات تبين أنه كان على خلافات زوجيه مع زوجته بسبب شكها فيه لعلاقته بنساء اخريات ،وأنها حاولت قتله بمفرده فلم تتمكن من تنفيذ جريمتها ،فقررت الاستعانة بصديق لها من جيرانها يدعى"عبده عبدالنبى " وأعطته 500 جنيه لقتل زوجها، ثم وضعت أقراصا مخدرة لزوجها في مشروب الشاي، وإثناء نومه استدعت صديقها الذي أصابه بعدة طعنات باستخدام سكين ،ثم فر هاربا.

وبمواجهة الزوجة بالتحريات اعترفت بما نسب إليها، فتم إحالتها إلى النيابة وأمر محمد علما، مدير نيابة حوادث شمال الجيزة، بحبسها 4 أيام على ذمة التحقيق وسرعة ضبط المتهم الهارب ودفن الجثة بعد تشريحها.



التوقيع:

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

أبوسهيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-24-2011, 07:33 AM   رقم المشاركة : [192]
أبوسهيل
عميد الموقع
الصورة الرمزية أبوسهيل
 
اخر مواضيعي

المستوى: 81 [♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥]
الحياة 3002 / 3002

النشاط 6810 / 22773
المؤشر 7%


افتراضي

دعوات لقتل المفكرين في السودان
يحيى القيسي
روائي وصحافي وأمين عام رابطة 'القلم' الدولي في الأردن

يبدو أن التوجه التكفيري يجد مرتعاً خصباً له في السودان هذه الأيام، بل ويحتل منابر إعلامية، يدعو من خلالها إلى محاكمة المفكرين، وكلّ من يختلف في الرأي أو يجتهد بعيدا عن الحدود النقلية، والأفكار 'المعلبة' المتوارثة في الدين منذ 14 قرناً.
ويا ريت لو أن مقارعة الحجة تكون بالحجّة، أو حتى عن معرفة وبينة بما يحاجج به، بل ان الوصفة للتهم جاهزة، وأبرزها 'التشيع' وهي تهمة أصبحت مكررة ومجترة عفا عليها الزمان، فإن من يعيد قراءة البخاري ومسلم، أو ينتقد صحابيا أساء للنبي الكريم صلى الله وبارك عليه وآله، يصبح شيعيا مدعوما من إيران، أو كافرا مارقا من الدين، ينبغي أن يقام عليه حد الردة، ويطالب بالاستتابة...!

أقول هذا الكلام بمناسبة الدعوات التي نشرها أحد الصحافيين التكفيريين مؤخراً في صحيفة 'الانتباهة' السودانية ضد المفكر السوادني، والمجدد المجتهد الشيخ النيل أبو قرون، ولا سيما بعد صدور كتابيه الأخيرين 'نبي من بلاد السودان' ، و'الإسلام والدولة' عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت، وما يثير في دعوات مرتزقة 'الانتباهة'، ومن قبلها إحدى الجماعات السلفية هناك أنها تدعو للعنف والتحريض على قتل الشيخ النيل، وإحراق كتبه التي هي بالمناسبة توزع في معظم الدول العربية بما فيها السعودية، وتعرض حاليا في معرض الكويت للكتاب- ولقد قرأت كل كتب الشيخ النيل، واطلعت على أفكاره من قرب، ولم أجد فيها إلا ما يدعو للمحبة وللتفكير بإعادة قراءة الدين الإسلامي وتنقيته مما الصق به عبر القرون الطويلة من اساءات، وهي دعوات اجتهادية تأتي في سياق ما يقوم به الكثير من المفكرين المسلمين اليوم بعد أن تعطل الاجتهاد طويلا، وأصبح الفكر السلفي الإقصائي متسيدا المشهد، لا يقبل الاختلاف ولا التفكر، بل القبول بأن يحكم المسلمون في القرن الحادي والعشرين من القبور، فكلام ما يسمى بـ'السلف الصالح' عندهم لا يأتيه الباطل، ولا يقبل النقض، وكأنهم أنبياء جدد، وهذا ما قاد في النهاية إلى أن يصبح الإسلام اليوم تهمة في شتى أنحاء العالم بدعواته إلى قتل الآخرين، وعدم التعايش مع الحضارات والرسالات السماوية الأخرى، ولا يعدم الغرب اليوم الكثير من الأمثلة على هذا الأمر مما تزخر به كتب المسلمين أنفسهم..!

إن الدعوات بالقتل، وتعليق الشيخ 'على السفود' كما ورد في عنوان مقال الكاتب، وتلك الاتهامات التحريضية على العنف المباشر، ستقود إن لم تتدخل الحكومة السودانية بشكل عاجل إلى فتنة كبيرة، وتقسيم جديد للسودانيين هم في منأى عنه، فمريدو الشيخ في النهاية وأهله وأحبابه منتشرون في كل مكان في العالم، ولن يقبلوا الاستمرار بالسكوت على مثل هذه الدعاوى، ثم إنه من الملاحظ أن حرية التعبير عن الرأي الحر لا تجد لها في السودان أي دعم من النظام هناك الذي ترك المشهد لمجموعة من التحريضيين، والمأجورين غالبا من دول أخرى بدعوى حماية الدين، ولهذا يبدو المشهد اليوم كئيبا ومحبطا ويدعو للقلق في السودان، ويقود ان ترك الحبل على الغارب إلى المزيد من العنف والتفرقة..!

إن الفكر الاجتهادي النوراني في النهاية ستكون له الغلبة، مهما حاول الإقصائيون إطفاءه، فالكتب متوفرة في الأسواق لمن شاء أن يقرأ ويتفكر، ومن أراد الرد عليها فالمجال واسع، والمنابر كثيرة، أما ما يحصل في الواقع فهي أن من يكتب المقالات غالبا لم يقرأ الكتب، لأنه لا يناقش أبدا ما جاء فيها، بل يقوم بتحريض العوام للغيرة على الدين وقتل المفكرين، ولم أر في كل ما قرأت من انتقادات للشيخ النيل وأفكاره من يناقش أعماله، بل يتعرض له شخصيا بالتهم التي تلقى جزافا، والتهديد، فأي فكر هذا، وعلى ماذا يستند غير الارتزاق ممن يريدون أن يطفئوا نور الله، ومحبة رسوله، والتفكر في دينه، والتسامح ومعرفة الحقيقة، فهل تستيقظ حكومة السودان من نومها قبل فوات الأوان، وهل ينتبه أصحاب الفكر الحر في كل مكان في العالم لنصرة هذا المفكر المجدد..!


جثة القذافي شرحت... ووفاته نجمت عن عيار ناري ومعركة بين المسلحين الليبين حول من يحصل على مكافأة الامساك به
قال طبيب شارك في تشريح جثة الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي الليلة قبل الماضية لرويترز إن القذافي توفي متأثرا باصابة ناجمة عن عيار ناري.
وتابع 'من الواضح أن وفاته ناجمة عن اصابته بعيار ناري'. ولم يذكر أي تفاصيل عما إذا كانت الوفاة ناجمة عن الطلق الناري على ما يبدو في الناحية اليسرى من رأس القذافي.
واستطرد 'هناك عدة مسائل أخرى. علينا رفعه (التقرير) إلى النائب العام. كل شيء سيعلن ولن يتم اخفاء أي شيء'.
جاء ذلك فيما أفادت صحيفة ديلي 'ستار صندي' الصادرة امس الاحد أن معركة تجري بين المسلحين الليبيين الآن حول من يحصل على مكافأة المليون جنيه استرليني لمن يعتقل العقيد القذافي أو يقتله.
وقالت الصحيفة إن شاباً ليبياً في العشرين من العمر تقدم للحصول على المكافأة التي خصصها رجال أعمال ليبيين للمساعدة على انهاء 42 عاماً من حكم القذافي. واضافت أن محمد بيبي صوّر نفسه وهو يمسك بالمسدس الذهبي من طراز براوننغ 9 ملم الخاص بالقذافي بعد القبض على الأخير وقتله، لكن مسلحين آخرين من قوات المعارضة الليبية ادعوا أيضاً أنهم لعبوا دوراً في القضاء على الزعيم الليبي السابق، أو قدموا معلومات حيوية أدت إلى اعتقاله.
ونسبت الصحيفة إلى مصدر أمني قوله 'إن كل واحد من هؤلاء يزعم أنه ساهم في العثور على القذافي ولعب الدور المحوري في اعتقاله، والشخص الذي سيحصل على المكافأة سيصبح واحداً من أغنى الناس في ليبيا بفضل هذا الحجم من المال'.
واضاف المصدر 'هناك بعض الخلاف في الوقت الحالي حول من سيحصل على المكافأة، لكن الأمر متروك للمجلس الوطني الانتقالي الحاكم حالياً في ليبيا لاقرار من هو المؤهل للحصول على المليون جنيه استرليني'. الى ذلك صرح وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند الاحد ان 'سمعة' السلطات الليبية الجديدة 'لطخت بعض الشيء' بسبب مقتل الزعيم الليبي السابق العقيد معمر القذافي الخميس في ظروف لا تزال غامضة.
وقال في مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) ان 'الحكومة الليبية الناشئة ستفهم ان سمعتها في العالم لطخت بعض الشيء بسبب ما حصل' مضيفا 'أنا اكيد انها ستكون راغبة في توضيح هذا الامر بشكل يتيح تحسين واعادة بناء سمعتها'.
وقال هاموند انه يرغب في ان يتم فتح تحقيق بمقتل الذافي الذي اعتقل حيا عند سقوط مدينة سرت، مسقط راسه الخميس.
واضاف 'بالتاكيد ليست تلك الطريقة التي كنا نرغب في ان تحصل الامور بها'.
واوضح 'كنا نرغب في ان تتم محاكمة العقيد القذافي وخصوصا امام المحكمة الجنائية الدولية وان يرد على افعاله المسيئة ليس فقط في ليبيا وانما اعمال الارهاب العديدة التي دعمها وقام بها خارج ليبيا، والتي اوقعت بالنسبة لنا في بريطانيا العديد من الضحايا'.
وكان الوزير البريطاني يشير خصوصا الى اعتداء لوكربي الذي اوقع 270 قتيلا في 1988 ومقتل الشرطية البريطانية ايفون فليتشر التي قتلت باطلاق نار مصدره السفارة الليبية في لندن عام 1984.


إعدام الطاغية ميدانياً بين مهللين ومستنكرين...
زهرة مرعي
حارب الثوار الليبيون الطاغية وأدواته العسكرية طوال ثمانية أشهر وأخيراً وضعوا حداً لحياته برصاصة في الرأس. الطاغية القابض على أنفاس ليبيا طيلة أربعة عقود طالما وصفه الثوار بالمجرم قضى بحكم ميداني سريع وتمّ إعدامه بعد كثير من الإهانات. فهل تتم محاكمة المجرم أم تُدفن جرائمه معه ميدانياً تماماً كما تمت تصفية القذافي؟ الشرائط المصورة التي عرضتها شاشات التلفزة للدقائق الأخيرة من حياة القذافي لم تظهر فرقاً بين طغيان 'الطاغية' وما اكتسبه الثوار من طغيان.
ومهما كان موقفنا مناوئاً لطغيان القذافي وأمثاله فالعين تأبى مشاهدة الشريط الذي سجل اللحظات الأخيرة من حياته. كان الرجل كمن يهذي يتساءل عن ما يجري حوله: ماذا يجري؟ ماذا فعلت؟ لا أحد يصدق؟ وقال لمن أهانه لفظياً ولآخرين امتدت أيديهم إلى جسده تعبث به ذات اليمين وذات اليسار 'حرام عليك'. كان القذافي كما الدمية بأيدي من أسروه. ضجيج وجلبة سمعناها في الشريط ومن ثم إنطلقت رصاصة تبعها تكبير. ويبدو أن هذه الرصاصة هي التي وضعت حداً لحياة القذافي وتركت خلفها مرحبين ومهللين، وكذلك مستنكرين ورافضين.
اللقطات التي أخذت للقذافي عن قرب أظهرت أنه كان مصاباً بجرح في الرأس حين إلقاء القبض عليه، أما تلك التي تلت إعدامه فقد أظهرت جرحاً دائرياً قرب صدغه الأيسر وآخر وسط جبهته. أما الرحلة الأخيرة للقذافي فكانت إلى مصراته. هناك سجي أرضاً على فراش بطريقة عشوائية وفي مركز تجاري، وعرضت جثته للجمهور. ربما لم يصدق أحدهم مقتله فجاء ليصدق وبأم العين، ويوثق بالصورة لهذا الحدث الكبير. فالمتفرجون كانوا يلتقطون الصور للتاريخ وبكثافة ملحوظة، يدورون حول الجثة كمن لم يصدق ولا يريد أن يصدق ما حدث. إزاء هذا المشهد وهذا التبصر والتأني في معاينة جثمان القذافي لا بد من طرح السؤال إن كان هناك تمتع بالموت من قبل المشاهدين حتى وقفوا صفاً طويلاً منتظرين دورهم؟
إنتهى القذافي وطويت مرحلة من حياة ليبيا وإعترف حلف شمالي الأطلسي بدور طائراته في ملاحقة موكبه حين خروجه من سرت وضربه. وحتى بعد مقتل القذافي لم يستطع هذا الحلف نسب 'شرف' المشاركة في القضاء عليه لهذا الطرف أو ذاك، لكن كل المؤشرات تقول بأن الطائرات أميركية. أما المجلس الأعلى لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة فقد طالب بفتح تحقيق في ظروف وفاة معمر القذافي. فهل سيتم ذلك فعلاً؟


عمره 68 وعمرها 20
زهرة مرعي
إنها فعلة رجل دين أظهرتها إلى العلن قناة الجديد حين رافقت الكاميرا ذوي فتاة عمرها عشرين سنة تزوجها رجل الدين حسن المصري وهو في الثامنة والستين من العمر. لم يدر في خلد أهل الفتاة أن رجل دين عاقل سيقوم بكتب الكتاب على ابنتهم اليانعة وذاك الشيخ البالغ من العمر عتياً بدون حضور ولي أمرها. لكن هذا ما حدث وفي بيروت التي لجأ إليها الشيخ الخاطف هرباً من مدينته صيدا.
إنها الزيجة الخاطئة بنظر والدي الفتاة، لكنها الزيجة التي لا يشوبها شائبة بنظر القانون فالفتاة تخطت سن الرشد بإشارتين وهي في العشرين. لكن الأهل لم يناموا على ضيم أو على تغرير لحق بإبنتهم والتي ينتظرها مصير مبهم. اصطحبوا معهم كاميرا الجديد وفي يوم جمعة وانقضّوا على 'الصهر الشيخ' في مسجده حيث كان يستعد لإلقاء خطبته 'لسنا ندري تحت أي عنوان ربما في أحكام الزواج الصحيح'. أفسدوا عليه اللحظة، وشنعوا بسيرته. وولوّا وجهتهم مع كاميرا الجديد إلى دار الفتوى في بيروت إليها لجأوا واستجاروا علّها تعيد إليهم ابنتهم من أحضان ذاك الشيخ الذي لا يخاف ربه ويبحث عن ملذاته.
وإذا كانت مهمة رجل الدين الإصلاح في الأرض وليس إفسادها فلأهل الفتاة عدة مطالب من دار الفتوى:
ـ نزع صفة العالم عن ذاك الشيخ.
ـ إعادة الفتاة إلى بيتها.
ـ محاكمة من كتب لها الكتاب.
تلفزيون الجديد شكل صوت من لا صوت لهم في كثير من الأحيان وفي مثل هذه الواقعة بالتحديد. وزاد من الحنق على تصرفات بعض رجال الدين التي تأتي في باب الأنانية، وكذلك في باب استغلال السلطة، وربما السطوة كذلك. لكن هل ستنصف دار الفتوى أهل الفتاة وتعيد لهم ابنتهم؟ أظنها صرخة في واد إذا كان ذلك قد تمّ برضاها ومع غسل لدماغها. وإن كان الزواج تمّ بتنويمها مغناطسياً ربما يكون لديهم أمل.
في هذه الواقعة كان تلفزيون الجديد كمن يمارس ما يعرف بتلفزيون الواقع وهو ساهم بشكل كبير بتسليط الضوء على هذا النوع من الزيجات غير المتكافئة


تكلفة إسقاط القذافي تجاوزت 3 مليارات دولار.. ودول الخليج قد تكون تحملت مليارا منها
يوجد اختلاف في تحديد الكلفة المالية للحرب ضد نظام معمر القذافي بين ملياري دولار رسميا بينما تتحدث مصادر غير رسمية عن قرابة ثلاثة ملايير دولار غير معلن عنها تحملت الدول الخليجية منها مليار دولار. ومن المنتظر أن تسترد الدول الغربية هذه المصاريف من خلال الأفضلية التي ستحصل عليها في الصفقات الخاصة بإعمار وتطوير ليبيا.
وتحملت ثلاث دول رئيسية مصاريف الحرب وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بينما ساهمت دول أخرى مثل اسبانيا وإيطاليا بمصاريف متوسطة ويجهل حتى الآن رسميا حجم المساهمة العربية. وكشف وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونغيت في تصريحات للصحافة في نهاية الأسبوع الماضي أن مصاريف الحرب بالنسبة لفرنسا في ليبيا قد تجاوزت بقليل مبلغ 300 مليون يورو (حوالي 400 مليون دولار). وتابع قائلا أن هذا المبلغ يشكل قرابة النصف من ميزانية فرنسا الخاصة بالعمليات الخارجية للجيش سنة 2011، ولا يتعدى 1' من ميزانية المؤسسة العسكرية خلال السنة الجارية.
وبالنسبة لبريطانيا، فقد حدد وزير الدفاع ليان فوكس في تصريحات الأربعاء الماضي مصاريف الحرب بالنسبة لندن في 343 مليون يورو. بينما كانت الولايات المتحدة قد صرفت في نهاية يونيو الماضي 500 مليون يورو، وذلك بعد انسحابها من عمليات القصف واقتصرت فقط على تقديم الدعم اللوجيستي مثل الطائرات بدون طيار. ومن المنتظر ارتفاع المصاريف الأمريكية الى 700 مليون يورو أي مليار دولار في حالة احتساب خدمات طائرات بدون طيران والمعلومات المحصل عليها من الأقمار الاصطناعية. وفي الوقت ذاته، فلم تتعدى مصاريف الدول الغربية الأخرى مثل اسبانيا وإيطاليا ثم النروج وكندا 120 مليون يورو في المجموع، وبهذا تكون المصاريف العامة للحرب للإطاحة بنظام معمر القذافي حوالي مليار و463 مليون يورو، أي أكثر من ملياري دولار. غير أن الكثير من المصادر غير الرسمية تتحدث عن ثلاثة ملايير دولار.
وكشفت مصادر أوروبية لجريدة القدس العربي الغموض الذي يلف المشاركة المالية بعض الدول العربية في تحمل جزء من المصاريف وخاصة قطر والإمارات العربية والعربية السعودية والكويت، حيث من المحتمل أن تكون هذه الدول قد تولت الفارق غير المعلن عنه من المصاريف، أي مليار دولار خاصة وأنها كانت مستعدة للتضحية أكثر لعدم رؤية القذافي في الحكم أو لقاءه في قمة عربية.
وتتجلى مساهمة الدول العربية في تسليح الثوار بأسلحة خفيفة ولكنها متطورة اقنتها من دول غربية وخاصة فرنسا، ثم تحمل فاتورة الوقود للطائرات علاوة على جزء من مصاريف الدخيرة الحية التي استعملتها المقاتلات الحربية. وتلتزم الدول العربية الصمت حول مصاريف مساهمتها في إسقاط معمر القذافي.
وتحمل الدول العربية الفرق في المصاريف غير المعلن عنها يرتبط برغبة فرنسا وبريطانيا تقديم مصاريف محدودة لتفادي احتجاج من طرف الرأي العام الذي سيتساءل عن جدوى تحمل مصاريف هذه الحرب في ظل الأزمة الاقتصادية التي تمر منها الدول الأوروبية.
ويبقى التساؤل، هل ستؤدي السلطات الجديدة في ليبيا مصاريف الحرب لدول الحلف الأطلسي؟ وزير الدفاع الفرنسي صرح أن 'فرنسا لبت نداء الإغاثة ولا تنتظر تعويضا'، مركزا على المستقبل الواعد للعلاقات الاقتصادية والسياسية بين فرنسا وليبيا قائلا 'الاقتصاد الفرنسي سيكون الرابح'. وعمليا، فقد زار كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية بيير لولوش بنغازي يوم 13 أكتوبر الجاري مع وفد ضم ممثلين عن 80 شركة فرنسية ترغب في المشاركة في إعمار وتطوير ليبيا.
وتحاول دول أخرى خاصة اسبانيا وكندا الاستفادة الاقتصادية من مشاركتها في الحرب ضد ليبيا كالاستفادة المرتقبة والكبيرة للشركات الفرنسية والبريطانية والأمريكية. وتبقى حالة إيطاليا خاصة، فهي ستحاول الحفاظ على حصتها ونفوذها في السوق الليبية من المنافسة الفرنسية أساسا.
ويقول أحد الخبراء عن تكلفة الحرب أنه 'يوجد أكثر من 140 مليار دولار نقدا من الأموال التي أودعها نظام القذافي في هذه الأبناك الغربية بينما تتحدث أخرى عن 200 مليار دولار، وخلال عملية تجميد هذه الأموال، فالأبناك وظفتها في عمليات مالية، وتكفي عائدات فوائدها خلال ستة أشهر التي استغرقت فيها الحرب لتغطية جل مصاريف التدخل الغربي بقيادة الحلف الأطلسي لإسقاط نظام القذافي دون احتساب أرباح الشركات الليبية في الخارج'.



التوقيع:

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

أبوسهيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-24-2011, 07:34 AM   رقم المشاركة : [193]
أبوسهيل
عميد الموقع
الصورة الرمزية أبوسهيل
 
اخر مواضيعي

المستوى: 81 [♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥]
الحياة 3002 / 3002

النشاط 6810 / 22773
المؤشر 7%


افتراضي

الحوار الذي دار بين المعتصم والثوار قبل تصفيته.
أظهر تسجيل مصور (فيديو) المعتصم بالله، نجل العقيد معمر القذافي، في بداية وقوعه في يد الثوار وهو يدخل إلى الغرفة التي ظهر فيها في عدة تسجيلات أخرى، بينما يساعده الثوار في خلع سترته العسكرية، لصعوبة ذلك بالنسبة له، نظرا لوجود إصابة أعلى ذراعه الأيمن.

وظهر في التسجيل، ومدته نحو ثلاث دقائق، أربعة رجال ملتحين يرتدون بزات عسكرية مموهة، يحملون السلاح، ويعلق أحدهم نظارة ميدان في رقبته، في نفس الغرفة مع المعتصم، وهم يعطونه قنينة ماء ليشرب، بينما كان منهمكا في محاولة إيقاف نزيف دموي من أنفه وفمه، ممسكا في يده بمنديل مدمم وظهرت آثار للدماء النازفة منه على أرض الغرفة التي كان يجلس فيها.

ووجه أحد الثوار حديثا للمعتصم قائلا: «اشرب يا معتصم معمر القذافي اشرب.. راحت عليك أيام النعم.. الله الله يا دنيا.. الله أكبر ولله الحمد، هذا المعتصم القذافي موجود في المنطقة الصناعية الثانية على طريق سرت»، وأضاف مخاطبا المعتصم: «في النت توا (يقصد أنه سيضع التسجيل على شبكة الإنترنت) الدنيا تتفرج عليك».

وقال الشخص الملتحي الذي ظهرت صورته في التسجيل بنبرة ساخرة :«أنت مصاب؟ توا نعالجوك يا بابا.. توا نعالجوك»، فرد المعتصم وهو يتفحص إصابات في كتفه وذراعه: «كلها أوسمة» (يقصد إصاباته)، وقال الرجل الملتحي: «الله الله يا دنيا.. هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون.. الله أكبر».

واقترب رجل يحمل هاتفا محمولا في يده وجلس في مواجهة المعتصم لتصويره، وقال له: «اتكلم في رسالة مهمة.. اتكلم»، فلم يجبه المعتصم، فاحتد عليه الرجل قائلا بنبرة تهديد: «اتكلم قلنالك»، وسأله آخر: «قديش عندكم ما زال بالداخل»، بينما قال له آخر: «اتكلم»، فرد المعتصم: «انتم صغار.. شو اسمك أنت؟»، فرد محدثه قائلا: «بتريد تعرف أسامينا؟»، وقال آخر: «يقول إحنا صغار توا تشوف يا كلب توا تشوف إن شاء الله.. راح تشوف أنت وأبوك اللي مسكر رأسه»، ثم كال الرجال الأربعة إهانات وتهديدات للمعتصم.

وعاود المعتصم سؤال محدثه عن اسمه، فأجابه أن اسمه مصطفى، فطلب منه أن يسمح له بتغيير ملابسه المدممة. وكان المعتصم يرتدي فانلة داخلية بيضاء تغطيها الدماء، وسروالا عسكريا به بعض بقع الدماء، بعد أن خلع سترته العسكرية فور دخوله إلى الغرفة التي كانت خاوية إلا من بعض الوسائد الموضوعة على الأرض، وكان المعتصم يجلس عليها، وظهر عليه الإعياء الشديد، وكان حافي القدمين. وفي نهاية التسجيل رفع سرواله إلى ما فوق ركبته لتظهر آثار ثلاث إصابات.


الغنوشي حاول الدخول إلى مكتب الاقتراع مباشرة فأجبرته هتافات محتجين على الوقوف في مؤخرة الطابور
تسبب إطلاق سيدة تونسية لزغاريد بعد قيام الشيخ راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة الإسلامية، بالاقتراع في الانتخابات التونسية موجة من الاحتجاجات بين صفوف مئات من التونسيين الذين كانوا ينتظرون دورهم في الاقتراع.

وسارع المحتجون في ترديد عبارة «ارحل.. ارحل» ومعها عبارة أخرى «عد.. غنوشي إلى لندن»، إشارة إلى أنه كان مقيما في العاصمة البريطانية لأكثر من 20 عاما.

وعبارة «ارحل.. ارحل» الشهيرة رددها التونسيون في 14 يناير (كانون الثاني) الماضي أمام مقر وزارة الداخلية التونسية قبل ساعات من هروب الرئيس التونسي زين العابدين بن علي.

واستفزت عملية مطاردة الغنوشي بعضا من حرسه الشخصي وقاموا بإدخاله السيارة بسرعة مما جعلهم يدفعون مصورا وسقوط كاميرته على الأرض، وحدثت ملاسنة بين حراس الغنوشي والمصور.

من جانبها، وصفت سمية الغنوشي، لوكالة الأنباء الألمانية ما حدث من مطاردة لوالدها بأنه قمة «التطرف»، وقالت إن هذا مظهر من مظاهر التخلف الذي يعيد إلى الأذهان أجواء التسلط والاستبداد التي كانت سائدة في عهد زين العابدين بن علي.

وكان الغنوشي وصل برفقة زوجته وبناته، وجميعهن محجبات، إلى مدرسة بلال الابتدائية في حي المنزه السادس الراقي وسط العاصمة تونس، وقال شهود إنه حاول الدخول مباشرة للاقتراع إلا أن هتافات مواطنين محتجين أجبرته على الوقوف في مؤخرة الطابور الذي امتد لأكثر من كيلومتر. إلا أن مرافقين للغنوشي أوضحوا أن الغنوشي يحترم الديمقراطية رغم أنه كان قد قام بحجز مكان مسبقا للإدلاء بصوته.

وفي معرض رده على ما تعرض له الغنوشي، قال مدير مكتبه معاذ الخريجي لـ«الشرق الأوسط» إنه يعتبر ما حدث اليوم «حادثا بسيطا وعابرا، وهو إشارة إلى أن الثقافة الديمقراطية ما زالت لم تتأصل فينا كشعب». وأضاف «نحن نخطو أولى الخطوات في المسار، وأساس الديمقراطية هو القبول بالآخر». قبل أن يقول إن «تونس لجميع التونسيين».

وعن سير الانتخابات، قال الخريجي «نحن بصفة عامة راضون، والإقبال كبير من طرف شعبنا الواعي بأهمية اللحظة التاريخية». وأكد أن حزبه سيقبل النتائج مهما كانت ويتمنى أن يتقبلها الآخرون أيضا.

وحي المنزه الراقي نسبيا في العاصمة التونسية لا يعرف بكونه من معاقل النهضة بخلاف أحياء شعبية في غرب العاصمة وجنوبها.

إلى ذلك، وصف الغنوشي انتخابات المجلس الوطني التأسيسي بأنها حدث تاريخي في تاريخ تونس والأمة العربية.

وكانت لجان الاقتراع قد فتحت أبوابها صباح اليوم لانتخاب المجلس الذي من المقرر أن يضع الدستور التونسي الجديد، وسط إقبال كبير من الناخبين.

وقال الغنوشي لوكالة الأنباء الألمانية إن «هذا اليوم تاريخي في تاريخ تونس والأمة العربية وليس أدل على ذلك من هذا الصف بطول كيلومتر، وهذا يبشر بكل الخير».

وأضاف: «عمري 70 عاما وهذه أول مرة أشارك في الانتخابات، الشعب التونسي واع بجدية العملية الانتخابية، والشعب الذي صنع الثورة حريص على بناء الديمقراطية».

وقال: «استطلاعات الرأي تظهر تقدم النهضة في نيات التصويت.. الشعب التونسي ارتحل رحلة جماعية إلى النهضة».

ونفى الغنوشي أن يكون هدد بنزول أنصاره إلى الشارع إن لم تحصل «النهضة» على أغلبية الأصوات، وقال: «مقياس نجاح الانتخابات ليس حصول (النهضة) على أعلى أصوات بل أن تتم العملية بشكل سليم ونظيف».

وأوضح: «التزوير يكون تزويرا عندما يشهد به المراقبون، وليس عندما تقول النهضة إن التزوير حصل. نحن سنعترف بالنتيجة إن جرت بنزاهة، وسنهنئ الفائز وسنعتبر أن الشعب التونسي كله فاز بعد أن أجرى أول انتخابات ديمقراطية في تاريخه.. المهم فوز الديمقراطية».

وأضاف: «حتى من لم ينجح الآن فهناك فرصة أخرى للنجاح (يقصد الانتخابات التشريعية والرئاسية)، والنجاح هذه المرة لمدة سنة واحدة»، حيث إن المجلس التأسيسي سيستمر لمدة عام واحد يقوم خلاله بصياغة الدستور الجديد.

وعن «الربيع العربي»، قال الغنوشي: «ما حصل في تونس سيحصل في سوريا واليمن.. ستسقط كل الأنظمة التي لا تحترم الشعوب.. الشعب التونسي والشعوب العربية مؤهلة لبناء الديمقراطية».

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن 20 إلى 30 في المائة من المستطلعين ينوون التصويت لـ«النهضة».


جثمان العقيد آخذ في التحلل..مسؤول بمصراتة: حصلنا على حق التصرف في جثة القذافي وخيار إلقائها في البحر ما زال مطروحا
كشف مسؤول بمجلس محلي مدينة مصراتة، التي توجد فيها جثة العقيد الليبي الراحل معمر القذافي وابنه المعتصم ووزير دفاعه أبو بكر يونس، أن المجلس حصل من محمود جبريل، رئيس المكتب التنفيذي (حكومة تسيير الأعمال)، المنبثقة عن المجلس الانتقالي الليبي، على حق التصرف في جثة القذافي، التي قال إنها «الجثة» آخذة في التحلل، وأن خيار إلقائها في البحر ما زال مطروحا ضمن ثلاثة مقترحات ما زال «محلي» مصراتة، يبحثها منها أيضا إقامة مقبرة لـ«الغزاة» لدفنه فيها.

وزار جبريل قبل يومين مصراتة على بعد نحو 200 كيلومتر شرق العاصمة طرابلس، لمشاهدة جثة القذافي الذي عمل معه لسنوات، قبل أن يعلن انضمامه للثوار بعد يوم 17 من فبراير (شباط) الماضي، وصرح أمس بأنه سيرحب بإجراء تحقيق كامل في ملابسات مقتل القذافي تحت إشراف دولي مع احترام التقاليد الإسلامية في الدفن، في وقت ظهرت فيه تهديدات من أنصار القذافي باغتيال الداعية يوسف القرضاوي بسبب تحريضه في السابق على قتل العقيد الليبي، ومع أن المسؤول في المجلس الوطني الانتقالي أحمد جبريل أعلن أمس أن السلطات الليبية الجديدة ستسلم جثة القذافي إلى أقاربه، يبقى من غير الواضح الكيفية التي سيتم بها دفن القذافي، خاصة بعد أن قال وليد زقل، من اللجنة الإعلامية لمصراتة لـ«الشرق الأوسط»: «إن مجلس محلي المدينة لم يتسلم أي طلب من أسرة القذافي لتسلم جثمانه».

وأفاد مصدر على صلة بمجلس محلي مصراتة بأن محمود جبريل، رئيس حكومة تسيير الأعمال «تناقش مع مجلس محلي المدينة في أن يفعل المجلس ما يريده»، مشيرا إلى أن «مجلس مصراتة ما زال لم يقرر بعد.. المجلس له عدة أفكار في التعامل مع جثة القذافي، منها إلقاؤها في البحر أو إقامة مقبرة للغزاة يدفن فيها القذافي، لأنه قام بغزو مصراتة، ويدفن فيها كل من قام بغزو المدن الليبية، لكن أهالي مصراتة يرفضون الاقتراح الأخير، لأنهم لا يريدون دفن جثة القذافي أو ابنه المعتصم على أرض مدينتهم».

وأضاف ردا على سؤال حول ما إذا كان مجلس مصراتة قد تلقى طلبا من أي من عائلة القذافي أو قبيلته لتسلم جثته لدفنها بقوله إن «هذا لم يحدث حتى الآن (أمس).. ما نعرفه هو أن القذافي لم يعد له أحد.. أسرته وأقاربه المقربون كلهم فروا خارج البلاد، بعضهم هرب للجزائر وآخرون للنيجر»، زاعما أن قبيلة القذاذفة التي ينتمي إليها القذافي متبرأة منه، لأنه لا ينتمي إليها من الأساس.

وكانت مصادر من أنصار القذافي ومن قبيلته، أفادت في اليومين الماضيين أنهم طالبوا المجلس الانتقالي، الذي يرأسه مصطفى عبد الجليل، بتسليمهم جثة القذافي بعد مقتله يوم الخميس الماضي على أيدي الثوار الليبيين. وعقب مسؤول في المجلس الانتقالي بالقول أمس إن هناك قرارا اتخذ من المجلس الانتقالي بتسيلم جثة القذافي لقبيلته بسبب عدم وجود أي فرد من عائلته المباشرة حاليا.

وقال رئيس الحكومة الانتقالية الليبية محمود جبريل إنه كان يتمنى أن يظل العقيد معمر القذافي على قيد الحياة، مضيفا لهيئة الإذاعة البريطانية أمس بالقول: «لكي أكون صادقا، كنت أتمنى على المستوى الشخصي أن أرى القذافي على قيد الحياة»، مشيرا إلى «أنه أراد أن يسأل القذافي لماذا فعل ذلك بالشعب الليبي.. كما تمنيت أن أكون المدعي العام في محاكمته»، معلنا أنه سيرحب بإجراء تحقيق كامل في ملابسات مقتل القذافي تحت إشراف دولي، مع احترام التقاليد الإسلامية في الدفن.

ويقول المراقبون إن التعامل مع القذافي منذ أسره وقتله، إلى مصير دفنه، يظهر تناقضا في إدارة دفة الأمور في البلاد بين فريقين، هما «المسؤولون في المجلس الانتقالي ومكتبه التنفيذي» من جانب، و«الثوار الذين يحملون السلاح في الكثير من المدن، خاصة طرابلس ومصراتة» من الجانب الآخر.

ومن المقرر أن يتم رفع تقرير للنائب العام الليبي عن مقتل القذافي يتضمن نتيجة تشريح جثته في مشرحة مصراتة، حيث توجد الجثة في وحدة التبريد بالسوق القديمة في المدينة، حيث توافد آلاف من الليبيين لإلقاء نظرة على الجثة التي قالت المصادر إنها آخذة في التحلل مع جثة المعتصم أبو بكر يونس وأصبح لها رائحة كريهة.

وقال زقل: «أهالي مصراتة وما حولها جاءوا في طوابير وشاهدوا جثة القذافي.. في البداية جاء أهالي الثوار الشهداء والثوار، ثم كل من له علاقة أو ليست له علاقة.. الحقيقة كان المنظر رهيبا. الكل كان فرحان وهذا مصير كل ظالم»، مشيرا إلى أن الجثة تم وضعها أولا في سوق العرب بمصراتة من ناحية الجنوب، حيث شاهد الجثة نحو 10 آلاف شخص، ثم تم نقلها إلى منطقة عباد بمصراتة أيضا مع جثة المعتصم ووضعتا في أحد المنازل، وتوافد آلاف الناس لرؤية الجثتين.. ثم تم عرض الجثة في أحد الطرقات قرب وسط المدينة، بهدف إتاحة الفرصة لإلقاء نظرة للتأكد من صحة خبر مقتل القذافي، والبعض الآخر كان يريد أن يشفي غليله.. أما جثة أبو بكر يونس فتم نقلها إلى مزرعة النهام بمصراتة أيضا.

على صعيد متصل، وبعد يومين من مطالبتها بتسلم جثة القذافي لدفنه وفقا لتعاليم الشريعة الإسلامية، قال بيان جديد لقبيلة القذاذفة أمس إن «المرجع الإخواني يوسف القرضاوي هو من يقف وراء جريمة اغتيال القائد معمر القذافي بعد فتواه الشهيرة بإباحة قتله وتحريضه على ذلك»، مشيرا إلى أن «أي تحقيق من جهة دولية لا يأخذ بعين الاعتبار هذا التحريض الصريح على القتل لا يمكن الالتفات إلى مصداقيته».

وقالت وكالة «سفن ديز» الإخبارية، التابعة لأنصار القذافي، إن القذاذفة حملوا «القرضاوي مسؤولية الفتوى بالقتل والتحريض عليه»، مؤكدين أن ذلك «لا ينبني على الشرع الحنيف، بل على الخصومة التاريخية بين القذافي والإخوان المسلمين الذين يعتبر القرضاوي مرجعهم الديني»، كما نقلت عن «جبهة تحرير ليبيا» ما قالت إنه بيان أصدرته الجبهة، وقالت فيه إن «مقتل القذافي جريمة باتفاق كل القانونيين في العالم، لذلك تسعى هيئات دولية إلى التحقيق في الأمر»، معتبرة إياه تجاوزا يعرض مرتكبه للعقوبة الصارمة.

وقالت الجبهة إنها «اتخذت قرارها بمعاملة شيخ الفتنة بالمثل، وسنقيم عليه حد القصاص أينما كان ومهما توارى أو احتاط».


مسؤول محلي بطرابلس: إرجاء محاكمة سبعة آلاف معتقل ليبي إلى ما بعد تأسيس النظام الجديد
قال محمد المجبر، القيادي في ثورة 17 فبراير ببنغازي، إنه تقرر إرجاء محاكمة أكثر من سبعة آلاف معتقل ليبي إلى ما بعد تأسيس النظام القضائي الجديد قبل منتصف العام المقبل.. لكنه أوضح أن تمديد فترة الاحتجاز يسري فقط على المتهمين بالقتل والاغتصاب والموالين للقذافي.

وذكرت منظمات حقوقية أن نحو سبعة آلاف سجين حرب تكتظ بهم سجون حقيرة ومؤقتة في أنحاء ليبيا، ويعانون لأسابيع دون توجيه اتهامات، ويواجهون انتهاكات، وفي بعض الأحيان عمليات تعذيب.

وحتى الآن، لم تحدد حكومة تسيير الأعمال في ليبيا، التي شكلها المجلس الانتقالي، ما إذا كانت ستطبق قوانين فترة العقيد معمر القذافي في مقاضاة تلك القوات الموالية له. وأعلن أحد مستشاري المجلس الوطني لصحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أن الحكومة الوطنية المؤقتة تعتزم إصدار عفو عام عن مقاتلي القذافي الذين لم يرتكبوا جرائم حرب، والذين يوافقون على التعاون مع السلطات الجديدة. لكن الصحيفة استدركت قائلة إنه «لم يتضح بعد إذا ما كان هذا الاقتراح سيلقى قبولا في أماكن مثل مصراتة، التي تَحَمّل سكانها هجمات دموية بصورة خاصة من جانب قوات موالية للقذافي».

وينتشر آلاف المساجين الذين لم يجر حصر لهم بعد في الكثير من المدن الليبية، خاصة طرابلس ومصراتة وسرت ومناطق بالجبل الغربي. وقال مصدر في مجلس محلي مصراتة، يدعى محمد المصراتي، إن من بين المساجين في سجون المدينة من قيادات القذافي: أحمد إبراهيم ومنصور ضو وأبناء أبو بكر يونس (شابان: أسامة وسامي). وهناك من الأسماء المقربة من القذافي أيضا أسامة الجروشي، واللواء الهواري (وكان مسؤولا عسكريا في النظام البائد)، وخالد تنتوش الذي كان داعية وإماما مواليا للقذافي.

وتعد مدينة مصراتة من المدن ذات الكلمة المسموعة في فضاء الثورة الليبية، حيث يوجد فيها حاليا جثامين القذافي ووزير دفاعه أبو بكر يونس ونجله المعتصم الذي عمل كمسؤول للأمن القومي. وسُئل مصدر من ثوار المدينة، الذي يوجد في العاصمة طرابلس، حول ما ذكر عن أن عدد المساجين الليبيين من دون محاكمة يبلغ نحو سبعة آلاف، فقال إن العدد يفوق ذلك بكثير.

وقال إن غالبية السجون التي يحتجز فيها المعتقلون حاليا، ليس جميعها سجونا بالمعنى المفهوم، ولكن هي عبارة عن «مبان ضخمة تتكون من غرف ودورات مياه ومطابخ.. مثل السكن الجماعي.. وهم يعاملون معاملة لائقة، والزيارات مفتوحة. ومن بين هؤلاء المساجين توجد مجموعة من المرتزقة الأجانب ممن حاربوا الشعب مع القذافي، لكن عددهم ليس كبيرا، حيث إن أغلب المرتزقة قتلوا في الاشتباكات أو فروا خارج ليبيا».

وأضاف محمد المجبر أن غالبية المساجين ليبيون، ومن بينهم عدد كبير ممن يشتبه في أنهم اشتركوا مع النظام السابق في سفك دماء الليبيين أو سرقة أموال الشعب، لكنه أضاف أن عمليات احتجاز المتهمين إلى أن يتم إحالتهم إلى المحاكم بعد تأسيس نظام الحكم الجديد، يشمل المتهمين بالقتل والسرقة والاغتصاب.

وذكرت «واشنطن بوست» أمس أن السجناء سيشكلون اختبارا مبكرا لقدرة الحكومة الليبية الجديد على كبح جماح الثوار المسلحين الأقوياء، والتخلص من الإرث القاسي للقذافي، مشيرة إلى أن كثيرا من السجون المؤقتة في ليبيا تديرها جماعات من المسلحين المحليين، الذين تضرروا جراء حرب استمرت لثمانية أشهر، وغاضبون من السجناء، وبينهم مقاتلون موالون للقذافي وأنصار له.

وأضافت أنه يتعين على الحكومة الجديدة التي سيتم تشكيلها في غضون الأسابيع المقبلة، بعد إعلان مقرر لتحرير ليبيا اليوم (أمس الأحد)، التعامل مع كل من المسلحين ونظام العدالة الوطني المصاب بالشلل.

وقالت منى رشماوي، وهي مسؤولة بارزة في الأمم المتحدة معنية بحقوق الإنسان، بعد زيارة ليبيا هذا الشهر، إن ما يصل إلى سبعة آلاف سجين محتجزون دون إجراءات قانونية، وقالت للصحافيين إن «هذا بالطبع أسلوب انتهاك».

ووثقت منظمة «العفو الدولية» ومنظمة «هيومان رايتس ووتش» حالات كثيرة من سوء المعاملة للمحتجزين. وتقول المنظمات الحقوقية إن ليبيين من أصحاب البشرة السمراء وأفارقة من الصحراء الكبرى كانوا بصورة خاصة عرضة لعمليات ضرب وتعذيب، من خلال الصعق بالكهرباء. ويشتبه كثير من الليبيين في أن أصحاب البشرة السمراء هم مرتزقة أفارقة أو موالون للقذافي.

وقال فريد أبراهامز، وهو مستشار خاص لمنظمة «هيومان رايتس ووتش»، إنه «في الوقت الحالي، هناك مئات من الجماعات المسلحة المحلية التي تطبق القانون بيديها في أحيائها». وأضاف أن المنظمة عثرت على أدلة عن احتضار سجينين جراء عمليات ضرب تعرضوا لها خلال الاحتجاز.

وقال الكثير من السجناء في مصراتة خلال مقابلات معهم إنهم تعرضوا للضرب بعد اعتقالهم من أجل الإدلاء باعترافات. ونقلت تقارير إن سجن الجديدة بطرابلس الذي كان يغص بالمساجين المناوئين لحكم القذافي حتى أسابيع قليلة مضت، أصبح في الوقت الحالي ممتلئا بمساجين مشتبه بصلتهم بنظام القذافي، حيث يديره مجموعة من الثوار بعد سيطرتهم على العاصمة أواخر شهر أغسطس (آب) الماضي.

وأشار تقرير لوكالة الأنباء الفرنسية أن نحو 800 سجين، بينهم أربعون امرأة، يقبعون في السجن «بسبب جرائم حق عام أو للاشتباه في تعاملهم مع نظام القذافي». ونقلت الوكالة عن مسؤول العدل في الجهاز التنفيذي الليبي (حكومة تسيير الأعمال) محمد العلاقي أن «تشريعات انتقالية جديدة» سيتم تبنيها «في غضون عشرة أيام»، مما يتيح «التحقيق في الجرائم المرتكبة في ظل العهد السابق».. وذلك في إطار «احترام حقوق الإنسان».


سوريا: مظاهرات حاشدة في أحد «أجاك الدور يا دكتور» بمناسبة إعلان تحرير ليبيا
خرج آلاف الناشطين السوريين، يوم أمس الأحد، في مظاهرات حاشدة شملت مختلف المحافظات السورية، مطالبين بإسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد ومحاكمة رموز حكمه بمناسبة إعلان تحرير ليبيا من نظام العقيد السابق معمر القذافي. وانطلقت مظاهرات في مدينة حماه التي تبعد عن العاصمة دمشق نحو 210 كم، على الرغم من الحصار الخانق الذي تفرضه عناصر الجيش السوري الموالي للأسد على أحياء المدينة، وتركزت هذه المظاهرات وفقا لناشطين في قرية اللطامنة، حيث هتف المتظاهرون هتافات تدعو الأسد للتنحي وتتوعده بمصير مشابه للقذافي.

كما خرجت مظاهرة في مدينة دير الزور شرق البلاد، حيث احتشد أهالي منطقة القورية وجابوا شوارع المدينة مرددين هتافات «أجاك الدور يا دكتور»، «سوريا بدها حرية»، «يا سوريا لا تخافي بشار بعد القذافي». ورفع المتظاهرون أعلام الاستقلال منددين بالمهلة التي منحتها الجامعة العربية للنظام السوري كي يستمر بقتل شعبه والتنكيل به.

إلى ذلك نظم الناشطون عددا من المظاهرات الطلابية التي خرجت من مدينة حمص، حيث تجمع طلاب المدارس في منطقة الحولة رافعين شعارات تطالب بحظر جوي، وتدعو المجتمع الدولي لحماية المدنيين المطالبين بالحرية والعدالة.

أما مدينة إدلب التي بدأت تتصدر مشهد الاحتجاجات المناهضة لحكم عائلة الأسد، فخرجت من مدارسها مظاهرات طلابية رفع المشاركون فيها لافتات كتب عليها «بدها شوية ذوق... ارحل»، «لا سلفية ولا إرهاب... نحنا أحرار الطلاب»، و«نحنا طلاب الحرية... لسنا طلاب البعث النازي».

وكان الناشطون قد أطلقوا من خلال صفحة «الثورة السورية ضد بشار الأسد 2011» عبر «فيس بوك» اسم «أحد إجاك الدور» على يوم أمس، في إشارة إلى انتصار الثورة الليبية ضد حكم العقيد معمر القذافي الذي سقط في أيدي الثوار الليبيين وقتل بعدها في ظروف غامضة. فاقتراب موعد انتصار «ثورتهم» التي اندلعت في 15 مارس (آذار) الماضي بات وشيكا، وفقا للناشطين، خاصة أن انتفاضتهم قدمت حتى الآن أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، وآلاف الجرحى والمعتقلين والمفقودين، بسبب الممارسات الشرسة التي تقوم بها أجهزة الأمن الموالية للأسد ضد المتظاهرين السلميين المطالبين بحريتهم.

يذكر أن الاحتجاجات السورية المطالبة برحيل الأسد شهدت في الفترات الأخيرة تطورا على صعيد الأساليب التي يتبعها الناشطون الذين ينظمون مسار الانتفاضة. فبعد أن كانت التسميات تطلق على أيام الجمعة كـ«جمعة الحماية الدولية» أو «جمعة شهداء المهلة العربية»، أصبحت تطلق على بقية أيام الأسبوع، سواء السبت أو الأحد أو الثلاثاء أو الخميس.

ويقول أحد الناشطين المعارضين، لـ«الشرق الأوسط» : «في البداية اتبعنا هذا الأسلوب لتشجيع الناس على الخروج في المظاهرات المطالبة بالحرية أيام الجمعة، وقد نجحنا في ذلك إلى حد كبير.. وبعدها ركزنا على يوم الخميس باعتباره يسبق الجمعة ويمهد لها، لكن بعد سقوط الشهداء يوميا صار من الضروري تكريم هؤلاء، فأصبح يوم السبت مثلا يوما احتجاجيا بامتياز». ويضيف الناشط: «الثورة نفسها شهدت تحولا كبيرا بعد أن كانت حالة خاصة ترتبط بيوم الجمعة ويشارك فيها البعض.. اليوم أصبحت حالة عامة تحدث كل يوم ويشارك فيها الجميع». كما يلفت الناشط إلى «أن الناس أنفسهم لم يعد يكفيهم فقط الخروج في يوم الجمعة للتعبير عن رفضهم لهذا النظام المجرم»، متسائلا: «النظام يقتل كل يوم، كيف يمكن أن يخرج الناس يوم الجمعة فقط؟».



التوقيع:

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

أبوسهيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-24-2011, 07:51 AM   رقم المشاركة : [194]
أبوسهيل
عميد الموقع
الصورة الرمزية أبوسهيل
 
اخر مواضيعي

المستوى: 81 [♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥]
الحياة 3002 / 3002

النشاط 6810 / 22773
المؤشر 7%


افتراضي

نجل القذافي يتعهد بمواصلة القتال واعتقال وزير التعليم السابق
الثوار يطوقون منطقة بحثاً عن سيف الإسلام

أكد قائد عسكري بالمجلس الوطني الانتقالي أن الثوار الليبيين يطوقون منطقة جنوب مدينة بني وليد يعتقد أن سيف الإسلام القذافي لجأ إليها، في حين نقلت “قناة” العربية عن رسالة إذاعية وجهها الأخير أمس متعهداً بمقاومة السلطات الليبية الانتقالية وحلفائها في حلف شمال الأطلسي “الناتو”. وأبلغ القائد عبد المجيد مليقطة رويترز أن المقاتلين ينتشرون حول مكان جنوب مدينة بني وليد حيث يعتقدون أن سيف الإسلام اختبأ هناك عقب هروبه من مدينة سرت مسقط رأس والده الخميس الماضي. وسقطت بني وليد التي تقع على بعد 150 كيلومتراً جنوب شرق طرابلس بأيدي الثوار في وقت سابق الشهر الحالي، بعد إخماد مقاومة استمرت عدة أسابيع. وأشيع على نطاق واسع أن سيف الإسلام موجود بالمدينة أثناء مقاومتها قبل انتقاله إلى سرت.

وقال مليقطة إن عبد الله السنوسي رئيس مخابرات نظام القذافي الموجود حالياً في النيجر، كان على اتصال بسيف الإسلام لمساعدته على الهرب إلى هذا البلد لكن مقاتلي المجلس يطوقون منطقته جنوب بني وليد. وتابع مليقطة دون تفاصيل أن مقاتلي المجلس الانتقالي يفتشون مكاتب استخدمها سيف الإسلام في الآونة الأخيرة وعثروا على مواد تشير إلى أنه بحث عن مناطق جنوبي بني وليد منها مكان يسمى وادي زمزم وآخر يسمى وادي المندوم. بالتوازي، نقلت قناة “الرأي” التي تبث من سوريا عن سيف الإسلام قوله إن “المقاومة ستستمر. دع الجرذان والناتو يذهبون.. هذه بلدنا حيث سنحيا ونموت”. وقالت العربية إن الرسالة استمرت لبضع ثوان ما يدل على أن سيف الإسلام فضل قطعها خوفاً من أن يتم تتبع المكان الذي يختبأ فيه.

إلى ذلك، أعلن مسؤولون أنه تم اعتقال أحمد إبراهيم المسؤول الرفيع السابق ووزير التعليم في عهد النظام المخلوع، في سرت الخميس الماضي، وهو محتجز بمقر كتيبة الجوارح في مصراتة. وينتمي إبراهيم إلى نفس قبيلة القذافي، وهو المسؤول عن وقف تدريس اللغة الإنجليزية في المناهج التعليمية بليبيا خلال حكم القذافي.


وزير جديد للخارجية الكويتية يؤدي اليمين
أدى الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح أمس اليمين الدستورية، بمناسبة تعيينه نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للخارجية. وأدى الوزير الجديد اليمين الدستورية أمام أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

وكان وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الناطق الرسمي باسم الحكومة الكويتية علي الراشد قد أعلن يوم الثلاثاء الماضي أنه تم قبول استقالة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية (السابق) الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح.

وكانت صحيفة الأنباء الكويتية أكدت في اليوم نفسه، نقلا عن مصادر رفيعة لم تسمها، أن وزير الخارجية (السابق) قدم استقالته على خلفية فضيحة “الإيداعات المليونية” التي تشمل عددا من النواب. ونقلت الصحيفة عن المصادر قولها، إن الشيخ محمد “لم يحضر اجتماع مجلس الوزراء الاثنين وتقدم باستقالته من الحكومة، وقد استقبله ولي العهد الشيخ نواف الأحمد”.


"حزب الله" والفساد
بقلم نايلة تويني
لن يكون حزب الله بمنأى عن الفساد المستشري في الدولة اللبنانية، ومع انه لا يتغنى بخطاب محاربة الفساد واجتثاثه، فإن ذلك لا يأتي من باب الاعتراف بأن الفساد بدأ ينخر جمهوره وناسه، على رغم انه صار واقعا ملموسا، عمل الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله على التصدي له عندما اطلق حملته لاعتماد النظام في الضاحية الجنوبية لبيروت، وعندما عاتب سيدات الحزب خلال حفل افطار على ازدياد المظاهر الاجتماعية الميالة الى حب الظهور وعرض الامكانات المالية وما نسميه عادة مظاهر"التشبيح"، اذ ان مجتمع المقاومة صار مقتدرا ماليا وبدت عليه علامات الغنى، مع ما يستتبع ذلك من آفات اجتماعية في طليعتها المخدرات التي حولت الضاحية بؤرة للتجارة وللاستهلاك ايضا.

ويبدو جليا ان حلفاء الحزب ادركوا ذلك، بعضهم هلل له لإدخاله في صلب الحياة اللبنانية وتحوله الى اعمال الفساد ونزع هالة المقاومة الشريفة، والبعض الآخر خاف منافسة الحزب له في تقاسم الحصص والمواقع والمكاسب، وآخرون رأوا انه لا يمكن للحزب في الجنوب ان يحمي الحدود وان يقاوم العدو وان يحمي في الوقت عينه الفساد في الداخل، وهذا ما عبر عنه الوزير جبران باسيل قبل ايام لـ"النهار" معاتبا الحزب الذي مضى مع الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط في مواجهة مشروع باسيل للكهرباء.

هذا الكلام، معطوفا على كلام للعماد ميشال عون في خلوة "التيار الوطني الحر" الجمعة، واعتراض الوزير نقولا صحناوي على شبكة اتصالات ترشيش التي يعمل عليها الحزب، يوضح التباعد القائم بين كل المجموعات اللبنانية والحزب. وقد اعادتني هذه الحوادث والاحاديث الى حوار معمق عن مستقبل الحزب حضرته متفرجة قبل نحو ثماني سنوات في حضرة ديبلوماسيين، إذ قال احدهم: "عندما يزيح "حزب الله" وجهه عن الجنوب الى الداخل اللبناني لن يصير في أفضل الاحوال افضل من (...) الذي ينشد مقعدا وزاريا ومديرية خدماتية لتحقيق مصالح مناصريه، وعندما سيتذوق مسؤولوه طعم الادارة اللبنانية لن يتمكن السيد حسن او غيره من ضبط فسادهم، لأن طريقة حياتهم مع عائلاتهم ستتبدل تلقائيا، وسيتحول الحزب مطية لهم لضمان المصالح الخاصة كما يجري حاليا مع آخرين".

صحيح أن الحزب لم يغرق حتى تاريخه في الفساد، لكن ما يحوطه من حوادث، وربما شائعات لا تجد من يردها، مع بعض معطيات اكيدة، تشير الى ما ذهب اليه الديبلوماسي في حينه. فالاصلاح في الوزارات التي تسلم الحزب حقائبها لم يتحقق، والخدمات لم تتضاعف ولم تتحسن جودتها، والخطط المستقبلية لم تقر، بل بقي الوضع على حاله. كل ما انجزه الحزب اعتراض على سياسات مالية وادارية سابقة اعتبرها سيئة، وها هو اليوم في حكومته يمضي بها. وها هي شبكة اتصالات ترشيش تكشف عن شبكات اخرى تنسف مفهوم الدولة والمؤسسات، وها هي مستوعبات "دعم المقاومة" تدخل كل أنواع البضائع عبر المرافئ اللبنانية من دون رسوم او ضرائب وحتى من دون رقابة مما يجعلها أقل ثمنا في الضاحية. وماذا عن حماية التعليق على شبكات الكهرباء، وتغطية قطاع الطرق كما شاهدنا امس، والسيارات غير المسددة الرسوم والتي تعجز القوى الامنية اللبنانية عن ملاحقة اصحابها العائشين في رعاية الحزب؟
هل سلك "حزب الله" الطريق إياها وصار أكثر لبنانية اليوم؟


"الانتقالي" أعلن "تحرير" ليبيا وحدّد رؤية للمستقبل بصيغة إسلامية
تشريح جثة القذافي يُظهر إصابته برصاصة في رأسه وأخرى في بطنه


من بنغازي، مهد الثورة الليبية، ووسط أجواء من الفرح العارم، أعلن "المجلس الوطني الانتقالي" رسمياً أمس "تحرير" ليبيا، بعد 42 سنة من الحكم المطلق للعقيد معمر القذافي، وثلاثة أيام من اعتقاله ومقتله في سرت، فسدل الستار على ثمانية أشهر من الاقتتال الداخلي سقط فيه اكثر من 30 الف قتيل ، ودشن عملية انتقالية نحو حكم ديموقراطي يتوقع أن تكون شائكة ومعقدة.

وسط مد من الاعلام الخضر والسود والحمر، علم الملكية الليبية الذي اتخذه الثوار رمزاً لهم، وأمام عشرات الآلاف من المدنيين والمقاتلين الذين تجمعوا في ساحة الشهداء ببنغازي، اعلن نائب رئيس "المجلس الوطني الانتقالي" عبد الحفيظ غوقة "تحرير" ليبيا، قائلا: "اعلان التحرير. ارفعوا رؤوسكم عاليا، انكم احرار ايها الليبيون... الشعب الليبي يؤكد احترام القوانين الدولية والمصالح المتبادلة والتعاون مع كل الدول وخصوصا دول جوار ليبيا... ندخل مرحلة جديدة تتطلب مزيدا من المسؤولية من الجميع، تحيا الثورة وتحيا ليبيا".

بهذا البيان المقتضب، فتح "المجلس الوطني الانتقالي" صفحة جديدة في تاريخ ليبيا لا مكان فيها نظريا لعائلة القذافي التي حكمت البلاد بقبضة من حديد أكثر من أربعة عقود، الا أن معالمها لا تزال غير واضحة تماماً، وخصوصاً وسط مخاوف من صراع على السلطة بين الليبراليين والاسلاميين والتوتر بين المناطق والعداوات القبلية والطموحات الشخصية من اجل السيطرة على موارد النفط.

وافتتح مهرجان اعلان "التحرير" بالنشيد الوطني الجديد، ثم توالى المسؤولون في القيادة الجديدة على المنصة معبرين عن فرحتهم واعتزازهم بتحرير البلاد، مختتمين خطبهم بصيحة "الله اكبر".

وقال رئيس "المجلس الوطني الانتقالي" مصطفى عبد الجليل: "هذه الثورة بدأت سلمية وللمطالبة بالحد الادنى من الحقوق المشروعة، لكنها ووجهت بعنف وعنف مفرط فسخر الله من ينصرنا من مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية ومؤتمر التعاون الاسلامي والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة التي أخذت قرارها الشهير الرقم 1973 بحماية المدنيين في ليبيا... هذا القرار الذي أشرف عليه ونفذه حلف شمال الاطلسي بكفاية ومهنية راقية وعاونه الكثير من الاصدقاء والاشقاء حتى تحقق لليبيين مبتغاهم ونصرهم".

وحدد عبد الجليل رؤية لليبيا ما بعد القذافي ذات صبغة اسلامية، قائلاً: "نحن كدولة اسلامية اتخذنا الشريعة الاسلامية المصدر الاساسي للتشريع، ومن ثم فإن أي قانون يعارض المبادئ الاسلامية للشريعة الاسلامية هو معطل قانونا ... وأضرب مثلا هو قانون الزواج والطلاق الذي قيد تعدد الزوجات... هذا القانون مخالف للشريعة الاسلامية وموقوف".

واضاف ان "هناك نية صادقة لتقنين كل القوانين المصرفية، ونحن نسعى الى تكوين مصارف اسلامية بعيدة من الربا مع محاولة الغاء كل الفوائد مستقبلاً وفقا للتقليد الاسلامي".
وتعانق مقاتلون أمام الاعلام ورفعوا صوراً لمن سقط في ساحة المعركة من رفاقهم "الشهداء"، فيما انتشرت قوات من الشرطة لضمان الامن.

ردود فعل
وتوالت ردود الفعل الدولية على الاعلان الرسمي لـ"تحرير "ليبيا. وتحدث الرئيس الاميركي باراك اوباما عن "عصر جديد" في ليبيا داعيا الى "المصالحة الوطنية".
ورحبت باريس "بشجاعة" الشعب الليبي "ووحدته وكرامته".
وأشادت لندن بـ"انتصار تاريخي للشعب الليبي".
وقال الامين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فوغ راسموسن ان عمليات الحلف ستنتهي في 31 تشرين الاول، ان شجاعة الليبيين وعزمهم "ألهما العالم".

تعقيدات متوقعة
وكان "المجلس الوطني الانتقالي" اعلن من بنغازي في 17 آب "وثيقة دستورية" تنص على تسليم مجلس منتخب السلطة خلال مهلة لا تتجاوز ثمانية اشهر وتبني دستور جديد. وقال انه ينوي ادارة شؤون ليبيا الى حين انتخاب المجلس التأسيسي الذي يضم مئتي عضو، وذلك قبل اجراء انتخابات عامة في غضون 20 شهرا.
ومع ذلك، قد يصير تأليف الحكومة امرا معقدا نتيجة الصراع على السلطة وتوترات مناطقية وقبلية وطموحات شخصية.
وقال رئيس المجلس التنفيذي الليبي محمود جبريل انه ينوي عدم المشاركة في الحكومة الجديدة، محذرا سلفاً من ان اعادة اعمار ليبيا "لن تكون مهمة سهلة". واكد من الاردن ان مشاورات جارية حاليا من اجل تأليف حكومة موقتة في ليبيا، موضحاً ان العملية ستستغرق "من اسبوع الى شهر واحد"، و "بعدها سوف يكون هناك عمل حقيقي صعب في محاولة لتقريب موعد اجراء الانتخابات لانتخاب المؤتمر الوطني الذي سيكون البرلمان الجديد بدل المجلس الوطني الانتقالي الذي سيحل".

ظروف مقتل القذافي
وإلى التحديات المتعلقة بمستقبل البلاد، واجه "المجلس الوطني الانتقالي" انتقادات بسبب ظروف مقتل القذافي الذي كادت الضغوط المتزايدة للتحقيق فيها تطغى على اعلان "التحرير".

وقبل ساعات من بدء المهرجان في بنغازي، صرح الناطق باسم المجلس العسكري في مصراتة فتحي البشاغة بأن جثة الزعيم الليبي شرحت صباح أمس. وقال: "أجري التشريح صباحاً. لم نكن ننوي تشريح الجثة، لكن طرابلس طلبت منا ذلك ونريد ان تجري الامور في شكل صحيح".
وقال القاضي المكلف الاشراف على عملية التشريح عبد السلام بعيو: "انتهى التشريح صباحا الساعة 10:00 (8:00 بتوقيت غرينيتش). ولم يكتب بعد تقرير التشريح وبالتالي لم أبلغ أسباب الوفاة".

لكن كبير أطباء التشريح الليبيين عثمان الزنتاني أفاد أن التشريح أظهر أن الوفاة نجمت عن رصاصة في الرأس، مضيفاً أنه سيقدم تقريره الاول الى المدعي العام.
ونسبت "رويترز" الى مصدر طبي أن جثة القذافي مصابة بطلق ناري في الرأس وآخر في البطن.
وأجري التشريح في مشرحة مدينة مصراتة الواقعة على مسافة نحو 200 كيلومتر شرق العاصمة طرابلس. وقال مسؤولون محليون إن جثة القذافي ستعاد إلى وحدة التبريد في السوق القديمة بمصراتة التي كانت تعرض فيها على الملأ في الايام الأخيرة.
كذلك، شرحت جثة المعتصم القذافي السبت، وكان قد قبض عليه ايضا في سرت الخميس وقتل بعد ذلك، وعرضت جثته الى جانب جثة والده.
وروى صحافي انه شاهد تقطيباً في جثة المعتصم، غير انه لم يشاهد اي آثار لتشريح على جثة القذافي.

جبريل
وكان القذافي (69 سنة) الذي توارى منذ سقوط مقره العام في طرابلس في 23 آب، اعتقل الخميس في سرت ثم قتل بالرصاص. ولم يعرف بعد ما اذا كان اعدم خارج نطاق القانون او قتل في تبادل للنار.

ويسود شعور بعدم الارتياح في الخارج الى ما يعتقد كثيرون أنه كان إعداماً دون محاكمة للقذافي. ودعت المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الانسان نافي بيلاي الى إجراء تحقيق في قتله.

وبثت قناة "الرأي" من سوريا أن صفية زوجة الزعيم الليبي، طالبت بتحقيق في ظروف مقتل زوجها. ونقل عنها قولها في بيان: "أنا فخورة بشجاعة زوجي معمر القذافي، وأولادي الذين واجهوا عدوان 40 دولة في الاشهر الستة الاخيرة".

وتكهن محمود جبريل بأن العيار الناري الذي أصاب رأس الزعيم الليبي قد يكون أطلقه أحد حراسه الشخصيين خلال تبادل للنار مع الثوار في سرت. وقال للصحافيين في منتدى اقتصادي بالأردن إن تقريرا للطب الشرعي أوضح أن القذافي كان مصابا عندما عثر عليه في أنبوب للصرف الصحي. وأضاف: "أخرج ووضع في شاحنة، وكانوا في طريقهم الى مستشفى ميداني عندما وقع تبادل للنار بين الجانبين، ولم يتوصل (تقرير الطب الشرعي) إلى ما إذا كان العيار الذي أصابه في الرأس كان من كتائبه أو من الثوار. ليس لدي ما يدعو... الى التشكيك في صدقية هذا التقرير".

وفي واشنطن، اعلنت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون دعمها الكامل لقرار الحكومة الليبية الجديدة فتح تحقيق في مقتل القذافي. وقالت لشبكة "اي بي سي" الاميركية للتلفزيون: "انا سعيدة جدا لان المجلس الوطني الانتقالي دعا الى تحقيق مستقل الى جانب الامم المتحدة... ادعم تماماً هذا الامر لانني اعتقد ان ليبيا الجديدة تحتاج الى أن تبدأ صفحتها بالمحاسبة وسيادة القانون وحس من الوحدة والمصالحة ليتسنى ارساء ديموقراطية تشمل الجميع".

بريطانيا
وفي لندن، رأى وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند ان "سمعة" السلطات الليبية الجديدة "لطخت بعض الشيء" بسبب ظروف مقتل القذافي.
ونقلت "رويترز" عن القائد عبد المجيد مليقطة، أن الثوار الليبيين يطوقون منطقة يعتقد أن سيف الاسلام القذافي لجأ اليها.


لم ينجح سوى في إنتاج المؤامرات.. وصناعة الصراعات.. وتمويل الاضطرابات
موت الطاغية دفاعا عن «جنون العظمة»

أحمد علي
قتــل شعـــبه بلا رحمة، وحَكَمَ بلاده بلا حِكْمَة! كان نظام حُكْمِهِ «بلا نظام»، فكان خليطاً من الفوضى الغارقة في الجنون.. ولهذا يمكن القول إنه كان مجنوناً يحكم شعباً من العقلاء، أحاط نفسه بمجموعة من العملاء، الذين أوهموه بأنه «الزعيم الأوحد»، ولا ينافسه في ذلك أي أحد، وأنه يحظى بشعبية جماهيرية ستدفع الجماهير إلى الخروج في مسيرات مليونية دفاعاً عنه في كل بلد!

.. وعلى مدى أكثر من أربعين عاماً من حكمه الفوضوي لم يتصرف مرة واحدة كرئيس دولة، بل كانت تصرفاته تؤكد أنه «مجرم» خارج عن القانون الدولي، فكان سجله حافلاً بارتكاب «الجرائم المنظمة» داخل بلاده وخارج حدودها. وكان يدير شؤون البلاد مثل «زعيم عصابة» اختطف الحكم في تلك الدولة العربية الغنية، فنهب ثرواتها، وبدد خيراتها ومقدراتها على مغامراته التي لا تنتهي!

كان يمكنه أن يؤسس في بلده الغني، الذي يسبح فوق بحيرة من النفط، نظاماً سياسياً عصرياً، يجعله منارة في التعددية السياسية، ومركزاً من مراكز الحرية الاقتصادية، ونموذجاً في العدالة الاجتماعية، بحكم موقعه الاستراتيجي في شمال إفريقيا، وقربه من أوروبا الديمقراطية، لكنه اختار أن يصنع لنفسه نظاماً فوضوياً اسمه «الجماهيرية»!

فلم يكن جمهورياً أو ملكياً، ولكنها طريقة عشوائية لترسيخ المركزية التي احتكر فيها السلطات والحريات والثروات في قبضته الحديدية!

إنه الطاغية المقبور معمر عبدالسلام أبومينار القذافي، الذي وصل إلى السلطة في غفلة من الزمن عام «1969»، عندما قاد انقلاباً على «الملكية الدستورية»، لكن «شهوة الحكم» حولت ذلك «الثائر المزعوم» أو «القومجي الموهوم» إلى «طاغية»، أراد أن يملك القارة الإفريقية، فأدار بلاده بطريقة دكتاتورية، حوّل خلالها «ليبيا» إلى إقطاعية خاصة لمن تجري في عروقهم «الدماء القذافية»!

لقد أرجع القذافي بلاده عقودا إلى الوراء، رغم أنه كان يستطيع توظيف خيراتها وثرواتها في الإصلاح والبناء.

.. وإذا كـــان قـــــادة وحكــــام وزعـــمـــاء دول الخليج العربية الأحـــــياء منهم والأمـــــوات استـــطاعوا خــــلال ثــــلاثـــة عقود من الزمن أن يحولوا رمال الصحراء إلى جنات وحواضر، ينعم شعوبها بالخيرات، وتنعم أرجاؤها بالاستقرار والازدهار، فإن «طاغية ليبيا» لم ينجح خلال سنوات حكمه الأربعين ويزيد سوى في صناعة المزيد من الصراعات، وإنتاج المؤامرات، وتدبير الاغتيالات، وزراعة المتفجرات، وتمويل الاضطرابات في مختلف جهات واتجاهات العالم.

.. وعندما اندلعت شرارة الثورة في ليبيا، وصف «الطاغية» الثوار الباحثين عن العدالة والحرية والديمقراطية بأنهم «جرذان»، لكن المفارقة التي لن ينساها التاريخ أن نهايته كانت مثل نهاية «جرذ» تسلل إلى أنبوب الصرف الصحي، بحثاً عن الأمان فلقي حتفه مقتولاً!

لقد قُتل الطاغية وانتهت حقبته وتحررت ليبيا، من نظامه الفاسد وارتاح شعبها من أفعاله، وارتاح العالم من مواقفه المريبة، وتصرفاته الغريبة، وتصريحاته العجيبة، وجاءت نهايته برداً وسلاماً على نفسي، ونفوس كل المدافعين عن العدالة والحرية.

.. وهكذا أسدل الستار على مرحلة صاخبة ومضطربة من تاريخ ليبيا والشرق الأوسط، وجــــاء الفصــــل الأخير في ســـيرة ومسيرة الطاغية مذلاً ومهيناً لمن كان يسمي نفسه «ملك ملوك إفريقيا»، انتقــــاماً للجرائـــــم التي ارتكـــبها وما أكثــرها...! ومن بيــــنها جريـــمة اغتيال زميلي وصديقي وأخي الشهيد علي حسن الجابر، رئيس وحدة التصوير في قناة «الجزيرة»، رحمه الله.

.. وستظل الطريقة المُذلة التي قُتل فيها «طاغية ليبيا» توجه رسالة حية لكل «الطغاة العرب» الذين مازالوا يحكمون شعوبهم بالحديد والنار، مفادها أنهم سيلقون نفس المصير عاجلاً أَم آجلاً.

فلا يمكن لأحد مهما بلغ جبروته أن يوقف مسيرة «الحرية» عندما تنطلق، لأنها تجرف في طريقها كل من يحاولون إيقافها، أو تعطيلها، والتاريخ يشهد على ذلك.

لكنّ القذافي، الذي رحل سيظل مثيراً للجدل في مماته، مثلما أثار الحيرة في حياته، وخصوصاً مع تـــــداول ذلك التـــصريح المنسوب له في مـــــواقع الانترنت، الذي ينفي فيه خبر وفــــــاته مقتـــولاً برصــــاص الثــوار، ويزعم أنه «مات شهيداً» دفاعاً عن «جنون العظمة»!


السلطة وحماس يتبادلان الاتهامات بمضايقة الأسرى المحررين
ادعى كل طرف أن الآخر حاول استغلال الحدث لتمرير أجندات حزبية

تبادلت حركة حماس والسلطة الفلسطينية أمس الاتهامات على خلفية المضايقات التي تعرض لها بعض الأسرى المحررين في صفقة التبادل من الضفة الغربية، وما تردد عن استدعاء بعضهم.ففيما اتهمت حركة حماس الأجهزة الأمنية باستدعاء عدد من الأسرى المحررين بشكل غير مباشر،نفى الناطق باسم الأجهزة الأمنية هذه الاتهامات متهماً بدوره الحركة الإسلامية بـ"استغلال فرحة تحرير الأسرى لتمرير أجندات حزبية".

وقال الضميري في تصريحات للإذاعة الفلسطينية الرسمية إن ما أعلنته حركة حماس عن استدعاء الأجهزة عددا من الأسرى المحررين ضمن الصفقة ومداهمة منازلهم ومجالس استقبالهم،غير صحيح،متهماً في نفس الوقت حماس بأنها تستغل أجواء الفرح "لتمرير أجندات حزبية وتنفيذ نشاطات انقلابية بالضفة". وأضاف الضميري "ما يجري على أرض الواقع أن بعض نشطاء حماس حاولوا استثمار فرحة الأسرى من أجل تمرير نشاطات محظورة مثل رفع الرايات وعقد الاجتماعات".

وكان عشرات الأسرى المحررين في الضفة رفعوا رايات حماس على منازلهم فيما ردد أنصار الحركة هتافات مؤيدة لكتائب القسام في حدث نادر منذ الانقسام الفلسطيني منتصف عام 2007.وقال الضميري إن "حماس التي لا تسمح لأعضاء المجلس الثوري وقيادات منظمة التحرير بالانتقال لحضور اجتماعات في الضفة الغربية وتقوم بمحاكمة نشطاء ووطنيين بتهمة التخابر مع رام الله، تعرف أنَّ نشاطها محظور في الضفة على أرضية أنها نشاطات انقلابية".وأضاف أن هذه الأنشطة تتم "عبر استغلال بشع لفرحة الناس بتحرير الأسرى بعقد ورشات ومؤامرات ضد السلطة".

وقال الضميري "المؤسسة الأمنية لم تغير سياستها،فأي محاولة للمساس بالأمن الداخلي سنتصدي لها ونمنعها"،متهماً حماس بـ" استغلال فرحة الأسرى وذويهم وأهاليهم ومخالفتها للاتفاق الذي تم مع القوى الوطنية،حيث أصرت على رفع راياتها الحزبية،رغم أن الأتفاق قضى برفع العلم الفلسطيني فقط عند استقبال الأسرى المحررين ".من جهتها،أكدت حماس نبأ الاستدعاءات منتقدة حديث المسؤول الأمني عن حظر نشاطها في الضفة الغربية.

وقال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم في تصريحات نقلتها وكالة صفا المحلية،إن الأجهزة الأمنية قامت باستدعاء أسرى محررين ضمن الصفقة من طولكرم وجنين ثابت،دون أن يكشف عن أسماءهم.ورفض برهوم حديث الضميري عن حظر أنشطة الحركة في ظل الحديث عن المصالحة معتبراً أنها تؤكد على "استمرار نهج تصفية التعددية السياسية وإفشال كل جهود المصالحة وتجسيد الشراكة،ومحاولة لإفشال مشروع المصالحة وأي لقاء بهذا الشأن".وقال"أنها محاولة لفرض رؤية تيار بعينه واستفراده بالواقع الفلسطيني في ظل الحديث عن المصالحة ولقاء الرئيس محمود عباس برئيس مكتب حماس السياسي خالد مشعل المرتقب".

وأشار برهم إلى أن الأجهزة الأمنية "تعمدت الاعتداء على بيوت تهنئة الأسرى ومسحت شعارات الترحيب بهم،في محاولة لقتل الفرحة في نفوس المواطنين،واصفًا ذلك بـ"السلوك المشين وغير المسؤول ويتنافى مع المصلحة الوطنية والإرادة الفلسطينية الداعية إلى احترام وتكريم هؤلاء الأسرى الذين رفعوا رأس الشعب الفلسطيني".كما انتقد قيادي بارز في حركة حماس بالضفة الغربية،امس تصريح الضميري التي أكد فيها منع احتفالات الحركة الإسلامية بإطلاق سراح الأسرى في الضفة.

وقال النائب حسن يوسف،"تصريحات الضميري غير مقبولة وغير مبررة ولا تخدم الصالح الوطني العام،وتعمل على توتير أجواء الفرحة في الضفة الغربية والتي سادت عقب الإفراج عن مئات الأسرى ضمن صفقة وفاء الأحرار".وكان الضميري اتهم حماس باستغلال أجواء الفرح "لتمرير أجندات حزبية وتنفيذ نشاطات انقلابية بالضفة".وقال "ما يجري على أرض الواقع أن بعض نشطاء حماس حاولوا استثمار فرحة الأسرى من أجل تمرير نشاطات محظورة مثل رفع الرايات وعقد الاجتماعات".

وأضاف "المؤسسة الأمنية لم تغير سياستها، فأي محاولة للمساس بالأمن الداخلي سنتصدى لها ونمنعها"،غير أن يوسف قال إن " الاحتفالات التي تنظم فرحةً بخروج الأسرى وتحررهم لا تخدم أجندة حزبية، وهي خاصة بأهالي الأسرى". داعياً "الجميع الى عدم التدخل بها وتجنيدها للمصالح الحزبية والفئوية الضيقة".

واعتبر أن "تصريحات الضميري لا تخدم الصالح العام ولا المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني، وهي تعمل على تعكير صفو الأجواء الإيجابية السائدة عقب الإعلان عن اللقاء المرتقب بين رئيس السلطة محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشغل".

وانتقد يوسف الحملة التي يشنها بعض مسؤولي السلطة وحركة فتح على صفقة التبادل، مطالباً السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية بالضفة بالإفراج عن كافة المعتقلين على خلفية سياسية، وبالذات الذين اعتقلوا على خلفية مشاركتهم في مهرجانات استقبال الأسرى المحررين.



التوقيع:

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

أبوسهيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-24-2011, 09:16 AM   رقم المشاركة : [195]
أحمد شريف
عضو متألق
الصورة الرمزية أحمد شريف
 
اخر مواضيعي

المستوى: 26 [♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥]
الحياة 64 / 641

النشاط 296 / 7292
المؤشر 64%


افتراضي

الأخ أبو سهيل
مجهود مقدر وجبار الرجاء عدم الإنقطاع ....



أحمد شريف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-24-2011, 10:40 AM   رقم المشاركة : [196]
أبوسهيل
عميد الموقع
الصورة الرمزية أبوسهيل
 
اخر مواضيعي

المستوى: 81 [♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥]
الحياة 3002 / 3002

النشاط 6810 / 22773
المؤشر 7%


افتراضي

لماذا وضعت واشنطن عرمان ورفاقه فى هذا الموقف؟
تداولت وسائط عديدة الأسبوع الماضي بطرق مختلفة، الجفوة السياسية التى بدت بوادرها بين رئيس جمهورية جنوب السودان وبعض قادة قطاع الشمال أمثال عرمان وعقار. وقد توفرت لـ(سودان سفاري) أنباء مؤكدة من مصادرها فى العاصمة الجنوبية جوبا ان عرمان فشل فشلاً ذريعاً فى التقاء الرئيس كير رغم وساطة مكوكية دءوبة قادها دينق ألور. ورجحت مصادر سفاري فى جوبا ان تكون أسباب الجفوة مردها الى النصائح الأمريكية الموجهة للقادة الجنوبيين فى صيغة آمرة بالابتعاد كلية عن (عصبة قطاع الشمال) وقد دعمت هذا الاتجاه أنباء مماثلة من واشنطن مفادها ان قادة قطاع الشمال الحلو وعقار وعرمان أصبحوا (عملة متهرئة) ومن شأن التعامل معهما إلحاق خسائر سياسية فادحة بجمهورية جنوب السودان وهى في غني عنها فى الوقت الذى تبذل فيه الإدارة الأمريكية جهداً مضاعفاً – على حد تعبير المصادر – لاسترضاء الجانب السوداني حتى تعتدل علاقاته بجارتها جمهورية السودان ليتسنى لواشنطن رعاية مصالحها فى مناخ آمن ومستقر .
ويشير قيادي بارز بحزب الحركة الشعبية الذى انهي تسجيله مؤخراً كحزب يود العمل وفق مشروعية قانونية الى ان الأمور باتت مختلفة تماماً عن ما كانت عليه فى السابق – على حد تعبيره – حيث لم تعد لواشنطن ذات الرغبة القديمة فى تبني أطروحات عرمان وعقار والحلو المتعلقة بعلمانية الدولة والتهميش وغيرها من الأطروحات السياسية الشحيحة الرواج فى الساحة السياسية السودانية.

ويبدو ان إدارة الرئيس أوباما رغم كل ما ظل يعتمل فى نفسها من هواجس من الحزب الحاكم فى السودان وأيدلوجيته الإسلامية إلا أنها قادرة على ادارك كامل بأن أى وضع سياسي معاكس لهذا الوضع من شأنه ان يهيج الساحة السياسية السودانية وهى قريبة من الاستقرار التام. فالأيدلوجية التي يتبناها الوطني – بحسب تقديرات واشنطن – لم تعد تشكل استقطاباً حاداً ولا مخاطر على أمن الولايات المتحدة وقضايا الإرهاب خاصة وأنها تري و تراقب الآن موجة تحول واسعة النطاق فيما يعرف بالربيع العربي الإسلاميون فيها يشكلون عنصراً محورياً وعموداً فقرياً لا غني عنه وبإمكاننا هنا ان نستحضر مقولة وزيرة الخارجية الأمريكية (هيلاري كلينتون) لقناة الحياة المصرية الشهر الفائت من ان واشنطن لا اعتراض لها على وصول الإسلاميين للسلطة فى مصر عبر الانتخابات المرتقبة هناك.

صحيح قد لا يبدو ان واشنطن متوافقة تماماً مع هذا الواقع، وقد تحاول إحكام سيطرتها على إطاره العام، ولكن بالمقابل فان من الصعب ان لم يكن من المستحيل ان تعمل واشنطن – كما تفعل فى السابق – ضد رغبات الشعوب، ذلك ان اى مساس برغبات الشعوب وتوجهاتها أصبح دائماً باهظ الثمن سياسياً لواشنطن، فما حدث فى مصر للإسلاميين طوال القعود لثلاثة الماضية وما جري فى تونس والجزائر وليبيا واليمن وحتى سوريا، عاد الآن ليشكل واقعاً باهظ الثمن لواشنطن عليها القبول به.

من هنا يمكن قراءة طبيعة الوضع المتأزم الآن بين قيادة الحركة فى جمهورية الجنوب والرفاق القدامى فى الشمال. لقد فرضت الظروف والمتغيرات الطلاق البائن، وان يتحمَّل كل طرف التزاماته وحده وبمعزل عن الآخر، ومن المؤكد ان عرمان على وجه الخصوص انكشف الآن ظهره تماماً، فلا هو قادر على إعادة كسب إخوة الأمس فى الجنوب، ولا هو يملك رصيداً فى الشمال ولا الحركة الشعبية المسجلة الجديدة تتسع لطموحاته !


بعد مقتل القذافي.. خليل يتحسس رقبته!
بالموت الذى انتهت به حياة نظام القذافي والمصير المحتوم الذى آل إليه الأسبوع الماضي يتحسس الآن الدكتور خليل إبراهيم (رقبته) ويضع يده على صدره. فطوال الأشهر والأسابيع الماضية كان خليل يؤمل ان تتغير الأمور ولو بمعجزة من المعجزات فى ليبيا ولا يُشيَّع القذافي ونظامه الى الأبد. الامر لدي خليل كان مجرد حلم سياسي بعدما سيطر طول الأمل وحب العراك، وإسالة الدماء على خليل. فنهاية نظام القذافي سواء باعتقاله او موته فهو بمثابة خطوة منطقية باتجاه رقبة خليل الذى تلاحقه اتهامات بمشاركته فى العبث بدماء الثوار والأبرياء فى ليبيا فى محاولة مستميتة لإبقاء نظام القذافي حياً يتنفس!

لقد كانت فاتورة باهظة الثمن فورية الدفع، طلب القذافي وقتها من خليل بمزيج من جنونه المعروف وهياجه والحصار المحكم عليه ان يدفعها فوراً. الآن تشير أنباء الى إلقاء القبض على أحد معاوني خليل فى ليبيا ومن المحتم ان المقبوض عليه آجلاً أم عاجلاً سوف يرد اسم خليل على لسانه. كما ان الثوار الذين انشغلوا طوال الفترة الماضية غاية الانشغال بوضع اللمسات الأخيرة لإسدال الستار على نظام القذافي الى الأبد كانوا فى شغل تام عن خليل وعصبته، وكان حسابه مؤجلاً قبل قفل الحساب الأكبر!

ولهذا فان خليل الآن فى مفترق طرق حقيقي، فالمعطيات هى دائماً التى تحدد النتائج والمآلات، وحين كنا ننتقد الاتكاء على دعم الخارج والمراهنة على الاجنبي والانطلاق من منصاته كنا نذكر بأن الثمن سيكون باهظاً وقيمة الفاتورة السياسية أعلي بكثير من اى تصور .
خليل كان كل همه ان يدخل الخرطوم فاتحاً، تدين له السلطة ويأتيه الحكم صاغراً! ولم يكن يضع اعتباراً للمفاجآت والمتغيرات والتطورات؛ كما لم يكن يضع حساباً للغد فهو أسير لحظته ووقته الراهن، وتدفعه غبينه سياسية موتورة لا كابح لجماحها ولا رَادَ لنيرانه اللاهبة، وقد وصل به الامر درجة تبني اعتقال الرئيس البشير لصالح محكمة الجنايات الدولية معتبراً حركته آلية قادرة على ذلك.

الآن خليل فى الموضع الذى لن يجد أحداً يحسده عليه، ملاحق من قبل الثوار الليبيين ولا يهم متي أين وكيف حتى ولو وقع اتفاق سلام وتحلل من السلاح والذخائر، و ملاحق من قبائل دارفور التى أصدر أمراً بإعدام أبنائهم من بين قادته الميدانيين، والثأر فى هذا الصدد مقدس. وملاحق من قبل الحكومة السودانية التى عممت فى حقه نشرة حمراء خاصة بالبوليس الدولي (الانتربول) وأمامه واقع صعب فى أنحاء دارفور يحتم عليه مواجهة الجيش السوداني فى ظروف غير مواتية .

باختصار، خليل الآن مشغول بتحسُس رقبته من حين لآخر بأكثر مما هو مشغول بالدوحة أو بمهاجمة الخرطوم كما هدد؛ فالرجل بغير جدال لديه ما يشغله وما فيه يكفيه !


وزارة الخزانة الأمريكية والسودان.. تخفيف أم تغليف؟
ما من شك ان المصادفة ربما تكون قد لعبت دورها فى أن يتزامن عقد المؤتمر التنشيطي الاقتصادي للحزب الوطني الحاكم فى السودان مع صدور قرار وزارة الخزانة الأمريكية - الأربعاء الماضي - بتخفيف بعض القيود والعقوبات الاقتصادية (فى نطاق محدود) التى تفرضها واشنطن على السودان منذ سنوات. القرار الأمريكي على محدوديته وافتقاره الى القيمة الاقتصادية المؤثرة لم يكن من بُد من اعتباره حلقة من سلسلة حلقات مصانعة وتحفيز أمريكي – من وجهة نظر أمريكية – للسودان ليست لتحقيق رفاهية ونمو اقتصادي للسودان بقدر ما ان مصالح واشنطن هى التى تفرض ذلك. فالولايات المتحدة فى حاجة لوضعية اقتصادية أفضل في المنطقة، وهى متعطشة بشدة لنفط جمهورية جنوب السودان، وشرعت فى تسهيل دخول الشركات النفطية الأمريكية الى المنطقة للاقتراب بشدة من حقول النفط.

وهذا الامر دون شك يقتضي خلق موازنة ومعادلة معقولة بين السودان وجمهورية جنوب السودان. ويبدو ان واشنطن بقرارها المحدود هذا أرادت إدخال قدر من الراحة السياسية ولو كانت رمزية على الحزب الوطني كونه يناقش قضايا الاقتصاد السودانية و يتزامن ذلك مع قرار التخفيف.

القرار ظلاله سياسية بأكثر مما هى اقتصادية، ونفعه للجانب الأمريكي أكبر من نفعه للجانب السودان؛ فواشنطن تستهويها فقط الظلال الاقتصادية على ضآلتها، إذ يلاحظ ان إدارة الرئيس أوباما تقدم حوافزها للسودان قطرة قطرة وأقل بكثير مما هو مطلوب فى ظل حاجتها الشديدة لكسب جانب الحكومة السودانية وفى الوقت نفسه عدم إشعارها بالطمأنينة الكاملة ؛ فحالة الشد والجذب وأحياناً الغموض تروق لواشنطن لأسباب تخصها. غير ان النتائج السالبة لهذا المسلك الأمريكي حيال السودان والمتمثل فى فهم السودان وإدراكه لطبيعة ما تنتويه واشنطن سوف تضطر إدارة أوباما ان عاجلاً أو آجلاً لتطبيع شبه كامل إن لم يكن كاملاً ورفع جزئي إن لم يكن كاملاً للعقوبات.

المنطق الموضوعي يفرض ذلك؛ فلسوء حظ واشنطن - وما أكثر حظوظها السيئ - ان جمهورية جنوب السودان الوليدة والتي تعتزم واشنطن جعلها مرتعاً اقتصادياً وأمنياً لها، حيث النفط و القواعد العسكرية الحامية له، تعتمد على نحو كامل فى كل احتياجاتها على السودان، وتعلم واشنطن وربما كان هذا أحد أهم أسباب تخفيفها للقيود الاقتصادية على السودان ان ما جري لجمهورية جنوب السودان جراء تعطل حركة البضائع والسلع والأغذية بين البلدين أمر لا طاقة للجنوب به سواء فى الحاضر أو المستقبل لأن السودان هو المتنفس الوحيد لجمهورية جنوب السودان لاعتبارات عديدة أهمها الجودة والسعر وسهولة المواصلات، بعكس الحال تماماً مع بقية دول الجوار المجاورة لجنوب السودان.

واشنطن إنما تحافظ على الأوضاع فى جمهورية جنوب السودان عبر محافظتها على السودان وهى معادلة بالنسبة لها صعبة ومريرة سياسياً ولكن لا مناص منها. وهكذا فان الجانب السوداني الذى اكتسب خبرة كاملة حيال التصرفات الأمريكية لم تعلو وجهه البهجة، ولا أرسل ثناءً حاراً لوزارة الخزانة الأمريكية؛ أقصي ما فعله انه لزم الصمت والصمت فى كثير من الأحيان أبلغ بكثير مما هو ظاهر!

و الواقع ان الخزانة الأمريكية تحاول إجراء توليفه صعبة من مجموعة متناقضات يصعب توليفها! وتغلف دعمها لجمهورية جنوب السودان بغلاف تخفيف العقوبات على السودان.


علاقة إثيوبيا بمصر والعالم العربي في محاضرة بجامعة القاهرة اليوم
كتبت ـ مروة توفيق‏:‏ يلقي محمود دريد سفير اثيوبيا بالقاهرة اليوم(‏ الاثنين‏)‏ محاضرة عن علاقة اثيوبيا بمصر والعالم العربي بمعهد البحوث والدراسات الافريقية بجامعة القاهرة برئاسة الدكتور محمود أبو العينيين الذي صرح بأن موضوع المحاضرة يأتي في إطار التطورات الايجابية التي شهدتها العلاقات بين مصر واثيوبيا. خاصة بعد ثورة25 يناير ونتائج زيارة رئيس الوزراء الاثيوبي لمصر أخيرا. وأضاف أن المعهد سيعقد عددا من اللقاءات مع المسئولين المعنيين بالشأن الإفريقي خلال الفترة المقبلة بمناسبة افتتاح المنتدي الثقافي الإفريقي لتعريف الرأي العام بآخر التطورات التي تشهدها الساحة الافريقية واعادة ربط مصر بجذورها الافريقية.


الحركة الشعبية قطاع الشمال..ماذا وراء الأكمة؟
على أثر ما تناقلته الصحف السودانية - إذ صرح كمندان جودة وكيل مؤسس حزب الحركة الشعبية لتحرير السودان ورئيس كتلتها البرلمانية بالمجلس الوطني؛ أنهم قد أودعوا طلباً لدي رئيس مجلس الأحزاب السياسية بهدف إعادة توفيق أوضاع الحركة الشعبية لتحرير السودان وتسجيلها كحزب سياسي بالبلاد.

تداخل هذا النص الخبري مع بيان للسفارة السودانية فى العاصمة الأمريكية واشنطن وذلك على أثر خطاب عضو الكونغرس الأمريكي فرانك وولف الذى طالب فيه الرئيس أوباما بمعاقبة دولة ملاوي بسبب استضافتها للرئيس السودانية عمر البشير فى قمة الكوميسا. وبالنظر الى الخبرين نجد ان الحركة الشعبية قطاع الشمال موجودة ادخل سياق الخبرين.

إبتدرت الحركة الشعبية وتحركات مكوكية للعب الدور الى كانت تلعبه الحركة الشعبية الحاكمة في الجنوب للالتفاف والتأثير على متخذي القرار الأمريكي. وذلك واضح ومعروف ان فرانك وولف له اتصالات وعلاقات بالخارج قوية مع ياسر عرمان وبعض من قيادات الحركة الشعبية بالخارج .ورغم ان بيان السفارة السودانية لم يحدد من المعنِي بالحركة الشعبية، هل هي فى الجنوب أم الشمال، فالتقديرات ستظل مشرعة على كثير من القراءات!

لكن الأخذ بأنها الحركة الشعبية قطاع الشمال هو الأرجح لأن الحركة الشعبية فى جنوب السودان كانت قامت بخطوة جديدة فى العلاقات بين الشمال والسودان إبان زيارة الرئيس سلفا كير للخرطوم قبل أيام وليس بالطبع أن يكون فى حالة امتناع لو تقدم الرئيس البشير بزيارة مماثلة لجوبا ان رئيس الدولة الوليدة وحكومته فى حاجة ماسة لردم هوّة الخلاف مع الخرطوم. أضف الى ذلك هنالك قضايا عالقة تستوجب ان لا يقحم نفسه وبلده فى مثل تلك الأمور.

إذن من الواضح والجلي ولا يمكن إنكاره ان المقصود فى بيان السفارة السودانية هو الحركة الشعبية قطاع الشمال التى تتحرك على كل الأصعدة. والحركة الشعبية بدأت النشاط الفعلي فى مايو باندلاع الحرب فى جنوب كردفان وفى سبتمبر بالنيل الازرق وتتحرك الآن على الصعيد الخارجي لاستمالة الرأي العام العالمي وأصدقائها فى الكونغرس الأمريكي ولكنها لم تدرك ان مخططاتها سوف تبوء بالفشل؛ ذلك ان هنالك رأى خاص داخلي فى حكومة أوباما ان لا من استقرار الأوضاع فى شمال السودان حتى يتسنى لهم الاستفادة من وجودهم فى الجنوب والتحرك مع الثروة البترولية فى الجنوب.

أولي المفاجآت كانت فى التحرك الدولي مع الكونغرس وخلق قضية فى جنوب كردفان والنيل الازرق. أما المفاجأة الثانية هى التحرك داخلياً وذلك على حسب الخبر أنها تقدمت بطلب تسجيل للحركة كحزب وبعضوية تفوق الألف. ومن ذلك نستنتج ان الحركة أصبحت تتحرك فى إطار المعارضة الداخلية تبحث عن موطئ قدم من المشاركة الفعلية فى الدخل وفى سياق متصل بالخبر نفي أحد القيادات (كمندان جودة) بأن تكون لديها علاقة بالحركة الشعبية بجنوب السودان من حيث الأهداف او الشعارات او التبعية، ورغم تلك المساعي التى تعتبر الى حد ما حميدة فى ظاهرها إلا انه هنالك بعض الأجندة غير واضحة وتلك متروكة لمستقبل الأيام لكشف العديد من المفاجآت .


الدستور الجديد .. أي طريق يؤدي إليه؟
يثور الجدل حالياً في السودان بشأن الدستور، وضرورة صياغة دستور جديد بعد ما انقضت المدة المقررة للدستور الانتقالي 2005.

وما من شك أن السودان بالفعل في حاجة إلى دستور جديد بمواصفات معينة بعدما انفصل جنوب السودان بموجب استفتاء تقرير المصير وأصبحت هنالك مستجدات ومتغيرات جديدة تستلزم الأخذ في الاعتبار لمواكبة مستحقات المرحلة المقبلة.

لقد انعقدت العديد من الندوات والورش ولا تزال تنعقد وتنفض وستظل كذلك – كأمر طبيعي – إلى حين توصل المجموعات السياسية النخب المختلفة لصيغة متوافق ومتراضي عليها في هذا المضمار.

ولهذا فان المشكلة ليست مطلقاً في كيفية صياغة دستور جديد يستوعب كل المعطيات القائمة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً، بحث لا يشذ عنه رأي من الآراء.

المشكلة في الطريقة التي تنظر من خلالها القوى السياسة المعارضة لمجمل المشهد السياسي بحيث تتعرقل العملية أو تصبح محل خلاف وشرخ عميق .
ففي هذا الصدد نرى ونشهد قوى معارضة تريد البداية من الصفر، بإنهاء شرعية السلطة القائمة والعودة إلى الوراء .
وهناك قوى أخرى لا تزال تحمل السلاح، ولا تضع اعتباراً للدستور أو القوانين، كل همها أن تسود الفوضى وهذا النموذج تجسده بوضوح حركتي عبد الواحد وخليل وإنضافت إليهما مجموعات الحلو وعقار.

السلطة الحاكمة من جانبها تريد أن تتشكل حكومة ذات قاعدة عريضة تهدف من خلالها لتوزيع حمل المسؤولية – في هذا الظرف التاريخي – لأوسع مجموعة سياسة لانجاز هذه المهمة التاريخية في إطار من التوافق والتجانس والانسجام السياسي، فان لم يكن لشئ فلأن مثل هذه الظروف تستدعي هذا التوافق والأداء المتناغم.

وهنالك من يشتط قليلاً في موقفه ويطالب بجمعية تأسيسية كشأن الذهنية السياسية السودانية التي رسخ فيها أن الدستور لا يمكن أن تتم صياغته الا عبر جمعية تأسيسية.

غير أن المهم كما قلنا هو أن تأتي نصوص الدستور متسقة ومتوافقة تماماً مع رغبات وتطلعات السودانيين بأسرهم وهي ليست أمراً صعباً أو مستحيلاً فالنظام السياسي للدولة رئاسي أم برلماني لن يكون محل خلاف عميق فالكل يميل إلى النظام الرئاسي الأكثر مدعاة للاستقرار، كما أن وجود الشريعة الإسلامية والعرف كمصادر رئيسية للتشريع لن يكون محل خلاف فقد كان ذلك منصوصاً عليه في الدساتير السودانية السابقة وتأتي بعد ذلك قضية المواطنة كأساس للحقوق والواجبات، وهذه أيضاً ليست محل خلاف كما أن الحكم الفدرالي بعد تجربته التي دامت لعقدين من الزمان هو الآخر لن يكون مثاراً لجدل مطول.

لحكام الولايات وضرورة انتخابهم ثم كيفية سحب الثقة منهم، هذه أيضاً لا تشكل خلفاً وهكذا فأن الملامح الرئيسية للدستور ليست بحال من الأحوال موضعاً للشد والجذب فهي مجربة وراسخة لدي الكثيرين.

يبقي بعد ذلك الاتفاق حول كيفية ابتدار الإجراء والقنوات التي على الوثيقة الدستورية أن تسلكها وهذه هي مكمن الأزمة التي يثور ويدور حولها الخلاف بغير طائل!


قطاع الشمال.. أكثر من مفاجأة!!
مفاجأة يمكن وصفها بأنها من العيار الثقيل فجرها مساعد الرئيس السوداني د. نافع علي نافع الأسبوع الماضي ضمن فعاليات أحد المؤتمرات التنشيطية لحزب المؤتمر الوطني بولاية الجزيرة – وسط السودان – المفاجأة أن حوالي (17) قيادياً من قطاع الشمال (الحركة الشعبية بالسودان) أعلنوا عن رغبتهم في التحالف مع الوطني.

الدكتور نافع وقتها لم يكشف تفاصيل أكثر.. ولكن من ما بات معروفاً أن الأمر لم يكن وليد يوم أو أسبوع وإنما هو أمر ظل يجري الحديث حوله بين الطرفين ربما منذ أسابيع .

البعض قد لا يري في هذه المفاجأة مفاجأة. والبعض خاصة الذين لديهم مواقف من الوطني قد يعدون الأمر في سياق العمل السياسي المألوف بشأن الاستقطاب السياسي وسيخرج متحدث من هنا أو هناك ليقلل من الخطوة ويستصغرها.

غير ان ما نعده نحن كمفاجأة في مثل هذه الحالة هو أن يحدث ذلك في هذا الوقت العصيب بالنسبة لقطاع الشمال فقد فتح أكثر من جبهة قتال بمبادرة خالصة منه في جنوب كردفان والنيل الأزرق ويكاد الآن أن يخسرها فان لم يكن اليوم ففي الغد القريب.. كما أن قادته السياسيين تائهين في الخارج وفقدوا كل وسائل الضغط المؤثرة التي بإمكانهم الحصول عبرها علي متبغاهم.

فحتي ملف حقوق الإنسان.. الملف الأكثر أهمية لديهم لتأليب المجتمع الدولي علي الوطني تسرب من بين أيديهم وذلك بصدور قرار مجلس حقوق الإنسان الأخير الذي قرر فيه إنهاء ولاية الخبير المستقيل (محمد عثمان شاندي) وتقديم الدعم الفني للسودان بما يجعل السودان في مأمن من الرقابة اللصيقة التي كانت تمثل خير سانحة لمعارضي الحكومة لاستغلالها في إيراد تقارير تدينها.
هذه الورقة احترقت تماماً.

من جانب ثان.. فان القطاع بأسره اكتشف وعلي نحو مفاجئ رغم كل هذه الضجة المثارة أنه خاض حرباً الي جانب الحركة الشعبية بجنوب السودان لم تكن له فيها ناقة ولا جمل ومن ثم لم تناصره الحركة الأم ولم تقف الي جانبه في ما يدي أنها خطا لم يعاني منها خاصة في جنوب كردفان والنيل الأزرق ومن ثم – واستناداً الي هذه الحقيقة – ليس هنالك من مجال لإشعال حرب جديدة والبداية من الصفر لتحقيق شئ والطريق الوحيد المتاح والأسلم هو طريق العمل السياسي الهادئ.

جانب أخر معهم أيضاً وهو أن غالب قادة القطاع العقلاء خاصة في جنوب كردفان تبين لهم أن أمثال عرمان ليسوا سوي حملة أجندات مختلفة وساعين للفتنة والوقيعة ومرتبطين علي نحو واضح بقوي خارجية بما يجعل من الأمر برمته مثارا متعاض شعبي عام يخسر جراءه القطاع أيما خسارة .

وهكذا فان فقدان القطاع لهذا العدد من القادة في ظل ظروف عصيبة كهذه وعبورهم الي الجانب الآخر بما قد يفضي الي تحالف أوسع هو في الحقيقة مفاجأة سياسية قاصمة.. خاصة إذا ما قرأناها مع توجهات الاميريكيين الأخيرة الساعية للفصل بين قادة حكومة جمهورية جنوب السودان وقادة القطاع في السودان!!



التوقيع:

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

أبوسهيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-24-2011, 10:41 AM   رقم المشاركة : [197]
أبوسهيل
عميد الموقع
الصورة الرمزية أبوسهيل
 
اخر مواضيعي

المستوى: 81 [♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥]
الحياة 3002 / 3002

النشاط 6810 / 22773
المؤشر 7%


افتراضي

الجنايات الدولية لماذا لم يتجاوب معها احد حتي الان ؟
أكثر من عامين انقضيا حتى الآن منذ ان أصدرت الدائرة الابتدائية بمحكمة الجنايات الدولية مذكرة التوفيق الدولية بحق الرئيس السوداني .وكان المدعي العام للمحكمة (لويس مورينو اوكامبو ) عند صدور المذكرة يراهن علي حتمية تنفيذ المذكرة بسرعة ظل يؤكدها مرارا عبر تصريحاته المتتالية والاهم من ذلك –كما كان يزعم اوكامبو –ان الرئيس البشير حتى ولو لم يعتقل فان المذكرة سوف تحد تماما من تحركاته ومشاركاته في المحافل الدولية .غير انه وبعد كل هذه المدة التي لا شك أنها طويلة فان شيئا مما قاله اوكامبو لم يحدث فلا الدول التي تمول عليها وناشدها التعاون معه استجابت ،ولا البشير تراجع عن تحركاته وأسفاره ومشاركاته في المحافل الدولية .

ولئن كانت رحلة البشير الي ملاوي مؤخرا كانت هي أخر رحلة تحدي فيها محكمة الجنايات الدولية وآزرته ملاوي بشدة ولم تستجب لضغوط ومطالبات اوكامبو وبعض القوي الدولية فان ما يجاوز العشرين رحلة خارجية قام بها الرئيس السوداني لبلدان مختلفة (افريقية ،وعربية ،أسيوية )كلها لم تأت كما كان يشتهي او كامبو وبعض القوي الدولية وفي مقدمتها الولايات المتحدة نفسها .فقد سافر البشير الي قطر والي تشاد والي الصين وإيران والقاهرة واديس ابابا واسمرا وجيبوتي وسلسلة مطولة من الدول التي من بينها دولا موقعة علي ميثاق المحكمة ومصادقة عليه وملزمة بتنفيذ الأمر ودولا اخري واقعة تحت ضغوط القوي الكبري ولكن كانت المفارقة ان أحدا لم يستجب لا رضوخا لضغوط ولا تنفيذا لالتزام بموجب ميثاق المحكمة .

ولعل هذا هو ما يحتم علينا بالضبط التساؤل عن أسباب عدم تجاوب كل هذه الدول بمختلف معطياتها وتوجهاتها مع المذكرة .بداية لابد لنا ان نقرر حقيقة بديهية هي التي ظلت محور ومدار عدم التجاوب وهي ان كل هذه الدول تستشعر قدرا من التمييز في هذا الصدد او ما يمكن ان نسميه مسلكا مزدوج المعايير بشان التعامل العدلي مع دول العالم فالميزان مختل ولا تجري الملاحقة إلا للدول الإفريقية والدول التي تصنف بأنها ضعيفة .

من جانب ثانٍ فان التجربة نفسها وان بدت مطلوبة إلا أنها بدأت أول ما بدأت بأجندات سياسية وهنالك دول مثل الولايات المتحدة غير مقتنعة بالمحكمة نفسها ولكنها مع ذلك تحاجج وتنشط لملاحقة من تتهم المحكمة وهذا الوضع الشاذ افقد كافة دول العالم عنصر الثقه في المحكمة ونواياها والطرف المحرك لها وفي فقه العلاقات الدولية فان من شان فتح مثل هذا الباب بان تعتقل الدول رؤساء دول أخري جاءوا زائرين إليها –ضاربة عرض الحائط بالحصانات –ان يقضي علي كل القواعد والأسس التي تقوم عليها العلاقات الدولية ويصبح كل رئيس دولة مهدد بذات الأمر في المستقبل .

من جانب أخر فان الظلال السياسية الكثيفة المحيطة بالأمر تجعل من الصعب علي الدول ان تقتنع بجدية المذكرة ،ومن جانب ثالث أيضا فان المدعي العام نفسه –بمعزل عن المحكمة –يبدو بعيدا جدا عن المواصفات المطلوبة فيرجل أوكلت له مهمة إرساء قواعد العدالة الدولية وهو أمر لم يغب لحظة عن رؤساء الدول فقد عرفوا الكثير عن ماضي اوكامبو وطبيعة مهمته ودوره وسلوكه الشخصي غير القويم .

وقد تكون هنالك أسباباً أخري احتفظت بها كل دولة لنفسها وقد تكون هذه الدول –عبر وسائل معلوماتها الخاصة –عرفت ان المذكرة ليست سوي (ورقة ضغط سياسية )لصالح طرف بعينه ولكن في المحصلة النهائية ما من مجيب وسيظل الأمر كذلك الي ان تلغي المحكمة او تعدل بما يتسق مع مقتضيات العدل .


واشنطن ودارفور نقاط خضراء على حروف الأزمة
مع ان الأمر في مجمله لا يضيف جديداً لواقع الأوضاع على الأرض الا ان مجرد اقرار الولايات المتحدة بأن الأوضاع في دارفور تمضي في تحسن مضطرد، دون شك هو أقرار له وزنه السياسي محلياً واقليمياً ودولياً.

فقد أقر البمعوث الأمريكي الخاص الى دارفور(دان سميث) الأسبوع الماضي بانه وخلال (أربعة رحلات) قام بها الى أقليم دارفور لاحظ –وبشكلٍ لافت- تحسن الأوضاع كثيراً على الأرض. ملاحظة (سميث) لم تتوقف عند حد الإقرار فقط، ولكنها مضت لأبعد من ذلك لتطالب الحركات الدارفورية المسلحة بضرورة إبداء المرونة والدخول في محادثات سلام مع الحكومة السودانية لإنهاء الأزمة.

من الناحية الموضوعية المجردة ليس بوسع احد أن يضع هذه الشهادة الامريكية في خانة (المجاملة السياسية) ففضلا عن أن هذه الشهادة سبقتها شهادة المبعوث السابق (سكوت غرايشن) قبل نحو عامين والذي كان قد تجاوز مجرد الإقرار بتحسن الأوضاع ليصل مرحلة الإقرار بعدم وجود إبادة جماعية قبل أن تهاجمه مجموعات الضغط المعروفة، فإن هذه الشهادة جاءت عقب ارتضاء واشنطن-رغم كل مواقفها المتشددة المعروفة حيال ملف حقوق الإنسان في السودان- بانهاء مهمة الخبير المستقل المكلف بمراقبة أوضاع حقوق الإنسان في السودان والاستعاضة عنه بالبند العاشر وهو عدم قدرات السودان فنياَ لإصلاح أوضاعه الحقوقية وهو تطور ما كان من السهل الوصول إليه لولا واشنطن قد واصلت قناعة راسخة بأن الأوضاع في دارفور باتت جيدة ولا يوجد ما يعكر صفو الملف الحقوقي-إذن هنالك مبررات موضوعية على الأقل في نظر الإدارة الأمريكية جعلتها تقر بتحسن الأوضاع في دارفور ومن ثم تقف هذا الموقف الإيجابي النادر.

من الممكن أن يُستشف من هذا الموقف جُملة مؤشرات،أولها أن ملف دارفور بالنسبة لواشنطن حتى مع كونه لم يكن شديد الأهمية مقارنة باهتمامها بملف جنوب السودان، تراجع درجات أخرى، وبات اهتمامها الأكبر منصبا في علاقات السودان بجاره جمهورية جنوب السودان والنفط والحدود –أما ثاني المؤشرات فهو أن واشنطن أدركت- ولو متأخرة- أن ملف درافور لم تعد له ذات الأهمية فالحركات الدرافورية ميئوس من توحدها.. وفاقدة للرؤى السياسية الجيدة وبعضها استهوته عمليات النهب والسلب وليس له أدنى إرادة سياسية لعمل سياسي جاد، كما لم تعد هذه الحركات – كما في السابق- تملك القدرة على العمل العسكري المؤثر بعد فقدانها للدعم التشادي والدعم الليبي في ظل استحالة توفير منصة انطلاق خارجية قريبة لها- أما ثالث المؤثرات وآخرها فهو أن واشنطن تبدو في حاجة ماسة جدا للحكومة السودانية ولابد لها من أن تعاملها بحوافز حقيقية بما يتيح مناخاً مواتياً لمعالجة كافة خلافاتها وقضاياها العالقة مع جمهورية جنوب السودان حتي لا تنزلق المنطقة في أتون حرب جيدة من الصعب التنبؤ بمآلاتها هذه المرة. وعلى كلٍ فإن واشنطن لم تتعود على تقديم (التبرعات السياسية) ولم يُعرف عن المؤسسة الأمريكية السياسية أنها مؤسسة خيرية، فهي قدمت ما ترى أنه يخدم مصالحها ويفي بالغرض ، ومن المؤكد أن السودان يستفيد من ذلك ولكنه لا يستفيد الفائدة القصوى المرتجاة لأن تلك هي السياسة ليس فيها جملة سياسية واحدة مكتملة تماما ولكنها نقاط توضع على حروف لتؤدي دورا ما!.


البشير يمنح الوسيط القطري وساماً
منح الرئيس السوداني عمر البشير، نائب رئيس مجلس الوزراء بدولة قطر أحمد بن عبد الله آل محمود، وسام الجمهورية من الطبقة الأولى تقديراً لجهوده في رعاية مفاوضات سلام دارفور بالدوحة بين الحكومة وحركة التحرير والعدالة.

ودعا آل محمود المجتمع السوداني للمساهمة في إنفاذ بنود اتفاقية الدوحة، وبناء السلام في إقليم دارفور، وجدد دعوته لكافة الفصائل التي لم توقع للانضمام للوثيقة التي قال إنها مفتوحة.

وكشف الوزير في تصريحات صحفية عن إنشاء بنك برأسمال 2 مليار دولار لدعم الإعمار والتنمية بدارفور، بجانب عقد اجتماع في الدوحة قريباً لاستقطاب الدعم المالي لتنمية دارفور.

وقال إن اتفاقية السلام لم تكن نتاج مفاوضات بين الحكومة والحركة، وإنما جاءت نتاج مجموعة من اللقاءات والزيارات التي شملت أهل المصلحة من أهل دارفور.


السيسي يؤدي القسم رئيساً لسلطة دارفور
أدى القسم أمام الرئيس السوداني عمر البشير في القصر الجمهوري بالخرطوم يوم الأحد رئيس حركة التحرير والعدالة د. التجاني السيسي رئيساً لسلطة دارفور الإقليمية بحضور رئيس القضاء جلال الدين محمد عثمان ووزير الرئاسة بكري حسن صالح.
واعتبر السيسي في تصريحات عقب مراسم أداء القسم أن ذلك يعد مرحلة جديدة في إنفاذ وثيقة سلام دارفور الموقعة أخيراً في العاصمة القطرية الدوحة.
ورأى أن أمام حركته والحكومة مشواراً طويلاً يقتضي التعاون بين الجانبين مع استصحاب أصحاب المصلحة من أهل دارفور.
وأوضح السيسي أن البشير وجه بضرورة إعطاء الأولوية لعودة اللاجئين والنازحين إلى ديارهم ومناطقهم الأصلية.

ونوه السيسي لوجود العديد من التحديات التي تواجه السلطة عقب تشكيلها متمثلة في رتق النسيج الاجتماعي بدارفور وإعادة الإعمار والتنمية والتي تحتاج إلى موارد كبيرة، مؤكداً موافقة الحكومة على تخصيص مليارين دولار سنوياً للإعمار، فضلاً عن استقطاب الدعم الدولي والإقليمي.

وقال إن الأيام المقبلة ستشهد تشكيل السلطة الإقليمية لدارفور، وذلك بعد التشاور مع المؤتمر الوطني الحاكم، مؤكداً التزام حركته التام باتفاق الدوحة والمضي في الشراكة مع المؤتمر الوطني بصدق من أجل أهل دارفور المحتاجون للأمن والاستقرار.

وعبّر السيسي عن ثقته في أن تتجاوز دارفور محنتها، موجهاً رسالة للذين ما زالوا يحملون السلاح للانضمام لاتفاق الدوحة والعمل سوياً من أجل إعمار الإقليم.


الوطنى يأمل مشاركة الاتحادي خلال ساعات
نفى المؤتمر الوطني الحاكم في السودان ارتباط موافقته على مشاركة الاتحادي الديمقراطي الأصل في الحكومة بموقف من بعض قياداته، وأبدى نائب رئيس أمانة الإعلام عن أمله في أن يقبل الاتحادي المشاركة خلال الساعات القادمة.

وأكد نائب رئيس أمانة الإعلام في المؤتمر الوطني ياسر يوسف في حديث للصحفيين بالمركز العام للحزب يوم الأحد حرص حزبه على إشراك جل القوى السياسية في الحكومة المرتقبة من أجل تحقيق أكبر قدر من الإجماع والوفاق الوطني.

وقطع باستمرار الحوار مع الحزب الاتحادي الأصل بقيادة محمد عثمان الميرغني في جميع النقاط التي تم الاتفاق عليها، وقال: "نأمل أن يفضي ذلك إلى مشاركتهم في هذه الحكومة".

وأكد أن إعلان الحكومة سيكون قريباً، وعزا تأخره إلى حرصهم على إشراك القوى السياسة في الحكومة، وأضاف: "لكن الأمر سيتم حين التوافق مع الشركاء في الوطن والقوى السياسية على القضايا المتبقية من الحوار وحينها ستعلن الحكومة".

وأضاف أن المؤتمر الوطني في حواره مع القوى السياسية لن يتحدث عن أشخاص، وقال: "نظل نؤكد إننا نتحاور مع أحزاب البرنامج وقضايا الوطن الملحة والأساسية ونأمل أن نصل فيها إلى توافق يفضي إلى مشاركتهم في الحكم".


قطبى المهدى : يدعو لإصلاح الدولة والحزب
جدد رئيس القطاع السياسى بحزب المؤتمر الوطنى بالسودان قطبى المهدى دعوته بضرورة إعاده تاهيل الحزب وهيكلة الدولة وفق اصلاحات جذريه تؤهلهما لقياده السودان فى المرحله المقبله بغيه إخراجه من دائره الإزمات والكوارث التى ظلت تلازمه الفترة الماضية.
وقال قطبي فى فاتحه اعمال المؤتمر التنشيطى لحزبه فى ولاية الخرطوم، ان المرحله القادمة لها مطلوبات جديده تتطلب عملا دوؤبا لإحداث نقله نوعية فى البلاد خلال العشرين عاما القادمه، من اجل جعل السودان في مصاف الدول المتقدمة.
وتابع المهدي السودان مؤهل كغيره من الدول لأن يكون من الدول المتقدمه، ورجح ان تكون الأحداث التى مرت بها البلاد بنانها السبب فى عدم تتطوره، داعيا لشحذ الهمم والتعامل بجدية لإحداث نهضة وطنية شامله.
ويناقش المؤتمر التنشيطي، ورقتين تتناولان الممارسة السياسية وافاق المستقبل،بالإضافه لقراءة لواقع البلاد السياسى خلال العامين الماضيين.


المبعوث الصيني يؤكد تحسن الوضع في دارفور
أكد المبعوث الصيني للسلام في السودان ليو قوي جين أن المندوبين الذين إجتمعوا في دارفور مؤخراً بدعوة من الممثل المشترك للإتحاد الأفريقي والأمم المتحدة إبراهيم قمباري قد أكدوا أن الظرف قد اصبح ملائماً بعودة النازحين واللاجئين إلى قراهم بعد إستتباب الأمن وبعد التوقيع علي إتفاق الدوحة والذي يصبح قاعدة وأساساً للسلام في المنطقة كلها.
وقال المبعوث الصيني عقب لقاء نائب رئيس جمهورية السودان د. الحاج آدم أنه قد لمس إلتزاماً قوياً من الحكومة السودانية لتنفيذ هذا الإتفاق رغم التحديات المالية الكبيرة التي تصاحب مثل هذا المشروع.
وأكد المبعوث الصيني في تصريحات صحفية عقب لقاء نائب الجمهورية أن بلاده ستقف إلى جانب السودان في تنفيذ هذا الإتفاق.
وأشار المبعوث الصيني إلى العلاقة القوية التي تربط الصين بالسودان في كافة المجالات السياسية والإقتصادية.
وأوضح المبعوث الصيني أهمية دعم المجتمع الدولي حكومة السودان لتنفيذ إتفاق الدوحة لتحقيق السلام وعودة النازحين واللاجئين إلى ديارهم وقال هذا إلتزام من الحكومة الصينية والتي وقفت مع السودان لأجل تحقيق السلام بالبلاد وفي دارفور ، مشيراً في هذا الصدد لعمل الشركات الصينية في مختلف مجالات البناء والتنمية في دارفور بالتعاون مع السلطات المحلية .


البشير يعزي خادم الحرمين الشريفين
تقدم الرئيس السوداني عمر البشير بخالص العزاء وصادق المواساة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والعائلة المالكة في السعودية في وفاة ولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز الذي وافته المنية.
وقال بيان للرئاسة السودانية إن البشير أبرق خادم الحرمين الشريفين معزياً في وفاة ولي عهده سائلاً المولى عز وجل أن يسبغ عليه واسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهل المملكة العربية السعودية الصبر.
وأضاف البيان: " ورئاسة الجمهورية إذ تتقدم بالعزاء لخادم الحرمين وأهل المملكة تذكر للفقيد جليل أعماله ومساهماته في سبيل دعم العلاقات بين المملكة والسودان ومواقفه المشهودة في هذا المجال".
وأعلن الديوان الملكي السعودي وفاة الأمير سلطان، الذي يعتقد أن عمره نحو 86 عاماً أثناء زيارة للولايات المتحدة لإجراء فحوصات طبية.وكان الأمير سلطان وزيراً للدفاع إلى جانب كونه ولي عهد السعودية.



التوقيع:

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

أبوسهيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-24-2011, 10:58 AM   رقم المشاركة : [198]
أبوسهيل
عميد الموقع
الصورة الرمزية أبوسهيل
 
اخر مواضيعي

المستوى: 81 [♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥]
الحياة 3002 / 3002

النشاط 6810 / 22773
المؤشر 7%


افتراضي

حينما يجتمع هتلر وموسوليني والحجاج في شخص واحد..!
هل يعتبر الآخرون..؟
ذهب السفاح القذافي .. غير مأسوف عليه..!

ذهب الطاغية القذافي غير مأسوف عليه، بعد أن قَتَلَ وسَحَلَ وظَلَمَ.
***
كان العقيد الموءود تجمعاً وتجميعاً للنازي هتلر والفاشي موسوليني.. والتتار والحجاج بن يوسف.
***
كان سفاحين في رجل..!.
ومصاصين في شخص..!.
وسحالين في بشر..!.
***
ما كان هو بشر أصلاً.. بل حالة غريبة وحادة من الفرعنة.
لقد تفوق على فرعون جبروتاً وقهراً وقسوةً وغروراً.
***
ولكن، لأنَّ الجزاء من جنس العمل.. من جنس العمل، وليس كل العمل.
بيد أن ما عمله القذافي في شعبه، وفي الانسانية جمعاء.. أكثر بكثير جداً، من جزاء الموت الذي لاقاه هذا الطاغية الدموي.
***
« البرُّ لا يبلى.. والذنبُ لا يُنسى.. والديانُ لا يموت».
وها هو معمر القذافي يلاقي مصيره المكتوب تحت شعار: «كما تَدينُ تُدان».
***
وتبقى كلمة أخيرة، نقولها لمن تبقى من المستبدين والمتكبرين، في عالمنا العربي:
ردوا السلطات إلى الشعوب.
وتخلوا عن نهج الوصاية والاحتكار.
***
واعلموا أن دولة الظلم ساعة، ودولة العدل إلى أن تقوم الساعة.
وأنَّ العقاب والقسط الإلهي، أصبح في الدنيا، قبل الآخرة.
أليس من أسماء الله الحسنى أنه الوكيل..
أي أنه، جلت قدرته، هو وكيل المظلومين والمستضعفين، والمحرومين من الحرية.
***
ليت الحكام يعتبرون مما حدث للقذافي.. فيجنبوا بلادهم وشعوبهم، الدمار والحرب.. ثم يجنبوا أنفسهم مصائر زين العابدين وحسني مبارك..
وها هو مصير معمر القذافي، ماثل ومحتوم.
رئيس التحرير


الطبيب الشرعي: المعتصم قُتِلَ بعد أبيه بوقت
القذافي توسل للثوار طلباً للرحمة .. وهذا ما يميز جثته ..!
أظهر مقطع فيديو انتشر عبر الشبكات الاجتماعية توسُّل معمر القذافي للثوار بعد قبضهم عليه، طالباً منهم الرحمة: «حرام عليكم.. حرام عليكم.. إنتو ما تعرفوا الحرام؟».

ومن جهته، قال الطبيب الشرعي إبراهيم تيكا، الذي أجرى تحليل الـDNA للقذافي وللمعتصم وأبوبكر يونس وزير الدفاع السابق، إنه تم التأكد قطعاً أن صاحب الجثمان هو معمر القذافي بجميع معالمه.

وأضاف تيكا موضحاً أسباب التحاليل والجهة التي طلبته: «كُلفنا بفحص الجثث الثلاث من نيابة مصراته، ومن الخبرة القضائية وأخذ عينات الـDNA لإثبات هوية الجثث، رغم أنه هو القذافي قطعاً من وجهه، وبجميع الأدلة التي شاهدناها في جثته».

وأوضح تيكا لـ»العربية» أنه سيتم تشريح الجثث للتأكد من أسباب الوفاة بعد أن تأتي الموافقة من المجلس الوطني الانتقالي أو الجهات ذات العلاقة.
وحول جثة معمر القذافي قال تيكا: «إن ما يميز جثة القذافي هو وجود جميع العمليات الجراحية التي كنا على علم بها، ومنها عملية إزالة الزائدة الدودية، وكذلك عملية في الورك أشيع أنه أصيب فيه أثناء ممارسته للرياضة».

جثة المعتصم القذافي
وأضاف في لقائه مع مراسل «العربية»: «بالنسبة لشعر القذافي هو لم يكن حليق الشعر كما يُشاع، بل كان الشعر يتركز في رأسه من الأعلى، وما لفت انتباهنا أثناء أخذ عينة من الشعر لإجراء التحاليل، أنه كان انتزاع الشعر من المنطقة العليا سهل، إذ كان يتساقط بسهولة، فلم تكن للشعيرات في تلك المنطقة جذور، ما يدل على أنه كان شعراً مزروعاً».
وبرّر تيكا الزرقة على وجنتي القذافي بأنها آثار لعملية تجميل سابقة أجراها بالليزر أو ما شابه.

وبالنسبة لموت القذافي قال الطبيب الشرعي: «كما أظهر الفيديو، لقد تم القبض على القذافي حياً، وتم قتله لاحقاً، فقد كانت هناك طلقة اخترقت الأحشاء وأصابت الكبد، ما تسببت في وفاته الأولية، ثم لُحقت بطلق ناري آخر في الرأس، دخلت الرصاصة فيه من جهة، وخرجت من جهة أخرى، وهذا مُثبت لدينا بالصور».

ودعا مكتب حقوق الإنسان في الأمم المتحدة،أمس إلى فتح تحقيق كامل في موت الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي. وأكدت الحكومة الليبية أن دفن القذافي تأجل بضعة أيام إلى حين الانتهاء من تحديد موقع الدفن.

وعلى صعيد آخر كشفت مصادر أن بعثة سفير ليبيا السابق لدى السودان سعيد المهدي مجهولاً خاصة بعد أن وردت معلومات مؤكدة رجوعه بجانب القذافي في نفس الحفرة التي كان يتواجد بها القذافي ورشحت معلومات بأنه قتل او أسر مصاباً.

والمعروف أن الرجل كان يمثل الشخص الثاني في المخابرات الليبية بعد عبد الله السنوسي رئيس جهاز المخابرات وهو مساعده الأيمن وقد انتدب خصيصاً لمتابعة ملف السودان وبعض الدولة الأفريقية من السودان الجدير بالذكر أن سعيد المهدي كان قد تحدث لـ «الوطن» في نفس أيام معركة سرت وذكر أنه يقاتل بجوار القذافي وشن هجوماًً على السودان قائلاً نحن دعمنا فصائل دارفور ومن قبل الحركة الشعبية وبعد عودة القذافي لطرابلس للحكم سيكون على رأس أولوياتنا دعم حركات دارفور وتجييشها حتى تصل الخرطوم.


إذا التجربة ولدت بأي ذنب رفضت... (الوطن) تتساءل
سيف البحر: السودان لو ما الطيش نائب الطيش في وفيات الأُمهات.. ويموتن «موت الضان»
مديـر تطوير الأعمال بالشركة DKT : كيف تتعاقد أجهزة الدولة مـع شـركة تدعـو للدعارة والجنس؟؟
ياسر: البرنامج الثاني للشركة مكافحة الأيدز وتقديم الدعم للبرنامج القومي
الجميعابي : إذا كانت الفاحشة انتشرت بالصورة التي ترسمها بعض الصحف أين أمن المجمع؟
إختصاصي: كان الإجهاض يتم بأبسط الأشياء فما الجديد!
باحثة إجتماعية: هنالك فجوة نسبية للنساء بين جهاز MVA وعلمية الكحت

رصد هنادي عوض
اثارت قضية تجربة جهاز «MVA» الذي أوردته شركة DKT جدلاً واسعاً في الفترة الأخيرة بين المواطنات الجاهلات بالأجهزة نفسها وبين الأطباء الذين اختلفوا حول فوائد الجهاز ووصل الأمر الى السلطة الرابعة التي أفردت له مساحة واسعة بين مؤيد للجهاز ورافض له وفي كل الحالات كانت تحاول الشركة ان تدافع عن نفسها امام الإتهامات التي وجهت لها.

ولمعرفة الحقيقة وفوائد هذا الجهاز من اضراره ودور المجتمع فيه نظمت (الوطن) ندوة بعنوان جهاز MVA وتقبل المجتمع فكرة الجهاز والجدل الذي أثير حول الشركة في حد ذاتها.

كانت ضربة البداية بإستماع الأطباء والمختصين لحديث احدى المتضررين من جهاز MVA وبدأ سرد القضية فقال إن زوجته سبق أن اصيبت بالأجهاض خلال عامين ونصف وفي المرة الأولى قبل عام ونصف تم نقلها الى المستشفى السعودي وبالفعل أجريت لها عملية كحت وبنج ولكن بعد 9 أشهر حصل حمل واصيبت بالإجهاض أيضاً وقد تم نقلها مرة أخرى للمستشفى السعودي ولكن الزوج تفاجأ بأن العملية بدون بنج وبواسطة جهاز يدوي وأضاف أن زوجته أكدت له أن الجهاز مؤلم جداً مقارنة بعملية الكحت وان عملية الولادة اسهل من استخدام هذا الجهاز، وطرح تساؤلات للمختصين عن دوافع استخدام هذا الجهاز لظروف اقتصادية؟ وهل بسبب اجراء العملية بواسطة الجهاز يتحتم على المرأة عدم الحمل مباشرة.

وتحدثت الأستاذة سلافة بسطاوي حسن الباحث الإجتماعي والنفسي والناشطة في مجال حماية المرأة والطفل فقالت الحديث والآراء تباينت حول الجهاز فبعض الأفراد يعتبرون الجهاز يساعد على عمليات الإجهاض واضافت في اعتقادي السبب في هذا الإختلاف والجدل عدم الإعلان الكافي للجهاز وفوائده وعدم نشر معلومات جيدة عنه لذلك كانت هنالك فجوة نفسية كبيرة وسط المريضات، فالمريضة في السابق كانت تجرى لها عملية الكحت بواسطة تيم طبي كامل وتخدير، اما هذا الجهاز على حد علمي يستخدم بواسطة الطبيب ومساعده فقط وبدون بنج لذلك بعض الناس أثاروا القضية بصورة خاطئة، واوضحت ان المريضة اصلاً تعاني من حالة نفسية بسبب فشل عملية الحمل لذلك تكون في حالة نفسية سيئة فأي شيء غير مألوف يصبح مشكلة إضافية لها.
ومضت قائلة في كل المجتمعات تحدث تطورات لكل شيء ويكون هنالك حديث عن السلبيات أكثر ولكن شىء فشىء يتأقلم المجتمع على هذه التكنولوجيا.
وتحدث في ذات الصعيد الدكتور محمد محي الدين اختصاصي النساء والتوليد والناشط والباحث الإجتماعي فقال: هل اصبحنا في السودان نعاني من مشكلة كبيرة للحمل غير الشرعي وهل اصبحت الفتيات يبحثن عن الإجهاض وفي هذا الحديث اتهام لكل البنات السودانيات.

واضاف الجميعابي أن جهاز MVA يعتبر خطراً في مجال النساء والتوليد ويساهم بصورة كبيرة في حل مشاكل ما بعد الإجهاض مضيفا ان «الكحاتة» القديمة الحديدية كانت تشكل خطراً على حياة الإمهات وتهدد الكثير من الأرحام بالثقوب مبيناً ان ما يثار حول قضية الجهاز والشركة لا ينتمي للحقيقة بأي وجه متساءلاً اذا كانت الفاحشة انتشرت بهذه الصورة الكبيرة التي ترسمها بعض الصحف أين الجهات الأمنية وأين أمن المجتمع وهل الدولة لا تعلم بما يحدث فيها، مطالباً بتقديم كل من تسول له نفسه العبث بسمعة المواطنين والمجتمع الى الجهات العدلية،
واردف قائلاً عمليات الإجهاض كانت تمارس قبل ظهور جهازMVA بأبسط الأشياء من «ملوخية ظهرة وسير الدرب» ولكن في كل الأحوال اخلاقيات الطبيب هي التي تتحكم فيه.

من السهل ان تتحدث عن شىء وانت لا تملك أي خلفية عنه وعن فوائده ومضاره فيكون حديثك عارٍ من الصحة ومصدر قلق للآخرين لذا يجب أن يتحدث ذوو العلم بالأمر والملمين بأطراف القضية.

وتحدث الدكتور سيف الدين على خليل احمد البحر اختصاصي امراضي النساء والتوليد وعضو اللجنة الإستشارية بوزارة الصحة الإتحادية فاوضح ان الجهاز بدأ العمل به قبل ثلاثة اعوام وان السودان كان من اواخر الدول التي شرعت في استخدامه واضاف وزارة الصحة كانت ومازالت حريصة على تدريب الأطباء بهذا الجهاز ومضى قائلاً حوادث النساء والتوليد تستقبل يومياً اكثر من «40» حالة اجهاض وهنالك حالات حرجة جداً لذا في اعتقادي استخدام هذا الجهاز سيحل مشكلة التعقيم التي تأخذ اكثر من 50 دقيقة إضافة الى ضعف السلامة وتشكيل خطر على المريضة حيث أن «الكحاتة »القديمة هي حديدة وحادة جداً وفي احيان كثيرة يحدث ثقب للرحم وفي بعض الأحيان تكون سبباً في العقم.

واضاف د. سيف «الناس ديل هسع عرفوا الإسلام وبقوا صالحين مازمان كانت «الكحاتة» تسرق من المستشفيات وتجرى بها عمليات الإجهاض وسير الدرب بعمل اجهاض «الملوخية ـ الظهرة»، هل هذه وسائل تستخدم في الأجهاض هل منع إستخدامها.
واردف قائلاً بعض ولايات السودان تعاني من مشكلة الكهرباء وهنالك بعض المناطق فصل الخريف يكون سبباً في وفاة الأمهات بسبب عدم نقلهن الى الضفة الأخرى من «الخور»

فتتوفى المرأة لذلك كل ما يثار جدل غير منطقي ولابد من التحدث بعقلانية وواقعية.
أنا حقيقة عايز اؤكد مازلت اتكلم من ناحية طبية هنالك أشياء حقوا الناس تتفق عليها من الأول الطب ده لا يوجد فيه شىء اسمو رايي ورايك عايزين نعمل الشىء الفلاني عشان كده وده دليلي عليه وده برهاني عليه وده ما بتعملوا عشان كده لكن لا يعقل انو نجيب جهاز الصحفي يتكلم والمرافق يتكلم والنسوان في بيت البكاء يتكلمن وديل كلهم يتكلموا في جهاز طبي وجهات الاختصاصي ما تقول كلام الا في السودان وهذا لا يحدث إلا في السودان.

حالات ما بعد الإجهاض كل ما يهم الناس فيها هذا الجهاز ليس هنالك جوانب أخرى يشملها هذا المشروع لماذا لم يتم التحدث عن معالجة المضاعفات ما بعد الإجهاض، والناس تعلم تماماً أن السودان لو ما الطيش نائب الطيش في وفيات الأمهات عندنا ناس بيموتوا ويموتوا «موت الضان» انت جبت الشىء البحل القضية وعلمت الناس كيف ينظموا ولاداتهم ويرتبوها ويطلق عليه الناس اي اسم كان هو في نهاية الأمر تنظيم أسرة حفاظاً على حياة المرأة وأقل ما يمكن أن يقال عن الحمل «وهناً وكرهاً» يعني الواحدة «سنة حامل وسنة بترضع، البقرة ما بتسويها» وهذا جزء من المشروع فلماذا لم يهتم به الناس وذهبوا الى التحدث عن جهازMVA وأضاف أن الكثير من الناس يدعي بأن الجهاز يعمل الإجهاض فهل هذه اخلاق الأطباء واسلامياتهم، فماذا يجنوا من ذلك، وقال كان لابد من أن يتعرف الناس على الضوابط التي وضعتها وزارة الصحة بإستعمال الجهاز وان يدرب على الجهاز الأطباء فقط وحتى السسترات الساعد الأيمن لطبيب لم يشملهم التدريب كما أن هذه الأجهزة لا تستخدام إلا في المستشفيات الكبيرة وحتى العيادات الخاصة غير مصرح لها بإستخدام الجهاز متساءلاً هل فقدنا الثقة بالطبيب والمؤسسات العلاجية ووزارة الصحة اذاً من المتبقي لنثق فيه.

في وقت يزيد فيه الجدل حول شركة Dkt وحول اصولها الأمريكية والبرامج التي تقدمها الشركة أكد الأستاذ ياسر احمد محمد ابشر مدير تطوير الأعمال بالشركة ان الشركة مبنية على نظرية التسويق الإجتماعي وتعتبر النظرية الرابعة على مستوى العالم في التعامل لأن اشكال التعامل عموماً اما حكومات تقدم خدمات لشعوبها او منظمات شعبية عالمية تقدم الدعم مجاني واما تجارة، وتهدف الشركة لتقديم الخدمات التي تحتاج اليها الشعوب بأقل تكلفة وأقل سعر وأعلى مستوى وشركة DKT في السودان هي شركة مسجلة حسب قانون الشركات لسنة 5291م ولا تتبع لأي شركة وليست هي فرع لشركة عالمية ولا يكون عندها أي التزام بتطبيق شروط أي شركة أخرى.

ولدى الشركة سجل تجاري ورخصة تجارية من حكومة السودان بوزارة التجارة الخارجية وتمارس عملها كغيرها من الشركات تستورد الأدوية تذهب للمجلس الأعلى للصيدلة والسموم وتقدم مقترح استرداد العلاج المعني وبأخذ عينات يتم التصديق المبدئي ويكون لمدة عام.
مبيناً ان العلة في شركة DKT ان الشركة تعمل في هذا المجال الذي يرفضه أهل البلد نفسها لأن الربح فيها ضعيف جداً ولكن الشركة لانها قائمة على نظرية التسويق الإجتماعي ولاهميتها ولانه لا توجد شركات عاملة في المجال.
واوضح ياسر ان الشركة تتعامل مع برنامجين فقط:

اولاً برنامج خفض وفيات الأمهات وهذا يتم خلال مذكرة تفاهم موقعة بين وزارة الصحة الإتحادية وشركة DKT.
طريقة نزيف ما بعد الأجهاض بدل عملية الكحت يتم شفطها فقط وهذا النظام عالمي وجهاز MVA لا يحتاج لأن يدرسه السودان فهذا الجهاز مستخدم عالمياً ووزارة الصحة الإتحادية راضية تعيد «الكحت» الى الشفط وهذا يفضي مساهمات كبيرة ويفضي شراكات حسب الألفية الثالثة بالتالي وزارة الصحة والشركة وقعتا على اتفاقية مكتوبة بين الطرفين ـ ولقد وصل هذا البرنامج لعدد من ولايات السودان على رأسها «القضارف ـ كسلا ـ الجزيرة الآن البرنامج موجود في شمال كردفان ـ سنار النيل الأبيض ونهر النيل والذي يحدد الولايات التي ينقل اليها المشروع هي وزارة الصحة الإتحادية حسب ترتيب الأولويات التي تراها الوزارة.

الدخول للولاية يتم عبر الحكومات ممثلة في وزارة الصحة الولائية ـ وممثل الشركة DKT وممثل لوزارة الصحة الإتحادية، ووزارة الصحة الولائية تستدعي كبار الإختصاصيين على مستوى الولاية بما في ذلك اساتذة الجامعات ويتم شرح البرنامج وبعد ذلك ينتقل الجميع باجتماع مع حكومة الولاية ويتم الطرح على مستوى الوزراء والمعتمدين والفنيين وبطرح برنامج وزير الصحة وبعد ذلك يصدر مجلس الولاية القرار وبالتالي يكون البرنامج دخل الولاية بصروة قانونية والتطبيق يتم بالمحليات كما أن شروط وزارة الصحة الإتحادية وجود طبيب داخل المركز الذي سينفذ البرنامج.

ودور شركة DKT مع وزارة الصحة الإتحادية ينحصر فقط في دعم التدريب من الناحية المادية وتوفير معينات التدريب، وان الورشة لمدة 5 أيام تصل تكلفتها 20 طبيباً تكلف تقريباً 25 ـ30 مليون تقوم DKT بدفعها بالكامل، اعاده تأهيل المركز والمستشفيات وفي احيان كثيرة يفوق التأهيل 300 مليون.
وان البرنامج الثاني الذي تتعامل فيه الشركة هو مكافحة الأيدز وتوجد مذكرة تفاهم بين البرنامج القومي لمكافحة الأيدز والذي يشرف عليه السيد رئيس الجمهورية المشير عمر حسن احمد البشير ومدير البرنامج كان في الوقت الذي وقعت فيه المذكرة الدكتور محمد عبد الحفيظ، وواحد من البرنامج القومي لمكافحة الأيدز طرح زيادة المطروح من «الكندم» بالسودان وتوزيعه سواء في الصيدليات او المستشفيات يوجد إتفاق، البرنامج القومي لمكافحة الأيدز يقوم بتوفير هدايا بغرض تشجيع الصيدليات لشراء كمية أكبر، ويوفير الهدايا البرنامج القومي وليست شركة DKT لا تبيع «الكندم» مجاني، وإنما وفق بيانات رسمية وهذا برنامج دولة طرحته الحكومة سواء رفض الناس أو تقبلوا والهدف منه محاربة الأيدز.

وفي العام 2008م كان مطلوب من DKT توزيع 5 مليون كيس من «الكندم» وهذا الرقم مربوط بأشياء عالمية السودان إذا لم يحقق هذا الرقم لا يوجد دعم لأن برنامج مكافحة الأيدز برنامج ضخم جداً ومحتاج الى دعم كبير.

مؤكداً أن شركة DKT شركة قانونية كما أن التوقيع مع وزارة الصحة الإتحادية يؤكد تغطية العمل في «51» ولاية بالشمالية والبرنامج لديه شركة مكتوبة مع القوات المسلحة ومن خلال البرنامج تم تدريب جميع اختصاصي النساء والتوليد التابعين للسلاح الطبي كما ان الشركة وقعت مع مستشفى الأمل ومعروفة بأنها تابعة لجهاز الأمن والمخابرات وتم تدريب كل الأطباء التابعين لمستشفى الأمل فهل يعقل ان تتعاقد مستشفى الأمل التابعة لجهاز الأمن والقوات المسلحة وكيف تتعاقد مع شركة تدعوا الى الدعارة أو الجنس كما يدعي بعض الأشخاص.

وواصل في الحديث الدكتور ايمن المغربي مدير إدارة التدريب فقال إن الهدف من جهاز DKT هو تقليل مخاطر علميات الكحت والمشاكل التي تظهر بعدها، مبيناً أن الشركة شرعت في ادخال هذا الجهاز منذ ثلاثة اعوام ولم تكن هناك أي مشاكل مضيفاً أن الجهاز يعمل على شفط محتويات الرحم بعد عملية الإجهاض ولا يمكن ان تستخدم في الإجهاض نفسه كما أن الجهاز ما يميزه عن غيره انه امان ولا يمكن ان يسبب اي ثقب أو خدوش في جدار الرحم، إضافة الى ذلك الجهاز يسهل تعقيمه وذلك بمادة الكروركس نافياً ان تكون لشركة DKT أية علاقة بتدريب الأطباء وأن الشركة تكتفي فقط بالتمويل.
واشار ايمن الى ان دراسة ميدانية اجريت بواسطة الإتحاد العالمي لإختصاصي النساء والتوليد بواسطة طبيب سوداني ان 81 ألف حالة استخدمت هذا الجهاز وجدت القبول والرضا من 68% شملتهن الدراسة بينما 69% منهن اجريت لهن العملية بدون بنج و4% اجريت لهن العملية ببنج.


نختلف.. أو نتفق
بقلمك: الطيب كنونة
Kanona.n.p.f@hotmail.com

في ظل متغيرات يومية متسارعة اقتصادية، سياسية واجتماعية تلقي بظلالها وما تحمل من تبعات علي دولاب الحياة اليوماتي، وتظل كل المعاملات رهينةً لتلك المتغيرات حول الاتفاق أو الاختلاف بأسس أو دونها ومساحات يومية تؤطر لها الدفوعات من أطراف متصارعة الكل ينادي بأحقيته، الكل يعتمد علي ما يطرح علي أنصاره من أفكار وبرامج ومشروعات تخدم أهدافه وتلبي طموحات أعضائه الذين آمنوا بتلك الأفكار وصاروا بدورهم يطرحون مشاريع الانتماء بالدعوات المختلفة والأجندة المختلفة كذلك. عرف الإنسان هذا الخلاف وعلي مر العصور وهي ليست بدعة مستحدثة أو جديدة علي المجتمعات بدءً من القرية الصغيرة، مروراً بالمدن الكبيرة قس علي ذلك اختلاف المفاهيم والآراء والأفكار والمعتقدات، ويظل ذلك الخلاف مصدراً في مرات عديدة للعداوات والاحتراب دون نقاط التقاء أو حتى مجرد مساعٍ حميدة من أطراف متعددة لمحاولة الصلح ورأب الصدع أو الوصول إلي حداً أدني من الاتفاق وتكون هذه واحدة من معضلات ومشكلات التواصل في المجتمعات البدائية التي تعتمد في موروثاتها علي التلقي المباشر من زعيم القرية أو شيخها أو ناظرها وذلك لتأثيره المباشر علي أهله ورعيته وبقوته وبكل ما يمتلك من سلطات ومسؤوليات خولتها له تلك المكانة ويظل هو الصوت العالي وهو الآمر وهو الناهي وعلي الجميع السمع الطاعة والتنفيذ، هذه واحدة من حالات كثيرة في العديد من المناطق والمجتمعات الصغيرة ولكن عندما يتصل الأمر بمفهوم الاختلاف علي الأفكار والمذاهب والمعتقدات تظل الخارطة غير تلك وتظهر العديد من الملكات الخطابية عبر الوسائل الإعلامية المختلفة وتظل تلك الجماعات تنادي لبرنامجها لتسخر كل ما أمكن لكوادر مدربة ومؤهلة في الخطابة والدفاع بكل وسائله وهذا ما يسمي بــ «الكادر القيادي»، أو أن ندعو عبر ما نملك من صحفٍ وإعلام مسموع وتظل هذه الوسائل أدوات جيدة للتواصل مع الآخرين بفعل توفر الإمكانات المادية مشروعاً لتلك البرامج، فيدخل البرنامج المحدد البيت والنادي والشارع دون استئذان بفضل ما توفر من سبل الانتشار وتتسع دائرة انتقال المعلومة أو البرنامج المحدد عبر الوسائل وتتسع أيضاً دائرة الاهتمام بما يطرح من موضوعات وقد قيل (من يمتلك المال والإعلام فقد أمتلك السلطة) وهذه حقيقة، حيث يزداد عدد المناصرين والمتعاطفين بفضل تلك المساحات الواسعة من الذيوع والانتشار فعنصر الاختلاف في الرأي يجب أن لا يفسد الاتفاق ولو جزئياً علي تلك المفاهيم، ولكن هنالك من استغل تلك المنابر، صال.. جال.. سبّ.. أنتقد.. هاجم مع من اختلف معه في الرأي وأصبح كالعدو اللدود ووصلت هذه الحالة من التوتر موضعاً حرجاً وانتقلت حتى إلي المساجد فذلك الذي يكفر وذلك الذي يمتدح برنامجه أو مشروعه أو مذهبه، وذلك الذي ينوي بالتهديد والوعيد أن يلقي من يخالفه الرأي أو من لا يتفق معه إلي أعماق البحار والمحيطات، وذلك الذي يدعو الناس إلي مقاطعة الاستماع إلي فلان أو علان أو التشهير بتلك المجموعة نهاراً جهاراً أو التحريض علي عدم قراءة تلك الصحيفة أو المطبوعة أو الكتاب المعين فهي حتماً لا تتفق ومذهبه أو رأيه أو مشروعه المحدد. إن أدب المخاطبة سلوك إنساني رفيع ومسؤولية كبيرة يتحمل أوزارها من أدعي أنه يمتلك الكل وغيره باطلٌ وهو علي حق، فتلك هي دعوة للفتنة ودعوة للتجافي ودعوة ليسود فكرٍ علي حساب فكر والمقولة المشهورة تقول (لا حكر علي فكر)، دعونا وبهدوء شديد (نصنقر في الواطه) وباحترام متبادل نتفق علي منطقة وسطي وأن يسود بينا الوضوح وسعة الصدر وأن نستعمل من المفاهيم والعبارات ما هو مفيد دونما تجريح لأحد أو استغلال لمنابر أعدت للجميع، وأن نفسح المجال أمام العقل والمنطق وأن نناقش بهدوء دونما انفعال ورأي مسبق أو انطباع مسبق أيضاً، ولتكن الدعوة لبناء الثقة بين الجميع محطةٌ أولية وأن لا نبخس مفاهيم الآخرين وأن لا نجرمهم وننصب لهم المشانق موتاً لأنهم خالفونا في الرأي ونتفق أيضاً علي أن نوسع من دائرة التفاؤل في ظل قيم وأعراف مشهورةٌ فينا ويشهد العالم بذلك، وإن لم نستطع تحقيق سقف تلك الأمنيات وأقل ما يمكن فعله الاستماع للطرف الآخر دون إقصاء لأحد وإنها دعوة للأخوة الكُتاب ولنؤسس جميعاً ودونما إحساس بامتلاك القوة بالبطش أو الحجز أو المنع –نؤسس لثقافة احتمال الطرف الآخر وأن نفسح له المجال ليقدم مشروعه وأن لا نحتكم إلا للقضاء في ما هو مختلف عليه وتلك هي مسؤولية كبيرة ولو تعلمون عظيمة وأمانة نُسأل عنها جميعاً، الكلمة أقوي من ضربة السلاح، والمفردة المعبرة أقوي من ضرب الحسام، والكلمة الطيبة مفتاح مرور لكل ما أغلق وسدّ من أبواب في وجه الآخرين
وإلي أن نلتقي.. ويبقي الود بيننا .



التوقيع:

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

أبوسهيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-24-2011, 01:56 PM   رقم المشاركة : [199]
أبوسهيل
عميد الموقع
الصورة الرمزية أبوسهيل
 
اخر مواضيعي

المستوى: 81 [♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥]
الحياة 3002 / 3002

النشاط 6810 / 22773
المؤشر 7%


افتراضي

أنباء عن إيواء خليل إبراهيم (سيف الإسلام) بدارفور
كشفت مصادر مطلعة عن معلومات تؤكد وجود ابن القذافي الهارب سيف الإسلام تحت حماية خليل إبراهيم زعيم حركة العدل والمساواة، بعد دخوله منطقة «باو» على الحدود الليبية التشادية. وأشار‑ت مصادر لـ «الإنتباهة» إلى أن سيف الإسلام خرج من مدينة سيرت الليبية منذ السابع والعشرين من أغسطس الماضي،

بست عربات مصفحة عبر منطقة عزرديب وحتى منطقة باو على الحدود الليبية التشادية، وأن المعلومات تؤكد وجوده تحت حماية خليل إبراهيم بناءً على توصية القذافي له بحماية أسرته والإشراف عليها مقابل الأموال الضخمة والذهب الذي خرج به خليل من ليبيا. وذكر المصدر أن حركة العدل والمساواة أصبحت تأوي مطلوبين للشعب الليبي، وأكد أن الحجاب الذي وجد مع القذافي بعد مقتله هو أحد حجابين أهداهما خليل إبراهيم له، أحدهما لحمايته من السلاح والآخر للإخفاء، وفقاً لاعتقادات حركة العدل والمساواة التي كشفتها محكمة الإرهاب بالخرطوم أخيراً.


الوطني يقلل من حشود عسكرية للحركة والخلافات تعصف بصفوفه في النيل الأزرق
قلل المؤتمر الوطني من حشود عسكرية للحركة الشعبية على حدود دولتي السودان وجنوب السودان، في المناطق المتاخمة للنيل الأزرق. بينما ضربت الخلافات صفوفه، وشهد اجتماع المكتب القيادي للحزب مشادات عنيفة بين رئيس الحزب عبد الرحمن أبومدين وعضو المكتب حليمة هارون محمد. في وقت دخلت فيه القوات النظامية وكتائب قوات وعد الوطن منطقة أبيكو جنوبي الدمازين، وأكمل الجيش عملية الحصار الأخير للكرمك بغية اجتياحها.

وقال الناطق باسم المؤتمر الوطني المكلف نائب أمين الإعلام ياسر يوسف في تصريحات أمس إن الحركة الشعبية في النيل الأزرق ليس لديها القدرة العسكرية أو السياسية لإحداث أي فعل على الأرض في الولاية أو في أي منطقة من مناطق السودان. وجدد دعوته لحكومة جنوب السودان برفع يدها عن السودان. وفي سياق منفصل نفى يوسف تسرُّب أسلحة حتى الآن من ليبيا إلى السودان ولكنه أكد ثقته في محاصرة أي محاولات لتسريب أي أسلحة إلى داخل البلاد. وعلمت «الإنتباهة» من مصادر عسكرية أن تحرير منطقة أبيكو مقدِّمة كبيرة لدخول الكرمك، بينما وجّه رئيس المؤتمر الوطني أبومدين في اجتماع للمكتب القيادي حرسه الخاص بطرد عضو المكتب حليمة هارون التي اعترضت على طريقة إدارة الاجتماع ودمغت في تصريح لـ «الإنتباهة» اعتداء الحرس عليها بالإساءة، وقالت: «أبومدين يدير المكتب كمكان للسياحة»، وأردفت: «لن نصمت على أخطائه وتعدُّد إساءاته»، وكشفت عن طردها عقب ملاحقتها لرئيس الحزب بأخذ فرصة للنقاش، وذكرت: «يمنح الفرص لمن يشاء ويمنعها من يشاء».


جوبا تمنع دينكا نقوك من العودة لأبيي
أعلنت قبيلة المسيرية عن قيام لجنة للصلح بين فرعي أولاد سرور وأولاد هيبان بعد الاشتباكات التي وقعت بين الجانبين الأسبوع الماضي وأدت إلى سقوط قتلى وجرحى في وقت أثنت فيه القبيلة على مبادرة دينكا نقوك بفتح مناطقهم لرعي أبقار المسيرية.

وقال القيادي بالمسيرية محمد عمر الأنصاري لـ«المركز السوداني للخدمات الصحفية» إنهم بصدد عقد مؤتمر لمعالجة النزاع بين أولاد سرور وهيبان لمعالجة القضية بصورة جذرية، وذكر الأنصاري أن قبيلة دينكا نقوك أبدت رغبتها في التعايش مع المسيرية والرجوع إلى منطقة أبيي كونهم مواطنين شماليين لكن الحركة الشعبية تحول دون عودتهم إلى المنطقة.


مقتل طالب من جامعة الرباط في ظروف غامضة
الخرطوم: هادية الهادي
تحقق الشرطة في حادثة مقتل طالب يدرس بجامعة الرباط كلية الصيدلة في منزله بمنطقة الرميلة في ظروف غامضة. وأبلغت مصادر «الإنتباهة» أن الشرطة ـ وفور تلقيها للبلاغ بمقتل الطالب ـ تحركت لمنزله وعثرت عليه مقتولاً بسكين حادة، تم إجراء الترتيبات القانونية وأحيلت الجثة للمشرحة لتحديد أسباب الوفاة.

من ناحية ثانية تعدت طالبة بكلية التمريض على معلمتها وأصابتها بالأذى بعد تسديد طعنة لها اعتراضاً على منعها من الجلوس للامتحان بحجة عدم تسديد الرسوم المطلوبة للدراسة، وعلمت «الإنتباهة» أنه تم القبض على الطالبة ودوِّن بلاغ في مواجهتها بينما تم إسعاف المعلمة للمستشفى.


رؤية القيادة الجماعية للحركة الشعبية إقصاء عرمان والحلو ورفض استخدام العنف/ فريق محمد أحمد إبراهيم عرديب *
لقد أوفى السودان ما التزم به ووقّع عليه وشهد له بذلك الأعداء قبل الأصدقاء فكان السودان هو البطل الحقيقي للسلام والأب الشرعي لاستقلال الجنوب.
لقد كنا نتوقع كأعضاء وقيادات في الحركة الشعبية لتحرير السودان أن تخطرنا قيادة الحركة في جوبا، كأعضاء فاعلين أن شعب جنوب السودان في غالبيته وليس اعضاء الحركة الشعبية قد اختاروا الانفصال وانهم كقيادة سياسية ليس لهم الا الانصياع لرغبات شعبهم وكنا نتوقع ان يضيفوا نحن ممتنون لكم لمشاركتنا النضال في ماضي الأيام ومقدرون جهدكم، وبما أن الشعب قد قرر الانحياز للانفصال واصبحنا دولة مستقلة ذات سيادة على قدم المساواة بجمهورية السودان فاننا منذ اليوم ليست لنا علاقة تنظيمية بكم، ادعوا قواعدكم واعقدوا مؤتمراتكم وحددوا رؤيتكم فيما يتعلق ببلدكم لأن القوانين والأعراف وسيادة الدول تمنع وتحظر تدخل دولة الجنوب في شؤون دولة مستقلة أخرى وسيكون بيننا وبينكم بحكم التقارب الفكري مساحة واسعة في تبادل الخبرات وصيانة السلام وتأطير التكامل الاقتصادي من أجل مصلحة بلدينا ولكن بكل أسف أن هذا لم يحدث حتى الآن ولن يحدث وقد اتضح بما لا يدع مجالاً للشك أنه استمرار متعمد لما ظلت تجده قاعدة الحركة في شمال السودان من تهميش وتغييب بل وصل الأمر ان تفرض الدولة الجديدة قيادات للحركة الشعبية بشمال السودان عن طريق التعيين دون مؤتمرات او حتى او استشارات على مستوى القيادات العليا أو الوسيطة لترتكب الحركة بذلك خطأين مزدوجين الاول فرض قيادة سياسية لحزب على دولة ذات سيادة وهذا مرفوض بالنسبة لنا رفضاً باتًا وقاطعًا، وثاني الأخطاء تم تجاهل قواعد وقيادات قطاع الشمال وكأنما الحركة الشعبية هي عقار والحلو وعرمان وبوضوح شديد اصبح قطاع الشمال مكتبًا استخباراتيًا وليس حزباً، يمثل دولة أجنبية داخل كيان سياسي ذي سيادة هو جمهورية السودان، يأتمر بأمرها وتسري دماء الحياة في عروقه بتمويلها المالي وتتلقى قواته مرتباتها من خزينة دولة الجنوب في تشاز غريب لم تجد له سابقة في التاريخ الإنساني اللهم إلا في حالة الاستعمار. لقد شجع هذا الوضع وهذه الجرأة التي تتحلى بها الحركة الشعبية ودولة جنوب السودان على انفجار الوضع في جنوب كردفان والنيل الأزرق. لقد اتضح بما لا يدع مجالاً للشك أن المتحكم في قرارات قطاع الشمال هؤلاء الثلاثة الذين لم يستشيروا قواعد الحركة بالشمال ولا القيادات الوسيطة ولا العليا ولا حتى اعضاء الهيئة البرلمانية للحركة الشعبية في المجلس الوطني او المجالس الولائية بجنوب كردفان والنيل الأزرق فكان أن عمت الفوضى وتفشّى الفساد المالي وتدمرت حياة المواطنين في الولايتين المنكوبتين قتلا وتشريداً ونزوحًا. وبناء على هذه المعطيات التي عشتموها وشاهدتموها رأي العين انداحت وسط قواعد الحركة الشعبية في السودان حركة استشارات وحوارات واسعة على مستوى الخرطوم والولايات والهيئات البرلمانية الاتحادية والولائية واتخذت قرارات حاسمة وواضحة وقاطعة لا لبس فيها فيما جرى ويجري من احداث وتفاعلات وقررت القيادة الجماعية للحركة الشعبية:

1- عزل كل من مالك عقار، ياسر عرمان، عبد العزيز الحلو من الحركة الشعبية قطاع الشمال مع عزلهم عسكريًا من رتبهم وطردهم من الجيش الشعبي لتحرير السودان.
2- رفض تعيين قيادة الحركة الشعبية بدولة جنوب السودان لقيادات قطاع الشمال المتمثلة في الثلاثي عرمان والحلو وعقار باعتبار أن دولة الجنوب دولة مستقلة ذات سيادة والشمال دولة مستقلة ذات سيادة ونحن كمواطنين في جمهورية السودان نرفض رفضا قاطعاً تعيين اي قيادة من قبل دولة اجنبية اللهم الا اذا كانت دولة الجنوب ستسمح للسودان بتعيين قيادة للمؤتمر الوطني او الاتحادي او الأمة في جوبا بذات المسميات ومن ابناء دولة جنوب السودان.
3- كقواعد وقيادات وسيطة وعليا بالشمال قررنا بمحض ارادتنا ودون تدخل من اي جهة او املاءات من الحكمة اختيار قيادة جماعية برئاسة الفريق دانيال كودي وشخصي الضعيف وآخرين حسب البيانات التي سبق نشرها في الأجهزة المقروءة والمسموعة والمرئية.
4- إدانة وشحب استخدام القوة المسلحة لتحقيق اهداف سياسية في جنوب كردفان والنيل الأزرق.
5- القيادة الجماعية ترفض مبدأ استخدام قوة السلاح والعنف لحلحلة المشكلات في الولايتين وكل السودان وتؤمن بان الحوار هو السبيل الوحيد لحل كل المشكلات ونؤمن ان الجلوس والتفاوض مع الحكومة الاتحادية هو السبيل الوحيد لحل هذه المشكلات.
6- قيام مؤتمر استثنائي عام لقطاع الشمال بعد توفيق أوضاع الحزب حسب قانون الاحزاب السودانية وتسجيله.
7- العمل بأسرع ما يمكن على تنفيذ ما تبقى من برتوكول جنوب كردفان والنيل الأزرق فيما يتعلق بالمشورة الشعبية وتنفيذ بند الترتيبات الأمنية.
8- من الأخطاء الجسيمة أن تستمر حكومة جنوب السودان في دفع الاستحقاقات المالية من رواتب وتعيينات لقوات الحركة الشعبية في جنوب كردفان والنيل الأزرق وهو خرق لكل القوانين الدولية لأن هذا يعني ان يكون ولاء القوات في الولايتين لمن يمنحها اسباب العيش والحياة والبقاء وهذا الوضع لابد من اصلاحه باسرع ما يمكن وستكون اولى مهام القائد العام بالقيادة الجماعية (شخصي الضعيف) الفريق/ محمد احمد ابراهيم عرديب وقد تفهم عددٌ كبير من المقاتلين هذه المعطيات وابدوا استعدادهم للانضمام للقيادة الجماعية في الوقت المناسب بعد استكمال بعض الترتيبات. لقد سعيت خلال زيارة السيد/ سلفا كير في زيارته الأخيرة للخرطوم بفضل العلاقة الخاصة التي تربطني به واوضحت له كثيراً من القضايا والإشكالات التي تخفى تفاصيلها عليه ونصحته بضرورة ان تكون لدولة الجنوب الوليدة ولسيادته علاقة حميمة مع جمهورية السودان لأن هناك مصالح اقتصادية وتجارية إستراتيجية أهم بكثير من مالك عقار والحلو وياسر عرمان وقدمت له شرحًا كافيًا لحجم الأموال التي صرفها قطاع الشمال السابق بقيادة هؤلاء الثلاثة ضد سلفا كير شخصياً بهدف إطاحته قبل واثناء انتخابات ابريل 0102م. واوضحت لسيادته ان عدم الاستقرار وانفراط الأمن في الولايات المجاورة لدولة جنوب السودان ستتضرر منه دولة الجنوب اكثر من جمهورية السودان بما قد يؤدي إلى اضطرابات سياسية داخل دولة الجنوب الوليدة هذا بجانب انعكاس ذلك وتأثيره على الأحوال والأوضاع المعيشية على مواطني دولة جنوب السودان وتفهم سيادته الامر تمامًا وامَّن عليه.

ختاماً اذ تعلن القيادة الجماعية هذا الرأي العام وبصفتي نائب رئيس الحركة نتمنى ان تتعاون معنا الحكومة الاتحادية وحكومات جنوب كردفان والنيل الأزرق وكل القوى السياسية بجانب اجهزة الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية في انفاذ هذه القرارات حتى نجنب بلادنا ويلات الحرب والدمار والتدخلات الخارجية ونؤكد أن دُورنا مفتوحة وقلوبنا منشرحة وصدورنا واسعة لاستقبالكم والاستماع اليكم والاستئناس برأيكم والاهتمام بنقدكم من اجل السودان بما يُفضي الى استقراره واستدامة السلام فيه وتنميته لبناء غد زاهر الا عودة للحرب والسلاح أبداً.

* نائب رئيس الحركة الشعبية باسم القيادة الجماعية


إعدام معمر القذافي
عبد الباري عطوان
أن يخرج مئات الآلاف من الليبيين للاحتفال بمقتل الديكتاتور معمر القذافي، بعد استعادة مدينتي سرت وبني وليد آخر معاقله، فهذا أمر متوقع علاوة على كونه مشروعاً، لأن أبناء الشعب الليبي عانوا، لأكثر من أربعين عاماً، من ظلمه وطغيانه وفساد نظامه، ولكن ما خيّب آمالنا هي الطريقة غير الإنسانية التي عومل بها الزعيم الليبي بعد إصابته وأسره، وكذلك بعض أبنائه والمقربين منه.

نحن مع الاحتفالات بسقوط الطغاة وأنظمة حكمهم، وعودة السلطة كاملة إلى الشعب، صاحبها الحقيقي، ولكننا لسنا، ولا يمكن أن نكون مع قتل الأسرى، وجرجرة جثامينهم بالصورة التي شاهدناها جميعاً عبر شاشات التلفزة العربية، قبل الأجنبية.

العقيد معمر القذافي نزل من السيارة التي نقلته إلى سرت وهو في صحة جيدة، وكان يمشي على رجليه، ولا آثار للإصابة في رأسه، ثم رأيناه جثة هامدة مضرجة بالدماء وهو في سيارة الإسعاف، مع تضارب كامل في الروايات حول مكان وكيفية العثور عليه، والظروف المحيطة بإصابته.

ديننا الإسلامي الحنيف، وتقاليدنا وقيمنا العربية التي نفتخر بها ونعتز، توصي بالعناية بالأسير، وإكرام وفادته، وتضميد جراحه، هكذا أوصانا رسولنا محمد، صلى الله عليه وسلم، وهكذا فعل كل الصحابة وقادة جيوش الفتح المسلمين، وعلى رأسهم المجاهد الأكبر الناصر صلاح الدين الذي ضرب مثلاً للبشرية جمعاء في تعاطيه الأخلاقي مع الأسرى الصليبيين.
العقيد القذافي ارتكب جرائم، وخرج بذلك عن كل قيم الإسلام عندما عذب إسلاميين قبل أن يحرق أكثر من ألف منهم في سجن أبوسليم، ولكن علينا أن نتذكر أن الثورة ضد نظامه اندلعت بفعل هذه الممارسات اللاإنسانية، وكنا نتوقع من قادة الثوار أن يقدموا لنا نموذجاً مختلفاً، وممارسات أكثر حضارية وإنسانية في التعاطي مع الخصوم، ولكن توقعاتنا لم تكن في محلها للأسف.

ما نستشفه من التقارير الإخبارية المصورة التي وصلتنا حتى الآن، أن قراراً صدر بـ«إعدام» كل، أو معظم، رجالات العهد السابق، وعدم القبض عليهم أحياء. وهذا يؤكد ما أعلنه السيد مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي الليبي نفسه، من أنه جرى رصد مكافأة مالية «مليوني دولار تقريباً» لكل من يقتل العقيد القذافي، وتوفير الحصانة الكاملة له من أي مقاضاة أو ملاحقة قانونية على فعله هذا. فليس صدفة أن يتوالى وصول جثث نجلي العقيد سيف الإسلام والمعتصم، وبعدهما أبوبكر يونس جابر وزير الدفاع الذي كان واجهة فقط، لم يمارس أي صلاحيات، وكذلك السيد عبد الله السنوسي رجل أمن النظام القوي وولده أو ولداه، ولم يؤخذ أي من هؤلاء بمن فيهم العقيد نفسه إلى مستشفى قريب أو بعيد لإسعافه.

إنه إعدام بدم بارد، يعكس رغبة دفينة في الانتقام والثأرية لا يمكن أن تساعد في تأسيس نظام ديمقراطي حضاري يتماشى مع تطلعات الشعب الليبي وطموحاته. ممارسات تذكرنا بما جرى للأسرة الهاشمية في العراق بعد الإطاحة بنظامها بعد ثورة عام 1958 بقيادة المرحوم عبد الكريم قاسم ورفاقه.

الرئيس المصري حسني مبارك الذي لا يقل ديكتاتورية عن الزعيم الليبي المخلوع، عومل بطريقة إنسانية يحمد عليها المصريون، فقد أحضر إالى المحاكمة على سرير، وجرى توفير أفضل المحامين للدفاع عنه، وكذلك أبناؤه، وكبار المسؤولين في نظامه الفاسد، وهذا ما كنا نتمنى أن نراه في ليبيا الثورة. سمعنا عضواً في المجلس الانتقالي يطالب بإلقاء جثمان الزعيم الليبي في البحر لتأكله كلاب البحر، في مقابلة على شاشة محطة «العربية»، وشاهدنا آخر يصف الجثمان بأنه «جيفة»، وثالثاً يتباهى بأنه وجه إليه الإهانات، فهل هذا أمر يعقل وديننا الحنيف وقيمه تنص على أنه «اللهم لا شماتة في الموت».

إعدام العقيد القذافي هو نهاية مرحلة وبداية أخرى، ولا نبالغ إذا قلنا إن ما هو قادم قد يكون الأصعب، لما ينطوي عليه من تحديات جسيمة نلخصها في النقاط التالية:
أولاً: العمل على تكريس الاستقلال والسيادة لليبيين في مواجهة أي نفوذ لحلف الناتو ودوله. فإذا كان هذا الحلف قد ساعد في إطاحة النظام الديكتاتوري وحمى المدنيين، فلا مانع من أن يكافأ بالأموال، وهناك أكثر من 160 مليار دولار من الودائع المالية في الغرب يمكن تخصيص مبالغ منها لهذا الغرض.

ثانياً: تسوية الخلافات المتفاقمة بين الجناحين الرئيسيين في المجلس الوطني الانتقالي، الإسلاميون من ناحية، والليبراليون من ناحية أخرى، وإعطاء كل ذي حقه ودوره، حسب حجم تضحياته في هذه الحرب، ونحن نعرف حجم هذه الخلافات وضخامتها.

ثالثاً: نزع سلاح الميليشيات ودمج أفرادها في القوات الوطنية المسلحة، لأن ليبيا تحولت في الأشهر الثمانية الماضية إلى غابة سلاح، ولا يمكن أن يستقيم الأمن في ظل هذا الانتشار الكثيف للأسلحة، خارج إطار القانون. وسمعنا السيد محمود جبريل رئيس الوزراء يقول أن لا أحد يستمع إلى أوامره أو يطبقها، وأنه يحذِّر«من فوضى عارمة في البلاد».

رابعاً: لا بد من المصالحة الوطنية، والخطوة الأولى في هذا الصدد تتمثل في عدم التعاطي بمنطق المنتصر مع أنصار النظام السابق، فالمجتمع الليبي مجتمع قبلي لا يمكن أن يقبل الإهانة والفوقية.

خامساً: الديمقراطية تعني الحكم الرشيد، وسيادة حكم القانون، والشفافية، والقضاء العادل المستقل والمساواة في توزيع الثروات، والعدالة الاجتماعية، وإذا كانت قد وقعت أخطاء وتجاوزات فلا بد من علاج سريع لها، قبل أن تتفاقم وتتحول إلى غضب وربما ثورة مضادة.

قد يجادل البعض، وهم كثر داخل ليبيا خاصة، إن ما حدث بالأمس هو نهاية دموية لنظام دموي، ولكن الشعوب العربية تريد نهايات وردية ديمقراطية إنسانية لهذه الأنظمة الدموية، تظهر الفارق بين ممارساتها وممارسات ممثلي الثوار الديمقراطيين، فشيم القادرين المنتصرين تتلخص في الترفع عن النزعات الانتقامية الثأرية.
ندرك جيداً أنه في ظل الاحتفالات الكبيرة والمشروعة بسقوط نظام طاغية، تسود العاطفة ويتراجع العقل، ولهذا قد لا يعجب كلامنا هذا الكثيرين، ولكن نجد لزاماً علينا أن نقول ما يجب أن يقال، في مثل هذه اللحظة التاريخية في ليبيا.


حِينَ تَصَلّبَ القَلَمُ وجَفّ المِدَادُ
د. هاشم حسين بابكر
الفرعنة ظاهرة ممتدة عبر التاريخ، والفراعنة هم هم، سواء في العصر الحجري أم في العصر الإليكتزوني، يتّفقون على أمرٍ واحد يتمثل في عدم فهم شعوبهم!!
بوعزيزي شاب عاطل لا حولَ له ولا قوةَ في مكان لم يعرفه العالم من قبل «سيدي بوزيد» مجهول خرج من مجهول، فكانت الثورة وكانت بداية النهاية لأكبر طغيان فرعوني عرفه العالم من لدن آدم حتى اليوم!! واشتعل الربيع العربي، وهرب الطاغية بن علي مُكبّاً على وجهه، تنفرُ من استقباله الدولُ نفورَها من الأجرب!! ويمضي الربيع كأول ربيع عربي تشتم فيه شعوب العرب رائحة زكيَّة لم ترَها من قبل ـ رائحة الحريَّة ـ تلك الزهرة التي سقتها الشعوب بعرقها ودموعها ودمائها، ويمضي ربيع القضاء على الفراعنة، ويحطُّ الرحال في مصر، التي كانت منبتاً للفرعنة، وتحوّلت على يد الفاروق عمر رضوان الله عليه إلى منارة للإسلام!! وتدخل الفرعنة مصر من الباب الخلفي، وبأسلوب جديد، ولكن سلوك الفراعنة كان بذات الأسلوب القديم!! وتمضي سنة الله في الأرض، وتطبَّق قوانينُه السماوية الواجبة التنفيذ: «ونريد أن نمنّ على الذين استُضعفوا في الأرض، ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين»!! ومن ثم يتحقق الشق الثاني من القانون السماوي ونُري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون وسقط فِرعون آخر بيد المستضعَفين، سقط مبارك وبكى ملكاً عجزت عن حمايته جحافلُ الأمن والشرطة والبلطجية ذوو البأس الشديد!!

سقط ومعه هامان وجنودهما، وعلى يد من؟ على يد شباب مستضعََف ما بيده حيلة عاطل عن العمل، يبحث عن حياة كريمة في مستنقع آسن!!
واستشهد الشباب في تونس ومصر لتحيا شعوبهم حياة كريمة.. وفي السابع عشر من فبراير من هذا العام بدأت الأرض تتزلزل تحت قدمي فرعون فراعنة العرب وشيطان شياطين إفريقيا، ولكن الطغاة لا يعتبرون ولا يتعظون، فهم دائماً في طغيانهم يعمهون.. جملة الشهداء بلغت ثلاثين ألف شهيد..

فرعون ما سلم من شرِّه مُستضعَف داخل ليبيا كان أم خارجها، أمة كانت أم جماعة، قبيلة كانت أم دولة!! حتى الصحف خارج حدود ليبيا لم تسلم من شرِّه، و«الإنتباهة» صوت المستضعَفين كانت أصدق مثال!! ومرة أخرى وبذات الطريقة يسقط فرعون آخر وبذات القانون السماوي ونريد أن نمنّ.. وبذات النتيجة ونجعلهم أئمة.. وبذات ما كان يحذر ونُري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون!! وتحول الفرعون إلى جرذ مذعور، بعد أن تمت مطاردته مدينة مدينة، بيت بيت، دار دار، زنقة زنقة، وجحر جحر، فقضى عليه من توعده بذات المصير ورأى منه ما كان يحذر!! وذهب جرذ جرذان إفريقيا غير مأسوف عليه تلاحقه لعنات المسلمين والملائكة أجمعين!
أعجب لكل فرعون طاغية عرف الله فعصاه، وعرف الشيطان فاتبعه وعرف الدنيا فركن إليها!! كانت هذه كلمات الراشد الخامس عمر بن عبد العزيز عليه رضوان الله للخليفة سليمان بن عبدالملك الذي اصطحبه في زيارة لبعض معسكرات الجيش، وكان سليمان مزهوًا بجيشه وسأل عمراً: ما تقول في هذا الذي ترى يا عمر؟!
وجاءت الإجابة القنبلة من لسان الراشد الخامس..

ذات الزهو يشعر به فراعنة العصر حين يستعرضون جيوش أمنهم واحتياطيهم المركزي وينظرون إلى أرصدتهم وقلاعهم ليحدِّث نفسه والناس قائلاً
«ما أظن أن تبيد هذه أبداً»!!

الراشد الخامس «تناقل الناس في شتى الأقطار بغضه للطغاة وكان يقذفهم بعبارات لافحة مثل:
«الوليد بالشام، والحجاج بالعراق، ومحمد بن يوسف باليمن، وعثمان بن حبان بالحجاز، وقره بن شريك في مصر، ويزيد بن أبي مسلم بالمغرب، امتلأت الأرض والله جوراً»!!

سيدي يا ابن عبد العزيز ما كنت ستقول لو رأيت حالنا الآن؟ وحال بلاد المسلمين بلا استثناء؟ لعلك ترحمت على من كنت تبغض..
سيدي يا ابن عبد العزيز ماذا قلت لأولئك الذين بهرهم عهدك العظيم الذي اتسم بالرخاء ماذا قلت لهم حين قالوا لك «جزاك الله عن الإسلام خيراً»
أنقل إليكم الإجابة الورعة الصادقة
«بل جزى الله الإسلام عني خيراً»!!
حكام المسلمين بمن فيهم حكام السودان بعد هذه الإجابة توقَّفت الكلمات وتصلَّب القلمُ وجفَّ المِداد..!!


الاخـــــتراق الكــبير!! «2 ــ 2»
الطيب مصطفى
تحدَّثنا عن الطلب الذي تقدَّم به بعض أتباع عقار والحلو وعرمان لمجلس شؤون الأحزاب السياسية لإنشاء حزب جديد يحمل نفس الاسم «الحركة الشعبية لتحرير السودان» وقلنا إن إصرار قيادات الحزب الجديد على اختيار ذلك الاسم الذي يشير إلى الحزب الذي يحكم دولة جنوب السودان يكشف بجلاء أن أولئك العملاء بلغوا من الجرأة وقلة الحياء درجة أن يتبرّجوا بعمالتهم أمام أنظار الدنيا وهل أصدق من الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم حين قال: «إذا لم تستحِ فاصنع ماشئت»؟!

لكم أن تتصوروا درجة وقاحة هؤلاء العملاء وهم يجهرون بل يصرخون بعمالتهم حيث لم يُثنهم ولم يُخجلهم أن الحركة التي يستمسكون باسمها القبيح هي التي لا تزال تخوض الحرب على البلاد التي يرغبون في مزاولة العمل السياسي فيها، وفي نفس الوقت الذي وقفوا فيه أمام الأمين العام لمجلس شؤون الأحزاب السياسية في مكتبه بالخرطوم كانت المعارك تدور بين القوات المسلحة السودانية وقوات الجيش الشعبي التابع للحركة الشعبية التي تحكم دولة جنوب السودان، وليت شعب السودان الشمالي كان حاضراً تلك المشاهد المفعمة بمشاعر الغضب والحزن والفرح عصر ومساء السبت الماضي في عرس الشهيد المقدّم عبد الملك الملا بالفتيحاب والذي سقط في معركة تحرير سالي في نفس الوقت تقريباً الذي كان فيه أولئك العملاء يقدِّمون أوراق حزبهم العميل وليتهم استمعوا إلى كلمات المجاهد محمد أحمد حاج ماجد رفيق الشهيدين علي عبد الفتاح ومعز عبادي وهو يزأر في حُرقة محذِّراً من اللعب بالنار ومن استفزاز المجاهدين بتسجيل حزب يحمل اسم الحركة الشعبية لتحرير السودان!!
يا سبحان الله الحركة الشعبية لتحرير السودان.. مرة أخرى «تحرير السودان» ذلك الشعار الذي لم يمُت حتى الآن.. وحتى بعد أن أذهب الله عنا الأذى وعافانا بالانفصال بل بالاستقلال الحقيقي الذي نرجو أن يُلبسنا الله تعالى به ثوب العافية بعد فترة التيه التي ابتُلينا بها على مدى أكثر من نصف قرن من الزمان..

مَن يحرر مَن أيها العملاء؟! أتحرِّرُنا الحركة الشعبية من بيت الزجاج الذي تُقيم فيه وهي تتخبّط في دياجير الجوع والجهل والمرض؟! أيسمح المجاهدون بتمرير الخطة «ب» من خلال تمرير هذا الحزب العميل بعد أن سقطت الخطة «أ» بالانفصال الذي نزل على بلادنا برداً وسلاماً؟!

لم يكتفِ أولئك العملاء بتقديم الاسم الذي أوحى إليهم به الطريد عرمان وهو يتنقّل في المنافي بين واشنطن حيث خاطب الكونجرس ولندن حيث قابل سادته الإنجليز الذين ورّطونا قديماً في هذه الوحدة اللعينة حتى يزرعوا في أحشائنا تلك الشوكة السامّة التي ظلت تُدمي جسد السودان الشمالي المنهك وإنما ضمنوا نظامهم الأساسي ذات الأهداف التي ما أُنشئت الحركة الشعبية على يد الهالك قرنق إلا من أجلها، وبدأوا نظامهم الأساسي بالنص على أن هدفهم الأول هو إقامة مشروع السودان الجديد وليتهم استخدموا عبارة «الحديث» بدلاً من «الجديد» ولو على سبيل التمويه!!

هل نسيتُم قرائي الكرام تعريف جون قرنق للسودان الجديد من خلال أدبيات الحركة والذي قال قرنق عنه إنه يمثل الهدف الرئيسي لحركته وبأنه يعني «إنهاء النموذج العربي الإسلامي وإعادة هيكلة السودان على أساس مشروع السودان الجديد من خلال الإحلال والإبدال»؟!

تأمّلوا بربِّكم هذه العبارات المفخّخة في نظام العملاء الذي تقدموا به لمجلس شؤون الأحزاب السياسية: «بناء وعي قومي وهدف مشترك من خلال تحرير الفرد والمجتمع من كل أشكال القيود السياسية والاقتصادية والاجتماعية»! وأرجو أن تتمعّنوا في عبارة التحرير من القيود الاجتماعية ثم تقرنوا بينها وبين هدف آخر يقول: «تحرير المرأة اجتماعياً» بما يعني أن يعيش المجتمع رجالاً ونساء «على حل شعره»!! بعيداً عن أي قيود من دين أو خلق أو تقاليد!! وهل كان عرمان أو عقار أو الحلو يؤمنون بشيء أو يعتقدون بأحد غير ربِّهم الأعلى قرنق؟! ألم يقل عقار إن ربي هو ذلك الجبل ثم ألم يشنّ عرمان الحرب على الله ورفض حتى إيراد بسم الله الرحمن الرحيم في بداية الدستور الانتقالي؟! ألم تشنّ الحركة الحرب على الشريعة الإسلامية جهاراً نهاراً وتضع إقامة نظام علماني شرطاً للوحدة؟!

يُحمد لهم أنهم اعتبروا في نظامهم الأساسي أن من سوء السلوك «السُّكر أثناء العمل» بما يعني أنهم يستنكرون أن يتعاطى الإنسان الخمر أو يسكر أثناء ساعات العمل وبالرغم من أنهم بهذا النص لا يُنكرون على المرء السكر خارج ساعات العمل فإن ذلك يُعتبر كثيراً عليهم ذلك أن من يرى المشهد في جوبا وبقية المدن الجنوبية التي يحكمها «سودانهم الجديد» يجد السُّكارى يترنَّحون داخل مكاتب الدولة بلا استثناء لكبار المسؤولين!!

أختم بالقول: يا ويل السودان الشمالي من هؤلاء الذين يقتلون أبناءه ثم يطمعون في أن يُولَّوا حكاماً على السودان برضاء شعبه المسكين!! وهكذا تتسلل الحركة الشعبية حرباً من خلال منصة انطلاقهم من النيل الأزرق وجنوب كردفان ودارفور التي مع مسلحيها يتحالفون ومن خلال العمل السياسي الذي يحاولون ولوج ميدانه بحزبهم البغيض أو قل حركتهم الشعبية «لتحرير السودان» فهل نسمح للعملاء باختراقنا وفينا عينٌ تطرف؟!


أسلحة القذافي.. إلى أين؟؟
الصادق الرزيقي
تثور مخاوف جمة إقليمية ودولية، من انتقال وتسرب أسلحة القذافي ونظامه عقب مقتله الخميس الماضي، إلى مناطق عديدة من جوار ليبيا الإفريقي خاصة في إفريقيا جنوب الصحراء، واُعتبرت ليبيا القذافي وبعد سنوات قليلة من حكم القذافي لها وبدء مغامراته وهوسه، أكبر مخزن للسلاح في العالم، وسخَّر القذافي كل عائدات النفط الليبي التي تتراوح ما بين ثلاثين إلى خمسة وأربعين مليار دولار في السنة، لشراء السلاح والعتاد الحربي وتخزينه دون أن يلتفت مثل صدام حسين للصناعات الحربية، باستثناء محاولاته الأولية والابتدائية لصناعة أسلحة كيميائية وإجراء تجارب صغيرة لتركيب مفاعل نووي بدأ فيه في الثمانينيات، ثم قام بتسليم المواد النووية والمعدات للولايات المتحدة الأمريكية عام 2003م عقب احتلال العراق، وفُسِّرت تلك الخطوة بأنها إذعان وخوف كبيرين وصفقة تمت بين القذافي والغرب.

بالنسبة للسلاح الليبي وعلاقاته مع إفريقيا جنوب الصحراء خاصة تشاد والنيجر وغربي السودان وجنوبه، فإن علاقة القذافي بدأت مع صراعاته مع تشاد حول شريط أوزو التي حسمت باتفاقية في ديسمبر عام 1972م مع الرئيس التشادي فرانسوا تمبلباي، وما تلاها من دخول للقوات الليبية المنطقة وضمها لإقليم مرزق عام 1976م، ثم بدأت النزاعات المسلحة تندلع في جنوب الصحراء الكبرى منذ عام 1974م، عندما ساءت علاقاته مع جعفر نميري واحتضانه للجبهة الوطنية المعارضة لنظام مايو وفتح معسكرات تدريب لها في الأراضي الليبية، وهبَّت رياح الحرب الأهلية في تشاد في آخر سنوات حكم الرئيس التشادي تمبلباي الذي قتل وخلفه الرئيس فليكس مالوم عام 1975م، ودخول تشاد نفق الحرب الأهلية وبداية صراع السلطة بين الفصائل التشادية المختلفة، وكانت ليبيا القذافي تحتضن قادة المعارضة التشادية وحاولت تدبير عدد من الانقلابات العسكرية والهجمات العسكرية الكاسحة لإنهاء الحكم في إنجمينا.

وكان القذافي هو الداعم الأكبر للجنرال التشادي جوكوني عويدي الذي خاض حرباً ضد مالوم حتى سقوط الأخير على يد حسين هبري عام 1979م. ولم يتوقف طوال فترة حكم هبري والحرب الليبية التشادية في الثمانينات، ثم دعم القذافي لإدريس دبي الذي وصل للسلطة في ديسمبر عام 1990م، وبدأت حقبة جديدة في علاقات البلدين، وكان السلاح الليبي هو الركن الأهم في مربع علاقات البلدين الجارين وحتى هذه اللحظة، سواء أكان سلاحاً يذهب لحكومة دبي أو معارضيه من قبائل التبو في شمال تشاد الذين اتخذهم القذافي رغم علاقاته الجيدة مع إنجمينا مثل شوك «الحسكنيت» يقلق مضجع إنجمينا ويحقق المراد الليبي في الحدود وخاصة في أوزو رغم انتهاء نزاعها.

ومثلما دخل السلاح الليبي بكثافة تشاد زائداً النار في صراعاتها، عبر هذا السلاح للسودان مع وجود المعارضة السودانية ضد نظام مايو، وكأحد إفرازات الحرب مع وفي تشاد، واستطاعت ليبيا بمعاونة المعارضة السودانية إدخال كميات كبيرة من السلاح الليبي عبر الكفرة والعوينات إلى الأراضي السودانية، وتم تخزين الكثير منها في وادي هور ومناطق جبلية وصحراوية في السودان، وتم استخدام كل المتاح من مخازن السلاح في ليبيا في الهجوم على العاصمة السودانية في الثاني من يوليو 1976م التي عُرفت بحركة المرتزقة. وفتح الباب بعدها لنشاط ليبي واسع في دارفور لمد المجموعات التشادية المسلحة ضد حسين هبري، وتم إنشاء الفيلق الإسلامي في النصف الثاني من الثمانينيات من مقاتلين من دول إفريقية لتنفيذ ما يريده القذافي في الأنظمة المعادية له في إفريقيا جنوب الصحراء.

وعندما تكونت الحركة الشعبية بقيادة جون قرنق في مايو 1983م، كان القذافي هو الداعم الأبرز لها بالمال والسلاح كما تقول اعترافات الحركة الشعبية ورموز المعارضة السودانية، وكانت ليبيا القذافي تشتري السلاح للحركة عبر نظام منقستو في إثيوبيا، ويدخل هذا السلاح لجنوب السودان ودول أخرى لمحاربة الخرطوم.
واتخذت ليبيا من مشروع ساق النعام في شمال دارفور نقطة لتجميع السلاح ومد الفصائل التشادية به، وتغذية الصراعات القبلية في دارفور وعصابات النهب المسلح، وتطور هذا المد بالسلاح إلى الحركات المسلحة التي نشأت في عام 2002م وتلك قصة أخرى.



التوقيع:

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

أبوسهيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-24-2011, 01:57 PM   رقم المشاركة : [200]
أبوسهيل
عميد الموقع
الصورة الرمزية أبوسهيل
 
اخر مواضيعي

المستوى: 81 [♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥♥ Bأ©-Yأ?u ♥]
الحياة 3002 / 3002

النشاط 6810 / 22773
المؤشر 7%


افتراضي

صادرات الثروة الحيوانية.. ملاعب الفساد
تحقيق: إنصاف ـ جميلة ـ صفاء: يعاني الصادر من تخبُّط واضح في السياسات وضعف القوانين المنظمة بجانب تضارب سلطات الجهات ذات الصلة مما أدى إلى اضطراب كبير وعدم استقرار في السوق المحلي نتيجة لتدخل الوسطاء والسماسرة بطرق غير مشروعة للتحكم في الصادر والأسعار وفي الوقت الراهن

همُّ كل مواطن الحصول على الأضحية التي أصبحت تمثل هاجسًا أرّق كثيرين ومنع عن عيونهم النوم، بالرغم من التطمينات التي تحاول الجهات ذات الصلة أن تبثها مفادها أن الأسعار ستكون في متناول الجميع، ولكن هنالك في المقابل خوفًا وهلعًا كبيرًا في أواسط المواطنين من ارتفاع أسعار التي تجاوزت العام الماضي مبلغ الألف جنيه من أجل الحصول على خروف (يكفي العائلة)..
الصادر فريسة سهلة
أكّدت شعبة مصدري الماشية أن انعدام المحاسبة والعقاب للمخالفين ساعدت على تطاول الكثيرين على الأموال العامة وأصبحت فريسة سهلة لهم يوظفونها من أجل أهدافهم الشخصية، وأضافت لعل الناظر إلى الممارسات التي تقوم بها وزارة الثروة الحيوانية وتخطيها لاختصاصها وسلطات وزارات أخرى متعلقة بالشأن في ظل غياب وزارة التجارة الخارجية يدرك ما يدور من فوضى في المجال، وقامت شعبة مصدري الماشية بعمل اتفاق بحضور مديري الإدارات بوزارة الثروة الحيوانية والأمين العام ومقرّر الشعبة من أجل ترتيب وحصر المتعاملين بالقطاع لضبط الممارسات السالبة التي أضرّت بالاقتصاد الوطني ونص الاتفاق على تفعيل القوانين واللوائح الخاصة بعمليات الصادر والإجراءات والاشتراطات اللازمة للتصدير ووقف الجبايات والرسوم المفروضة بإيصالات بيضاء بجانب وقف التحويلات التي تتم بين المصدرين، وكان الهدف من هذه الإجراءات إيقاف الفوضى العارمة التي أضرت بالقطاع إضافة لممارسة كثير من الشركات والأشخاص الذين يتعاملون في قطاع الصادر والزيادة المطردة في الأسعار وتهريب كميات ضخمة من الماشية السودانية بواسطة سجلات تجارية مستخرجة بواسطة السماسرة ودخول عدد كبير من الشركات الأجنبية التي تعمل في القطاع وسيطرة السماسرة على الأسواق داخليًا وخارجيًا بسبب الممارسات السالبة.
فورمات صادر بغرض التهريب
وبحسب شهادة الجهاز المركزي للإحصاء قال صديق حيدوب رئيس شعبة المصدرين إن هنالك زيادة في صادرات الثروة الحيوانية دون وجود عائد وقال هنالك ممارسات من بعض الشركات التي قامت بحقن عشرات الآلاف من المواشي ولم يظهر لها نشاط أو تصديرها للخارج، وأكد حيدوب وجود فورمات تُباع في السوق لكل من يرغب في التهريب من جلب الحصيلة بجانب قيام شركات بتحقين مواشي وتصدير عشرات الآلاف من الماشية نظير عمولة على الرأس تتراوح ما بين «6 ـ 15» جنيهًا ولم تقم بجلب دولار واحد مؤكدًا ظهور عدد من الشركات ليست لها عناوين واضحة، واستنكر عدم وجود رؤية وتخطيط ودراسات واضحة لتنظيم وتطوير قطاع الثروة الحيوانية بجانب غياب التفتيش والمراجعة من قبل بنك السودان المركزي.
ومضى قائلاً: نتيجة للإخفاقات التي حدثت من الدولة ارتفعت أسعار اللحوم محليًا بالعاصمة والولايات رغم انخفاض أسعار الماشية واللحوم عالميًا وقام عدد من مصدري الماشية بتوفيق أوضاعهم للعمل حسب الإجراءات الجديدة.
وقطع بأن الممارسات الحالية لن تمكِّن الدولة من استيفاء حاجاتها المطلوبة لتغطية آثار خروج إيرادات البترول في ظل انتهاك أجهزة الدولة للقوانين واللوائح المنظمة للعمل بل سيؤدي ذلك لفقدان البلاد لمواردها الاقتصادية بحسب قوله.
منع التضارب
قال المدير المكلَّف بالوكالة الوطنية لتأمين وتمويل الصادرات الهادي عبد الله محمد في حديثه لـ (الإنتباهة) إن الرسوم المفروضة حاليًا على الصادر لا تمثل أي عبء على المصدر كما يدّعي البعض نافيًا وجود أي مضاربات.. وأضاف: وجدنا في الثروة الحيوانية أن تكلفة شراء الرأس الواحد من الضأن بلغت 86% وهذا نتيجة للمضاربات التي تحدث من قبل المصدرين، إضافة إلى أن الأسواق تفتقد التنظيم فلا بد من منع أي شخص غير مصدر من الدخول إلى السوق بجانب منع الوسطاء (السماسرة)، إضافة لذلك فإن مضاربات المصدرين في مجال التمويل تحتاج جميعها إلى إصدار موجهات من قبل بنك السودان المركزي تفرض فيها على البنوك التمويل بأسعار محددة من أجل تفادي التضارب بجانب ربط التحقين والتطعيم بشراء السلع من رأس الماشية الواحدة لإقرار موجهات تمنع التضارب والسعي لتفعيل اللوائح والقوانين الصادرة في أسواق الإنتاج من أجل تقليل نسبة السماسرة مشيرًا لانعدام الرقابة خاصة في الولايات والتي يكون همّها الأساسي تحصيل الجبايات ولا يوجد سوق منظم في الولايات ما عدا سوق القضارف للمحاصيل.
وعن مشكلة المضاربات أشار إلى أن معاناة المصدرين مشكلة رئيسة وهي توفير الموارد، حيث أصبحت تكلفتها عالية نسبة لمضاربات التجار، أما إجراءات الصادر فهي سلسة ولا توجد عليها ضرائب ولكن تتلخص المشكلات في شحن السفن فتكلفتها عالية جدًا ومضى قائلاً: كذلك النقل البري نسعى لمعالجته.
وزارة الثروة تنفي صلتها بشهادات الصادر
نفى وزير الثروة الحيوانية د. فيصل حسن إبراهيم في تصريح صحفي أن يكون الصادر وراء ارتفاع أسعار اللحوم محليًا.. مبينًا أن جملة صادر اللحوم الحية بلغت 2..113 مليون رأس والمذبوحة 6700 ألف طن موضحًا أن مخلفات الذبيح توجد بكميات كبيرة ويمكن الاستفادة منها محليًا ومساهمتها في تخفيض الأسعار، مشيرًا اتجاه الوزارة مؤخرًا لتحسين الإنتاج الحيواني بالبلاد بالاستفادة من البيئات المحلية كالمشاريع المروية ومصانع السكر والمخلفات الزراعية بإدخال السلالات المستوردة ومساهمتها في زيادة إنتاج اللحوم والألبان.
وأكد مصدر بذات الوزارة فضل حجب اسمه أن مهام الوزارة تصب في النواحي الفنية الخاصة بالصادر التي تتركز في إنشاء المحاجر وتأهيلها بجانب توفير العناية الصحية للقطيع بمحاربة الأوبئة والأمراض، ونفى أن تكون لهم علاقة أو صلة باستخراج شهادات خاصة بالصادر.
تجار أم درمان السعر حسب الوارد
في جولة (الإنتباهة) بسوق المواشي بمدينة الثورة تحدّث التاجر عوض إبراهيم قائلاً: إن أسعار الخراف هذا العام تتراوح ما بين 600 جنيه إلى 750 جنيهًا، حيث بلغ سعر الخروف البلدي 600 جنيه والكباشي 650 جنيهًا والحمري 750 جنيهًا، مشيراً لعدم وجود زيادة تُذكر في الأسعار عن العام الماضي، وتوقّع أن تتراجع الأسعار إذا كان الوارد من الخراف كبيراً من مناطق الإنتاج، أما إذا كان الوارد بسيطًا فسوف تزيد الأسعار تبعًا لذلك، وأوضح التاجر بخيت أحمد صديق أن سعر الخروف البلدي «الدعول» 700 جنيه، وتتراوح أسعار الحمري ما بين 550 إلى 600 جنيه والخروف الكباشي يتراوح سعره ما بين 550 إلى 400 جنيه.
توقُّعات بانخفاض السعر بالأسواق
توقّع عددٌ من تجار المواشي بأسواق الخرطوم أن تشهد أسعارها انخفاضًا كبيرًا خلال الأيام القادمة، وأرجع التجار الأسباب إلى دخول كميات كبيرة من الولايات المنتجة، وأبان التاجر حمد محمد فضل الله خلال جولة «الإنتباهة» بالسوق المركزي بالخرطوم تباين أسعار الخراف من 300 إلى 600 جنيه، وقال إن الأسعار خلال هذه الأيام تشهد انخفاضًا كبيرًا، وعزا أسباب الارتفاع خلال الأيام الفائتة إلى شح الأعلاف بسبب قلّة الأمطار وارتفاع أسعارها، نافيًا تأثير الضرائب والرسوم على الأسعار وتوقع أن يشهد السوق انخفاضًا كبيرًا خاصة بعد هطول الأمطار، وقال إن تخوف المواطن من الشراء أثّر على السوق بصورة واضحة، أما التاجر خليفة المهدي فتوقع أن تشهد الأسعار انخفاضًا ملحوظًا نسبة لدخول كميات كبيرة من الولايات، أما عن الاتجاه لبيع الأضحية بالأقساط فقال إنها لا تساهم في حل المشكلة مشيرًا لتضرر التجار منها بصورة كبيرة، واستبعد أن يصل سعر الخروف الواحد الألف جنيه، وأن أعلى سعر حوالى 750 جنيهًا وأن مناطق الإنتاج تزخر بكميات كبيرة من المواشي تسد الحاجة للأضحية، وأكد التاجر فضل المولى أن الإقبال على شراء المواشي ضعيف حتى الآن وتتباين الأسعار من مبلغ 250 إلى 600 جنيه للخروف، وعزا ارتفاع الأسعار لدخول السماسرة والمضاربين في عمليات البيع والشراء ونفى تأثير الصادر على السوق المحلي وطرحنا عليه سؤالاً عن إمكانية البيع للأضحية بالوزن وقال إن لا مجال لاتباعها لعدم تغطيتها للمصاريف والتكاليف للنقل والترحيل للمواشي من منطاق الإنتاج الى الأسواق بجانب اختلاف الأوزان الحقيقية للماشية في نوعيتها وتخوف من ارتفاع الأسعار التي ترتبط للحد البعيد بالأيام المقبلة.
رداءة المستورد من اللحوم بنقاط البيع
جزم التاجر محمد عبد الله بأن اللحوم التي يتم توزيعها بنقاط البيع المخفض تم استيرادها من دولة إثيوبيا، وهي تعد رديئة بالمقارنة مع اللحوم المحلية التي تمتاز بالجودة والطعم الطيب وخالفه الرأي التاجر الطيب الذي أكد أن الاتجاه للاستيراد كان بغرض سد الفجوة وأرجع ارتفاع الأسعار الى الصادر من المواشي للخارج بكميات كبيرة عبر شركات محددة وبعد توقف أعمال تلك الشركات عادت الأسعار للاستقرار مرة أخرى وقال يمكن أن يحدث مزيد من الانخفاض لسعر الأضحية خلال الأيام المقبلة.
وأرجع التاجر محمود آدم أسباب ارتفاع الخراف إلى قلة الأمطار بالولايات المنتجة، مشيرًا إلى أن القطاع التقليدي يعتمد دائمًا على الأمطار في إنتاجه والمراعي الطبيعية، ورغم ورود مواشي من شمال كردفان إلا أن السوق لم يشهد تغييرًا كبيرًا؛ لأن المواشي حديثة الولادة.
ارتفاع الأعلاف هو السبب
ارتفع سعر جوال العليقة لمبلغ 130 جنيهًا ووصل سعر جوال البذرة لـ 170 ج، وفي سوق المويلح أوضح التاجر بخيت جمعة بخيت أن سعر الخروف الجدع يتراوح ما بين 300 ـ 320 جنيهًا فيما بلغ سعر التني 400 جنيه كما يتراوح سعر الخروف الرباع ما بين 500 ـ 550 جنيهًا، ومعظم الخراف يتم جلبها من حمرة الوز وود البخيت بأم درمان والهلبة والشقيق بولاية النيل الأبيض وجبرة والمنجرابي، كما أشار التاجر إلى ارتفاع تكلفة الترحيل عن العام السابق حيث وصل سعر تكلفة ترحيل الخراف الواحد لـ 10 جنيهات بدلاً من 5 جنيهات وتوقّع التاجر ارتفاع الأسعار في الأيام القليلة المقبلة بنسبة50%.


كيف ولماذا تنتظر الحكومة الجديدة الأحزاب؟!/ آدم خاطر
ظل مبدأ توسيع المشاركة فى الحكم هو القاعدة الذهبية في مسيرة الإنقاذ وهى التى جاءت عبر انقلاب عسكرى فى الثلاثين من يونيو عام 1989م، وتدرجت برغبتها فى الانتقال من العسكرية والثورية الى تمدين الحكومة والمؤسسات والعودة الى الشعب بعد وقفة لازمة ومراجعة دقيقة أقرت التحول الديمقراطى واعمال نهج الانتخابات وتثبيت خيار الشعب وفق ممارسة ديمقراطية شورية استصحبت كافة مطلوبات هذا التحول ونفذته بتدرج مشهود وعزيمة نافذة !. في ذلك الوقت كانت المعارضة للنظام على أشدها بالداخل والخارج، ودول الجوار تحتضن مجموعات كبيرة من قيادت الأحزاب، ودول أجنبية بقيادة أمريكا والغرب تقف من الإنقاذ مواقف متشددة، وتدفع بالأموال والسلاح والأفكار لتقوية المعارضة السودانية، واعلامها فى تمدد نال من الدولة وبرامجها ووجهتها مما جعل البعض يتشكك فى امكانية قدرة وصمود الحكومة ولو لأشهر معدودة أمام تهديدات المعارضة ومناصروها!. بل أغرى ذلك فلول التمرد فى الجنوب، ومن بعدها في الشرق والغرب، وكان التجمع الوطني بشعاراته المعروفة ونهجه فى اقرار المواجهة فى التعاطى مع الانقاذ، ومن قبله كانت الحركة الشعبية والمدن والأطراف تتهاوى، والدولة مشدوهة ومجابدة فى قضية الأمن والاستقرار، والوضع الاقتصادى كان واقعه معروفاً، ورغم ذلك صمدت الإنقاذ وقابلت كل هذه المشاغل بعقلية منفتحة وسلوك راشد، لأنها تقدر حجمها وامكاناتها وواقعها، وقد راهنت على الشعب وإرادته، وعملت لأجله، وبعض سياساتها كانت تزيد من ضوائق المواطن فى حياته ومعاشه اليومي!! فصبرت قيادة الانقاذ على الواقع المرير الذى وجدت فيه وأبحرت رغم الحروب والنزاعات والتباين السياسى تسدد وتقارب دون اصرار على أنها بوحدها بمقدورها العبور والصمود أمام المسؤوليات الجسام التى تساقطت أمام طريقها!! عواصف كثيرة وتحديات كبار وقنابل موقوتة كثيرة وضعت باتجاهها، كل واحدة منها كانت كفيلة بأن تذهب بها، ولكنها بقيت بحول الله وقوته كيف ولماذا؟ ربما تظل هذه الأسئلة مطروحة حتى اليوم بعد أكثر من عقدين من الزمان على مسيرتها العامرة بالإنجازات والمعجزات المبهرة، ما صرفتها عن هدفها الرئيس في توسيع المشاركة السياسية التي عبرها جاءت القسمة العادلة للسلطة والثروة بالقول المتبوع بالعمل من خلال الاتفاقيات التى أبرمت مع العديد من أطراف المعادلة الوطنية!! وعلى هذه الخلفية لم تنفرد الإنقاذ بالحكم، ولم يخلُ أي تشكيل حكومي منذ مجيئها للسلطة أو خلا تكوين من هذا الحزب أو تلكم المجموعة بتقديرات كانت وما تزال تضع الوطن نصب أعينها وترجح مصالحه كي يتولى القوي الأمين المسؤولية، فكانت أن جلست بهذا الفهم الى الأحزاب والمجموعات التي ظلت تنشق عن الأحزاب الكبيرة، بل ذهبت بهذا النهج الى التمرد واعترفت بقادته عبر الجلوس والتفاوض السلمي حتى كتب السلام فى الجنوب ودارفور والشرق!! ومن خلال مواثيقه جرت مشاركات عديدة لهذا الطرف أو ذاك، فجاء قرنق وحركته والميرغنى بحزبه وتجمعه ومناوي بقبيلته ومبارك الفاضل والهندي ومجموعته وجبهة الشرق والأسود الحرة وبعض القادة والشخصيات فى المؤتمر الشعبى والإخوان المسلمين وأنصار السنة وشخصيات أخرى مستقلة، وانتظمت مسيرة المشاركات بائتلاف حكومى متجدد يحفظ لكل طرف كسبه ومساحته فى تشارك الهم الوطني والإسهام في حلحلة قضاياه!! وما تزال الأبواب مشرعة كل يوم يعبر من خلالها نفر، واتفاق الدوحة ومجيء بعض أطراف الحركات فى دارفور أو د. السيسي وحركة التحرير والعدالة أو صعود د. الحاج آدم وغيرهم ممن آثروا تجاوز ذواتهم الى ذات الوطن الكبير، لن يكون آخر المطاف فى هذا الحراك الماضى فى تجديد الدماء واعلاء الشأن الوطنى، بل ستظل الانقاذ تبقى على هذا الباب مفتوحاً وهى تتقدم كل يوم باتجاهه حتى تكمل مسيرة البناء والنهضة والإعمار فى ظل الجمهورية الثانية التى تلج عتبتها الأولى وسط متغيرات اقليمية ودولية كبرى، وتغيرات طالت معظم البلدان العربية عبر ثورات الربيع العربى وما أفضت اليه من تحولات كبيرة، لن يكون آخرها ما يجرى فى اليمن وسوريا، من وحى الصحوة التى فجرتها!!نقول بذلك ومازلنا نعتقد بأن ماعون الوطن ينبغى أن يسع الجميع، وأن التنازلات لأجل وحدة الصف وطي المشكلات والصراعات داخل البيت الواحد مهمة مهما تباينت الرؤى، لأجل توحيد قبلة الأمة بعد انفصال الجنوب الذى قرب الفوارق وردم بعض الهوات وجعل أمر الوحدة الوطنية مطلوباً بالحاح!! وأن مرور ما يقارب الأربعة أشهر على تكوين حكومة الجنوب دون تعديل على شكل الحكم، والحكومة والحزب الحاكم يوالى نهجه فى التفاوض والجلوس الى بعض أحزابنا للوصول الى منطقة وسطى وخيارات توفيقية لا ينبغى أن يفسر بالضعف أو الحيرة أو فقدان البوصلة السياسية فى بلوغ المرحلة القادمة!! أكثر من 22 عاما هى عمر الإنقاذ بها تجربة وشواهد ودلالات وعبر ومواعظ فى البحث عن معادلة وطنية وتوافق داخلى تبقى الكل داخل حظيرة الوطن، تغيرت عبرها الانقاذ ولم تتغير الأحزاب فى نهجها وسلوكها وطريقة تفكيرها وهى التى تقدم رجلاً وتؤخر أخرى، تنظر بعين الى فناء الانقاذ عبر المعجزات والأمانى والوهم فى ثورة ربما يقودها أبو عيسى أو عرمان بفتن الداخل وحملات الارباك والتشويش السياسى، أو انتظار خبال التمرد ومؤامراته، وبالأخرى تتطلع الى التدخل الأجنبى ليحملها الى سدة الحكم، والانقاذ تتقدم باتجاهها تطلبها وترضى باقل من 50% من مقاعد الحكومة، ولكن المهدى والميرغنى مازلا بذات العقلية التى قادت للانقاذ فى تلكم الليلة !. أسئلة كثيرة تبرز ترى ما الذى تتوقعه الانقاذ أو المؤتمر الوطنى من هؤلاء بعد هذا العمر المتطاول، وما هى الدروس المستفادة من هذا الحوار الذى يجرى معهم وقد استكمل كافة مطلوباته وتم التوصل الى قطعيات فى أغلب بنوده، لكنهم ما يزالون فى مربع الشك والحيرة والتردد، والبلاد تواجه معضلات جمة فى الاقتصاد والحياة والمعاش والاجتماع، والمهددات أكبر فى ظل الاستهداف الذى طال جنوب كردفان والنيل الأزرق، والمحاولات الأجنبية لتفكيك دارفور مازالت قائمة !. لماذا هذا التأخير وقد استنفدنا كل الوقت وأعملنا كل حكمة كى يأتي هؤلاء طواعية، وبسطنا لهم الود وقدمنا القرابين، وهم ينظرون بعين حاقدة وعقل متصلب لا يعرف التسوية والمقاربة وقلب متحجر لا يعرف حب الوطن والتنازل لأجله، فعلام الانتظار، ولأجل من وما الغاية فى ذلك ؟!.

نحن نأمل ونتطلع أن يأتي هذا التريث بحكومة تمثل جماع الرأى الوطنى، تضم كل مكونات الطيف السياسى، لتؤمن السلام والاستقرار للوطن وتحمى أمنه وحدوده ومواطنيه من التشرذم والانزالق الى أتون الحرب ومتاهاتها، وأن الدولة وحزبها الحاكم قد فعلت ما بوسعها لتحقيق هذه الغاية، وتبقى الأماني صادقة فى توسيع المشاركة والوصول الى حكومة قاعدة عريضة، ولكن ليست بالدرجة التى تجعل الوصول الى هذه الرغبة مدعاة لشق الصف الوطنى ونسف ما تحقق لأجل شخص أو مجموعة، فلتمض المسيرة بمن حضر ورغب، ولا معنى لانتظار بات يطول دون جدوى رغم علمنا ويقيننا بهوان هذه الأحزاب على أتباعها وقادتها.


عقوبة «الثورة» أم محكمة أوكامبو؟
خالد حسن كسلا
{ بحكم أن رئيس تحرير صحيفة «القدس العربي» الأستاذ عبد الباري عطوان من كبار الكُتّاب العرب والحاضرين بقوة في كل مناسبة تستدعي التعليق كتابة أو تحدُّثاً، فإن من الطبيعي أن يحرص قراؤه على قراءة ما سيكتبه عن حادثة اعتقال ومصرع الرئيس الليبي المخلوع معمّر القذافي.

وكنت أتوقّع أن يكون تعليقه حول هذا الحدث في اتجاه أخذ العظة والاعتبار، لكي يتّعظ أمثاله في دول أخرى منها ما يسقط فيها بشكل يومي مجموعة من المدنيين على مدى شهور حسب ما يعكسه مرصد حقوق الإنسان وغيره.

لكن كاتبنا الكبير مع تأييده لخروج آلاف الليبيين للاحتفال بالنهاية الدرامية للقذافي التي كانت بعد إطاحته من الحكم بفترة قصيرة، إلا أنه اعتبر تنفيذ حكم الإعدام عليه بعد أسره وقبل تقديمه لمحاكمة في محكمة جنائية تخييباً للآمال.. وما يبدو أن الأستاذ عطوان قد غفل عنه أن التيار الإسلامي الذي له القِدح المعلى في اندلاع الثورة الليبية وتحرير ليبيا من نظام القذافي يحمل فقهاً لا يسمح له بأن يقدم أسير حرب صاحب جرائم فظيعة منها حرق آلاف الإسلاميين في السجون يقدمه لمحاكمة في محكمة جنائية قد يكون مدّعيها هو أوكامبو.. وأصلاً تكون المحاكمة في قاعة المحكمة حينها لا تكون الأدلة واضحة ضد شخص مثل القذافي، فالقذافي مع جرائمه الواضحة جداً، يمكن أن يعرض أي تحرك لأنصاره لتحريره من الأسر أبرياء كثر للقتل إلى جانب الثوار، فهو مثل الثعبان السام لا بد من التعجيل بإعدامه في الميدان.. ثم إن من ضمن الثوار شبابًا وصبية صغارًا يتحمسون جداً لقتل رأس القوة التابعة للنظام السابق، ولا يفكِّرون في تلك اللحظة التي عاشوا فيها نشوة النصر بتسليم رأس القوة لمحكمة أوكامبو، وما أدراك ما أوكامبو!!.

ولا يضمن التيار الإسلامي داخل الثوار أن تكون المحاكمة أمام محكمة ليبية قاضيها مسلم لا يرفض أن يحكم بالقصاص.
الأمر الثالث هو أن انتظار محاكمة القذافي قد يكون ضرورة أكبر على صعيد الشارع الليبي، الذي يتوق للاقتصاص بنفسه من القاتل الأكبر، وليس بواسطة محكمة أوكامبو التي تغض الطرف عن سقوط الضحايا في غزة الذين قُتلوا بالرصاص المسكوب.

نعم إن محاكمة القذافي الفورية في الميدان أفضل من أن يسلمه الثوار لمحكمة أوكامبو، ولا أظن يختلف اثنان في عدم براءة القذافي من دماء آلاف المواطنين الليبيين وغير الليبيين، حتى تتوفر له فرصة البراءة أمام محكمة أوكامبو مثلاً، فهو ظل يحارب مع أنصاره حتى بعد إطاحته حرصاً منه على استمرار نسف الاستقرار في ليبيا، ما يعني استمرار النشاط الحزبي للناتو الذي يتعرّض لنيرانه المدنيون كما حدث في العراق وأفغانستان.. وكان غريباً أن يشير عطوان إلى حالة «حسني مبارك» ويقول بأنه ليس أقل سوءًا من القذافي، وهذا ظلم فادح يوقعه على مبارك الشخص المتحضّر رغم سلبياته السياسية في إدارة الحكم.. القذافي حالة خاصة جداً «حالة ثعبانية» لا بد من التعجيل بقطع رأس الثعبان حتى لا يستمر المرتزقة بشيء من المعنويات في التنكيل بشعب ليبيا، نساءها وأطفالها وشيوخها وشبابها الذين ينتظرهم المستقبل.

صيغة 21 أكتوبر
إذا كانت الشرطة السودانية في عهد عبود أو بالأحرى في ساعاته الأخيرة قد اعتقلت مجموعة من الطلاب على خلفية إطلاق الرصاص على الطالب أحمد القرشي طه، فهذا يؤكّد بالطبع براءتها من دمه، الذي يبدو أنه كان عنصر الاختراق لنظام عبود.. نعم إن مشروع الاختراق بهذه الصورة لا نتّهم أنه ابن لحزب من الأحزاب السودانية، لكن هذه الأحزاب للأسف قد كانت معارضتها هي الغطاء لمشروع الاختراق الذكي جداً الذي تبنّاه الغرب بعد قرار صدر عن الرئيس إبراهيم عبود يقضي بطرد المبشرين من الجنوب بعد أن وضعت الاستخبارات العسكرية يدها على بصمات كنسية تدعم التمرّد هناك لزعزعة استقرار البلاد.. لكن كانت طموحات الأحزاب الضيقة للأسف مقدمة على مستقبل البلاد وأمن العباد.. فقد كانت دون أن تشعر عوناً لمشروع اختراق نظام عبود ومن ثم اختراق أمن البلاد.. وإذا كانت الشرطة بريئة من دم القرشي براءة الذئب من دم سيدنا يوسف فإن من أطلق عليه الرصاص لا بد أنه مدفوع من أهل مشروع الاختراق لنظام عبود.

فقد كان القرشي «كبش فداء» للمشروع «الغربي» الذي استهدف إطاحة عبود لإضعاف حل قضية الجنوب.
والملاحظ أن للمشروع بعد إطاحة عبود ملحقاً تمثّل في إطلاق إشاعة من الإرسالية الأمريكية بالخرطوم تحدّثت زوراً وبهتاناً عن مقتل الزعيم الجنوبي ووزير الداخلية في حكومة أكتوبر كلمنت أمبورو في مطار جوبا على يد الشماليين.

وعلى خلفية هذه الإشاعة وقعت ما عُرفت بأحداث «الأحد الدامي» التي بدأت بإقدام مجموعة من الجنوبيين في الخرطوم على قتل كل من يصادفهم من الشماليين أو محاولة قتله، وحتى أحداث الإثنين الأسود بعد مصرع جون قرنق 2005م لو لم تكن بأيادٍ جنوبية لقامت القوى الغربية بإدانتها، لكن «حمده في بطنه».

والغريب في الأمر أن القوى الحزبية التي تحمست أكثر لإطاحة عبود تربطها بنظامه بعض المصالح السياسية وفي نفس الوقت لا تتأهل هذه القوى الحزبية وقتئذ عبر عملية انتخابية للوصول إلى السلطة، مع أن الحزب الاتحادي الذي له الفرصة الكبيرة في كسب الانتخابات في ذاك الوقت لم يكن من المتحمسين لإطاحة نظام عبود.. بحكم قراءته السياسية لتلك المرحلة، وكيف لا؟!.. وقد كان زعيمه السيد إسماعيل الأزهري الذي كان يزن الأمور بالمعايير الوطنية لا الحزبية العقائدية الضيّقة.
كأنما كان الأزهري يتّفق مع سياسة عبود تجاه قضية الجنوب، والأزهري صاحب مشروع الاستقلال ورافع علمه فلا يمكن أن يكون عوناً لمشروع اختراق لصالح التبشير في الجنوب.


الإرهاب.. وإرهاب الدولة
عبدالجليل ريفا
التعريفات الفقهية والقانونية لمصطلح الإرهاب:
لا يوجد إجماع فقهي أو اتفاق دولي على تعريف محدد للإرهاب ولكن هناك وجهات نظر ومحاولات فقهية متعددة لتعريف الإرهاب كظاهرة.. والعناصر المكونة للعمل الإرهابي.. ولعل اهم المحاولات الفقهية لتعريف الارهاب هي تلك التي قام المؤتمر الاول لتوحيد القانون العقابي الذي انعقد في مدينة وارسو في بولندا عام 1930 حيث يعرف ويلكنسون Wilkinson الإرهاب: بأنه «نتاج العنف الذي يرتكب من أجل الوصول الى أهداف سياسية محددة يضحى من أجلها بكافة المعتقدات الانسانية والاخلاقية، ويصف ويلكنسون جرائم الارهاب على النحو التالى:
1 - الارهاب الحربي «التمرد على الدولة: وهو اللجوء لوسائل مختلفة لإشاعة الرعب بين السكان من خلال استخدام الأسلحة النارية والقنابل..
2 - الإرهاب القمعي «اتخاذ موقف معين في إطار نظام للتدابير القمعية..
3 - الإرهاب المنضوي تحت تنظيم سياسي.. ويهدف الى تقويض النظام السياسي او الحاكم في الدولة والاستيلاء على السلطة بالقوة.
4 - الإرهاب القائم على البواعث القبلية او الاثنية او الفعل العنصري.. وهذا لا يحقق اهدافه العسكرية.
5 - الارهاب المدفوع بدوافع ايدولوجية .. وقد لا يكون الهدف منها الاستيلاء على السلطة في الدولة.. وقد يكون لها ارتباط بمخططات وأهداف من خارج الدولة وهذا ما أشار اليه وزير شؤون الامن الداخلي الاسرائيلي شاميئر آفي ديختر في محاضرته المشهورة والتي استخدم فيها مصطلح تفتيت السودان الى مجموعة دول صغيرة متنافرة ومتناحرة.. وبذلك يبعد السودان المتحمس لنصرة القضية الفلسطينية وهو صاحب فكرة مؤتمر اللاءات الثلاثة 1967م.. هذا المؤتمر اصاب جرحًا نازفًا في كبد الدويلة الصهيونية.. وبذلك يرتاح من افعال هذا العدو النشط والمحرض للدول العربية.. بإلهائه في محيطه. ويرى «ثورنتون Thoronton» ان الإرهاب هو استخدام الرعب كعمل رمزي.. الغاية منه التأثير على السلوك السياسي بواسطة وسائل غير عادية تستلزم اللجوء الى التهديد او العنف.
يقول روجيه غارودي: ان الحملة المنظمة التي تسعى الى خلق رد فعل انعكاسي في الرأى العام يربط الإسلام بالعنف والحرب والإرهاب، ويعتقد هذا التضليل المتعمد للرأي العام يرتكز على اكذوبة اساسية حيال المبادئ وحيال التاريخ وحيال الواقع الراهن فيما يخص مشكلات السلام العالمي.. فعلى صعيد المبادئ يعتقد ان نصوص القرآن صريحة وواضحة ومبينة الى اقصى حد بصدد هذه النقطة فمبادئ القرآن هنا لا تحتمل لبسًا فهي لا تحرم العنف ولكنها لاتبيحه الا للدفاع عن الايمان لا لنشره. اما على الصعيد التاريخي فإن التوسع المذهل للإسلام على مدى قرن منذ وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم من نهر الهندوس الى جبال البيرينة لم يكن فتحًا عسكريًا بل ثورة ثقافية وهذا لا يعني ان الامر كان كذلك دومًا على صعيد الحياة الواقعية. ولكن متى ما يتطلع القادة المسلمون الى نشر دينهم بالقوة فقد فعلوا ذلك لا وفقًا لمبادئ الاسلام بل انتهاكًا لها. ولكن نقول لروجيه غارودي.. ان الإسلام جاءنا ناسخًا لكل الاديان التي سبقته وجاء ليُخرج الناس من الظلمات الى النور ووضع لذلك مبادئ يتعامل بها قبل الدخول في الحرب ليلين بذلك الطريق نحو اعمال الدعوة الإسلامية، فيعرض عليهم الإسلام فإن رفضوا عرض عليهم الجزية وان تمانعوا كانت الحرب فان دفعوا الجزية عن يد وهم صاغرون.. فذلك يلين طريق الوصل وانكسار شوكة التعالي والكبرياء فيعرض الإسلام بمنهج الدعوة الإسلامية الذي حقق انتصارًا كبيرًا بدخول عناصر قيادية في الإسلام فتحت الطريق لأعداد كبيرة بل قبائل لدخول الإسلام.. فلم يترك الإسلام القادة على أهوائهم من حيث المبادئ ولكن قد تكون هنالك اخطاء فرعية تتعلق بقدرات القادة القتالية وفهمهم للدين.
هل اخذت الدولة تهديدات وزير شؤون الأمن الداخلي السابق مأخذ الجد والذي كان تصريح في 10/9/2008م!؟
لقد قلت في اكثر من مقال وفي آخرها مقالي في منتصف يوليو 2011م تحت عنوان «المؤتمر الوطني والزحف القادم» والذي اوردت فيه ان هنالك تزامنًا اتفق عليه المتمردون هو الزحف من الدلنج.. دبيبات.. الابيض والزحف الثاني.. كرتالة.. جبل الدائر.. الرهد.. الزحف الثالث هو الدمازين.. سنار.. ويستخدم في نفس الوقت اعضاء الحركة في النيل الأبيض وشمال كردفان ثم تحريك متمردي دارفور (وقائع اجتماع كاودا) والمتابع لإستراتيجية شد الأطراف وبترها والتي استخدمها الموساد لفصل جنوب السودان بنيت اولاً: على ضعف التباين والتنوع في السودان حيث استغل الموساد التباين القبلي والديني واللغوى والجهوي في فصل جنوب السودان كهدف يحقق الفصل مع استخدام الوسائل الآتية لنجاح هذا المخطط وهي:
1 - ان تتولى وزارة الدفاع الإسرائيلية تمويل الأنشطة العسكرية «الجيش الشعبي لتحرير السودان» ميدانيًا.
2 - ان تتولى وزارة الخارجية الإسرائيلية والإعلام اعمال الدعاية والإعلام مع استغلال الأجهزة الصديقة الدولية في تشويه حكومة الخرطوم وتحريك العقوبات ضدها وفرض حظر السلاح وتحريك المحكمة الجنائية ضدها.
3 - استغلال الوقت حتى لاتتاح الفرصة للحكومة للاستفادة من عائد النفط لتمويل عملياتها العسكرية مع العمل لعزل السودان عن محيطه العربي والافريقي.
4 - استغلال الامم المتحدة ومنظماتها الاقليمية ومجلس الامن الدولي واذرعه الاقليمية وذلك لتنفيذ قراراتهم ولمراقبة اعمال الحكومة السيادية لاتخاذ القرارات ضدها.
5 - عند فصل دولة الجنوب تبدأ المرحلة الثانية من مشروع «السودان الجديد» وهي بدء أعمال الجنوب الجديد ويشمل:
1 0 جنوب كردفان
2 - النيل الأزرق
3 - دارفور
4 - شمال كردفان
5 - والنيل الأبيض حتى (مثلث حمدي)
ويلاحظ ان اسرائيل تسير على نفس خطى استراتيجية شد الأطراف وبترها والأساس الذي بُنيت عليه هو:
1 - المواقع بالنسبة لجنوب كردفان والنيل الأزرق (مواقع طرفية)
2 - الاثنية واللغة والجهوية والتباين الديني!!
3 - الحدود مفتوحة مع الدول المجاورة وعلى وجه التحديد حكومة جنوب السودان.. والتي سخرت كل امكاناتها العسكرية والإعلامية لهذه الحركات المتمردة.
ماهي دوافع قيادات التمرد وهم في الاصل حكام لمناطقهم يتمتعون بسلطات كاملة وبصلاحيات مالية واسعة؟!
1 - هو نفس المخطط الإسرائيلى القائم على الفصل العنصري.
2 - حجية ملكية الأرض
3 - الوجود العربي والإسلامي غير مرغوب فيه..
4 - جنوب كردفان والنيل الأزرق وبقية الجنوب الجديد هو جزء من السودان الجديد.. ليضاف الى جنوب السودان ويتم العمل لضم السودان الشمالي حتى حلفا القديمة.
5 - وبالتالي تحقق إسرائيل نبوة فريقيال ان دولة اسرائيل من الفرات الى النيل (مقرن النيلين) .. وبذلك يتم ارهاب الدولة بكل الوسائل لإسقاط نظام الحكم العربي الإسلامي في السودان الشمالي.
فالمواجهة الآن باتت واضحة وتتطلب الآتي:
1 - حكومة قوية قادرة على استخدام البدائل الذكية الصارمة.
2 - قوة عسكرية تتمتع بكل الامتيازات من التسليح ومعالجات القوى الأخرى.
3 - جبهة داخلية قوية ومتماسكة.. ومن يخرج عنها حده الحديد والنار.
4 - اي مسؤول يختلس او يخون امانته يقدَّم لمحاكمة علنية وتتاح له كل وسائل الدفاع عن نفسه.. وفي حالة حكمه.. لا يقبل السجن بل الإعدام.
5 - في حالة هيكلة الدولة الجديدة.. لا مكان للقبلية..



التوقيع:

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

أبوسهيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:04 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
vEhdaa 1.1.2 by NLPL ©2009
التسجيل